قصة مثل

4 - مقالات في التصحيح اللغوي [ اللُّغوي - اللَّغوي]

التصحيح اللغوييخطئ بعض المتكلمين حين ينسب إلى «اللُّغة» فيقول : «فلان لَغَوِيّ»، و «اللَّغويون يهتمون بكذا»، و «العلوم اللَّغوية».



وهذا نطق خاطئ يفسد المعنى؛ وإليك التفصيل:



أ - «لُغََوِيّ» بضم اللام منسوب إلى «اللُّغة» وهي ألفاظ يعبر بها أناس معينون عن أفكارهم.



ب - «لَغَوِيّ» بفتح اللام منسوب إلى «اللَّغا» وهو ما لا فائدة منه، أو الكلام الفاحش.



فالأصل في النسب هو بقاء الحركات دون تغيير «لُغَة = لُغَوي»؛ فيُلحظ أن حركتي اللام والغين لم تتغير في الصيغتين.



وكذا «لَغَا = لَغَوِيّ» يُلحظ أن حركتي اللام والغين لم تتغير.



والخلاصة:



أ - إذا أردت النسب إلى «اللُّغة» فقل : «لُغَوِيّ».



ب - إذا أردت النسب إلى «اللَّغو» فقل : «لَغَوِيّ».



نسأل الله أن نكون لُغَوِيّين، وألا نكون لَغَوِيّين.





14/1/1428هـ

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

عدد التعليقات : 2 | عدد القراء : 4331 | تأريخ النشر : الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007م

_PDF_FOR4 - مقالات في التصحيح اللغوي [ اللُّغوي - اللَّغوي]اضغط على الصورة للحصول على المقال بصيغة PDF

طباعة المقال

إرسال المقالة
4 - مقالات في التصحيح اللغوي [ اللغوي - اللغوي] يخطئ بعض المتكلمين حين ينسب إلى «اللغة» فيقول : «فلان لغوي»، و «اللغويون يهتمون بكذا»، و «العلوم اللغوية». وهذا نطق خاطئ يفسد المعنى؛ وإليك التفصيل: أ - «لغوي» بضم اللام منسوب إلى «اللغة» وهي ألفاظ يعبر بها أناس معينون عن أفكارهم. ب - «لغوي» بفتح اللام منسوب إلى «اللغا» وهو ما لا فائدة منه، أو الكلام الفاحش. فالأصل في النسب هو بقاء الحركات دون تغيير «لغة = لغوي»؛ فيلحظ أن حركتي اللام والغين لم تتغير في الصيغتين. وكذا «لغا = لغوي» يلحظ أن حركتي اللام والغين لم تتغير. والخلاصة: أ - إذا أردت النسب إلى «اللغة» فقل : «لغوي». ب - إذا أردت النسب إلى «اللغو» فقل : «لغوي». نسأل الله أن نكون لغويين، وألا نكون لغويين. 14/1/1428هـ
(1) - عنوان التعليق : أشكرك

تأريخ النشر: الثلاثاء 19 محرم 1428هـ الموافق 6 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
جزاك الله خير أخ عبدالرحمن على هذه الفائدة . وأسمح لي أن أبدي إعجابي بهذه المدونة وبالثيم المستخدم .
www.m7mmd.com

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : بارك الله فيك

تأريخ النشر: الجمعة 12 رجب 1428هـ الموافق 27 يوليو 2007مسيحية

نص التعليق
بارك الله فيك عزيزي عبد الرحمن ولا تحرمنا من مقالاتك فمدونتك شبه ميتة !

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع