قصة مثل

أسباب اختلاف رواية البيت عند المصنفين في الكتاب نفسه البيان والتبيّن للجاحظ أنموذجًا

البحوثمنشور في مجلة كلية الآداب بجامعة الملك سعود، في المجلد ٣٢ العدد ٢ من ١٤٤١هـ

اضغط هنا لرابط النسخة المبدأفة pdf في موقع كلية الآداب

اضغط هنا لرابط النسخة النصية وورد

ملخص البحث:

يدرس هذا البحث النصوص الشعرية التي تتكرر لدى المؤلف في الكتاب نفسه، ثم تختلف رواية بعض الألفاظ في موضع أو أكثر.

واختار الباحث من المؤلفين الجاحظ (٢٥٥هـ)؛ لتقدمه وكثرة مصنفاته ولأثره فيمن بعده، واختار كتاب البيان والتبين؛ لأنه من أواخر ما ألفه الجاحظ في حياته.

وتوصلت الدراسة إلى أن تكرار النصوص الشعرية ظاهرة لدى الجاحظ في الكتاب، وأن اختلاف الرواية في هذه المواضع ظاهرة كذلك، وبعض هذه الاختلافات يمكن إرجاعه إلى اختلاف النسخ الخطية أو إلى التصحيف والتحريف الذي قد يدخل بعض الألفاظ، وبعض هذه الاختلافات يترجح أنها من المؤلف نفسه وأنه غَيَّر الرواية.

الكلمات المفتاحية: اختلاف رواية الشعر الكتب المصنف الجاحظ

• مدخل:

تختلف الروايات للقصائد والأبيات وغيرها بين راوٍ وآخر وبين كتاب وآخر، وليس هذا مستغربًا؛ إنما يستغرب أن تختلف الرواية لدى مصنف في كتاب واحد.

ويهدف هذا البحث إلى دراسة هذه الظاهرة، واخترت الجاحظ لتقدمه وشهرته وكثرة مصنفاته، واخترت كتابه البيان والتَّبَيُّن؛ لأنه يعد من أواخر ما ألف كما ذكر ذلك المحقق عبد السلام هارون –رحمه الله- في مقدمة التحقيق (١٥) استنادًا على نص للجاحظ: «كانت العادة في كتب الحيوان أنْ أجعل في كلِّ مُصحفٍ من مصاحفها عَشْرَ ورقاتٍ من مقطَّعات الأعراب، ونوادرِ الأشعار، لِمّا ذَكرتَ عَجَبكَ بذلك، فأحببت أن يكون حظُّ هذا الكتاب في ذلك أوفرَ إن شاء اللَّه» (البيان والتَّبَيُّن، ١٤٠٥هـ، ٣/٣٠٢). وذكر الأدلة في مقدمة تحقيقه لكتاب (الحيوان، ١٣٨٨هـ، ١/٢٦).

وتحدث المحقق عن نسخ الكتاب في مقدمة التحقيق (١/١٦) نقلًا عن ياقوت الحموي وأن له نسختين أولى وثانية والثانية أجود وأصح، ورجح المحقق أن نسخة كوبريلي هي أصح نسخة من أصول الكتاب. ولهذا اعتمدها وجعلها أصلا ورمز لها بـ (ل).

كما اعتمد على نسخة دار الكتب المصرية المحفوظة برقم (٤٧١ أدب) ورمز لها بـ (ب)، ونسخة دار الكتب المصرية المحفوظة برقم (١٨٧٢ أدب) ورمز لها بـ (جـ)، ونسخة المكتبة التيمورية المحفوظة برقم (٤٩٨ أدب) ولم يذكر رمزها.

ثم ذكر في مقدمة الطبعة الثانية (١/٢٣) أنه حصل على نسخة خامسة من أصول الكتاب؛ وهي نسخة مكتبة فيض الله برقم [١٥٨٠] كتبها لنفسه محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن حجاج بن زهير اللخمي، وهو نقلها من نسخة أبي ذر ابن محمد بن مسعود الخشني، وعليها بخط أبي ذر ما يفيد أن نسخة أبي ذر منسوخة من نسخة أبي جعفر البغدادي، ونسخة أبي جعفر كتبت في غرة ربيع الآخر من سنة ٣٤٧هـ، ورمز لها بـ (هـ) وقابل النشرة المطبوعة على هذه النسخة مقابلة كاملة. وتبين للمحقق اشتراك هذه النسخة مع نسخة (ل) في كثير من الإضافات.

وبهذا يتبين أن الكتاب قد حقق ونشر عن أصلين خطيين رفيعين.

وقد نشر الكتاب باسم (البيان والتبيين) بياءين، وقد تنبه المحقق إلى هذا الخلل وأن صواب التسمية هي (البيان والتَّبَيُّن) وذكر تفصيل لك في كتابه (قطوف أدبية، ١٤٠٩ه، ٩٧-٩٨).

والبحث يعنى بدراسة اختلاف الرواية لدى المصنف الواحد في الكتاب الواحد، وهذا مظنة عدم تعدد الرواية؛ لاتحاد المؤلف والكتاب؛ إذ يمكن تفسير تعدد الرواية في كتابين منفصلين بأنه تطور لدى المؤلف، فقد يكون وقف على رواية أخرى فرآها أجود أو تراجع عن رواية لسهو أو غيره.

ولم أقف -حسب ما اطلعت عليه- من تناول هذه الظاهرة، ظاهرة اختلاف الروايات لدى المصنف في الكتاب نفسه، بل الدراسات تتناول سبب اختلاف الرواية من جهة الرواة كما لدى مصطفى صادق الرافعي (١٣٥٦هـ) في (تأريخ آداب العرب، ١٣٩٤هـ، ١/٣٧٢)، وناصر الدين الأسد (١٤٣٦هـ) في (مصادر الشعر الجاهلي، ١٩٧٨م، ٢٤١) في مبحث (رواة مصلحون للشعر، وما بعده)، ومالك سليم صباح في (اختلاف روايات شواهد الأعشى الشعرية، ٢٠٠٩م، ١٤)، ومحمد علي مهدي قاسم في (أشكال اختلاف الرواية في الشعر العربي القديم، ٢٠١٨م، ٢٨٨)، وحميد جناني وآخرين في (أسباب اختلاف الروايات في الشعر العربي القديم، المعلقات أنموذجًا، مقارنة بين لبيد بن ربيعة وطرفة بن العبد، ٢٠١٨م ، ٢٥٦)، وحمد بن عبد الله العوفي في (اختلاف الرواية في ديوان أشعار الهذليين دراسة بلاغية، ١٤٤١هـ ، ٤٣).

وقد أشار الرافعي، وصباح، وقاسم، وحميد جناني وآخرون، والعوفي إلى جزئية التصحيف والتحريف؛ لكن دون مناقشة تعداد الرواية لدى المصنف سواء في الكتاب نفسه أو غيره.

وأشار علي الخطيب في (الشعر الجاهلي بين الرواية والتدوين، بلا، ١٧٥) إلى بعض الكتب كالبيان والتَّبَيُّن وأن «الرواة فتحوا الأبواب الموصدة أمام المؤلفين فجاءت مؤلفاتهم الجليلة بعد أن فتح لهم هؤلاء العلماء تلك الأبواب»، ولم يتناول اختلاف الرواية وتعددها عند هؤلاء المؤلفين.

كما أن بعض جامعي الدواوين الشعرية لا يحرر اختلاف الرواية في الموضعين في كتاب واحد ككتاب البيان والتَّبَيُّن فيوهم القارئ أن الرواية واحدة، ومن ذلك:

١-قول المكعبر الضبي:

كُسالى إذا لاقيتَهم غيرَ منطقٍ * يُلَهَّى بِه المحروبُ وهو عناءُ

ورد في شعر ضبة (١٨٨-١٨٩) برقم [١١٤] وذكر جامع الديوان أنه ورد في موضعين في البيان والتَّبَيُّن؛ لكنه وضع في المتن رواية الموضع الثاني وفي الحاشية ذكر أن رواية (المحروب) عند المبرد. ولم يشر إلى أنها -أيضًا- عند الجاحظ في الموضع الأول.

٢-قول سلامة بن جندل:

إنّا إذا ما أتانا صارخ فزِعٌ * كان الصُّرَاخُ له قرع الظَّنَابيب

ورد في ديوان (سلامة بن جندل، ١٤٠٧ه، ١٢٣): «كنا»، وأشار المحقق إلى رواية (إنا) وذكر منها البيان والتَّبَيُّن؛ لكنه لم يشر إلى الموضع الثاني في البيان والتَّبَيُّن (٣/٨٤) الموافق لرواية الديوان.

٣-قول محمد بن يَسيرٍ الرياشي:

تأتي المكارِهُ حينَ تأتي جُمْلةً * وترى السُّرورَ يَجي مع الفلَتَاتِ

والموضع الثاني (٣/٢٣٠): وقال محمدُ بنُ يَسير:

تَأتِي المكارهُ حين تَأتِي جملةً * وترى السُّرورَ يَجيءُ في الفَلَتاتِ

لم يورد جامع شعر محمد بن يسير اختلاف الروايات بالرغم أنه أورد الموضعين في البيان والتَّبَيُّن.

ولا يُعنى هذا البحث بالدراسة البلاغية لاختلاف الرواية أو ترجيحها فهذا موضوع آخر له أهميته في الدرس الأدبي، وقد أفردت فيه بحوث وكتب، منها:

-قصيدة المتلمس الضبعي، قراءة في الإشكالات وتعدد الروايات، عبد الرحمن بن ناصر السعيد، مجلة عالم الكتب، المجلد الثالث والثلاثون، العددان: الثالث والرابع، المحرم-ربيع الآخر ١٤٣٣هـ/يناير-أبريل ٢٠١٢م، المملكة العربية السعودية.

- تعدد الرواية في الشعر الجاهلي، ديوان الهذليين نموذجًا، أيمن بكر، ٢٠٠٤م.

-اختلاف رواية الشعر بين المفضليات والأصمعيات، دراسة نقدية موازنة، عبد الخالق محمد السيد التلب، كلية اللغة العربية، المنوفية، جامعة الأزهر، مصر.

-اختلاف الرواية في ديوان أشعار الهذليين دراسة بلاغية، حمد بن عبد الله العوفي، رسالة دكتوراه، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية، ١٤٤١هـ.

ومنهجي أنني جمعت الأبيات التي تكرر ورودها في الكتاب، ثم رتبت النصوص بناء على أول ورود لها في الكتاب، ثم أذكر في كل نص عدد المواضع التي ورد فيها النص مع رقم الجزء والصفحة مع إيراد النص في كل موضع مميزًا الكلمة أو الكلمات التي فيها اختلاف بالبنط العريض وبخط سفلي كي يسهل للقارئ معرفة موضع التغيير.

ثم أورد الكتب التي ذكرت الرواية التي أوردها المصنف في كل موضع، وليس الغرض التخريج أو الاستقصاء ولا الروايات الأخرى التي لم تختلف عند المؤلف، بل الغرض معرفة انتشار هذه الرواية، ومحاولة دراسة سبب التغيير هل هو بسبب اختلاف النسخ وليس من المصنف نفسه، أو ترجيح أن التغيير من المصنف؟ وهل يحتمل أنه أثر فيمن بعده من المصنفين فنقلوا عنه هذه الرواية.

وعدد النصوص التي تكررت حسب جمعي ١٣٣ مئة وثلاثة وثلاثون نصًا، منها ٣٧ سبعة وثلاثون نصًا حصل فيها اختلاف للرواية في موضع أو أكثر.

• النص الأول:

١-الموضع الأول (١/٩):

للمكَعْبَر الضَّبّيّ:

كُسالى إذا لاقيتَهم غيرَ منطقٍ *يُلَهَّى بِه المحروبُ وهو عناءُ

٢-الموضع الثاني (٢/٢٧٦) منسوبًا إلى قيس بن الخطيم:

كُسالى إذا لاقيتَهم غيرَ منطقٍ * يُلهَّى به المتبول وهو عَنَاءُ

الموضع الأول في سياق قوم يحسنون القول ويسيئون في العمل، وفي الموضع الثاني في سياق تعضيد شاهد قيس بن الخطيم:

وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ * كَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إتاءُ

والبيت لمحرز بن المكعبر الضبي وهو الثاني عند أبي تمام (٢٣١هـ) في (الحماسة، ١٤٠١هـ، ٢/١٧٥) برقم [٦١٦] من قصيدة عدتها ثمانية أبيات، براوية «المتبول»، وأما عند المبرد (٢٨٦هـ) في (الكامل، ١٤١٣هـ، ١/١٠٨)، ومحمد بن داود (٢٩٧هـ) في (الزهرة، ١٤٠٦هـ، ٢/٦٩١): «المحروب».

وورد في شعر ضبة (١٨٨-١٨٩) برقم [١١٤] وذكر جامع الديوان أنه ورد في موضعين في البيان والتَّبَيُّن؛ لكنه وضع في المتن رواية الموضع الثاني وفي الحاشية ذكر أن رواية (المحروب) عند المبرد. ولم يشر إلى أنها -أيضًا- عند الجاحظ في الموضع الأول.

• النص الثاني

١-الموضع الأول (١/٢٩٢)

وقال واثلة بن خليفة في عبد الملك بن المهلب:

لقد صبرت للذُّلِّ أعوادُ مِنبرٍ * تقوم عليها في يديك قضيبُ

بكى المِنبر الغربيُّ إذْ قمتَ فوقَه * وكادَت مساميرُ الحديد تذوبُ

رأيتُك لمّا شِبْتَ أدركَكَ الذي * يُصيب سَرَاة الأسْدِ حين تشيبُ

سفاهةُ أحلامٍ وبخلٌ بنائلٍ * وفيك لمن عاب المُزونَ عيوبُ

٢-الموضع الثاني (٢/٣١٣)

قال واثلةُ بن خليفةَ السُّدوسيّ، يهجو عبد الملك بن المهلَّب:

لقد صَبَرتْ للذُّلِّ أعوادُ مِنبرٍ * تقوم عليها في يديك قضيبُ

بَكى المِنبرُ الغربيُّ إذ قُمتَ فوقَه * وكادت مساميرُ الحديد تذوبُ

رأيتُك لمَّا شِبْت أدركك الذي * يُصيب سَراةَ الأزدِ حين تشيبُ

سفاهةُ أحلامٍ وبُخلٌ بنائل * وفيك لمن عاب المَزُونَ عيوبُ

وقد أوحَشَت منكم رساتيقُ فارسٍ * وبالمصر دُورٌ جَمَّةٌ ودُروبُ

إذا عُصْبَةٌ ضَجَّتْ من الْخَرْج ناسبت * مَزونيَّةً إن النَّسيب نَسيبُ

٣-الموضع الثالث (٣/٧٨)

وقال واثلة السُّدوسيُّ:

رأيتُكَ لمّا شِبْتَ أدركَكَ الذي * يُصيبُ سَراةَ الأزدِ حين تشيبُ

سفاهةُ أحلامٍ وبُخلٌ بنائلٍ * وفيك لمن عابَ المَزُون عُيُوبُ

لقد صبرَتْ للذلِّ أعوادُ مِنبرٍ * تقوم عليها في يديك قضيبُ

وقد أوحشتْ منكم رزَاديق فارسٍ * وبالمصر دُورٌ جَمّةٌ ودُرُوب

الموضع الأول: الأسد، وذكر المحقق أنه لغة في الأزد، وأنه فيما عدا (ل) الأزد.

وفي الموضع الثاني: (رساتيق) ولم يرد البيت في الموضع الأول، وورد في الموضع الثالث (رزاديق) وأشار المحقق أنه فيما عدا (ل): (رساتيق).

فيلحظ أن أغلب النسخ وردت متفقة عدا نسخة (ل)، كما أن الاختلاف في الرواية اختلاف لهجي في النطق لا يتغير به المعنى.

• النص الثالث:

١-الموضع الأول (١/٢١٨):

قال الشاعر:

عجِبتُ لأقوام يَعِيبونَ خُطبَتي * وما منهمُ في موقف بخطيبِ

٢-الموضع الثاني (١/٢٣١)

وقال آخر:

عجبتُ لأقوامٍ يعَيبُون خُطبتي * وما منهمُ في مَأقِطٍ بخطيبِ

وفي الحاشية (٤): ل:" «في موقف» وكتب في هامشها «خ : مأقط»".

ولم أقف على البيت في غير البيان والتَّبَيُّن. ويلحظ أن نسخة (ل) متفقة في الموضعين مع الإشارة إلى الرواية الأخرى.

• النص الرابع

١-الموضع الأول في (٣/٤٥):

وأنشد لسَلامة بن جندل:

إنّا إذا ما أتانا صارخ فزِعٌ * كان الصُّرَاخُ له قرع الظَّنَابيب

٢-الموضع الثاني في (٣/٨٤):

وقال سلامة بن جندل:

كنَّا إذا ما أتانا صارخٌ فزِعٌ * كان الصُّراخُ له قَرع الظَّنابيب

راوية (ديوان سلامة بن جندل، ١٤٠٧ه، ١٢٣): «كنا»، وأشار المحقق في الحاشية إلى المصادر التي ورد فيها (إنا) وهي: الأنباري وديوان أبي ذؤيب الهذلي والحماسة بشرح التبريزي والبيان والتبيين وشرح أشعار الهذليين ومجمع الأمثال وفرائد اللآل وأساس البلاغة وجمهرة الأمثال ونظام الغريب وتهذيب اللغة ومستقصى الأمثال؛ لكنه لم يشر إلى الموضع الثاني في البيان والتَّبَيُّن الموافق لرواية الديوان.

• النص الخامس

١-الموضع الأول (٣/٢٠٠)

وقال سعدُ بن ربيعةَ بن مالِك بن سعد بن زَيدِ مَناةِ بن تميم:

ألاَ إنّمَا هذا المُلالُ الذي تَرَى * وإدْبَارُ جسمي مِن رَدَى العَثَراتِ

وكَم من خليلٍ قد تجلَّدْتُ بعدَهُ * تَقطَّعُ نفسي دونَهُ حَسَراتِ

٢-الموضع الثاني (٣/٣٤١)

وقال سعد بن ربيعة بن مالك بن سعد بن زيد مناة، وهو من قديم الشعر وصحيحه:

ألاَ إنّما هذا السُّلالُ الذي تَرى * وإدْبارُ جسمي مِنْ رَدَى العَثراتِ

وكم من خَليلٍ قد تجلَّدْتُ بَعدَهُ * تَقطَّعُ نفسي بَعده حَسَراتِ

في الموضع الأول: علق المحقق في الحاشية (٤): "ما عدا (ل): بعده حسرات". وفي الموضع الثاني: علق المحقق في الحاشية (٣): "ما عدا (ل): دونه حسرات".

فالنسخ الأخرى خالفت نسخة (ل) في موضع الرواية، لكن النسخ كلها سواء (ل) أو المجموعة الأخرى متفقة على اختلاف الرواية بين الموضعين في كلمة «دونه» و «بعده». كما اتفقت النسخ في اختلاف الراوية (الملال والسلال) ويتحمل دخول التحريف فيهما. ولم أقف على البيتين في غير البيان والتَّبَيُّن.

• النص السادس

١-الموضع الأول (٣/٢٠٩)

وقال ابن يَسيرٍ:

تأتي المكارِهُ حينَ تأتي جُمْلةً * وترى السُّرورَ يَجي مع الفلَتَاتِ

٢-الموضع الثاني (٣/٢٣٠)

وقال محمدُ بنُ يَسير:

تَأتِي المكارهُ حين تَأتِي جملةً * وترى السُّرورَ يَجيءُ في الفَلَتاتِ

الموضع الأول: علق المحقق في الحاشية (٢): ما عدا (ل) يجيء في الفلتات.

والبيت في (شعر محمد بن يسير الرياشي "المجموع"، ١٤٠٥هـ، ١٣٦) نقلًا عن البيان والتَّبَيُّن(ذكر جامع الديوان أنه في الموضع الأول (٣/٢٠١) وفي الموضع الثاني (٣/٢٢٠) والصواب (٣/٢٠٩) و (٣/٢٣٠) ولعله تطبيع) في القسم المتنازع عليه ورجح جامع ديوانه أنه له. ولم يشر إلى اختلاف الرواية. والذي وقفت عليه في بعض المصادر: «يجيء في الفلتات» مثل الراغب الأصفهاني (٥٠٢هـ) في (محاضرات الأدباء، بلا، ٢/٦٧٣) منسوبًا إلى العتابي، وابن أيدمر (٧١٠هـ) في (الدر الفريد، ١٤٠٨هـ، ٣/١٠٠) لمحمد بن بشير. ولم أقف على رواية «مع الفلتات»، ويلحظ أن نسخة (ل) متفقة في الرواية «مع» في الموضعين.

• النص السابع

١-الموضع الأول (١/٣٢):

وقال بعض خُلَعاء بغداد:

عجبتُ من إبليس في كِبْرهِ * وقُبْحِ ما أظهَرَ من نيّته

تاه على آدَمَ في سجدةٍ * وصار قَوّادًا لذُرّيّتِه

٢-الموضع الثاني (٣/١٥٢):

قال بعض الطِّيَاب:

عجبت من إبليس في كِبرِه * وخُبْثِ ما أبداه من نِيَّتهْ

تاهَ على آدمَ في سجدةٍ * وصارَ قوَّادًا لذُرِّيَّتِه

الموضع الأول: الحاشية (١): هـ، ب «وخبث ما أبداه»، والموضع الثاني الحاشية (٢): ل: «في سجدته» وبعض النسخ اتفقت في الرواية في الموضعين مثل (ه، وب).

والبيتان في ديوان أبي نواس (٥/١١):

عجبت من إبليس في تيهه * وعظم ما أظهر من نخوته

تاه على آدم في سجدة * وصار قوادًا لذريته

أما الرواية في الموضع الأول «وقبح ما أظهر» فوردت في كتب متأخرة كما عند ابن القيم الجوزية (٧٥١هـ) في (بدائع الفوائد، بلا، ٢/٧٩٦) و (روضة المحبين، ١٤٣١هـ، ٣١٨) وقد يكون ابن القيم متأثرًا فيها بالجاحظ، وقريب منها ما ورد في بعض المصادر كما عند الثعالبي (٤٢٩هـ) (التمثيل والمحاضرة، ١٩٨٣م، ٣٢٥) «وخبث ما أظهر». وأما الرواية في الموضع الثاني «وخبث ما أبداه» فلم أقف عليها.

ويلحظ أن ابن قتيبة (٢٧٦هـ) معاصر الجاحظ أورد البيتين في (الشعر والشعراء، ١٩٦٦م، ٢/٨١٥) كما في ديوان أبي نواس.

• النص الثامن

١-الموضع الأول (١/١٠٨)

وصُلْع الرّؤوسِ عِظَام البُطون * جفاة المَحزِّ غِلاظَ القَصَرْ

٢-الموضع الثاني (١/١٢٢)

وصُلع الرُّؤوس عِظام البُطون * رحاب الشِّداق غلاظ القَصَرْ

والبيت في ملحق (ديوان طرفة بن العبد، ١٣٩٥هـ، ١٥٩) برقم [٥١] نقلا عن الأشباه والنظائر، والرواية فيه كما في الموضع الأول.

ويظهر أن الموضع الثاني وهم بالتلفيق؛ لأنّ الجاحظ أنشده في (البرصان والعرجان والعميان والحولان، ١٤١٠هـ، ٥١٠):

وصلع الرؤوس عظام البطون * جفاة المحز غلاظ القصر

شداد المقابض يوم الجلاد * رحاب الشداق طياب الخبر

• النص التاسع:

١-الموضع الأول (١/١٩٨)

وقال جرير:

ولا يتّقون الشَّرَّ حتَّى يُصيبَهُمْ * ولا يعرِفون الأمْرَ إلاّ تدبُّرا

٢-الموضع الثاني (١/٢٤٦)

وقال جرير:

ولا يعرفون الشَّرَّ حتى يصيبَهم * ولا يعرفون الأمرَ إلا تدبُّرَا

٣-الموضع الثالث (٢/٣٤٧)

وقال آخر:

ولا يعرِفون الشَّرَّ حتى يصيبَهُمْ * ولا يعرِفون الأمرَ إلاّ تدبُّرَا

والبيت في ديوان جرير (١/٤٧٩) بالمخاطب؛ لأنه يهجو الفرزدق وطهية:

فلا تتّقون الشَّرَّ حتَّى يصيبكم * ولا تعرِفون الأمْرَ إلاّ تدبُّرا

وأشار المحقق إلى رواية النقائض «فلا تعرفون الشر» فقط. وعند المبرد (٢٨٦هـ) في (الكامل، ١٤١٣هـ، ١٠٧٨)، وابن حمدون (٥٦٢هـ) في (التذكرة الحمدونية، ١٩٩٦م، ٣/٣٠٤) كما في الموضع الثاني، وورد في (التذكرة الحمدونية، ١٩٩٦م، ٥/١٠٤) كما في الديوان.

• النص العاشر:

١-الموضع الأول (٣/٢٢٠):

وقال الآخر:

لعَمرُك ما الشكوَى بأمرِ حَزَامَةٍ * ولا بُدّ من شكوَى إذا لم يكن صَبْرُ

٢-الموضع الثاني (٤/٦٣):

وقال الشاعر:

وما كَثَرَةُ الشَّكوَى بأمرِ حَزامةٍ * ولا بُدّ من شكوَى إذا لم يكن صَبْرُ

أما رواية الموضع الأول فوردت عند ابن حمدون (٥٦٢هـ) في (التذكرة الحمدونية، ١٩٩٦م، ٣/١٥٥) ومحمد بن أيدمر (٧١٠هـ) في (الدر الفريد، ١٤٠٨هـ، ٢/٧٢) في الحاشية، وأما رواية الموضع الثاني فورد قريب منها لمالك بن حذيفة النخعي عند البحتري (٢٨٤هـ) في (الحماسة، ١٤٢٨هـ، ٢٧٣) برقم [٦٦٢]: «وما كثرة الشكوى بحد حزامة».

• النص الحادي عشر:

١-الموضع الأول (٣/٧٠)

وقال نُصَيْب الأسود:

ومَن يُبق مالًا عُدّةً وصِيانةً * فلا الدَّهر مُبقيه ولا الشُّحُّ وافِرُهْ

ومن يَك ذا عُودٍ صليبٍ يعدُّه * ليكسر عُودَ الدّهرِ فالدَّهرُ كاسرهُ

٢-الموضع الثاني (٤/٩١)

قال الشاعر:

ومن يُبقِ مالًا عُدَّة وصيانة * فلا البُخْل مُبقيهِ ولا الدهر وافِرُه

ومَن يكُ ذَا عُودٍ صَليب يُعِدُّهُ * ليِكسِرَ عُود الدهر فالدَّهرُ كاسِرُهْ

علق المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (١): ل «متى تبق» و «فلا الشح».

والبيتان في (شعر نصيب بن رباح "المجموع"، ١٩٦٧م، ٩٢) برقم [٧٢] ولم يرجع إلى البيان والتَّبَيُّن:

ومن يُبقِ مالًا عُدَّة وصيانة * فلا الدهر مُبقيهِ ولا الشح وافِرُه

ومَن يكُ ذَا عظم صَليب رجا به * ليِكسِرَ عُود الدهر فالدَّهرُ كاسِرُهْ

ومما يلحظ هنا أن الموضع الأول ورد البيتان في سياق البرد والقضيب وأبيات في العود، وأن الموضع الثاني ورد البيتان في سياق جمع المال والعدة؛ فلهذا كانت رواية «فلا البخل مبقيه» أجود للسياق من «فلا الدهر»، وهذا يبعث تساؤلا عن تأثير السياق في اختلاف الرواية لدى الجاحظ وغيره.

• النص الثاني عشر:

١-الموضع الأول (٢/١٠٤)

قال أبو البلاد:

وإنّا وجَدنا النَاسَ عُودَين: طيِّبًا * وعُودًا خبيثًا لا يبِضُّ على العَصْرِ

تَزِينُ الفتى أَخلاقُه وتَشِينُه * وتُذكَرُ أخلاقُ الفتى وهو لا يدري

٢-الموضع الثاني (٣/٨٩)

وقال آخر:

إنّا وجَدْنا النّاسَ عُودَين: طيّبُا * وعودًا خبيثًا ما يَبِضُّ على العَصرِ

تَزين الفتى أخلاقُه وتَشينه * وتُذكر أخلاقُ الفتى حيثُ لا يدري

أما رواية الموضع الأول فوردت لأبي البلاد الطهوي عند الخالديين أبي بكر محمد (٣٨٠هـ) وأبي عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم في (الأشباه والنظائر، ١٩٥٨م، ٢/٢١١)، وصدر الدين البصري (٦٥٦هـ) في (الحماسة البصرية، ١٤٠٨هـ، ٢/٧٩٢) برقم [٦٣٤]. وأما رواية البيت الثاني فوردت له عند ياقوت الحموي (٦٢٦هـ) في (معجم البلدان، ١٩٩٥م، ٤/٩٥)، وبلا نسبة عند ابن عبد البر (٤٦٣ه) في (بهجة المجالس، بلا، ٢/٥٩٨). واحتمال أن الاختلاف من المؤلف قوي ههنا.

• النص الثالث عشر:

١-الموضع الأول (١/٢٥)

وقال صفوان الأنصاري (ثم أورد قصيدة طويلة في اثنين وعشرين بيتًا منها البيت العاشر):

ولا النّاطق النَّخَّار والشيخ دَغفل * إذا وصَلُوا أيمانهم بالمخاصر

والبيت السادس عشر:

يُصِيبون فَصْلَ القول في كلِّ موطنٍ * كما طَبَّقتْ في العظم مُدْيةُ جازر

٢-الموضع الثاني (١/٣٧١)

وكما قال الأنصاريُّ في المجامعِ حيث يقول:

وسارت بنا سَيّارةٌ ذاتُ سَورةٍ * بكُوم المطايا والخيولِ الجَماهِرِ

يؤمُّون مُلْكَ الشّام حَتَّى تمكنوا * ملوكًا بأرضِ الشّام فوقَ المنابِرِ

يُصيبُون فَصْلَ القولِ في كلِّ خطبةٍ * إذا وَصَلوا أَيمانَهم بالمَخاصِر

٣-الموضع الثالث (٣/٤٢)

وقال الآخر:

يُصيبُون فَصْلَ القولِ في كلِّ خطبةٍ * إذا وَصَلوا أَيمانَهم بالمَخاصِر

٤-الموضع الرابع (٣/١١٦):

وسارت لنا سيّارةٌ ذاتُ سُودُدٍ * بِكُومِ المطايا والخُيولِ الجماهرِ

أما البيت الأول:

ولا النّاطق النَّخَّار والشيخ دَغفل * إذا وصَلُوا أيمانهم بالمخاصر

والبيت السادس عشر:

يُصِيبون فَصْلَ القول في كلِّ موطنٍ * كما طَبَّقتْ في العظم مُدْيةُ جازر

فيحتمل أن الجاحظ لفق بين الصدر والعجز في الموضع الأول، وأن الرواية الصحيحة ما ورد في الموضعين الثاني والثالث:

يُصيبُون فَصْلَ القولِ في كلِّ خطبةٍ * إذا وَصَلوا أَيمانَهم بالمَخاصِر

وقد ورد البيت بهذه الرواية عند أبي بكر الدينوري (٣٣٣هـ) في (المجالس وجواهر العلم، ١٤١٩هـ، ٤/٣٧٣) برقم [١٥٥٣] لبعض الأنصار يمدح الأنصار، وعند الزمخشري (٥٣٨هـ) في (أساس البلاغة، ١٤١٩هـ، ١/٢٤٩) لحسان.

علمًا بأن جملة «إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر» من الجمل السائرة كالأمثال، ولهذا ترد في عجز أبيات أخر كما عند ابن دريد (٣٢١هـ) في (جمهرة اللغة، ١٩٨٧م، ١/٥٨٦)، والجوهري (٣٩٣هـ) في (الصحاح، ١٤٠٤هـ، ٢/٦٤٦):

يكَاد يزِيل الأَرْض وَقع خطابهم * إذا وصلوا أَيْمَانهم بالمخاصر

وعجز البيت (كما طَبَّقتْ في العظم مُدْيةُ جازر) أورده الجاحظ للراعي النميري في (١/١٠٨):

فطَبَّقْنَ عُرْضَ القُفِّ ثمَّ جَزَعْنَهُ * كما طبّقَتْ في العظم مُدْيةُ جازِرِ

لهذا يترجح احتمال التلفيق بين صدر بيت وعجز بيت آخر.

وأما البيت:

وسارت بنا سَيّارةٌ ذاتُ سَورةٍ * بكُوم المطايا والخيولِ الجَماهِرِ

فقد أورد الأزرقي (٢٥٠هـ) في (أخبار مكة، ١٤٠٣ه، ١/٩٦) قصيدة في ثلاثة عشر بيتًا نسبها إلى حسان بن ثابت وليست في ديوانه (نشرة عرفات)، ورد البيت العاشر فيها:

وسارت لنا سَيّارةٌ ذاتُ قوة * بكُوم المطايا والخيولِ الجَماهِرِ

كما ورد البيت الثالث عشر:

يُصيبُون فَصْلَ القولِ في كلِّ خطبةٍ * إذا وَصَلوا أَيمانَهم بالمَحاضِر

و«بالمحاضر» تصحيف «بالمخاصر».

وورد في (معجم البلدان، ١٩٩٥م، ٥/١٠٥) رسم (مر) لعون بن أيوب الأنصاري:

وسارت لنا سيّارة ذات منظر * بكوم المطايا والخيول الجماهر

والنص فيه اضطراب في النسبة وبعض الرواية.

• النص الرابع عشر:

١-الموضع الأول (١/٣٧٣):

مَن للقَناة إذا ما عَيَّ قائلها * أمْ للأعِنَّةِ يا شَبَّ بنَ عَمّارِ

٢-الموضع الثاني (٣/١٠):

مَن للقناة إذا ما عيَّ قائلُها * أو للأعنَّة يا عمروَ بنَ عَمّارِ

وفي الموضع الأول علق المحقق في الحاشية (٤): «كذا في ل، هـ، وفيما عداهما: «شيب بن عمار» وكلاهما خطأ في الرواية؛ إذ إن البيت من أبيات في ديوان جرير ٢٣٦-٢٣٧ يرثي بها عقبة بن عمار، أولها ...».

والأمر كما قال المحقق، والبيت لجرير في (ديوانه، بلا، ٤٤٣) يرثي عقبة بن عمار أحد بني جعفر بن ثعلبة بن يربوع، وفيه:

مَن للقناة إذا ما عيَّ قائلُها * أم للأعنَّة يا عقب بنَ عَمّارِ

ورواية الجاحظ في الموضعين مخالفة لمناسبة القصيدة في ديوان جرير، ويظهر أن الجاحظ أثر فيمن بعده مثل أسامة بن منقذ (٥٨٤ه) في (كتاب العصا "ضمن نوادر المخطوطات"، ١٤١١هـ، ١/٢٠١) إذ أورد البيت كما في الموضع الثاني.

• النص الخامس عشر:

١-الموضع الأول (٣/٦١)

وقال العباس بن مرادس:

نقاتلُ عن أحسابنا برماحنا * فنضربهم ضرب المُذِيد الخوامسا

٢-الموضع الثاني (٣/٧٠)

وقال عباس بن مرادس:

نطاعن عن أحسابنا برماحنا * فنضربهم ضرب المُذِيد الخوامسا

ويلحظ تقارب الموضعين فما بينهما سوى تسع صفحات مطبوعة مما يوازي خمس أو أربع صفحات مخطوطة تقريبًا، وأشار المحقق في الموضع الثاني إلى أن البيت وعبارة الإنشاد قبله ساقط من (ل).

وهو البيت السادس عشر في (ديوانه "المجموع"، ١٤١٢هـ، ٩٣) من قصيدة عدتها ثمانية وعشرون بيتًا برقم [٤٠]، وأشار جامع الديوان إلى رواية البيت الأول عن البيان والتبيين فقط، ويحتمل أن الموضع الأول مما غيره الجاحظ.

• النص السادس عشر

١-الموضع الأول (٣/٢٠٠)

وقال الطرماح بن حكيم في هذا المعنى:

وشَيّبَني أن لا أزالُ مُنَاهِضًا * بِغيرِ قُوًى أنْزُو بِهَا وأبُوعُ

٢-الموضع الثاني (٣/٣٤١)

وقال الطرماح في هذا المعنى:

وشَيَّبَني أن لاَ أزالُ مُناهِضًا * بغيرِ ثَرًا أسْرُو به وأبُوعُ

والبيت في (ديوانه، ١٤١٤هـ، ١٩٢) برواية «بغير ثرًا أثرو به» وأشار إلى اختلاف الروايتين في الموضعين. ويحتمل أن الموضع الثاني قد دخله التحريف في «أسرو» وأنها «أثرو»، وبهذا تكون راوية البيان والتَّبَيُّن موافقة لرواية الديوان.

أما رواية الموضع الأول فلم أقف عليها. ووردت روايات أخرى في بعض المصادر كما عند أبي الفرج الأصبهاني (٣٥٦هـ) في (الأغاني، ١٣٧١هـ، ١٢/٤٣)، وأبي هلال العسكري (٣٩٥هـ) في (ديوان المعاني، ١٤٢٩هـ، ٢/١٢٥٨)، وأسامة بن منقذ (٥٨٤ه) في (لباب الآداب، ١٤١١هـ، ١١٤): «بغير غنًى أسمو به». وأما عند الخالديين أبي بكر محمد (٣٨٠ هـ) وأبي عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم في (الأشباه والنظائر، ١٩٥٨م، ٢/٢٢٢) فوردت: «بغير ثرًى أندى به».

• النص السابع عشر

١-الموضع الأول (٢/١٨٤):

وذهب إلى قول الأحوص:

ذهَب الذين أحبُّهم فَرَطًا * وبقيتُ كالمقْمورِ في خَلْف

مِن كلِّ مَطويٍّ على حَنَقٍ * متضجِّعٍ يُكفَى ولا يَكْفي

٢-الموضع الثاني (٣/٣٣٦):

وقال الآخر:

ذهَب الذين أحبُّهم فَرَطًا * وبقيتُ كالمغمور في خَلْف

مِن كلِّ مَطويٍّ على حَنَقٍ * متضجِّعٍ يُكفَى ولا يَكْفي

وعلق المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (٧): فيما مضى «كالمقمور».

والبيتان للأحوص الأنصاري في (شعره "المجموع"، ١٤١١ه، ٢٠٢) برقم [١٠٦]. و«المقمور» و «المغمور» بمعنًى.

وأورده الجاحظ في الحيوان (٣/٨٥) برواية:

ذهَب الذين أحبُّهم سلفًا * وبقيتُ كالمقهور في خَلْف

مِن كلِّ مَطويٍّ على حَنَقٍ * متضجِّعٍ يُكفَى ولا يَكْفي

ويلحظ أن احتمال التحريف ههنا وارد جدًا في رسم القاف والغين، وقد يكون تحريفًا قديًما في النسخ.

• النص الثامن عشر

١-الموضع الأول (١/٣٧٣):

ومما قالوا في حمل القناة قوله:

إلى امرئٍ لا تَخَطّاهُ الرِّفاقُ، ولا * جَدْبِ الخِوَان إذا ما استُنْشِئَ المرقُ

صُلبُ الحيازيم لا هَذْرُ الكلام إذا * هزَّ القناةَ ولا مُسْتَعْجِلٌ زَهقُ

٢-الموضع الثاني (٣/١٠):

وقال آخر في حمل القناة:

إلى امرئٍ لا تَخَطّاهُ الرِّفاقُ، ولا * جَدْبِ الخِوَان إذا ما استُنْشِئَ المرقُ

صُلبُ الحيازيم لا هَذْرُ الكلام إذا * هزَّ القناةَ ولا مُسْتَعْجِلٌ زعق

الموضع الأول الحاشية (١): فيما عدا ل : «الرقاب». وفي الموضع الثاني علق المحقق في الحاشية (٤): ما عدا ل :«زهق» وقد مضت الرواية.

وورد البيتان عند أمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤٣٩-٤٤٠) كما في الموضع الأول، ويحتمل أنه أخذها عن الجاحظ.

والبيتان للأخطل في (ديوانه، ١٣٩٩هـ، ٤٠٥) وفيه في البيت الأول: «استبطئ» وفي البيت الثاني «رهق».

والذي يظهر أن «زهق» في الموضع الأول تصحيف لـ «رهق»، وأن «زعق» في الموضع الثاني محرفة عن «رهق»، ويترجح عندي أن اختلاف الرواية ليس من المؤلف، بل من النساخ.

• النص التاسع عشر:

١-الموضع الأول (١/٣٧٢):

وقال معن بن أوس المزني

ألا مَن مُبلغٌ عنِّي رسولاً * عُبَيدَ اللَّه إذْ عَجِلَ الرِّسالا

تُعَاقِل دُونَنا أبناءَ ثورٍ * ونحنُ الأكثرون حصًى ومالا

إذا اجتمع القبائل جئت رِدْفًا * وَراءَ الماسحين لك السِّبالا

فلا تُعْطَى عَصَا الخطباء فيهم * وقد تُكفَى المَقادةَ والمَقالا

فإنكمُ وتركَ بني أبِيكمْ * وأسْرتَكُم تجرُّون الحِبالا

ووُدَّكمُ العِدى ممَّن سِواكُمْ * لكالحيران يتّبع الضلالا

٢-الموضع الثاني (٣/٩):

ألا مَن مُبلغٌ عنِّي رسولاً * عُبَيدَ اللَّه إذْ عَجِلَ الرِّسالا

تُعَاقِل دُونَنا أبناءَ ثورٍ * ونحنُ الأكثرون حصًى ومالا

إذا اجتمع القبائلُ جئتَ رِدفًا * أمام الماسحِينَ لكَ السِّبالا

فلا تُعطَى عَصَا الخُطباء يومًا * وقد تُكفَى المقادَةَ والمَقَالاَ

في الموضع الأول: علق المحقق في الحاشية (٦): فيما عدا ل: «أمام الماسحين».

وفي الموضع الثاني: علق المحقق في الحاشية (١): في جميع النسخ: «أمام الماسحين» صوابه من الديوان ومما سبق.

والبيتان لمعن بن أوس المزني في ديوانه (٧٤) دون الإشارة إلى اختلاف الروايات، ورواية البيت الأول فيه:

إذا اجتمعوا حضرت فجئت رِدْفًا *وَراءَ الماسحين لك السِّبالا

ورواية البيت الذي يليه فيه «فيهم» كما في الموضع الأول.

ويلحظ أنه في الموضع الأول ورد في النسخ عدا ل «أمام الماسحين»، وفي الموضع الثاني ورد في النسخ كلها؛ لكن المحقق صوبه بناء على ما ورد في الديوان، ويفترض ألا يصوب ما دامت النسخ قد اتفقت على هذه الرواية في هذا الموضع لا سيما أن بقيتها عدا ل اتفقت على الرواية نفسها في الموضع الأول. ويحتمل أن هذه راوية للجاحظ انفرد بها.

• النص العشرون

١-الموضع الأول (١/٣٧٢):

كَتبتْ لنا في الأرض يومَ محرِّقٍ * أيّامُنا في الأرض يومًا فَيْصلا

٢-الموضع الثاني (٣/٩):

حكَمَتْ لنا في الأرض يومَ مُحرِّقٍ * أيَّامُنا في الناس حُكمًا فيصَلا

لم أقف عليه، ويلحظ الاختلاف في الصدر والعجز، والذي يظهر أن الاختلاف من المؤلف نفسه.

• النص الحادي والعشرون

١-الموضع الأول (١/٢٤٥)

وقال آخر:

وأنزَلَني طولُ النَّوى دارَ غَرْبةٍ * إذَا شئتُ لاقيتُ امرأً لا أشاكله

فحامقْتُه حتَّى يقال سجيَّةٌ * ولو كان ذا عقل لكنتُ أعاقِلُه

٢-الموضع الثاني (٢/٢٣٥):

وأنزَلَني طولُ النّوى دارَ غَربةٍ * إذا شئتُ لاقيتُ الذي لا أشاكلُه

فحامقْتُه حتَّى يقالُ سجِيَّةٌ * ولو كان ذا عقلٍ لكنتُ أعاقلُه

٣-الموضع الثالث (٤/٢١):

وأَنزلَني طُولُ النَّوى دارَ غَربةٍ * إذا شِئتُ لاقَيتُ الذي لا أُشاكِلُهْ

فحامَقْتُه ُ حتَّى يُقالُ سَجِيَّةٌ * ولو كان ذا عقلٍ لكُنْتُ أُعاقلُهْ

أورده الجاحظ في (رسالة الحنين إلى الأوطان "ضمن رسائل الجاحظ"، ١٣٩٩هـ، ٢/٤٠٥) كما في الموضع الأول، وكذا ورد عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ٣/٢٤)، وابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ٢/٥٤٢) وغيرهما.

وأما في الموضعين الثاني والثالث فورد عند ابن الجراح (٢٩٦هـ) في (الورقة، بلا، ٦٩). وكلتا الروايتين واردتان في كتب التراث.

• النص الثاني والعشرون

١-الموضع الأول (٢/٣٥٠)

وقال أعرابيٌّ:

تُبصِّرُني بالعَيش عِرسي كأنما * تُبصِّرني الأمرَ الذي أنا جاهلُه

يعيش الفتى بالفقر يومًا وبالغِنى * وكُلٌّ كأنْ لم يَلْقَ حين يزايلُه

٢-الموضع الثاني (٣/١٧٨):

وقال أعرابي:

تُبَصّرني بالعيش عِرسي كأنما * تُبَصّرني الأمرَ الذي أنا جاهلُه

يعيش الفتى بالفقر يومًا وبالغِنَى * وكُلًا كأنْ لم يلقَ حين يُزَايلُه

والاختلاف ههنا في الوجه الإعرابي، وقد ورد كما في الموضع الأول عند العبيدي (بعد ٧٠٢هـ) في (التذكرة السعدية، ١٩٨١م، ٣١٤)، والراغب (٥٠٢هـ) في (محاضرات الأدباء، بلا ٢/٥٠٦)، وورد كما في الموضع الثاني عند صدر الدين البصري (٦٥٦هـ) في (الحماسة البصرية، ١٤٠٨هـ، ٢/٩٥٧) برقم [٨٢٧]، وأمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤٣٢).

• النص الثالث والعشرون:

١-الموضع الأول (٢/٢٩١)

وقال الآخر:

وإنّ كلام المرء في غير كُنْهِهِ * لكالنَّبل تهوي ليس فيها نصالُها

٢-الموضع الثاني (٣/٢٠٣)

قال هُبَيرةُ بنُ أبي وَهبٍ المخزومي:

وإنَّ مقال المرءِ في غير كُنِهِه * لكالنَّبِل تَهْوِي ليسَ فيها نصالُهَا

أما رواية الموضع الأول فوردت عند ابن دريد (٣٢١هـ) في (الاشتقاق، ١٤١١هـ، ١٥٢)، وأبي علي القالي (٢٨٨هـ) في (الأمالي، ١٣٤٤هـ، ١/٧٣)، والمصعب الزبيري (٢٣٦) في (نسب قريش، بلا، ٤٠، و ٣٤٤) وأغلب المصادر. وأما رواية الموضع الثاني فقليلة الورود منها ما ورد عند ابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ١/٨٠).

• النص الرابع والعشرون

١-الموضع الأول (١/٢٣)

ومن ذلك قول مَعْدَانَ الشُّمَيطيّ:

يوم تشفى النّفوسُ من يَعْصُرِ اللؤ * مِ ويُثنَى بسَامَةَ الرحَّالِ

وعَديٍّ وتَيمِها وثَقِيفٍ * وأُمَيٍّ وتغلِبٍ وهلالِ

لا حَرُورا ولا النواصِبُ تَنْجُو * لا ولا صَحْبُ واصِل الغَزَّال

٢-الموضع الثاني (٣/٣٥٦)

وهو أبو السَّرِيِّ الشُّميطيّ:

يومَ تُشْفَى النفوسُ مِن يَعْصُرِ اللْؤ * م ويُثنَى بِسامةَ الرَّحَّالِ

وعدِيٍّ وتَيْمِها وثَقيفٍ * وأُمَيّ وتَغْلبٍ وهِلالِ

لا حَرُورَا وَلا النَّوَابتُ تنجُو * لا ولا صَحبُ واصِلِ الغزَّالِ

ذكر المحقق في الموضع الأول في الحاشية (٦): "فيما عدا ل، هـ: «النوائب» تحريف، صواب هذه «النوابت» كما في هـ. وقد أشير إلى هذه الرواية الأخيرة في هامش ل".

وذكر في الموضع الثاني في الحاشية (٥): "ما عدا ل: «ولا النوائب»".

ولم يشر إلى تحريفها، ونسختا ل و هـ من أجود النسخ التي اعتمد عليها المحقق، والمثبت «النواصب» من ل التي أشير في هامشها إلى رواية الموضع الثاني.

ولهذا فتعدد الرواية هنا مترجح بسبب اختلاف النسخ، ولم أقف على الأبيات في مصادر أخرى.

• النص الخامس والعشرون

١-الموضع الأول (٢/١٨٥)

وقال بلعاءُ بن قيس:

أبَيتُ لنفسي الخَسفَ لمّا رَضُوا به * ووليَّتهمْ شَتْمي وما كنت مُفْحَما

٢- الموضع الثاني (٢/٢٧٥)

وقال بلعاء بن قيس:

أبَيتُ لنفسي الخسفَ لما رَضُوا به * وولّيتُهمْ سَمْعي وما كنتُ مُفحَمَا

وأشار المحقق في الموضع الأول في الحاشية (١) أن البيت والإنشاد ساقط من نسخة (ب).

أما رواية الموضع الأول «شتمي» فلم أقف عليها، وأما رواية الموضع الثاني فوردت عند ابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ٢/٦١٨)، وأمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤١٣) وفيه: «ووليتمُ» وفيه نظر.

واحتمال التحريف من «سمعي» إلى «شتمي» وارد، وعلى هذا يكون الاختلاف بسبب تحريف قديم في النسخ.

• النص السادس والعشرون

١-الموضع الأول (١/٢٣٩)

قال سلمة بن الخرشب:

أبلغ سُبَيعًا وأنت سَيِّدُنا * قِدْمًا وأوفى رجالنا ذِمَما

أنَّ بَغيضًا وأنَّ إخوَتَها * ذُبيانَ قد ضرَّمُوا الذي اضطرما

نبِّيتُ أنْ حكَّموك بينهمُ * فلا يَقُولُنَّ بئس ما حكما

إن كنتَ ذَا خُبِرةٍ بشأنهمُ * تعرفُ ذا حَقِّهم ومن ظَلَما

وتُنْزِل الأمرَ في منازلِه * حُكمًا وعلمًا وتحْضرُ الفَهَما

ولا تُبالي مِن المُحِقّ ولا المُبْـ * طِلِ لا إلّةً ولا ذِمَما

فاحكمْ وأنت الحكِيمُ بينهمُ *لن يَعْدَموا الحكمَ ثابتًا صَتمَا

واصدَعْ أديمَ السَّواءِ بينهمُ * على رضا مَن رَضي ومن رَغِمَا

إنْ كان مالًا فَقَضِّ عِدَّتُه * مالًا بمالٍ وإنْ دَمًا فدَمَا

حتى تُرَى ظاهرَ الحُكومة مِثْـ * ـلَ الصُّبْح جَلّى نهارُه الظُّلَمَا

هذا وإنْ لم تُطِقْ حكومتَهمْ * فانبِذْ إليهمْ أمورَهُم سَلَما

٢-الموضع الثاني (٣/٣١٣)

أبلغ سُبَيْعًا وأنت سَيِّدُنا * قِدْمًا وأوفَى رجالنا ذِمَما

أنَّ بغيضًا وأنّ إخوتَها * ذُبيانَ قد ضَرّموا الذي اضطرما

نُبِّئت أَنْ حكّموكَ بينهمُ * فلا يقولُنَّ: بئس ما حكَما

إن كنت ذا عِرفَةٍ بشأنِهمُ * تعرفُ ذا حَقِّهم ومن ظَلَما

وتُنزلُ الأمرَ في منازله * حَزمًا وعزمًا وتُحضِرُ الفَهَما

ولا تُبالي مِن المحقِّ ولا المُبْـ * طِل لا إلَّةً ولا ذِمَما

فاحكمْ وأنتَ الحكيمُ بينهمُ * لن يَعدَمُوا الحكمَ ثابتًا صَتَما

واصدَعْ أديمَ السَّواءِ بينهم * على رِضا من رَضِى ومن رَغِما

إن كان مالٌ فقَضِّ عِدَّته * مالًا بمالٍ وإنْ دَمًا فَدَما

ورد في صدر البيت الرابع في الموضع الأول: «ذا خبرة»، وفي الموضع الثاني «ذا عرفة» وهي موافقة لما عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ١/٦٧).

وفي عجز البيت الخامس في الموضع الأول: «حكمًا وعلمًا» وهي موافقة لما عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ١/٦٧)، وفي الموضع الثاني «حزمًا وعزمًا».

وفي صدر البيت التاسع في الموضع الأول: «إن كان مالا» وهي موافقة لما عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ١/٦٧)، وفي الموضع الثاني «إن كان مالٌ» وذكر المحقق في الحاشية (٤): "ما عدا ل: «إن كان مالًا»" وهي الرواية السابقة -أيضًا-.

فاختلاف النسخ إنما هو في راوية البيت التاسع، وهو اختلاف إعرابي عكس الاختلافين السابقين.

• النص السابع والعشرون

١-الموضع الأول في (١/٢٣١)

أبلِغْ نُعَيمًا وأوفَى إن لقيتَهُما * إن لم يكن كان في سمعيهما صممُ

فلا يزالُ شهابٌ يُستضاء به * يَهدِي المَقانِبَ ما لم تَهلِك الصِّمَمُ

عارِي الأشاجع معصوبٌ بلمَّته * أمرُ الزَّعامة في عرنينه شمَمُ

٢-الموضع الثاني (٣/٩٩)

وقال دريدُ بن الصِّمَّة:

أبلغْ نُعَيما وعوفًا إنْ لقيتَهما * إن لم يكن كان في سمعيهما صممُ

فلا يزال شهابٌ يستضاءُ به * يَهدِي المقانب ما لم تهلك الصِّمَمُ

عارِي الأشاجع معصوبٌ بِلمتَّه * أمرُ الزَّعامة في عرنينه شَمَم

وهي في (ديوان دريد بن الصمة "المجموع"، بلا، ١٥٨) نقلًا عن الأغاني. وأشار جامع الديوان إلى رواية البيان والتَّبَيُّن في الموضع الثاني وجعلها «نعيما وعونًا» وإنما هي «وعوفًا» ولعله تطبيع.

ويظهر أن الموضع الثاني حصل فيه تغيير في الراوية.

• النص الثامن والعشرون

١-الموضع الأول في (١/٣٧٠):

قال الشاعر:

في كَفّهِ خيزُرانٌ ريحُه عبِقٌ * بكفِّ أرْوَعَ في عِرنينه شَمَمُ

يُغِضي حَياءً ويُغضَى مِن مَهابته * فما يكلَّم إلا حينَ يبتسم

إن قال قال بما يهوى جميعُهم * وإن تكلّم يومًا ساخَتِ الكَلِمُ

يكا د يُمسكه عِرْفَانَ راحتِه * ركنُ الحطيم إذا ما جاء يستَلِمُ

٢-الموضع الثاني في (٣/٤١):

قول الشاعر في بعض الخلفاء:

في كفّه خيزُرانٌ ريحهُ عبقٌ * من كَفِّ أروعَ في عرنينه شَمَمُ

يُغْضِي حياءً ويغضَى من جلالته * فما يُكلّمُ إلاّ حين يَبتَسِمُ

والبيتان الأول والثاني مما ينسبان إلى المتوكل الليثي في (شعره "المجموع"، بلا، ٢٨١-٢٨٢)، وهما من الأبيات المتنازع عليها، وفيها تداخل مع أبيات لشعراء آخرين، كما فصل في ذلك جامع شعر المتوكل الليثي.

أما رواية «بكف أروع» فوردت عند أبي نعيم الأصفهاني (٤٣٠هـ) في (منتخب من كتاب الشعراء، ١٩٩٤م، ٣٠)، وابن أيدمر (٧١٠هـ) في (الدر الفريد، ١٤٠٨هـ، ١/١٤).

ورواية «من كف أروع» عند أبي الفرج الأصفهاني (٣٥٦ هـ) في (الأغاني، ١٣٧١هـ، ١٥/٣٢٢، و ١٥/٣٢٤)، وابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (الشعر والشعراء، ١٩٦٦م، ١/٦٥)، وابن الأثير (٦٠٦هـ) في (النهاية في غريب الحديث، ١٣٨٣هـ، ٢/٢٨).

وقد أورد الجاحظ رواية ثالثة في (الحيوان، ١٣٨٨هـ، ٣/١٣٣) وهي: «في كف أروع» وقد وردت في لسان العرب (ح ز ن نقلًا عن ابن بري)، وعند أبي بكر الدينوري (٣٣٣هـ) في (المجالسة وجواهر العلم، ١٤١٩هـ، ٤/٣٧٣).

وأورد في (الحيوان، ١٣٨٨هـ، ٣/٤٨٧) كما في الموضع الأول «بكف».

فالروايات الثلاث متداولة في الكتب.

أما راوية البيت الثاني في الموضع الثاني «من جلالته» فيكاد أن ينفرد الجاحظ بها، ولم أقف على من أوردها بالرغم من كثرة ورود البيت في كتب التراث.

• النص التاسع والعشرون

١-الموضع الأول (٢/١٨٩)

وقال آخر:

وافَى الوفودُ فوافى من بني حَمَلٍ * بِكرُ الحَمَالةِ قانِي السِّنِّ عُرْزومُ

٢-الموضع الثاني في (٣/٣٠٢)

وقال أبو العرف الطهوي:

وَافَى الوفودُ فوافَى من بني حَملٍ * بَكرُ الوِفَادة فاتِي السِّنِّ عُرزُومُ

وأشار المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (٧) إلى أن (قاني) تحريف. ولم أقف على البيت في مصادر أخرى.

• النص الثلاثون

١-الموضع الأول في (٢/٣١٦)

وقال همّامٌ الرَّقاشيّ:

أبلغْ أبا مِسْمَعٍ عني مُغَلغَلةً * وفي العِتاب حياة بينَ أقوامِ

قَدَّمتَ قبلي رِجالًا لم يكن لهُم * في الحقِّ أن يَلجُوا الأبوابَ قدّامِي

لو عُدّ قَبرٌ وقبرٌ كنتُ أكرَمَهم * قبرًا وأبعدَهم من منزل الذّامِ

فقد جعلتُ إذا ما حاجةٌ عرضَتْ * بباب قصرِك أدلُوها بأقوام

٢-الموضع الثاني في (٣/٣٠٢)

قال هَمّامٌ الرَّقاشيّ:

أبلغْ أَبا مِسمعٍ عنِّي مغلغلةً * وفي العتابِ حياةٌ بينَ أقوامِ

قدّمتَ قبلي رجالًا لم يكن لهمُ * في الحقِّ أن يَلجُوا الأبوابَ قُدّامي

لو عُدّ قبرٌ وقبرٌ كنتَ أكرمَهُم * قبرًا وأبعدَهم من منزل الذّامِ

حتَّى جعلتُ إذا ما حاجتي عرضَتْ * بباب دارِك أدْلُوها بأقوامِ

٣-الموضع الثالث في (٤/٨٥)

وقال هَمّام الرَّقاشيّ:

أَبْلِغْ أَبَا مِسْمَعٍ عنِّي مُغلغَلةً * وفي العِتَابِ حياةٌ بينَ أقوام

قدَّمْتَ قبلِي رِجالًا لم يَكُنْ لهُمُ * فِي الحقِّ أن يَلِجُوا الأبواب قُدّامِي

لو عُدَّ قَبْرٌ وقبرٌ كُنتُ أكرمَهمْ * قبرًا وأبعدَهُمْ مِن منزل الذَّامِ

حتى جعلت إذا ما حاجة عرضت * بباب قصرك أدلوها بأقوام

أشار المحقق في الموضع الثاني أن النص من نسخة (ل) فقط. وأشار في الموضع الثالث في الحاشية (٥) أنه في نسخة ل: «بباب دارك».

وعند أبي تمام (٢٣١هـ) في (الحماسة، ١٤٠١هـ، ١/٥٦٠) برقم [٤٠٦]، وأبي علي المرزوقي (٤٢١هـ) في (شرح ديوان الحماسة، ١٣٨٧هـ، ١١٢٢) برقم [٤٠٢] لعصام بن عبيد الله الزماني برواية «فقد جعلت إذا ما حاجتي نزلت ... بباب دارك». وعند محمد اليزيدي (٣١٠هـ) في (الأمالي، ١٣٩٧هـ، ١٥١) «فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت بباب دارك»، وعند ابن عبد ربه (٣٢٨هـ) في (العقد، ١٣٨٩هـ، ١/٦٩) كما عند الجاحظ في الموضع الثالث.

وإذا استثني الموضع الثاني بسبب أنه زيادة من نسخة واحدة فقط فإن رواية «بباب قصرك» لم ترد إلا في العقد، ويحتمل أخذه عن الجاحظ فيها. ولم أقف على هذه الرواية في غير البيان والتَّبَيُّن والعقد.

• النص الواحد والثلاثون

١-الموضع الأول في (٢/٣١٩):

قال الشاعر:

صلَّى فأعجبني وصام فرابني * عدِّ القلوصَ عن المصلِّي الصائمِ

٢-الموضع الثاني في (٣/١٦٩):

صلَّى فأَعجبني وصام فرَابَنِي * نحِّ القَلوصَ عن المصلِّي الصائمِ

وأشار المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (٢): ما عدل ل «عد القلوص».

فالنسخة التي حصل فيها اختلاف الرواية هي نسخة واحدة فقط، والبقية اتفقت فيها الرواية. وهذه الرواية «نح» وردت في بعض الكتب مثل ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (الأشربة، ١٤٢٠هـ، ٩٧)، وابن عبد ربه (٣٢٨هـ) في (العقد، ١٣٨٩هـ، ٦/٣٦٦).

• النص الثاني والثلاثون

١-الموضع الأول في (١/١٦٨)، وقال ابن هَرْمة:

للَّه دَرُّكَ مِن فتًى فَجَعَت به * يومَ البَقيعِ حوادثُ الأيّامِ

هَشٌّ إذا نَزَلَ الوفودُ ببابِه * سهلُ الحجاب مؤدَّبُ الخُدّامِ

فإذا رأيتَ شقيقَه وصديقَه * لم تدرِ أيُّهما أخُو الارحامِ

٢-الموضع الثاني في (٢/٣٣٢):

وقال ابن هرمة أو غيره:

للَّه دَرُّ سَمَيْدَعٍ فَجَعَتْ به * يومَ البَقِيع حوادثُ الأيّامِ

هشٌّ إذا نزل الوفودُ ببابه * سهلُ الحجابِ مؤدَّبُ الخُدّامِ

فإذا رأيت صديقَه وشقيقَه * لم تدر أيُّهما أخو الأرحامِ

نسبها الجاحظ إلى إبراهيم بن هرمة في الموضع الأول؛ وهي له في (شعره "المجموع"، بلا، ٢٤١-٢٤٢) في القسم الثاني (المختلط من شعره) نقلًا عن البيان والتَّبَيُّن، وأغلب المصادر نسبتها إلى محمد بن بشير الخارجي، وهي في (شعره "المجموع"، ١٤٠٥هـ، ١٦٦) برقم [٣٢]، وأشار جامع الديوان في الحاشية الاختلاف في النسبة. والرواية في شعره: «نعم الفتى فَجَعَتْ به إخوانَه»، وهي رواية مصادر التخريج.

ورواية الموضع الأول «لله درك من فتًى» وردت عند ابن عبد ربه (٣٢٨هـ) في (العقد، ١٣٨٩هـ، ٢/٣١٥) ويحتمل أن ابن عبد ربه تأثر بالجاحظ لا سيما أنه نسب الأبيات لابن هرمة كما نسبها الجاحظ. ولم أقف عليها في مصادر أخرى.

أما رواية الموضع الثاني «لله در سميدع» فوقفت عليها عند أمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤٢٨) مصدرًا بـ«وقال ابن هرمة أو غيره» وهذا يرجح أنه أخذه عن الجاحظ. ولم أقف عليها في مصادر أخرى.

ويظهر أن كلتا الروايتين مصدرهما الجاحظ، وهي مما انفرد بها.

أما رواية البيت الثالث والتقديم والتأخير «شقيقه وصديقه-صديقه وشقيقه»، فقد أشار المحقق في الموضع الثاني أنه في نسخة (هـ) كما في الموضع الأول، وهي مما يحتمل تدخل النساخ فيها حسب ما ظهر لي.

• النص الثالث والثلاثون

١- الموضع الأول في (١/٢٦٩)

وقال الآخَر:

خَلِّ جنبَيك لرَامِ * وامضِ عنه بسلامِ

مُتْ بداء الصمتِ خير * لك مِن داء الكلام

إنَّما المُسلِمُ مَنْ * أَلْجَمَ فاهُ بلجامِ

٢-الموضع الثاني (٢/٧٩)

وقال الحسنُ بن هانئ:

خلِّ جنبيك لرامِ * وامضِ عنه بسلامِ

مُتْ بداء الصمت خيرٌ * لَكَ من داء الكلامِ

إنَّما السالم مَن ألْ * جَمَ فاهُ بلجامِ

ربَّما استفتحتَ بالمزْ * حِ مغاليقَ الحِمامِ

٣-الموضع الثالث (٣/١٩٩)

وقال -أيضًا-

خَلِّ جنبيك لرامِ * وامضِ عنهُ بسَلامِ

مُتْ بداءِ الصَّمت خيرٌ * لك من داءِ الكلام

إنّما السّالم مَن ألْ * جَمَ فاهُ بلجَامِ

رُبّما استفتَحتَ بالقو * ل مَغاليقَ الْحمام

رُبَّ لَفظٍ سَاقَ آجا * لَ فِئام وفِئامِ

فالبَس الناس على الصِّـ * حَّةِ منهم والسَّقامِ

والمنايا آكلاتٌ * شارباتٌ للأَنام

شبتَ يا هذَا وما تَتْـ * ـرُكُ أخلاقَ الغلامِ

والأبيات له في (ديوانه، ١٣٩٢هـ، ٢/١٦٤-١٦٥) وفيه: «إنما السالم» كما في الموضعين الثاني والثالث، و «بالمزح» كما في الموضع الثاني.

ولم أقف على رواية «إنما المسلم»، وقد تكون تحريفًا قديًما من «السالم» في نسخ البيان والتَّبَيُّن. وأما رواية «بالقول» فوقفت عليها عند ابن البناء (٤٧١هـ) في كتاب (الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت، ١٤٠٩هـ، ٣٣). وأغلب المصادر تورد رواية «بالمزح» أو رواية «بالنطق» كما عند الوطواط (٧١٨هـ) في (غرر الخصائص، بلا، ١٧٨).

• النص الرابع والثلاثون:

١-الموضع الأول في (١/١٤٧):

قال مالِك بن أسماءَ في استملاح اللَّحن من بعض نِسائه:

أَمُغَطًّى مِنّي على بصرى للْـ * ـحُبِّ أم أنتِ أكمَلُ النّاسِ حُسنا

وحديثٍ ألذّه هو مِمَّا * ينعَتُ الناعِتُونَ يُوزَنُ وَزْنَا

منطقٌ صائبٌ وتلحن أحيا * نًا وأحْلَى الحديثِ ما كان لَحْنَا

٢-الموضع الثاني في (١/٢٢٨):

وقال مالك بن أسماءَ في بعض نسائه، وكانت تصيب الكلام كثيرًا، وربما لحنَتْ:

أَمغَطًّى مِنِّي على بَصرِي للْـ * ـحبِّ أمْ أنتِ أكملُ النّاس حُسْنا

وحديثٍ ألَذُّه هو ممّا * ينعتُ النّاعِتونَ يُوزَن وزْنا

مَنطِقٌ صَائبٌ وتلحن أَحيا * نًا وخَيْرُ الحديثِ ما كان لحنَا

في الموضع الأول: وردت «وأحلى» عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (الشعر والشعراء، ١٩٦٦م، ٢/٧٨٢)، وأبي الفرج الأصبهاني (٣٥٦ هـ) في (الأغاني، ١٣٧١ه، ١٧/٢٣٦)، والخالديين أبي بكر محمد (٣٨٠ هـ) وأبي عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم في (الأشباه والنظائر، ١٩٥٨م، ١/٥٤). وفي الموضع الثاني: «وخير» وردت عند ثعلب (٢٩١هـ) في (مجالس ثعلب، بلا، ٥٣١)، وأبي علي القالي (٢٨٨هـ) في (الأمالي، ١٣٤٤هـ، ١/٥)، والمرزباني (٣٨٤هـ) في (معجم الشعراء، بلا، ٢٦٦) ومصادر أخرى.

• النص الخامس والثلاثون

١-الموضع الأول (١/٥):

قال أُحَيْحَة بن الجُلاح:

والصمت أجْمَل بالفتى * ما لم يكن عِيٌّ يَشينُهْ

والقول ذو خَطَل إذا * مَا لم يكن لُبٌّ يُعينُهْ

٢-الموضع الثاني في (٢/٢٧٥):

وقال أحيحةُ:

والصَّمت خيرٌ للفتى * ما لم يكن عِيٌّ يَشينُه

والقول ذو خطَلٍ إذا * ما لم يكن لُبٌّ يُعينه

وهما في (ديوانه "المجموع"، ١٣٩٩ه، ٨٣) نقلًا عن البيان والتَّبَيُّن( ). ووردا كما في الموضع الأول عند أسامة بن منقذ (٥٨٤ه) في (لباب الآداب، ١٤١١هـ، ٢٧٧)، ووردا عند المبرد (٢٨٥هـ) في (الفاضل، ١٩٩٥م، ٧)، والزمخشري ٥٣٨هـ) في (ربيع الأبرار، بلا، ١/٧٧٥) برواية «والصمت أحسن». ووردت عند ابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ١/٨١) «الصمت أكرم»، وعند الوطواط (٧١٨هـ) في (غرر الخصائص، بلا، ١٦٤) بلا نسبة «أزين». ولم أقف على رواية الموضع الثاني.

• النص السادس والثلاثون

١-الموضع الأول في (١/٩):

قال أُفنون بن صُرَيم التغلبيّ:

لو أنّني كنتُ مِن عادٍ ومن إرَمٍ * غذِيَّ قَيل ولقمانٍ وذي جَدَنِ

لَمَا وقَوْا بأخيهم من مهُوِّلَةٍ * أخا السَّكونِ ولا حادُوا عن السَّنَنِ

٢-الموضع الثاني في (١/١٩٠):

قال أُفنون التَّغلبي:

لو أنني كنتُ من عادٍ ومن إرَمٍ * ربيَتُ فيهِمْ ولُقْمانٍ وذِي جدَنِ

والبيت له في (شعر تغلب في الجاهلية، ١٣٧) وهي من المفضليات:

لو أنني كنت مِن عادٍ ومن إرم * رُبِّيتُ فيهمْ ولقمانٍ ومِن جَدَنِ

وورد في الحاشية (١) روايات البيت، ويلحظ فيها انفراد رواية «غَذِيَّ قَيْلٍ» لدى الجاحظ، وورود رواية «غَذِيَّ بَهْمٍ» في مصادر أخر. وأما رواية «وذي جدن» فوردت لدى ياقوت في معجم البلدان.

وذكر عبد القادر البغدادي (١٠٩٣هـ) في (خزانة الأدب، ١٤٠٩ه، ١١/١٤٢) أنّ أبا عمرو الشيباني أوردها في أشعار تغلب والمفضل والمفضليات ولم يشر إلى اختلاف الرواية بينهما. ولم أقف على راوية البيت الأول في الموضع الأول في كتاب آخر.

• النص السابع والثلاثون

١-الموضع الأول في (١/٢٧٧):

ولبشّار العُقَيليّ:

وفتاةٍ صُبَّ الجمالُ عليها * بحديثٍ كلَذّة النَّشوانِ

٢-الموضع الثاني في (٣/٢٥٢):

وقال بشَّار بن بُرد:

مِن فَتاةٍ صُبَّ الجمال عَلَيها * في حديث كلَذَّةِ النّشوانِ

ثم فارقتُ ذاك غيرَ ذميمٍ * كلُّ عيشِ الدُّنيا وإن طال فَانِ

٣-الموضع الثالث في (٤/٦٩):

وقال بشَّار بن بُرد:

مِن فَتاةٍ صُبَّ الجمال عَلَيها * في حديث كلَذَّةِ النّشوانِ

ثم فارقتُ ذاك غيرَ ذميمٍ * كلُّ عيشِ الدُّنيا وإن طال فَانِ

ونقله جامع ديوان بشار عن البيان والتَّبَيُّن، وأشار إلى رواية «من حديث» وهذه لم ترد في المطبوعة المعتمدة في هذا البحث. وقد اعتمد جامع الديوان على نشرة المطبعة العلمية سنة ١٣١١هـ بمصر كما ذكر في المقدمة (٤/٢).

ويلحظ اتفاق الرواية في الموضعين الثاني والثالث في صدر البيت وعجزه، واختلافهما عن الموضع الأول في صدر البيت وعجزه. ولم أقف على البيتين في غير البيان والتَّبَيُّن.

• نتائج البحث:

١) أن اختلاف روايات الشعر في المصنف الواحد للمؤلف الواحد ظاهرة لدى الجاحظ في كتاب البيان والتَّبَيُّن؛ إذ ورد الاختلاف في الرواية فيما نسبته تقارب ٢٨% من النصوص المكررة.

٢) أنه يمكن إرجاع الاختلاف في الرواية في بعض النصوص إلى اختلاف النسخة الخطية وليس إلى المؤلف، مثل النصوص (٢، ٣، ٢٤، ٣٣).

٣) أن بعض الاختلاف في الرواية محتمل للتصحيف والتحريف من النسخ القديمة، مثل النصوص (١٦، ١٧، ١٨، ٢٥).

٤) أن بعض الاختلاف في الرواية من المصنف نفسه كما في النصوص (١، ٤، ٥، ٧، ٨، ٩، ١١، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٠، ٢٦، ٢٨، ٢٩، ٣٢، ٣٦).

٥) انفرد البيان والتَّبَيُّن ببعض النصوص التي لم ترد في مصادر أخرى حسب اطلاع الباحث، مع اختلاف الرواية في الموضعين.

٦) التوصية لمحققي التراث بعدم تغيير رواية الأصل ما دامت النسخ الخطية متفقة عليها ولو خالفت ما ورد في الديوان أو مصادر أخرى؛ لاحتمال أن هذه رواية المؤلف، وعلى الدارسين التنبه في الدراسة إلى تغييرات المحققين فقد يكون في خلافها الصواب.

٧) التوصية لجامعي دواوين الشعراء والقبائل ومحققي التراث بالتدقيق في اختلاف الرواية في المصنف الواحد؛ إذ قد يكون اختلاف نسخ أو محتملا للتحريف وليس اختلافًا من المؤلف نفسه.

المصادر والمراجع:

إبراهيم بن هرمة القرشي (١٧٦هـ)، شعر، تحقيق محمد نفاع، وحسين عطوان، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق.

الأحوص الأنصاري، شعر، جمعه وحققه عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي، الطبعة الثانية ١٤١١ هـ - ١٩٩٠م

أحيحة بن الجلاح الأوسي، ديوان، حسن محمد باجودة، مطبوعات نادي الطائف الأدبي، الطبعة الأولى ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م

الأخطل، أبو مالك غياث بن غوث التغلبي، شعر، صنعة السكري، روايته عن أبي جعفر محمد بن حبيب، تحقيق فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثانية ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩م

الأزرقي، أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي (٢٥٠هـ)، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، تحقيق رشدي الصالح ملحس، دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة، ١٤٠٣ه-١٩٨٣م

أسامة بن منقذ، أبو المظفر (٤٨٨ - ٥٨٤هـ):

-كتاب العصا، أبيات الاستشهاد، تحقيق عبد السلام هاوون، ضمن كتاب (نوادر المخطوطات) الجزء الأول. دار الجيل، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

-لباب الآداب، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار الجيل، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى ١٤١١هـ

الأسد، ناصر الدين، مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التأريخية، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة الخامسة، ١٩٧٨م

أمين الدولة الأفطسي، القاضي محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني (بعد ٥١٥هـ)، المجموع اللفيف، تحقيق د.يحيى وهيب الجبوري، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٢٥هـ

أيمن بكر، تعدد الرواية في الشعر الجاهلي، ديوان الهذليين نموذجًا، ٢٠٠٤م

أيمن محمد ميدان، شعر تغلب في الجاهلية، جمع وتحقيق، معهد المخطوطات العربية، القاهرة، مصر ١٩٩٥ م

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (٦٠٦هـ)، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق محمود محمد الطناحي وطاهر أحمد الزاوي، المكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٣٨٣هـ-١٩٦٣م

ابن أيدمر، محمد (٧١٠هـ)، الدر الفريد وبيت القصيد، نسخة مصورة، معهد تأريخ العلوم العربية والإسلامية، فرانكفورت، جمهورية ألمانيا الاتحادية، ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م

ابن البناء، أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البغدادي (٣٩٦-٤٧١هـ)، الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت، تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ

ابن الجراح، أبو عبد الله محمد بن داود (٢٩٦هـ)، الورقة، تحقيق عبد الوهاب عزام وعبد الستار فراج، دار المعارف، مصر، الطبعة الثانية

ابن حمدون، محمد بن الحسن (٥٦٢هـ)، التذكرة الحمدونية، تحقيق إحسان عباس وبكر عباس. دار صادر، الطبعة الأولى ١٩٩٦ م، بيروت لبنان.

ابن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي (٣٢١هـ):

-الاشتقاق، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، دار الجيل، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤١١هـ - ١٩٩١م

- جمهرة اللغة، حققه وقدم له د.رمزي منير بعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٩٨٧م

ابن الدمينة، ديوان، صنعة أبي العباس ثعلب ومحمد بن حبيب، تحقيق أحمد راتب النفاخ، مكتبة دار العروبة، القاهرة، مصر

ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله النمري القرطبي (٣٦٨هـ - ٤٦٣هـ)، بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس، تحقيق مرسي الخولي، دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية، بيروت، لبنان.

ابن عبد ربه، أبو عمر أحمد بن محمد (٣٢٨هـ)، العقد [الفريد]، تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين، وإبراهيم الإبياري. لجنة التأليف والترجمة. القاهرة، مصر ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م

ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم (٢٧٦هـ):

-كتاب الأشربة (وذكر اختلاف الناس فيها)، تحقيق ياسين محمد السواس، دار الفكر المعاصر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢٠هـ-١٩٩٩م

-الشعر والشعراء، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار المعارف، القاهرة، مصر ١٩٦٦م

-عيون الأخبار، دار الكتب المصرية

ابن قيم الجوزية، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر (٧٥١هـ):

-بدائع الفوائد، تحقيق علي بن محمد العمران، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية.

-روضة المحبين ونزهة المشتاقين، تحقيق محمد عزير شمس، دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٣١هـ

أبو الفرج الأصبهاني، علي بن الحسين (٣٥٦ هـ)، الأغاني، دار الكتب المصرية، ١٣٧١هـ-١٩٥٢م

أبو بكر الدينوري، أحمد بن مروان (٣٣٣هـ)، المجالسة وجواهر العلم، تحقيق مشهور ابن حسن آل سلمان، جمعية التربية الإسلامية، الأولى ١٤١٩هـ - ١٩٩٨م

أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي (٢٣١هـ)، الحماسة، تحقيق عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان، جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية، الطبعة الأولى ١٤٠١هـ - ١٩٨١م

أبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم (٢٨٨هـ)، الأمالي، الطبعة الثانية، دار الكتب المصرية ١٣٤٤هـ - ١٩٢٦م.

أبو علي المرزوقي، أحمد بن محمد بن الحسن (٤٢١هـ)، شرح ديوان الحماسة، نشره أحمد أمين وعبد السلام هارون، لجنة التأليف والترجمة والنشر، الطبعة الثانية، القاهرة، مصر، ١٣٨٧هـ-١٩٦٧م

أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله (٤٣٠هـ)، منتخب من كتاب الشعراء، عني بتحقيقه إبراهيم صالح، الناشر: دار البشائر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٩٩٤م

أبو نواس، الحسن بن هانئ الحكمي، ديوان، تحقيق إيفالد فاغنر، فرانر شتاينر بفيسبادن، ١٣٩٢هـ-١٩٧٢م.

أبو هلال العسكري، الحسن بن عبدالله بن سهل (٣٩٥هـ)، ديوان المعاني، حققه وعلق عليه وصنع فهارسه د.النبوي عبدالواحد شعلان، مؤسسة العلياء، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، ١٤٢٩هـ-٢٠٠٨م

أبو ياسين، حسن عيسى، شعر ضبة وأخبارها في الجاهلية والإسلام، منشورات جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

البحتري، أبو عبادة الوليد بن عبيد (٢٤٨هـ)، الحماسة، تحقيق د.محمد إبراهيم حور وأحمد محمد عبيد، المجمع الثقافي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، ١٤٢٨هـ-٢٠٠٧م

بشار بن برد، ديوان، تقديم وشرح وتكميل محمد الطاهر بن عاشور، لجنة التأليف والترجمة، الطبعة الأولى ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧م

صدر الدين البصري، علي بن أبي الفرج (٦٥٦هـ)، الحماسة البصرية، تحقيق عادل سليمان جمال، وزارة الأوقاف، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

البغدادي، عبد القادر بن عمر (١٠٩٣هـ)، خزانة الأدب، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر الطبعة الثالثة ١٤٠٩هـ - ١٩٨٩م

الثعالبي، أبو منصور عبد الملك بن محمد (٤٢٩هـ)، التمثيل والمحاضرة، تحقيق عبد الفتاح الحلو، الدار العربية للكتاب، الطبعة الثانية، ١٩٨٣م.

ثعلب، أبو العباس أحمد بن يحيى (٢٩١هـ)، مجالس ثعلب، شرح وتحقيق عبد السلام هارون، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة الخامسة

الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (٢٥٥هـ):

-البيان والتَّبْيين، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الخامسة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

-البرصان والعرجان والعميان والحولان، تحقيق ةشرح عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت، الأولى ١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

-الحيوان، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، دار لإحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة، ١٣٨٨هـ - ١٩٦٩م

-رسالة في الحنين إلى الأوطان (ضمن رسائل الجاحظ)، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩ م

جرير، ديوان، بشرح محمد بن حبيب، تحقيق نعمان محمد أمين طه، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة الثالثة

الجوهري، إسماعيل بن حماد (٣٩٣هـ)، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة ١٤٠٤هـ-١٩٨٤م

حميد جناني، أسباب اختلاف الروايات في الشعر العربي القديم، المعلقات أنموذجًا، مقارنة بين لبيد بن ربيعة وطرفة بن العبد، مجلة الكلية الإسلامية الجامعة، النجف، العراق، العدد ٤٧، ٢٠١٨م

الخالديان أبو بكر محمد (٣٨٠ هـ) وأبو عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم، الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهلية والمخضرمين، حققه وعلق عليه السيد محمد يوسف، مطبعة لجنة التأليف والترجمة، القاهرة، ١٩٥٨م

الخطيب، علي أحمد، الشعر الجاهلي بين الرواية والتدوين، الدار المصرية اللبنانية، بلا

دريد بن الصمة، ديوان، تحقيق عمر عبد الرسول، دار المعارف، مصر،

الراعي النميري، ديوان، جمعه وحققه راينهرت فاييرت،دار النشر فرانتس شتاينر بفيسبادن، بيروت، لبنان، ١٤٠١هـ-١٩٨٠م،

الراغب الأصفهاني، أبو القاسم حسين بن محمد (٥٠٢هـ)، محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، لبنان.

الرافعي، مصطفى صادق، تأريخ آداب العرب، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الرابعة، ١٣٩٤هـ-١٩٧٤م.

الزمخشري، جار الله أبي القاسم محمود بن عمر (٥٣٨هـ):

-أساس البلاغة، تحقيق محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ١٤١٩هـ-١٩٩٨م

-ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، تحقيق سليم النعيمي، رئاسة ديوان الأوقاف، بغداد، العراق

سلامة بن جندل، ديوان، صنعة محمد بن الحسن الأحول، تحقيق د.فخر الدين قباوة، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية ١٤٠٧هـ-١٩٨٧م

صباح، مالك سليم عبد الرحمن، اختلاف روايات شواهد الأعشى الشعرية في لسان العرب، أطروحة ماجستير في اللغة العربية بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، فلسطين، ٢٠٠٩م

طرفة بن العبد البكري، ديوان، بشرح الأعلم الشنتمري (٤٧٦ هـ)، تحقيق درية الخطيب، لطفي الصقال. مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، ١٣٩٥هـ - ١٩٧٥م

الطرماح بن حكيم الطائي، ديوان، عني بتحقيقه عزة حسن، دار الشرق العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

العباس بن مرداس السلمي، ديوان، جمعه وحققه د.يحيى الجبوري، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ-١٩٩١م

العبيدي، محمد بن عبد الرحمن بن عبد المجيد (بعد ٧٠٢هـ)، التذكرة السعدية في الأشعار العربية، تحقيق عبد الله الجبوري، الدار العربية للكتاب، ليبيا، ١٩٨١م

العوفي، حمد بن عبد الله، اختلاف الرواية في ديوان أشعار الهذليين دراسة بلاغية، رسالة دكتوراه، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية، ١٤٤١هـ

قاسم، محمد علي مهدي، أشكال اختلاف الرواية في الشعر العربي القديم، مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة، المجلد ٧٨، العدد ٦، ٢٠١٨م

المبرد، أبو العباس محمد بن يزيد (٢٨٥هـ):

-الفاضل، تحقيق عبد العزيز الميمني، دار الكتب المصرية، القاهرة، مصر، ١٩٩٥م

-الكامل، تحقيق محمد أحمد الدالي، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية ١٤١٣هـ

المتوكل الليثي، شعر، جمعه يحيى الجبوري، مكتبة الأندلس، بغداد،

محمد بن بشير الخارجي، شعر، جمعه وحققه وشرحه محمد خير البقاعي، دار ابن قتيبة، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥ م

محمد بن داود، أبو بكر الأصبهاني (٢٩٧هـ)، الزهرة، تحقيق إبراهيم السامرائي، مكتبة المنار، الأردن، الطبعة الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥م

محمد بن يسير الرياشي، ديوان، جمع وتحقيق مظهر الحجي، دار الذاكرة، حمص، سوريا، الطبعة الأولى، ١٩٩٦م

المرزباني، أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى (٣٨٤هـ)، معجم الشعراء، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، مكتبة النوري، دمشق، سوريا

المصعب الزبيري، أبو عبد الله بن عبد الله بن المصعب (٢٣٦هـ)، نسب قريش، عني بنشره ليفي بروفنسال، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة: الثالثة

معن بن أوس المزني، ديوان، صنعة د. نوري حمودي القيسي وحاتم الضامن، مطبعة دار الجاحظ، بغداد، العراق، ١٩٧٧م

نصيب بن رباح، شعر، جمع وتقديم داود سلوم، مطبعة الإرشاد، بغداد، ١٩٦٧ م.

هارون، عبد السلام محمد، قطوف أدبية دراسات نقدية في التراث العربي حول تحقيق الترث، مكتبة السنة، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ-١٩٨٨م

الوطواط، أبو إسحاق برهان الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي (٧١٨هـ)، غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة، دار صعب. بيروت، لبنان

ياقوت الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله الرومي البغدادي (٦٢٦هـ)، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، ١٩٩٥م

اليزيدي، أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد بن المبارك (٣١٠هـ)، الأمالي، فيها مراث وأشعار أخرى وأخبار ولغة وغيرها، مطبعة جمعية دائرة المعارف، حيدر آباد الدكن، الهند، الطبعة الأولى، ١٣٩٧ هـ - ١٩٣٨م

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 820 | تأريخ النشر : الجمعة 8 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 22 يناير 2021م

طباعة المقال

إرسال المقالة
أسباب اختلاف رواية البيت عند المصنفين في الكتاب نفسه البيان والتبين للجاحظ أنموذجا منشور في مجلة كلية الآداب بجامعة الملك سعود، في المجلد ٣٢ العدد ٢ من ١٤٤١هـ اضغط هنا لرابط النسخة المبدأفة pdf في موقع كلية الآداب اضغط هنا لرابط النسخة النصية وورد ملخص البحث: يدرس هذا البحث النصوص الشعرية التي تتكرر لدى المؤلف في الكتاب نفسه، ثم تختلف رواية بعض الألفاظ في موضع أو أكثر. واختار الباحث من المؤلفين الجاحظ (٢٥٥هـ)؛ لتقدمه وكثرة مصنفاته ولأثره فيمن بعده، واختار كتاب البيان والتبين؛ لأنه من أواخر ما ألفه الجاحظ في حياته. وتوصلت الدراسة إلى أن تكرار النصوص الشعرية ظاهرة لدى الجاحظ في الكتاب، وأن اختلاف الرواية في هذه المواضع ظاهرة كذلك، وبعض هذه الاختلافات يمكن إرجاعه إلى اختلاف النسخ الخطية أو إلى التصحيف والتحريف الذي قد يدخل بعض الألفاظ، وبعض هذه الاختلافات يترجح أنها من المؤلف نفسه وأنه غير الرواية. الكلمات المفتاحية: اختلاف رواية الشعر الكتب المصنف الجاحظ • مدخل: تختلف الروايات للقصائد والأبيات وغيرها بين راو وآخر وبين كتاب وآخر، وليس هذا مستغربا؛ إنما يستغرب أن تختلف الرواية لدى مصنف في كتاب واحد. ويهدف هذا البحث إلى دراسة هذه الظاهرة، واخترت الجاحظ لتقدمه وشهرته وكثرة مصنفاته، واخترت كتابه البيان والتبين؛ لأنه يعد من أواخر ما ألف كما ذكر ذلك المحقق عبد السلام هارون –رحمه الله- في مقدمة التحقيق (١٥) استنادا على نص للجاحظ: «كانت العادة في كتب الحيوان أن أجعل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات من مقطعات الأعراب، ونوادر الأشعار، لما ذكرت عجبك بذلك، فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب في ذلك أوفر إن شاء الله» (البيان والتبين، ١٤٠٥هـ، ٣/٣٠٢). وذكر الأدلة في مقدمة تحقيقه لكتاب (الحيوان، ١٣٨٨هـ، ١/٢٦). وتحدث المحقق عن نسخ الكتاب في مقدمة التحقيق (١/١٦) نقلا عن ياقوت الحموي وأن له نسختين أولى وثانية والثانية أجود وأصح، ورجح المحقق أن نسخة كوبريلي هي أصح نسخة من أصول الكتاب. ولهذا اعتمدها وجعلها أصلا ورمز لها بـ (ل). كما اعتمد على نسخة دار الكتب المصرية المحفوظة برقم (٤٧١ أدب) ورمز لها بـ (ب)، ونسخة دار الكتب المصرية المحفوظة برقم (١٨٧٢ أدب) ورمز لها بـ (جـ)، ونسخة المكتبة التيمورية المحفوظة برقم (٤٩٨ أدب) ولم يذكر رمزها. ثم ذكر في مقدمة الطبعة الثانية (١/٢٣) أنه حصل على نسخة خامسة من أصول الكتاب؛ وهي نسخة مكتبة فيض الله برقم [١٥٨٠] كتبها لنفسه محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن حجاج بن زهير اللخمي، وهو نقلها من نسخة أبي ذر ابن محمد بن مسعود الخشني، وعليها بخط أبي ذر ما يفيد أن نسخة أبي ذر منسوخة من نسخة أبي جعفر البغدادي، ونسخة أبي جعفر كتبت في غرة ربيع الآخر من سنة ٣٤٧هـ، ورمز لها بـ (هـ) وقابل النشرة المطبوعة على هذه النسخة مقابلة كاملة. وتبين للمحقق اشتراك هذه النسخة مع نسخة (ل) في كثير من الإضافات. وبهذا يتبين أن الكتاب قد حقق ونشر عن أصلين خطيين رفيعين. وقد نشر الكتاب باسم (البيان والتبيين) بياءين، وقد تنبه المحقق إلى هذا الخلل وأن صواب التسمية هي (البيان والتبين) وذكر تفصيل لك في كتابه (قطوف أدبية، ١٤٠٩ه، ٩٧-٩٨). والبحث يعنى بدراسة اختلاف الرواية لدى المصنف الواحد في الكتاب الواحد، وهذا مظنة عدم تعدد الرواية؛ لاتحاد المؤلف والكتاب؛ إذ يمكن تفسير تعدد الرواية في كتابين منفصلين بأنه تطور لدى المؤلف، فقد يكون وقف على رواية أخرى فرآها أجود أو تراجع عن رواية لسهو أو غيره. ولم أقف -حسب ما اطلعت عليه- من تناول هذه الظاهرة، ظاهرة اختلاف الروايات لدى المصنف في الكتاب نفسه، بل الدراسات تتناول سبب اختلاف الرواية من جهة الرواة كما لدى مصطفى صادق الرافعي (١٣٥٦هـ) في (تأريخ آداب العرب، ١٣٩٤هـ، ١/٣٧٢)، وناصر الدين الأسد (١٤٣٦هـ) في (مصادر الشعر الجاهلي، ١٩٧٨م، ٢٤١) في مبحث (رواة مصلحون للشعر، وما بعده)، ومالك سليم صباح في (اختلاف روايات شواهد الأعشى الشعرية، ٢٠٠٩م، ١٤)، ومحمد علي مهدي قاسم في (أشكال اختلاف الرواية في الشعر العربي القديم، ٢٠١٨م، ٢٨٨)، وحميد جناني وآخرين في (أسباب اختلاف الروايات في الشعر العربي القديم، المعلقات أنموذجا، مقارنة بين لبيد بن ربيعة وطرفة بن العبد، ٢٠١٨م ، ٢٥٦)، وحمد بن عبد الله العوفي في (اختلاف الرواية في ديوان أشعار الهذليين دراسة بلاغية، ١٤٤١هـ ، ٤٣). وقد أشار الرافعي، وصباح، وقاسم، وحميد جناني وآخرون، والعوفي إلى جزئية التصحيف والتحريف؛ لكن دون مناقشة تعداد الرواية لدى المصنف سواء في الكتاب نفسه أو غيره. وأشار علي الخطيب في (الشعر الجاهلي بين الرواية والتدوين، بلا، ١٧٥) إلى بعض الكتب كالبيان والتبين وأن «الرواة فتحوا الأبواب الموصدة أمام المؤلفين فجاءت مؤلفاتهم الجليلة بعد أن فتح لهم هؤلاء العلماء تلك الأبواب»، ولم يتناول اختلاف الرواية وتعددها عند هؤلاء المؤلفين. كما أن بعض جامعي الدواوين الشعرية لا يحرر اختلاف الرواية في الموضعين في كتاب واحد ككتاب البيان والتبين فيوهم القارئ أن الرواية واحدة، ومن ذلك: ١-قول المكعبر الضبي: كسالى إذا لاقيتهم غير منطق * يلهى به المحروب وهو عناء ورد في شعر ضبة (١٨٨-١٨٩) برقم [١١٤] وذكر جامع الديوان أنه ورد في موضعين في البيان والتبين؛ لكنه وضع في المتن رواية الموضع الثاني وفي الحاشية ذكر أن رواية (المحروب) عند المبرد. ولم يشر إلى أنها -أيضا- عند الجاحظ في الموضع الأول. ٢-قول سلامة بن جندل: إنا إذا ما أتانا صارخ فزع * كان الصراخ له قرع الظنابيب ورد في ديوان (سلامة بن جندل، ١٤٠٧ه، ١٢٣): «كنا»، وأشار المحقق إلى رواية (إنا) وذكر منها البيان والتبين؛ لكنه لم يشر إلى الموضع الثاني في البيان والتبين (٣/٨٤) الموافق لرواية الديوان. ٣-قول محمد بن يسير الرياشي: تأتي المكاره حين تأتي جملة * وترى السرور يجي مع الفلتات والموضع الثاني (٣/٢٣٠): وقال محمد بن يسير: تأتي المكاره حين تأتي جملة * وترى السرور يجيء في الفلتات لم يورد جامع شعر محمد بن يسير اختلاف الروايات بالرغم أنه أورد الموضعين في البيان والتبين. ولا يعنى هذا البحث بالدراسة البلاغية لاختلاف الرواية أو ترجيحها فهذا موضوع آخر له أهميته في الدرس الأدبي، وقد أفردت فيه بحوث وكتب، منها: -قصيدة المتلمس الضبعي، قراءة في الإشكالات وتعدد الروايات، عبد الرحمن بن ناصر السعيد، مجلة عالم الكتب، المجلد الثالث والثلاثون، العددان: الثالث والرابع، المحرم-ربيع الآخر ١٤٣٣هـ/يناير-أبريل ٢٠١٢م، المملكة العربية السعودية. - تعدد الرواية في الشعر الجاهلي، ديوان الهذليين نموذجا، أيمن بكر، ٢٠٠٤م. -اختلاف رواية الشعر بين المفضليات والأصمعيات، دراسة نقدية موازنة، عبد الخالق محمد السيد التلب، كلية اللغة العربية، المنوفية، جامعة الأزهر، مصر. -اختلاف الرواية في ديوان أشعار الهذليين دراسة بلاغية، حمد بن عبد الله العوفي، رسالة دكتوراه، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية، ١٤٤١هـ. ومنهجي أنني جمعت الأبيات التي تكرر ورودها في الكتاب، ثم رتبت النصوص بناء على أول ورود لها في الكتاب، ثم أذكر في كل نص عدد المواضع التي ورد فيها النص مع رقم الجزء والصفحة مع إيراد النص في كل موضع مميزا الكلمة أو الكلمات التي فيها اختلاف بالبنط العريض وبخط سفلي كي يسهل للقارئ معرفة موضع التغيير. ثم أورد الكتب التي ذكرت الرواية التي أوردها المصنف في كل موضع، وليس الغرض التخريج أو الاستقصاء ولا الروايات الأخرى التي لم تختلف عند المؤلف، بل الغرض معرفة انتشار هذه الرواية، ومحاولة دراسة سبب التغيير هل هو بسبب اختلاف النسخ وليس من المصنف نفسه، أو ترجيح أن التغيير من المصنف؟ وهل يحتمل أنه أثر فيمن بعده من المصنفين فنقلوا عنه هذه الرواية. وعدد النصوص التي تكررت حسب جمعي ١٣٣ مئة وثلاثة وثلاثون نصا، منها ٣٧ سبعة وثلاثون نصا حصل فيها اختلاف للرواية في موضع أو أكثر. • النص الأول: ١-الموضع الأول (١/٩): للمكعبر الضبي: كسالى إذا لاقيتهم غير منطق *يلهى به المحروب وهو عناء ٢-الموضع الثاني (٢/٢٧٦) منسوبا إلى قيس بن الخطيم: كسالى إذا لاقيتهم غير منطق * يلهى به المتبول وهو عناء الموضع الأول في سياق قوم يحسنون القول ويسيئون في العمل، وفي الموضع الثاني في سياق تعضيد شاهد قيس بن الخطيم: وبعض القول ليس له عياج * كمخض الماء ليس له إتاء والبيت لمحرز بن المكعبر الضبي وهو الثاني عند أبي تمام (٢٣١هـ) في (الحماسة، ١٤٠١هـ، ٢/١٧٥) برقم [٦١٦] من قصيدة عدتها ثمانية أبيات، براوية «المتبول»، وأما عند المبرد (٢٨٦هـ) في (الكامل، ١٤١٣هـ، ١/١٠٨)، ومحمد بن داود (٢٩٧هـ) في (الزهرة، ١٤٠٦هـ، ٢/٦٩١): «المحروب». وورد في شعر ضبة (١٨٨-١٨٩) برقم [١١٤] وذكر جامع الديوان أنه ورد في موضعين في البيان والتبين؛ لكنه وضع في المتن رواية الموضع الثاني وفي الحاشية ذكر أن رواية (المحروب) عند المبرد. ولم يشر إلى أنها -أيضا- عند الجاحظ في الموضع الأول. • النص الثاني ١-الموضع الأول (١/٢٩٢) وقال واثلة بن خليفة في عبد الملك بن المهلب: لقد صبرت للذل أعواد منبر * تقوم عليها في يديك قضيب بكى المنبر الغربي إذ قمت فوقه * وكادت مسامير الحديد تذوب رأيتك لما شبت أدركك الذي * يصيب سراة الأسد حين تشيب سفاهة أحلام وبخل بنائل * وفيك لمن عاب المزون عيوب ٢-الموضع الثاني (٢/٣١٣) قال واثلة بن خليفة السدوسي، يهجو عبد الملك بن المهلب: لقد صبرت للذل أعواد منبر * تقوم عليها في يديك قضيب بكى المنبر الغربي إذ قمت فوقه * وكادت مسامير الحديد تذوب رأيتك لما شبت أدركك الذي * يصيب سراة الأزد حين تشيب سفاهة أحلام وبخل بنائل * وفيك لمن عاب المزون عيوب وقد أوحشت منكم رساتيق فارس * وبالمصر دور جمة ودروب إذا عصبة ضجت من الخرج ناسبت * مزونية إن النسيب نسيب ٣-الموضع الثالث (٣/٧٨) وقال واثلة السدوسي: رأيتك لما شبت أدركك الذي * يصيب سراة الأزد حين تشيب سفاهة أحلام وبخل بنائل * وفيك لمن عاب المزون عيوب لقد صبرت للذل أعواد منبر * تقوم عليها في يديك قضيب وقد أوحشت منكم رزاديق فارس * وبالمصر دور جمة ودروب الموضع الأول: الأسد، وذكر المحقق أنه لغة في الأزد، وأنه فيما عدا (ل) الأزد. وفي الموضع الثاني: (رساتيق) ولم يرد البيت في الموضع الأول، وورد في الموضع الثالث (رزاديق) وأشار المحقق أنه فيما عدا (ل): (رساتيق). فيلحظ أن أغلب النسخ وردت متفقة عدا نسخة (ل)، كما أن الاختلاف في الرواية اختلاف لهجي في النطق لا يتغير به المعنى. • النص الثالث: ١-الموضع الأول (١/٢١٨): قال الشاعر: عجبت لأقوام يعيبون خطبتي * وما منهم في موقف بخطيب ٢-الموضع الثاني (١/٢٣١) وقال آخر: عجبت لأقوام يعيبون خطبتي * وما منهم في مأقط بخطيب وفي الحاشية (٤): ل:" «في موقف» وكتب في هامشها «خ : مأقط»". ولم أقف على البيت في غير البيان والتبين. ويلحظ أن نسخة (ل) متفقة في الموضعين مع الإشارة إلى الرواية الأخرى. • النص الرابع ١-الموضع الأول في (٣/٤٥): وأنشد لسلامة بن جندل: إنا إذا ما أتانا صارخ فزع * كان الصراخ له قرع الظنابيب ٢-الموضع الثاني في (٣/٨٤): وقال سلامة بن جندل: كنا إذا ما أتانا صارخ فزع * كان الصراخ له قرع الظنابيب راوية (ديوان سلامة بن جندل، ١٤٠٧ه، ١٢٣): «كنا»، وأشار المحقق في الحاشية إلى المصادر التي ورد فيها (إنا) وهي: الأنباري وديوان أبي ذؤيب الهذلي والحماسة بشرح التبريزي والبيان والتبيين وشرح أشعار الهذليين ومجمع الأمثال وفرائد اللآل وأساس البلاغة وجمهرة الأمثال ونظام الغريب وتهذيب اللغة ومستقصى الأمثال؛ لكنه لم يشر إلى الموضع الثاني في البيان والتبين الموافق لرواية الديوان. • النص الخامس ١-الموضع الأول (٣/٢٠٠) وقال سعد بن ربيعة بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم: ألا إنما هذا الملال الذي ترى * وإدبار جسمي من ردى العثرات وكم من خليل قد تجلدت بعده * تقطع نفسي دونه حسرات ٢-الموضع الثاني (٣/٣٤١) وقال سعد بن ربيعة بن مالك بن سعد بن زيد مناة، وهو من قديم الشعر وصحيحه: ألا إنما هذا السلال الذي ترى * وإدبار جسمي من ردى العثرات وكم من خليل قد تجلدت بعده * تقطع نفسي بعده حسرات في الموضع الأول: علق المحقق في الحاشية (٤): "ما عدا (ل): بعده حسرات". وفي الموضع الثاني: علق المحقق في الحاشية (٣): "ما عدا (ل): دونه حسرات". فالنسخ الأخرى خالفت نسخة (ل) في موضع الرواية، لكن النسخ كلها سواء (ل) أو المجموعة الأخرى متفقة على اختلاف الرواية بين الموضعين في كلمة «دونه» و «بعده». كما اتفقت النسخ في اختلاف الراوية (الملال والسلال) ويتحمل دخول التحريف فيهما. ولم أقف على البيتين في غير البيان والتبين. • النص السادس ١-الموضع الأول (٣/٢٠٩) وقال ابن يسير: تأتي المكاره حين تأتي جملة * وترى السرور يجي مع الفلتات ٢-الموضع الثاني (٣/٢٣٠) وقال محمد بن يسير: تأتي المكاره حين تأتي جملة * وترى السرور يجيء في الفلتات الموضع الأول: علق المحقق في الحاشية (٢): ما عدا (ل) يجيء في الفلتات. والبيت في (شعر محمد بن يسير الرياشي "المجموع"، ١٤٠٥هـ، ١٣٦) نقلا عن البيان والتبين(ذكر جامع الديوان أنه في الموضع الأول (٣/٢٠١) وفي الموضع الثاني (٣/٢٢٠) والصواب (٣/٢٠٩) و (٣/٢٣٠) ولعله تطبيع) في القسم المتنازع عليه ورجح جامع ديوانه أنه له. ولم يشر إلى اختلاف الرواية. والذي وقفت عليه في بعض المصادر: «يجيء في الفلتات» مثل الراغب الأصفهاني (٥٠٢هـ) في (محاضرات الأدباء، بلا، ٢/٦٧٣) منسوبا إلى العتابي، وابن أيدمر (٧١٠هـ) في (الدر الفريد، ١٤٠٨هـ، ٣/١٠٠) لمحمد بن بشير. ولم أقف على رواية «مع الفلتات»، ويلحظ أن نسخة (ل) متفقة في الرواية «مع» في الموضعين. • النص السابع ١-الموضع الأول (١/٣٢): وقال بعض خلعاء بغداد: عجبت من إبليس في كبره * وقبح ما أظهر من نيته تاه على آدم في سجدة * وصار قوادا لذريته ٢-الموضع الثاني (٣/١٥٢): قال بعض الطياب: عجبت من إبليس في كبره * وخبث ما أبداه من نيته تاه على آدم في سجدة * وصار قوادا لذريته الموضع الأول: الحاشية (١): هـ، ب «وخبث ما أبداه»، والموضع الثاني الحاشية (٢): ل: «في سجدته» وبعض النسخ اتفقت في الرواية في الموضعين مثل (ه، وب). والبيتان في ديوان أبي نواس (٥/١١): عجبت من إبليس في تيهه * وعظم ما أظهر من نخوته تاه على آدم في سجدة * وصار قوادا لذريته أما الرواية في الموضع الأول «وقبح ما أظهر» فوردت في كتب متأخرة كما عند ابن القيم الجوزية (٧٥١هـ) في (بدائع الفوائد، بلا، ٢/٧٩٦) و (روضة المحبين، ١٤٣١هـ، ٣١٨) وقد يكون ابن القيم متأثرا فيها بالجاحظ، وقريب منها ما ورد في بعض المصادر كما عند الثعالبي (٤٢٩هـ) (التمثيل والمحاضرة، ١٩٨٣م، ٣٢٥) «وخبث ما أظهر». وأما الرواية في الموضع الثاني «وخبث ما أبداه» فلم أقف عليها. ويلحظ أن ابن قتيبة (٢٧٦هـ) معاصر الجاحظ أورد البيتين في (الشعر والشعراء، ١٩٦٦م، ٢/٨١٥) كما في ديوان أبي نواس. • النص الثامن ١-الموضع الأول (١/١٠٨) وصلع الرؤوس عظام البطون * جفاة المحز غلاظ القصر ٢-الموضع الثاني (١/١٢٢) وصلع الرؤوس عظام البطون * رحاب الشداق غلاظ القصر والبيت في ملحق (ديوان طرفة بن العبد، ١٣٩٥هـ، ١٥٩) برقم [٥١] نقلا عن الأشباه والنظائر، والرواية فيه كما في الموضع الأول. ويظهر أن الموضع الثاني وهم بالتلفيق؛ لأن الجاحظ أنشده في (البرصان والعرجان والعميان والحولان، ١٤١٠هـ، ٥١٠): وصلع الرؤوس عظام البطون * جفاة المحز غلاظ القصر شداد المقابض يوم الجلاد * رحاب الشداق طياب الخبر • النص التاسع: ١-الموضع الأول (١/١٩٨) وقال جرير: ولا يتقون الشر حتى يصيبهم * ولا يعرفون الأمر إلا تدبرا ٢-الموضع الثاني (١/٢٤٦) وقال جرير: ولا يعرفون الشر حتى يصيبهم * ولا يعرفون الأمر إلا تدبرا ٣-الموضع الثالث (٢/٣٤٧) وقال آخر: ولا يعرفون الشر حتى يصيبهم * ولا يعرفون الأمر إلا تدبرا والبيت في ديوان جرير (١/٤٧٩) بالمخاطب؛ لأنه يهجو الفرزدق وطهية: فلا تتقون الشر حتى يصيبكم * ولا تعرفون الأمر إلا تدبرا وأشار المحقق إلى رواية النقائض «فلا تعرفون الشر» فقط. وعند المبرد (٢٨٦هـ) في (الكامل، ١٤١٣هـ، ١٠٧٨)، وابن حمدون (٥٦٢هـ) في (التذكرة الحمدونية، ١٩٩٦م، ٣/٣٠٤) كما في الموضع الثاني، وورد في (التذكرة الحمدونية، ١٩٩٦م، ٥/١٠٤) كما في الديوان. • النص العاشر: ١-الموضع الأول (٣/٢٢٠): وقال الآخر: لعمرك ما الشكوى بأمر حزامة * ولا بد من شكوى إذا لم يكن صبر ٢-الموضع الثاني (٤/٦٣): وقال الشاعر: وما كثرة الشكوى بأمر حزامة * ولا بد من شكوى إذا لم يكن صبر أما رواية الموضع الأول فوردت عند ابن حمدون (٥٦٢هـ) في (التذكرة الحمدونية، ١٩٩٦م، ٣/١٥٥) ومحمد بن أيدمر (٧١٠هـ) في (الدر الفريد، ١٤٠٨هـ، ٢/٧٢) في الحاشية، وأما رواية الموضع الثاني فورد قريب منها لمالك بن حذيفة النخعي عند البحتري (٢٨٤هـ) في (الحماسة، ١٤٢٨هـ، ٢٧٣) برقم [٦٦٢]: «وما كثرة الشكوى بحد حزامة». • النص الحادي عشر: ١-الموضع الأول (٣/٧٠) وقال نصيب الأسود: ومن يبق مالا عدة وصيانة * فلا الدهر مبقيه ولا الشح وافره ومن يك ذا عود صليب يعده * ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره ٢-الموضع الثاني (٤/٩١) قال الشاعر: ومن يبق مالا عدة وصيانة * فلا البخل مبقيه ولا الدهر وافره ومن يك ذا عود صليب يعده * ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره علق المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (١): ل «متى تبق» و «فلا الشح». والبيتان في (شعر نصيب بن رباح "المجموع"، ١٩٦٧م، ٩٢) برقم [٧٢] ولم يرجع إلى البيان والتبين: ومن يبق مالا عدة وصيانة * فلا الدهر مبقيه ولا الشح وافره ومن يك ذا عظم صليب رجا به * ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره ومما يلحظ هنا أن الموضع الأول ورد البيتان في سياق البرد والقضيب وأبيات في العود، وأن الموضع الثاني ورد البيتان في سياق جمع المال والعدة؛ فلهذا كانت رواية «فلا البخل مبقيه» أجود للسياق من «فلا الدهر»، وهذا يبعث تساؤلا عن تأثير السياق في اختلاف الرواية لدى الجاحظ وغيره. • النص الثاني عشر: ١-الموضع الأول (٢/١٠٤) قال أبو البلاد: وإنا وجدنا الناس عودين: طيبا * وعودا خبيثا لا يبض على العصر تزين الفتى أخلاقه وتشينه * وتذكر أخلاق الفتى وهو لا يدري ٢-الموضع الثاني (٣/٨٩) وقال آخر: إنا وجدنا الناس عودين: طيبا * وعودا خبيثا ما يبض على العصر تزين الفتى أخلاقه وتشينه * وتذكر أخلاق الفتى حيث لا يدري أما رواية الموضع الأول فوردت لأبي البلاد الطهوي عند الخالديين أبي بكر محمد (٣٨٠هـ) وأبي عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم في (الأشباه والنظائر، ١٩٥٨م، ٢/٢١١)، وصدر الدين البصري (٦٥٦هـ) في (الحماسة البصرية، ١٤٠٨هـ، ٢/٧٩٢) برقم [٦٣٤]. وأما رواية البيت الثاني فوردت له عند ياقوت الحموي (٦٢٦هـ) في (معجم البلدان، ١٩٩٥م، ٤/٩٥)، وبلا نسبة عند ابن عبد البر (٤٦٣ه) في (بهجة المجالس، بلا، ٢/٥٩٨). واحتمال أن الاختلاف من المؤلف قوي ههنا. • النص الثالث عشر: ١-الموضع الأول (١/٢٥) وقال صفوان الأنصاري (ثم أورد قصيدة طويلة في اثنين وعشرين بيتا منها البيت العاشر): ولا الناطق النخار والشيخ دغفل * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر والبيت السادس عشر: يصيبون فصل القول في كل موطن * كما طبقت في العظم مدية جازر ٢-الموضع الثاني (١/٣٧١) وكما قال الأنصاري في المجامع حيث يقول: وسارت بنا سيارة ذات سورة * بكوم المطايا والخيول الجماهر يؤمون ملك الشام حتى تمكنوا * ملوكا بأرض الشام فوق المنابر يصيبون فصل القول في كل خطبة * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر ٣-الموضع الثالث (٣/٤٢) وقال الآخر: يصيبون فصل القول في كل خطبة * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر ٤-الموضع الرابع (٣/١١٦): وسارت لنا سيارة ذات سودد * بكوم المطايا والخيول الجماهر أما البيت الأول: ولا الناطق النخار والشيخ دغفل * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر والبيت السادس عشر: يصيبون فصل القول في كل موطن * كما طبقت في العظم مدية جازر فيحتمل أن الجاحظ لفق بين الصدر والعجز في الموضع الأول، وأن الرواية الصحيحة ما ورد في الموضعين الثاني والثالث: يصيبون فصل القول في كل خطبة * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر وقد ورد البيت بهذه الرواية عند أبي بكر الدينوري (٣٣٣هـ) في (المجالس وجواهر العلم، ١٤١٩هـ، ٤/٣٧٣) برقم [١٥٥٣] لبعض الأنصار يمدح الأنصار، وعند الزمخشري (٥٣٨هـ) في (أساس البلاغة، ١٤١٩هـ، ١/٢٤٩) لحسان. علما بأن جملة «إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر» من الجمل السائرة كالأمثال، ولهذا ترد في عجز أبيات أخر كما عند ابن دريد (٣٢١هـ) في (جمهرة اللغة، ١٩٨٧م، ١/٥٨٦)، والجوهري (٣٩٣هـ) في (الصحاح، ١٤٠٤هـ، ٢/٦٤٦): يكاد يزيل الأرض وقع خطابهم * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر وعجز البيت (كما طبقت في العظم مدية جازر) أورده الجاحظ للراعي النميري في (١/١٠٨): فطبقن عرض القف ثم جزعنه * كما طبقت في العظم مدية جازر لهذا يترجح احتمال التلفيق بين صدر بيت وعجز بيت آخر. وأما البيت: وسارت بنا سيارة ذات سورة * بكوم المطايا والخيول الجماهر فقد أورد الأزرقي (٢٥٠هـ) في (أخبار مكة، ١٤٠٣ه، ١/٩٦) قصيدة في ثلاثة عشر بيتا نسبها إلى حسان بن ثابت وليست في ديوانه (نشرة عرفات)، ورد البيت العاشر فيها: وسارت لنا سيارة ذات قوة * بكوم المطايا والخيول الجماهر كما ورد البيت الثالث عشر: يصيبون فصل القول في كل خطبة * إذا وصلوا أيمانهم بالمحاضر و«بالمحاضر» تصحيف «بالمخاصر». وورد في (معجم البلدان، ١٩٩٥م، ٥/١٠٥) رسم (مر) لعون بن أيوب الأنصاري: وسارت لنا سيارة ذات منظر * بكوم المطايا والخيول الجماهر والنص فيه اضطراب في النسبة وبعض الرواية. • النص الرابع عشر: ١-الموضع الأول (١/٣٧٣): من للقناة إذا ما عي قائلها * أم للأعنة يا شب بن عمار ٢-الموضع الثاني (٣/١٠): من للقناة إذا ما عي قائلها * أو للأعنة يا عمرو بن عمار وفي الموضع الأول علق المحقق في الحاشية (٤): «كذا في ل، هـ، وفيما عداهما: «شيب بن عمار» وكلاهما خطأ في الرواية؛ إذ إن البيت من أبيات في ديوان جرير ٢٣٦-٢٣٧ يرثي بها عقبة بن عمار، أولها ...». والأمر كما قال المحقق، والبيت لجرير في (ديوانه، بلا، ٤٤٣) يرثي عقبة بن عمار أحد بني جعفر بن ثعلبة بن يربوع، وفيه: من للقناة إذا ما عي قائلها * أم للأعنة يا عقب بن عمار ورواية الجاحظ في الموضعين مخالفة لمناسبة القصيدة في ديوان جرير، ويظهر أن الجاحظ أثر فيمن بعده مثل أسامة بن منقذ (٥٨٤ه) في (كتاب العصا "ضمن نوادر المخطوطات"، ١٤١١هـ، ١/٢٠١) إذ أورد البيت كما في الموضع الثاني. • النص الخامس عشر: ١-الموضع الأول (٣/٦١) وقال العباس بن مرادس: نقاتل عن أحسابنا برماحنا * فنضربهم ضرب المذيد الخوامسا ٢-الموضع الثاني (٣/٧٠) وقال عباس بن مرادس: نطاعن عن أحسابنا برماحنا * فنضربهم ضرب المذيد الخوامسا ويلحظ تقارب الموضعين فما بينهما سوى تسع صفحات مطبوعة مما يوازي خمس أو أربع صفحات مخطوطة تقريبا، وأشار المحقق في الموضع الثاني إلى أن البيت وعبارة الإنشاد قبله ساقط من (ل). وهو البيت السادس عشر في (ديوانه "المجموع"، ١٤١٢هـ، ٩٣) من قصيدة عدتها ثمانية وعشرون بيتا برقم [٤٠]، وأشار جامع الديوان إلى رواية البيت الأول عن البيان والتبيين فقط، ويحتمل أن الموضع الأول مما غيره الجاحظ. • النص السادس عشر ١-الموضع الأول (٣/٢٠٠) وقال الطرماح بن حكيم في هذا المعنى: وشيبني أن لا أزال مناهضا * بغير قوى أنزو بها وأبوع ٢-الموضع الثاني (٣/٣٤١) وقال الطرماح في هذا المعنى: وشيبني أن لا أزال مناهضا * بغير ثرا أسرو به وأبوع والبيت في (ديوانه، ١٤١٤هـ، ١٩٢) برواية «بغير ثرا أثرو به» وأشار إلى اختلاف الروايتين في الموضعين. ويحتمل أن الموضع الثاني قد دخله التحريف في «أسرو» وأنها «أثرو»، وبهذا تكون راوية البيان والتبين موافقة لرواية الديوان. أما رواية الموضع الأول فلم أقف عليها. ووردت روايات أخرى في بعض المصادر كما عند أبي الفرج الأصبهاني (٣٥٦هـ) في (الأغاني، ١٣٧١هـ، ١٢/٤٣)، وأبي هلال العسكري (٣٩٥هـ) في (ديوان المعاني، ١٤٢٩هـ، ٢/١٢٥٨)، وأسامة بن منقذ (٥٨٤ه) في (لباب الآداب، ١٤١١هـ، ١١٤): «بغير غنى أسمو به». وأما عند الخالديين أبي بكر محمد (٣٨٠ هـ) وأبي عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم في (الأشباه والنظائر، ١٩٥٨م، ٢/٢٢٢) فوردت: «بغير ثرى أندى به». • النص السابع عشر ١-الموضع الأول (٢/١٨٤): وذهب إلى قول الأحوص: ذهب الذين أحبهم فرطا * وبقيت كالمقمور في خلف من كل مطوي على حنق * متضجع يكفى ولا يكفي ٢-الموضع الثاني (٣/٣٣٦): وقال الآخر: ذهب الذين أحبهم فرطا * وبقيت كالمغمور في خلف من كل مطوي على حنق * متضجع يكفى ولا يكفي وعلق المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (٧): فيما مضى «كالمقمور». والبيتان للأحوص الأنصاري في (شعره "المجموع"، ١٤١١ه، ٢٠٢) برقم [١٠٦]. و«المقمور» و «المغمور» بمعنى. وأورده الجاحظ في الحيوان (٣/٨٥) برواية: ذهب الذين أحبهم سلفا * وبقيت كالمقهور في خلف من كل مطوي على حنق * متضجع يكفى ولا يكفي ويلحظ أن احتمال التحريف ههنا وارد جدا في رسم القاف والغين، وقد يكون تحريفا قديما في النسخ. • النص الثامن عشر ١-الموضع الأول (١/٣٧٣): ومما قالوا في حمل القناة قوله: إلى امرئ لا تخطاه الرفاق، ولا * جدب الخوان إذا ما استنشئ المرق صلب الحيازيم لا هذر الكلام إذا * هز القناة ولا مستعجل زهق ٢-الموضع الثاني (٣/١٠): وقال آخر في حمل القناة: إلى امرئ لا تخطاه الرفاق، ولا * جدب الخوان إذا ما استنشئ المرق صلب الحيازيم لا هذر الكلام إذا * هز القناة ولا مستعجل زعق الموضع الأول الحاشية (١): فيما عدا ل : «الرقاب». وفي الموضع الثاني علق المحقق في الحاشية (٤): ما عدا ل :«زهق» وقد مضت الرواية. وورد البيتان عند أمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤٣٩-٤٤٠) كما في الموضع الأول، ويحتمل أنه أخذها عن الجاحظ. والبيتان للأخطل في (ديوانه، ١٣٩٩هـ، ٤٠٥) وفيه في البيت الأول: «استبطئ» وفي البيت الثاني «رهق». والذي يظهر أن «زهق» في الموضع الأول تصحيف لـ «رهق»، وأن «زعق» في الموضع الثاني محرفة عن «رهق»، ويترجح عندي أن اختلاف الرواية ليس من المؤلف، بل من النساخ. • النص التاسع عشر: ١-الموضع الأول (١/٣٧٢): وقال معن بن أوس المزني ألا من مبلغ عني رسولا * عبيد الله إذ عجل الرسالا تعاقل دوننا أبناء ثور * ونحن الأكثرون حصى ومالا إذا اجتمع القبائل جئت ردفا * وراء الماسحين لك السبالا فلا تعطى عصا الخطباء فيهم * وقد تكفى المقادة والمقالا فإنكم وترك بني أبيكم * وأسرتكم تجرون الحبالا وودكم العدى ممن سواكم * لكالحيران يتبع الضلالا ٢-الموضع الثاني (٣/٩): ألا من مبلغ عني رسولا * عبيد الله إذ عجل الرسالا تعاقل دوننا أبناء ثور * ونحن الأكثرون حصى ومالا إذا اجتمع القبائل جئت ردفا * أمام الماسحين لك السبالا فلا تعطى عصا الخطباء يوما * وقد تكفى المقادة والمقالا في الموضع الأول: علق المحقق في الحاشية (٦): فيما عدا ل: «أمام الماسحين». وفي الموضع الثاني: علق المحقق في الحاشية (١): في جميع النسخ: «أمام الماسحين» صوابه من الديوان ومما سبق. والبيتان لمعن بن أوس المزني في ديوانه (٧٤) دون الإشارة إلى اختلاف الروايات، ورواية البيت الأول فيه: إذا اجتمعوا حضرت فجئت ردفا *وراء الماسحين لك السبالا ورواية البيت الذي يليه فيه «فيهم» كما في الموضع الأول. ويلحظ أنه في الموضع الأول ورد في النسخ عدا ل «أمام الماسحين»، وفي الموضع الثاني ورد في النسخ كلها؛ لكن المحقق صوبه بناء على ما ورد في الديوان، ويفترض ألا يصوب ما دامت النسخ قد اتفقت على هذه الرواية في هذا الموضع لا سيما أن بقيتها عدا ل اتفقت على الرواية نفسها في الموضع الأول. ويحتمل أن هذه راوية للجاحظ انفرد بها. • النص العشرون ١-الموضع الأول (١/٣٧٢): كتبت لنا في الأرض يوم محرق * أيامنا في الأرض يوما فيصلا ٢-الموضع الثاني (٣/٩): حكمت لنا في الأرض يوم محرق * أيامنا في الناس حكما فيصلا لم أقف عليه، ويلحظ الاختلاف في الصدر والعجز، والذي يظهر أن الاختلاف من المؤلف نفسه. • النص الحادي والعشرون ١-الموضع الأول (١/٢٤٥) وقال آخر: وأنزلني طول النوى دار غربة * إذا شئت لاقيت امرأ لا أشاكله فحامقته حتى يقال سجية * ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله ٢-الموضع الثاني (٢/٢٣٥): وأنزلني طول النوى دار غربة * إذا شئت لاقيت الذي لا أشاكله فحامقته حتى يقال سجية * ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله ٣-الموضع الثالث (٤/٢١): وأنزلني طول النوى دار غربة * إذا شئت لاقيت الذي لا أشاكله فحامقته حتى يقال سجية * ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله أورده الجاحظ في (رسالة الحنين إلى الأوطان "ضمن رسائل الجاحظ"، ١٣٩٩هـ، ٢/٤٠٥) كما في الموضع الأول، وكذا ورد عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ٣/٢٤)، وابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ٢/٥٤٢) وغيرهما. وأما في الموضعين الثاني والثالث فورد عند ابن الجراح (٢٩٦هـ) في (الورقة، بلا، ٦٩). وكلتا الروايتين واردتان في كتب التراث. • النص الثاني والعشرون ١-الموضع الأول (٢/٣٥٠) وقال أعرابي: تبصرني بالعيش عرسي كأنما * تبصرني الأمر الذي أنا جاهله يعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى * وكل كأن لم يلق حين يزايله ٢-الموضع الثاني (٣/١٧٨): وقال أعرابي: تبصرني بالعيش عرسي كأنما * تبصرني الأمر الذي أنا جاهله يعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى * وكلا كأن لم يلق حين يزايله والاختلاف ههنا في الوجه الإعرابي، وقد ورد كما في الموضع الأول عند العبيدي (بعد ٧٠٢هـ) في (التذكرة السعدية، ١٩٨١م، ٣١٤)، والراغب (٥٠٢هـ) في (محاضرات الأدباء، بلا ٢/٥٠٦)، وورد كما في الموضع الثاني عند صدر الدين البصري (٦٥٦هـ) في (الحماسة البصرية، ١٤٠٨هـ، ٢/٩٥٧) برقم [٨٢٧]، وأمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤٣٢). • النص الثالث والعشرون: ١-الموضع الأول (٢/٢٩١) وقال الآخر: وإن كلام المرء في غير كنهه * لكالنبل تهوي ليس فيها نصالها ٢-الموضع الثاني (٣/٢٠٣) قال هبيرة بن أبي وهب المخزومي: وإن مقال المرء في غير كنهه * لكالنبل تهوي ليس فيها نصالها أما رواية الموضع الأول فوردت عند ابن دريد (٣٢١هـ) في (الاشتقاق، ١٤١١هـ، ١٥٢)، وأبي علي القالي (٢٨٨هـ) في (الأمالي، ١٣٤٤هـ، ١/٧٣)، والمصعب الزبيري (٢٣٦) في (نسب قريش، بلا، ٤٠، و ٣٤٤) وأغلب المصادر. وأما رواية الموضع الثاني فقليلة الورود منها ما ورد عند ابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ١/٨٠). • النص الرابع والعشرون ١-الموضع الأول (١/٢٣) ومن ذلك قول معدان الشميطي: يوم تشفى النفوس من يعصر اللؤ * م ويثنى بسامة الرحال وعدي وتيمها وثقيف * وأمي وتغلب وهلال لا حرورا ولا النواصب تنجو * لا ولا صحب واصل الغزال ٢-الموضع الثاني (٣/٣٥٦) وهو أبو السري الشميطي: يوم تشفى النفوس من يعصر اللؤ * م ويثنى بسامة الرحال وعدي وتيمها وثقيف * وأمي وتغلب وهلال لا حرورا ولا النوابت تنجو * لا ولا صحب واصل الغزال ذكر المحقق في الموضع الأول في الحاشية (٦): "فيما عدا ل، هـ: «النوائب» تحريف، صواب هذه «النوابت» كما في هـ. وقد أشير إلى هذه الرواية الأخيرة في هامش ل". وذكر في الموضع الثاني في الحاشية (٥): "ما عدا ل: «ولا النوائب»". ولم يشر إلى تحريفها، ونسختا ل و هـ من أجود النسخ التي اعتمد عليها المحقق، والمثبت «النواصب» من ل التي أشير في هامشها إلى رواية الموضع الثاني. ولهذا فتعدد الرواية هنا مترجح بسبب اختلاف النسخ، ولم أقف على الأبيات في مصادر أخرى. • النص الخامس والعشرون ١-الموضع الأول (٢/١٨٥) وقال بلعاء بن قيس: أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به * ووليتهم شتمي وما كنت مفحما ٢- الموضع الثاني (٢/٢٧٥) وقال بلعاء بن قيس: أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به * ووليتهم سمعي وما كنت مفحما وأشار المحقق في الموضع الأول في الحاشية (١) أن البيت والإنشاد ساقط من نسخة (ب). أما رواية الموضع الأول «شتمي» فلم أقف عليها، وأما رواية الموضع الثاني فوردت عند ابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ٢/٦١٨)، وأمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤١٣) وفيه: «ووليتم» وفيه نظر. واحتمال التحريف من «سمعي» إلى «شتمي» وارد، وعلى هذا يكون الاختلاف بسبب تحريف قديم في النسخ. • النص السادس والعشرون ١-الموضع الأول (١/٢٣٩) قال سلمة بن الخرشب: أبلغ سبيعا وأنت سيدنا * قدما وأوفى رجالنا ذمما أن بغيضا وأن إخوتها * ذبيان قد ضرموا الذي اضطرما نبيت أن حكموك بينهم * فلا يقولن بئس ما حكما إن كنت ذا خبرة بشأنهم * تعرف ذا حقهم ومن ظلما وتنزل الأمر في منازله * حكما وعلما وتحضر الفهما ولا تبالي من المحق ولا المبـ * طل لا إلة ولا ذمما فاحكم وأنت الحكيم بينهم *لن يعدموا الحكم ثابتا صتما واصدع أديم السواء بينهم * على رضا من رضي ومن رغما إن كان مالا فقض عدته * مالا بمال وإن دما فدما حتى ترى ظاهر الحكومة مثـ * ـل الصبح جلى نهاره الظلما هذا وإن لم تطق حكومتهم * فانبذ إليهم أمورهم سلما ٢-الموضع الثاني (٣/٣١٣) أبلغ سبيعا وأنت سيدنا * قدما وأوفى رجالنا ذمما أن بغيضا وأن إخوتها * ذبيان قد ضرموا الذي اضطرما نبئت أن حكموك بينهم * فلا يقولن: بئس ما حكما إن كنت ذا عرفة بشأنهم * تعرف ذا حقهم ومن ظلما وتنزل الأمر في منازله * حزما وعزما وتحضر الفهما ولا تبالي من المحق ولا المبـ * طل لا إلة ولا ذمما فاحكم وأنت الحكيم بينهم * لن يعدموا الحكم ثابتا صتما واصدع أديم السواء بينهم * على رضا من رضى ومن رغما إن كان مال فقض عدته * مالا بمال وإن دما فدما ورد في صدر البيت الرابع في الموضع الأول: «ذا خبرة»، وفي الموضع الثاني «ذا عرفة» وهي موافقة لما عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ١/٦٧). وفي عجز البيت الخامس في الموضع الأول: «حكما وعلما» وهي موافقة لما عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ١/٦٧)، وفي الموضع الثاني «حزما وعزما». وفي صدر البيت التاسع في الموضع الأول: «إن كان مالا» وهي موافقة لما عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (عيون الأخبار، بلا، ١/٦٧)، وفي الموضع الثاني «إن كان مال» وذكر المحقق في الحاشية (٤): "ما عدا ل: «إن كان مالا»" وهي الرواية السابقة -أيضا-. فاختلاف النسخ إنما هو في راوية البيت التاسع، وهو اختلاف إعرابي عكس الاختلافين السابقين. • النص السابع والعشرون ١-الموضع الأول في (١/٢٣١) أبلغ نعيما وأوفى إن لقيتهما * إن لم يكن كان في سمعيهما صمم فلا يزال شهاب يستضاء به * يهدي المقانب ما لم تهلك الصمم عاري الأشاجع معصوب بلمته * أمر الزعامة في عرنينه شمم ٢-الموضع الثاني (٣/٩٩) وقال دريد بن الصمة: أبلغ نعيما وعوفا إن لقيتهما * إن لم يكن كان في سمعيهما صمم فلا يزال شهاب يستضاء به * يهدي المقانب ما لم تهلك الصمم عاري الأشاجع معصوب بلمته * أمر الزعامة في عرنينه شمم وهي في (ديوان دريد بن الصمة "المجموع"، بلا، ١٥٨) نقلا عن الأغاني. وأشار جامع الديوان إلى رواية البيان والتبين في الموضع الثاني وجعلها «نعيما وعونا» وإنما هي «وعوفا» ولعله تطبيع. ويظهر أن الموضع الثاني حصل فيه تغيير في الراوية. • النص الثامن والعشرون ١-الموضع الأول في (١/٣٧٠): قال الشاعر: في كفه خيزران ريحه عبق * بكف أروع في عرنينه شمم يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم إن قال قال بما يهوى جميعهم * وإن تكلم يوما ساخت الكلم يكا د يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم ٢-الموضع الثاني في (٣/٤١): قول الشاعر في بعض الخلفاء: في كفه خيزران ريحه عبق * من كف أروع في عرنينه شمم يغضي حياء ويغضى من جلالته * فما يكلم إلا حين يبتسم والبيتان الأول والثاني مما ينسبان إلى المتوكل الليثي في (شعره "المجموع"، بلا، ٢٨١-٢٨٢)، وهما من الأبيات المتنازع عليها، وفيها تداخل مع أبيات لشعراء آخرين، كما فصل في ذلك جامع شعر المتوكل الليثي. أما رواية «بكف أروع» فوردت عند أبي نعيم الأصفهاني (٤٣٠هـ) في (منتخب من كتاب الشعراء، ١٩٩٤م، ٣٠)، وابن أيدمر (٧١٠هـ) في (الدر الفريد، ١٤٠٨هـ، ١/١٤). ورواية «من كف أروع» عند أبي الفرج الأصفهاني (٣٥٦ هـ) في (الأغاني، ١٣٧١هـ، ١٥/٣٢٢، و ١٥/٣٢٤)، وابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (الشعر والشعراء، ١٩٦٦م، ١/٦٥)، وابن الأثير (٦٠٦هـ) في (النهاية في غريب الحديث، ١٣٨٣هـ، ٢/٢٨). وقد أورد الجاحظ رواية ثالثة في (الحيوان، ١٣٨٨هـ، ٣/١٣٣) وهي: «في كف أروع» وقد وردت في لسان العرب (ح ز ن نقلا عن ابن بري)، وعند أبي بكر الدينوري (٣٣٣هـ) في (المجالسة وجواهر العلم، ١٤١٩هـ، ٤/٣٧٣). وأورد في (الحيوان، ١٣٨٨هـ، ٣/٤٨٧) كما في الموضع الأول «بكف». فالروايات الثلاث متداولة في الكتب. أما راوية البيت الثاني في الموضع الثاني «من جلالته» فيكاد أن ينفرد الجاحظ بها، ولم أقف على من أوردها بالرغم من كثرة ورود البيت في كتب التراث. • النص التاسع والعشرون ١-الموضع الأول (٢/١٨٩) وقال آخر: وافى الوفود فوافى من بني حمل * بكر الحمالة قاني السن عرزوم ٢-الموضع الثاني في (٣/٣٠٢) وقال أبو العرف الطهوي: وافى الوفود فوافى من بني حمل * بكر الوفادة فاتي السن عرزوم وأشار المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (٧) إلى أن (قاني) تحريف. ولم أقف على البيت في مصادر أخرى. • النص الثلاثون ١-الموضع الأول في (٢/٣١٦) وقال همام الرقاشي: أبلغ أبا مسمع عني مغلغلة * وفي العتاب حياة بين أقوام قدمت قبلي رجالا لم يكن لهم * في الحق أن يلجوا الأبواب قدامي لو عد قبر وقبر كنت أكرمهم * قبرا وأبعدهم من منزل الذام فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت * بباب قصرك أدلوها بأقوام ٢-الموضع الثاني في (٣/٣٠٢) قال همام الرقاشي: أبلغ أبا مسمع عني مغلغلة * وفي العتاب حياة بين أقوام قدمت قبلي رجالا لم يكن لهم * في الحق أن يلجوا الأبواب قدامي لو عد قبر وقبر كنت أكرمهم * قبرا وأبعدهم من منزل الذام حتى جعلت إذا ما حاجتي عرضت * بباب دارك أدلوها بأقوام ٣-الموضع الثالث في (٤/٨٥) وقال همام الرقاشي: أبلغ أبا مسمع عني مغلغلة * وفي العتاب حياة بين أقوام قدمت قبلي رجالا لم يكن لهم * في الحق أن يلجوا الأبواب قدامي لو عد قبر وقبر كنت أكرمهم * قبرا وأبعدهم من منزل الذام حتى جعلت إذا ما حاجة عرضت * بباب قصرك أدلوها بأقوام أشار المحقق في الموضع الثاني أن النص من نسخة (ل) فقط. وأشار في الموضع الثالث في الحاشية (٥) أنه في نسخة ل: «بباب دارك». وعند أبي تمام (٢٣١هـ) في (الحماسة، ١٤٠١هـ، ١/٥٦٠) برقم [٤٠٦]، وأبي علي المرزوقي (٤٢١هـ) في (شرح ديوان الحماسة، ١٣٨٧هـ، ١١٢٢) برقم [٤٠٢] لعصام بن عبيد الله الزماني برواية «فقد جعلت إذا ما حاجتي نزلت ... بباب دارك». وعند محمد اليزيدي (٣١٠هـ) في (الأمالي، ١٣٩٧هـ، ١٥١) «فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت بباب دارك»، وعند ابن عبد ربه (٣٢٨هـ) في (العقد، ١٣٨٩هـ، ١/٦٩) كما عند الجاحظ في الموضع الثالث. وإذا استثني الموضع الثاني بسبب أنه زيادة من نسخة واحدة فقط فإن رواية «بباب قصرك» لم ترد إلا في العقد، ويحتمل أخذه عن الجاحظ فيها. ولم أقف على هذه الرواية في غير البيان والتبين والعقد. • النص الواحد والثلاثون ١-الموضع الأول في (٢/٣١٩): قال الشاعر: صلى فأعجبني وصام فرابني * عد القلوص عن المصلي الصائم ٢-الموضع الثاني في (٣/١٦٩): صلى فأعجبني وصام فرابني * نح القلوص عن المصلي الصائم وأشار المحقق في الموضع الثاني في الحاشية (٢): ما عدل ل «عد القلوص». فالنسخة التي حصل فيها اختلاف الرواية هي نسخة واحدة فقط، والبقية اتفقت فيها الرواية. وهذه الرواية «نح» وردت في بعض الكتب مثل ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (الأشربة، ١٤٢٠هـ، ٩٧)، وابن عبد ربه (٣٢٨هـ) في (العقد، ١٣٨٩هـ، ٦/٣٦٦). • النص الثاني والثلاثون ١-الموضع الأول في (١/١٦٨)، وقال ابن هرمة: لله درك من فتى فجعت به * يوم البقيع حوادث الأيام هش إذا نزل الوفود ببابه * سهل الحجاب مؤدب الخدام فإذا رأيت شقيقه وصديقه * لم تدر أيهما أخو الارحام ٢-الموضع الثاني في (٢/٣٣٢): وقال ابن هرمة أو غيره: لله در سميدع فجعت به * يوم البقيع حوادث الأيام هش إذا نزل الوفود ببابه * سهل الحجاب مؤدب الخدام فإذا رأيت صديقه وشقيقه * لم تدر أيهما أخو الأرحام نسبها الجاحظ إلى إبراهيم بن هرمة في الموضع الأول؛ وهي له في (شعره "المجموع"، بلا، ٢٤١-٢٤٢) في القسم الثاني (المختلط من شعره) نقلا عن البيان والتبين، وأغلب المصادر نسبتها إلى محمد بن بشير الخارجي، وهي في (شعره "المجموع"، ١٤٠٥هـ، ١٦٦) برقم [٣٢]، وأشار جامع الديوان في الحاشية الاختلاف في النسبة. والرواية في شعره: «نعم الفتى فجعت به إخوانه»، وهي رواية مصادر التخريج. ورواية الموضع الأول «لله درك من فتى» وردت عند ابن عبد ربه (٣٢٨هـ) في (العقد، ١٣٨٩هـ، ٢/٣١٥) ويحتمل أن ابن عبد ربه تأثر بالجاحظ لا سيما أنه نسب الأبيات لابن هرمة كما نسبها الجاحظ. ولم أقف عليها في مصادر أخرى. أما رواية الموضع الثاني «لله در سميدع» فوقفت عليها عند أمين الدولة الأفطسي (بعد ٥١٥هـ) في (المجموع اللفيف، ١٤٢٥هـ، ٤٢٨) مصدرا بـ«وقال ابن هرمة أو غيره» وهذا يرجح أنه أخذه عن الجاحظ. ولم أقف عليها في مصادر أخرى. ويظهر أن كلتا الروايتين مصدرهما الجاحظ، وهي مما انفرد بها. أما رواية البيت الثالث والتقديم والتأخير «شقيقه وصديقه-صديقه وشقيقه»، فقد أشار المحقق في الموضع الثاني أنه في نسخة (هـ) كما في الموضع الأول، وهي مما يحتمل تدخل النساخ فيها حسب ما ظهر لي. • النص الثالث والثلاثون ١- الموضع الأول في (١/٢٦٩) وقال الآخر: خل جنبيك لرام * وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير * لك من داء الكلام إنما المسلم من * ألجم فاه بلجام ٢-الموضع الثاني (٢/٧٩) وقال الحسن بن هانئ: خل جنبيك لرام * وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير * لك من داء الكلام إنما السالم من أل * جم فاه بلجام ربما استفتحت بالمز * ح مغاليق الحمام ٣-الموضع الثالث (٣/١٩٩) وقال -أيضا- خل جنبيك لرام * وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير * لك من داء الكلام إنما السالم من أل * جم فاه بلجام ربما استفتحت بالقو * ل مغاليق الحمام رب لفظ ساق آجا * ل فئام وفئام فالبس الناس على الصـ * حة منهم والسقام والمنايا آكلات * شاربات للأنام شبت يا هذا وما تتـ * ـرك أخلاق الغلام والأبيات له في (ديوانه، ١٣٩٢هـ، ٢/١٦٤-١٦٥) وفيه: «إنما السالم» كما في الموضعين الثاني والثالث، و «بالمزح» كما في الموضع الثاني. ولم أقف على رواية «إنما المسلم»، وقد تكون تحريفا قديما من «السالم» في نسخ البيان والتبين. وأما رواية «بالقول» فوقفت عليها عند ابن البناء (٤٧١هـ) في كتاب (الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت، ١٤٠٩هـ، ٣٣). وأغلب المصادر تورد رواية «بالمزح» أو رواية «بالنطق» كما عند الوطواط (٧١٨هـ) في (غرر الخصائص، بلا، ١٧٨). • النص الرابع والثلاثون: ١-الموضع الأول في (١/١٤٧): قال مالك بن أسماء في استملاح اللحن من بعض نسائه: أمغطى مني على بصرى للـ * ـحب أم أنت أكمل الناس حسنا وحديث ألذه هو مما * ينعت الناعتون يوزن وزنا منطق صائب وتلحن أحيا * نا وأحلى الحديث ما كان لحنا ٢-الموضع الثاني في (١/٢٢٨): وقال مالك بن أسماء في بعض نسائه، وكانت تصيب الكلام كثيرا، وربما لحنت: أمغطى مني على بصري للـ * ـحب أم أنت أكمل الناس حسنا وحديث ألذه هو مما * ينعت الناعتون يوزن وزنا منطق صائب وتلحن أحيا * نا وخير الحديث ما كان لحنا في الموضع الأول: وردت «وأحلى» عند ابن قتيبة (٢٧٦هـ) في (الشعر والشعراء، ١٩٦٦م، ٢/٧٨٢)، وأبي الفرج الأصبهاني (٣٥٦ هـ) في (الأغاني، ١٣٧١ه، ١٧/٢٣٦)، والخالديين أبي بكر محمد (٣٨٠ هـ) وأبي عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم في (الأشباه والنظائر، ١٩٥٨م، ١/٥٤). وفي الموضع الثاني: «وخير» وردت عند ثعلب (٢٩١هـ) في (مجالس ثعلب، بلا، ٥٣١)، وأبي علي القالي (٢٨٨هـ) في (الأمالي، ١٣٤٤هـ، ١/٥)، والمرزباني (٣٨٤هـ) في (معجم الشعراء، بلا، ٢٦٦) ومصادر أخرى. • النص الخامس والثلاثون ١-الموضع الأول (١/٥): قال أحيحة بن الجلاح: والصمت أجمل بالفتى * ما لم يكن عي يشينه والقول ذو خطل إذا * ما لم يكن لب يعينه ٢-الموضع الثاني في (٢/٢٧٥): وقال أحيحة: والصمت خير للفتى * ما لم يكن عي يشينه والقول ذو خطل إذا * ما لم يكن لب يعينه وهما في (ديوانه "المجموع"، ١٣٩٩ه، ٨٣) نقلا عن البيان والتبين( ). ووردا كما في الموضع الأول عند أسامة بن منقذ (٥٨٤ه) في (لباب الآداب، ١٤١١هـ، ٢٧٧)، ووردا عند المبرد (٢٨٥هـ) في (الفاضل، ١٩٩٥م، ٧)، والزمخشري ٥٣٨هـ) في (ربيع الأبرار، بلا، ١/٧٧٥) برواية «والصمت أحسن». ووردت عند ابن عبد البر (٤٦٣هـ) في (بهجة المجالس، بلا، ١/٨١) «الصمت أكرم»، وعند الوطواط (٧١٨هـ) في (غرر الخصائص، بلا، ١٦٤) بلا نسبة «أزين». ولم أقف على رواية الموضع الثاني. • النص السادس والثلاثون ١-الموضع الأول في (١/٩): قال أفنون بن صريم التغلبي: لو أنني كنت من عاد ومن إرم * غذي قيل ولقمان وذي جدن لما وقوا بأخيهم من مهولة * أخا السكون ولا حادوا عن السنن ٢-الموضع الثاني في (١/١٩٠): قال أفنون التغلبي: لو أنني كنت من عاد ومن إرم * ربيت فيهم ولقمان وذي جدن والبيت له في (شعر تغلب في الجاهلية، ١٣٧) وهي من المفضليات: لو أنني كنت من عاد ومن إرم * ربيت فيهم ولقمان ومن جدن وورد في الحاشية (١) روايات البيت، ويلحظ فيها انفراد رواية «غذي قيل» لدى الجاحظ، وورود رواية «غذي بهم» في مصادر أخر. وأما رواية «وذي جدن» فوردت لدى ياقوت في معجم البلدان. وذكر عبد القادر البغدادي (١٠٩٣هـ) في (خزانة الأدب، ١٤٠٩ه، ١١/١٤٢) أن أبا عمرو الشيباني أوردها في أشعار تغلب والمفضل والمفضليات ولم يشر إلى اختلاف الرواية بينهما. ولم أقف على راوية البيت الأول في الموضع الأول في كتاب آخر. • النص السابع والثلاثون ١-الموضع الأول في (١/٢٧٧): ولبشار العقيلي: وفتاة صب الجمال عليها * بحديث كلذة النشوان ٢-الموضع الثاني في (٣/٢٥٢): وقال بشار بن برد: من فتاة صب الجمال عليها * في حديث كلذة النشوان ثم فارقت ذاك غير ذميم * كل عيش الدنيا وإن طال فان ٣-الموضع الثالث في (٤/٦٩): وقال بشار بن برد: من فتاة صب الجمال عليها * في حديث كلذة النشوان ثم فارقت ذاك غير ذميم * كل عيش الدنيا وإن طال فان ونقله جامع ديوان بشار عن البيان والتبين، وأشار إلى رواية «من حديث» وهذه لم ترد في المطبوعة المعتمدة في هذا البحث. وقد اعتمد جامع الديوان على نشرة المطبعة العلمية سنة ١٣١١هـ بمصر كما ذكر في المقدمة (٤/٢). ويلحظ اتفاق الرواية في الموضعين الثاني والثالث في صدر البيت وعجزه، واختلافهما عن الموضع الأول في صدر البيت وعجزه. ولم أقف على البيتين في غير البيان والتبين. • نتائج البحث: ١) أن اختلاف روايات الشعر في المصنف الواحد للمؤلف الواحد ظاهرة لدى الجاحظ في كتاب البيان والتبين؛ إذ ورد الاختلاف في الرواية فيما نسبته تقارب ٢٨% من النصوص المكررة. ٢) أنه يمكن إرجاع الاختلاف في الرواية في بعض النصوص إلى اختلاف النسخة الخطية وليس إلى المؤلف، مثل النصوص (٢، ٣، ٢٤، ٣٣). ٣) أن بعض الاختلاف في الرواية محتمل للتصحيف والتحريف من النسخ القديمة، مثل النصوص (١٦، ١٧، ١٨، ٢٥). ٤) أن بعض الاختلاف في الرواية من المصنف نفسه كما في النصوص (١، ٤، ٥، ٧، ٨، ٩، ١١، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٠، ٢٦، ٢٨، ٢٩، ٣٢، ٣٦). ٥) انفرد البيان والتبين ببعض النصوص التي لم ترد في مصادر أخرى حسب اطلاع الباحث، مع اختلاف الرواية في الموضعين. ٦) التوصية لمحققي التراث بعدم تغيير رواية الأصل ما دامت النسخ الخطية متفقة عليها ولو خالفت ما ورد في الديوان أو مصادر أخرى؛ لاحتمال أن هذه رواية المؤلف، وعلى الدارسين التنبه في الدراسة إلى تغييرات المحققين فقد يكون في خلافها الصواب. ٧) التوصية لجامعي دواوين الشعراء والقبائل ومحققي التراث بالتدقيق في اختلاف الرواية في المصنف الواحد؛ إذ قد يكون اختلاف نسخ أو محتملا للتحريف وليس اختلافا من المؤلف نفسه. المصادر والمراجع: إبراهيم بن هرمة القرشي (١٧٦هـ)، شعر، تحقيق محمد نفاع، وحسين عطوان، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق. الأحوص الأنصاري، شعر، جمعه وحققه عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي، الطبعة الثانية ١٤١١ هـ - ١٩٩٠م أحيحة بن الجلاح الأوسي، ديوان، حسن محمد باجودة، مطبوعات نادي الطائف الأدبي، الطبعة الأولى ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م الأخطل، أبو مالك غياث بن غوث التغلبي، شعر، صنعة السكري، روايته عن أبي جعفر محمد بن حبيب، تحقيق فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة، بيروت، الطبعة الثانية ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩م الأزرقي، أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي (٢٥٠هـ)، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، تحقيق رشدي الصالح ملحس، دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة، ١٤٠٣ه-١٩٨٣م أسامة بن منقذ، أبو المظفر (٤٨٨ - ٥٨٤هـ): -كتاب العصا، أبيات الاستشهاد، تحقيق عبد السلام هاوون، ضمن كتاب (نوادر المخطوطات) الجزء الأول. دار الجيل، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م -لباب الآداب، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار الجيل، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى ١٤١١هـ الأسد، ناصر الدين، مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التأريخية، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة الخامسة، ١٩٧٨م أمين الدولة الأفطسي، القاضي محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني (بعد ٥١٥هـ)، المجموع اللفيف، تحقيق د.يحيى وهيب الجبوري، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٢٥هـ أيمن بكر، تعدد الرواية في الشعر الجاهلي، ديوان الهذليين نموذجا، ٢٠٠٤م أيمن محمد ميدان، شعر تغلب في الجاهلية، جمع وتحقيق، معهد المخطوطات العربية، القاهرة، مصر ١٩٩٥ م ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (٦٠٦هـ)، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق محمود محمد الطناحي وطاهر أحمد الزاوي، المكتبة الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٣٨٣هـ-١٩٦٣م ابن أيدمر، محمد (٧١٠هـ)، الدر الفريد وبيت القصيد، نسخة مصورة، معهد تأريخ العلوم العربية والإسلامية، فرانكفورت، جمهورية ألمانيا الاتحادية، ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م ابن البناء، أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البغدادي (٣٩٦-٤٧١هـ)، الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت، تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ ابن الجراح، أبو عبد الله محمد بن داود (٢٩٦هـ)، الورقة، تحقيق عبد الوهاب عزام وعبد الستار فراج، دار المعارف، مصر، الطبعة الثانية ابن حمدون، محمد بن الحسن (٥٦٢هـ)، التذكرة الحمدونية، تحقيق إحسان عباس وبكر عباس. دار صادر، الطبعة الأولى ١٩٩٦ م، بيروت لبنان. ابن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي (٣٢١هـ): -الاشتقاق، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، دار الجيل، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤١١هـ - ١٩٩١م - جمهرة اللغة، حققه وقدم له د.رمزي منير بعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٩٨٧م ابن الدمينة، ديوان، صنعة أبي العباس ثعلب ومحمد بن حبيب، تحقيق أحمد راتب النفاخ، مكتبة دار العروبة، القاهرة، مصر ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله النمري القرطبي (٣٦٨هـ - ٤٦٣هـ)، بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس، تحقيق مرسي الخولي، دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية، بيروت، لبنان. ابن عبد ربه، أبو عمر أحمد بن محمد (٣٢٨هـ)، العقد [الفريد]، تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين، وإبراهيم الإبياري. لجنة التأليف والترجمة. القاهرة، مصر ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم (٢٧٦هـ): -كتاب الأشربة (وذكر اختلاف الناس فيها)، تحقيق ياسين محمد السواس، دار الفكر المعاصر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢٠هـ-١٩٩٩م -الشعر والشعراء، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار المعارف، القاهرة، مصر ١٩٦٦م -عيون الأخبار، دار الكتب المصرية ابن قيم الجوزية، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر (٧٥١هـ): -بدائع الفوائد، تحقيق علي بن محمد العمران، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية. -روضة المحبين ونزهة المشتاقين، تحقيق محمد عزير شمس، دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٣١هـ أبو الفرج الأصبهاني، علي بن الحسين (٣٥٦ هـ)، الأغاني، دار الكتب المصرية، ١٣٧١هـ-١٩٥٢م أبو بكر الدينوري، أحمد بن مروان (٣٣٣هـ)، المجالسة وجواهر العلم، تحقيق مشهور ابن حسن آل سلمان، جمعية التربية الإسلامية، الأولى ١٤١٩هـ - ١٩٩٨م أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي (٢٣١هـ)، الحماسة، تحقيق عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان، جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية، الطبعة الأولى ١٤٠١هـ - ١٩٨١م أبو علي القالي، إسماعيل بن القاسم (٢٨٨هـ)، الأمالي، الطبعة الثانية، دار الكتب المصرية ١٣٤٤هـ - ١٩٢٦م. أبو علي المرزوقي، أحمد بن محمد بن الحسن (٤٢١هـ)، شرح ديوان الحماسة، نشره أحمد أمين وعبد السلام هارون، لجنة التأليف والترجمة والنشر، الطبعة الثانية، القاهرة، مصر، ١٣٨٧هـ-١٩٦٧م أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله (٤٣٠هـ)، منتخب من كتاب الشعراء، عني بتحقيقه إبراهيم صالح، الناشر: دار البشائر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٩٩٤م أبو نواس، الحسن بن هانئ الحكمي، ديوان، تحقيق إيفالد فاغنر، فرانر شتاينر بفيسبادن، ١٣٩٢هـ-١٩٧٢م. أبو هلال العسكري، الحسن بن عبدالله بن سهل (٣٩٥هـ)، ديوان المعاني، حققه وعلق عليه وصنع فهارسه د.النبوي عبدالواحد شعلان، مؤسسة العلياء، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، ١٤٢٩هـ-٢٠٠٨م أبو ياسين، حسن عيسى، شعر ضبة وأخبارها في الجاهلية والإسلام، منشورات جامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م البحتري، أبو عبادة الوليد بن عبيد (٢٤٨هـ)، الحماسة، تحقيق د.محمد إبراهيم حور وأحمد محمد عبيد، المجمع الثقافي، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، ١٤٢٨هـ-٢٠٠٧م بشار بن برد، ديوان، تقديم وشرح وتكميل محمد الطاهر بن عاشور، لجنة التأليف والترجمة، الطبعة الأولى ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧م صدر الدين البصري، علي بن أبي الفرج (٦٥٦هـ)، الحماسة البصرية، تحقيق عادل سليمان جمال، وزارة الأوقاف، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م البغدادي، عبد القادر بن عمر (١٠٩٣هـ)، خزانة الأدب، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر الطبعة الثالثة ١٤٠٩هـ - ١٩٨٩م الثعالبي، أبو منصور عبد الملك بن محمد (٤٢٩هـ)، التمثيل والمحاضرة، تحقيق عبد الفتاح الحلو، الدار العربية للكتاب، الطبعة الثانية، ١٩٨٣م. ثعلب، أبو العباس أحمد بن يحيى (٢٩١هـ)، مجالس ثعلب، شرح وتحقيق عبد السلام هارون، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة الخامسة الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (٢٥٥هـ): -البيان والتبيين، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الخامسة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م -البرصان والعرجان والعميان والحولان، تحقيق ةشرح عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت، الأولى ١٤١٠هـ - ١٩٩٠م -الحيوان، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، دار لإحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة، ١٣٨٨هـ - ١٩٦٩م -رسالة في الحنين إلى الأوطان (ضمن رسائل الجاحظ)، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩ م جرير، ديوان، بشرح محمد بن حبيب، تحقيق نعمان محمد أمين طه، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة الثالثة الجوهري، إسماعيل بن حماد (٣٩٣هـ)، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة ١٤٠٤هـ-١٩٨٤م حميد جناني، أسباب اختلاف الروايات في الشعر العربي القديم، المعلقات أنموذجا، مقارنة بين لبيد بن ربيعة وطرفة بن العبد، مجلة الكلية الإسلامية الجامعة، النجف، العراق، العدد ٤٧، ٢٠١٨م الخالديان أبو بكر محمد (٣٨٠ هـ) وأبو عثمان سعيد (٣٩١هـ) ابني هاشم، الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهلية والمخضرمين، حققه وعلق عليه السيد محمد يوسف، مطبعة لجنة التأليف والترجمة، القاهرة، ١٩٥٨م الخطيب، علي أحمد، الشعر الجاهلي بين الرواية والتدوين، الدار المصرية اللبنانية، بلا دريد بن الصمة، ديوان، تحقيق عمر عبد الرسول، دار المعارف، مصر، الراعي النميري، ديوان، جمعه وحققه راينهرت فاييرت،دار النشر فرانتس شتاينر بفيسبادن، بيروت، لبنان، ١٤٠١هـ-١٩٨٠م، الراغب الأصفهاني، أبو القاسم حسين بن محمد (٥٠٢هـ)، محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، لبنان. الرافعي، مصطفى صادق، تأريخ آداب العرب، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الرابعة، ١٣٩٤هـ-١٩٧٤م. الزمخشري، جار الله أبي القاسم محمود بن عمر (٥٣٨هـ): -أساس البلاغة، تحقيق محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ١٤١٩هـ-١٩٩٨م -ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، تحقيق سليم النعيمي، رئاسة ديوان الأوقاف، بغداد، العراق سلامة بن جندل، ديوان، صنعة محمد بن الحسن الأحول، تحقيق د.فخر الدين قباوة، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية ١٤٠٧هـ-١٩٨٧م صباح، مالك سليم عبد الرحمن، اختلاف روايات شواهد الأعشى الشعرية في لسان العرب، أطروحة ماجستير في اللغة العربية بكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، فلسطين، ٢٠٠٩م طرفة بن العبد البكري، ديوان، بشرح الأعلم الشنتمري (٤٧٦ هـ)، تحقيق درية الخطيب، لطفي الصقال. مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، ١٣٩٥هـ - ١٩٧٥م الطرماح بن حكيم الطائي، ديوان، عني بتحقيقه عزة حسن، دار الشرق العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م العباس بن مرداس السلمي، ديوان، جمعه وحققه د.يحيى الجبوري، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ-١٩٩١م العبيدي، محمد بن عبد الرحمن بن عبد المجيد (بعد ٧٠٢هـ)، التذكرة السعدية في الأشعار العربية، تحقيق عبد الله الجبوري، الدار العربية للكتاب، ليبيا، ١٩٨١م العوفي، حمد بن عبد الله، اختلاف الرواية في ديوان أشعار الهذليين دراسة بلاغية، رسالة دكتوراه، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية، ١٤٤١هـ قاسم، محمد علي مهدي، أشكال اختلاف الرواية في الشعر العربي القديم، مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة، المجلد ٧٨، العدد ٦، ٢٠١٨م المبرد، أبو العباس محمد بن يزيد (٢٨٥هـ): -الفاضل، تحقيق عبد العزيز الميمني، دار الكتب المصرية، القاهرة، مصر، ١٩٩٥م -الكامل، تحقيق محمد أحمد الدالي، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية ١٤١٣هـ المتوكل الليثي، شعر، جمعه يحيى الجبوري، مكتبة الأندلس، بغداد، محمد بن بشير الخارجي، شعر، جمعه وحققه وشرحه محمد خير البقاعي، دار ابن قتيبة، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥ م محمد بن داود، أبو بكر الأصبهاني (٢٩٧هـ)، الزهرة، تحقيق إبراهيم السامرائي، مكتبة المنار، الأردن، الطبعة الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥م محمد بن يسير الرياشي، ديوان، جمع وتحقيق مظهر الحجي، دار الذاكرة، حمص، سوريا، الطبعة الأولى، ١٩٩٦م المرزباني، أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى (٣٨٤هـ)، معجم الشعراء، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، مكتبة النوري، دمشق، سوريا المصعب الزبيري، أبو عبد الله بن عبد الله بن المصعب (٢٣٦هـ)، نسب قريش، عني بنشره ليفي بروفنسال، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة: الثالثة معن بن أوس المزني، ديوان، صنعة د. نوري حمودي القيسي وحاتم الضامن، مطبعة دار الجاحظ، بغداد، العراق، ١٩٧٧م نصيب بن رباح، شعر، جمع وتقديم داود سلوم، مطبعة الإرشاد، بغداد، ١٩٦٧ م. هارون، عبد السلام محمد، قطوف أدبية دراسات نقدية في التراث العربي حول تحقيق الترث، مكتبة السنة، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى، ١٤٠٩هـ-١٩٨٨م الوطواط، أبو إسحاق برهان الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي (٧١٨هـ)، غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة، دار صعب. بيروت، لبنان ياقوت الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله الرومي البغدادي (٦٢٦هـ)، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، ١٩٩٥م اليزيدي، أبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد بن المبارك (٣١٠هـ)، الأمالي، فيها مراث وأشعار أخرى وأخبار ولغة وغيرها، مطبعة جمعية دائرة المعارف، حيدر آباد الدكن، الهند، الطبعة الأولى، ١٣٩٧ هـ - ١٩٣٨م

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع