قصة مثل

نقد مطبوعة «تحفة ظريفة» للجواني بتحقيق تركي العتيبي

نقد المطبوعات«نشر هذا المقال في مجلة الدارة في العدد الثالث للسنة الثانية الثلاثين 1427هـ، ورأى محررو المجلة حذف بعض أجزاء المقال، وأنشر هنا المقال كاملا والمحذوف ما تحته خط بين المعقوفين [] »



ترجع صلتي بالجواني إلى سنين مضت تقارب خمسًا حين اطلعت على نسخة من كتاب «تحفة ظريفة» للشريف الجواني المحفوظة في دار الكتب المصرية، وكانت النية عازمة لتحقيق هذا الكتاب؛ لأهميته وأهمية الفن الذي طرقه؛ لكن تحقيق كتاب في علم الأنساب ليس كتحقيق غيره؛ إذ هو مسلك وعر؛ لتداخل الأسماء وتشابه الضبط والانفراد به –أيضًا- ولهذا قال المعيطي للدراقطني بعد قراءة كتاب في «النسب» للزبير بن بكار على مسلم بن عبيد الله العلوي : «يا أبا الحسن أنت أجرأ من خاصي الأسد!، تقرأ مثل هذا الكتاب مع ما فيه من الشعر والأدب فلا يؤخذ فيه عليك لحنة، وتعجب منه». (1)



ولما وقع ناظري على هذا الكتاب النفيس مطبوعًا باسم «المقدمة الفاضلية» بتحقيق تركي بن مطلق القداح العتيبي استبشرت وفرحت؛ لأنه أول أثر يطبع للمؤلف؛ وحين تصفحت الكتاب سريعًا وجدت عليه ملحوظات عدة أحببت الإشارة إليها؛ ليستفيد من يطلع عليها.



* * *

أولاً – تخريج الأحاديث النبوية :



مما يميز هذا الكتاب أن المصنف يسند بعض الأحاديث، وهذه تزيد من قيمة الكتاب؛ لكن المحقق في تخريج الأحاديث النبوية لم يلتزم منهجًا موحدًا:



أ - أحيانًا يحيل إلى السلسلتين الصحيحة والضعيفة للألباني-رحمه الله-؛ والسلسلتان من المؤلفات الجليلة في هذا العصر، وجزى الله الألباني الفردوس الأعلى على عمله هذا؛ لكنها ليست من مصادر التخريج كي يحال إليها، بل هي معينة على معرفة مصادر التخريج، وأهميتها في أحكام الشيخ على الأحاديث؛ لكن المحقق جعلها مصدرًَا للإحالة كما في حديث «كذب النسابون» (الصفحة 46)، وحديث أكثم بن الجون الخزاعي (الصفحة 78)، وحديث «أكثر القبائل في الجنة مذحج» (الصفحة 135)؛ [فقد علق المحقق في الحاشية (2) :«أكثر القبائل من مذحج: قال فيه الألباني:«ضعيف، رواه ابن وهب في الجامع«عن عتبة ابن أبي حكيم عن ابن شهاب رفعه«وهذا سند مرسل ضعيف...، فهو مرسل معضل». انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة، مج4، ص413. وأخرجه أحمد بإسناد صحيح، ورقمه في سند أحمد18628. ورواه الطبراني، والنسائي، وابن أبي عاصم، والبخاري في التاريخ الكبير. انظر للتوسع في تخريجه: الموسوعة الحديثية. مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج22، ص191، هامش 5، رقم الحديث 9445،19446.» انتهى تعليق المحقق.



قلت : نقل تضعيف الألباني للحديث ثم صحح الحديث المخرج في مسند الإمام أحمد، ثم أورد من رواه دون ذكر الحكم عليه ودون أن يذكر في أي كتاب عدا البخاري؛ فالطبراني والنسائي لهما أكثر من كتاب ففي أيهما خرجا الحديث؟ ومن الصحابي الذي رواه الحديث؟ وهل طريق الحديث واحدة؟]




ب - وأحيانًا يحيل إلى كنز العمال لتقي الدين الهندي كما في حديث :«للرجال حواري وللنساء حوارية؛ فحواري الرجال الزبير بن العوام، وحواري النساء عائشة» (الصفحة 64)، وحديث : «أيما رجل من أصحابي مات بلدة فهو قائدهم ونورهم يوم القيامة» (الصفحة 133).



قلت : هذا الحديث أسنده المصنف وفي طريقه الإمام البخاري. ولم يترجم المحقق لرجال السند في هذا الحديث، ولم يخرج الحديث من مظانه؛ وهذا الحديث أخرجه البخاري في التأريخ الكبير (2/141) في الحديث ذي الرقم (1977) في ترجمة «بريدة الأسلمي».



ج - وأحيانًا يحيل إلى المصدر مباشرة كما في حديث : «من ادعى إلى غير أبيه ...» (الصفحة 53)، وحديث عائشة : «جبريل يقرئك من ربك السلام ...».(الصفحتان 64-65)، وحديث أم رومان : «من حب أن ينظر إلى امرأة من الحور العين ...» (الصفحة 74)، وحديث «وعصية عصت الله ورسوله» (الصفحة 100).



د - وأحيانًا يعزو الحديث إلى غير مصادره كما في حديث : «لما خلق الله تعالى آدم أهبطني في صلبه ..» فقد علق المحقق في الحاشية (2) : «ذكره صاحب السيرة الحلبية (1/49)، وهو جزءًا من حديث الغدير عند الشيعة».



هـ - وأحيانًا لا يخرج الحديث! مثل قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لفاطمة بنت أسد : «هي أمي بعد أمي». (الصفحة 60)، وحديث أم سلمة في الحسين –رضي الله عنهما- :«قتل ابني» (الصفحة 97).



وحين يتكرر الحديث فإنه يذكر تخريجه مرة أخرى ثم يحيل إلى الموضع الأول كما صنع في حديث «كذب النسابون» (الصفحات 46-114) وحين ورد الحديث مرة ثالثة في صفحة (118) سكت عنه! وحديث أكثم بن الجون الخزاعي في (78) وأحال في (161) إلى الموضع الأول.



[ولو أن المحقق عرض الأحاديث النبوية على متخصص أو من يفقه التخريج لزاد من قيمة التحقيق.]



* * *

ثانيًا - الأبيات الشعرية:



اختلف منهج المحقق في تخريج النصوص الشعرية وطريقة تخريجها، فنادرًا ما يخرج بيت شعر مثل تخريجه بيت ابن جذل الطعان (الصفحة 74)، وإذا خرّج بيتًا فإنه لا يحيل إلى الديوان مباشرة ولا يتحقق من رواية البيت.



وهذه بعض النصوص الشعرية التي لم يخرجها أو وهم في تخريجها:

1 - في صفحة (41) أبيات الناشئ :

فأتى بعضه يشاكل بعضًا = قد أقامت له الصدور المتونا


والأبيات له في العمدة لابن رشيق (2/748).

2 - في صفحة (43) بيت زهير بن أبي سلمى:

تراه إذاما جئته متهللا = كأنك معطيه الذي أنت سائله


والبيت في ديوانه بشرح الأعلم (57)، وشرح ثعلب (113).

3 - في صفحة (45) البيتان :

قبول الهدايا سنة مستحبة = إذا هي لم تسلك طريق تحابي

وما أنا إلا قطرة من سمائه = ولو أنني صنفت ألف كتاب


قال المصنف مخبرًا عن القاضي الفاضل : «ولله در القائل فيه». وهذا زلل من المصنف؛ لأن البيتين لأبي العلاء المعري من قصيدة له وبينهما أبيات، والبيت الثاني روايته «من سحابه»؛ ينظر شروح سقط الزند (4/1692-1693)، ولم ينبه المحقق إلى هذا.



4 - في صفحة (52) : نسب المصنف البيت إلى حسان بن ثابت –رضي الله عنه- :

ضربوا عليًا يوم بدر ضربة =دانت لوقعتها جميع نزار
والبيت ليس لحسان –رضي الله عنه- بل هو لكعب بن زهير –رضي الله عنه- من قصيدة مشهورة في مدح الأنصار مطلعها (ديوانه 34) :

من سره كرم الحياة فلا يزل =في مقنب من صالح الأنصار


ورواية البيت في الديوان :

صدموا … صدمة= دانت عَلِيٌّ بعدها لنزار


وكذا وهم المصنف في نسبته مرة ثانية في (71)، ولم ينبه المحقق إلى هذا.

5 - في صفحة (55) بيت أبي طالب :

وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي =وأمسكت من اثوابه بالوصائل


الصواب «أثوابه» ، والبيت في ديوانه (22) من لاميته المشهورة في مدح النبي –صلى الله عليه وسلم-.

6 - في صفحة (61) :

كانت قريش بيضة فتفقأت= بالمح خالصة لعبد مناف


البيت لحسان في ديوانه (328) مع أبيات أخر رائية برواية :

كانَت قُرَيشٌ بَيضَةً فَتَفَلَّقَت =فَالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِ


ولعبد الله بن الزبعرى في شعره بالروايتين؛ (52) :

كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت= فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدَّارِ


وفي صفحة (53) :

كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت= فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ مَنافِ


ولمطرود بن كعب الخزاعي في الحماسة البصرية (1/488) في المقطوعة ذات الرقم (338) مع أبيات أخر فائية.



وفي اختلاف الروايات ورد في اللآلئ (1/549): «وروى أبو عمر المطرّز قال أخبرني أبو جعفر ابن أنس الكرباسيّ عن رجاله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ذات يوم في طريق من طرقات مكة فسمع جارية تنشد:

كانت قريش بيضة فتفلّقت =فالمحّ خالصه لعبد الدار


فأقبل على أبي بكر، فقال : أهكذا قال الشاعر؟ قال : فداك أبي وأمّي! إنما قال:فالمحّ خالصه لعبد مناف».



7 - في صفحة (62) :

أَبوكم قُصَيٌّ كانَ يُدعى مُجَمِّعًا =بِهِ جَمَعَ اللَهُ القَبائِلَ مِن فِهرِ


البيت للأخضر اللهبي في ديوانه المجموع (66) برواية «أبونا».

وينسب إلى مطرود بن كعب الخزاعي في زهر الآداب (1/250) وفيه «مطرف» تحريف.

وينسب إلى حذافة العدوي في الأغاني (8/229)، وربيع الأبرار (2/362).

ولأبي حذافة في نسب قريش (375) براوية «أبوهم».

وبلا نسبة في الاشتقاق لابن دريد (155) براوية «أبونا».



8 - في صفحة (69) بيت الحارث بن حلزة :

أَيُّها الناطِقُ المقرش عَنّا= عِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ بَقَاءُ


وله روايتان «المقرش»، و «المرقش» والرواية الثانية لا تسند استشهاد المصنف. ولم يعلق المحقق على الفرق بين الروايتين؛ ينظر شرح القصائد السبع لابن الأنباري (453)، و(491)، وشرح القصائد العشر للتبريزي (405).



9 - في صفحة (70) بيت ضرار بن الخطاب الفهري :

وَنَحنُ بَنو الحَربِ العَوانِ نَشُنُّها =وَبِالحَربِ سُمّينا فَنَحنُ مُحارِبُ


والبيت في شعره (117) ما ينسب له ولغيره، وفي الحاشية أنه يروى لشهم بن مرة المحاربي.



10 - في صفحة (74) :



قد أنصف القارة من راماها



والشطر في جمهرة الأمثال (1/56)، والمستقصى (2/190)، ومجمع الأمثال (2/489).



11 - في صفحة (75) :

دَعُونا قارةً لا تُنفِرونا= فنُجفِلَ مثلَ إجفالِ الظّليمِ


والبيت في الاشتقاق (179)، والمستقصى (2/189)، ومجمع الأمثال (2/489).



12 - في الصفحتين (77-78) بيتا عوف بن أيوب الأنصاري:

فلما هبطنا بطن مَرٍّ تَخَزَّعَت= خُزاعَةُ مَِنّا في حُلُولِ كَراكِرِ

حَمَت كل وادٍ مِن تهامة واحتمت= بِصُمِّ القنا والمرهفات البواتر


وصواب ضبط (حلول) بالتنوين لا الكسر.

والبيتان له في السيرة النبوية (1/75) وفيه «عون بن أيوب»، وهما لحسان في ملحق ديوانه (386).



13 - في صفحة (81) بيت شقرة :

وقد أحملُ الرُّمحَ الأصمَّ كعوبُه =بهِ من دماءِ القوم كالشَّقِراتِ


لمعاوية بن الحارث من تميم في العقد (3/344)، ومعجم الشعراء (341) والمذاكرة في ألقاب الشعراء (26)، وفي الاشتقاق لابن دريد (197)، وجمهرة اللغة (2/730) للحارث بن مازن من ربيعة، وينظر تاج العروس (شقر).



14 - في صفحة (87) بيت زهير :

إذا ابتدَرَت قيس بن عيلان غايةً =من المجد مَنْ يسبق إليها يُسْبَقِ


قال المحقق :«هذا البيت في مدح هرم بن سنان المري، انظر إنباه الرواة،ص66؛ وديوان زهير بن أبي سلمى،1/45)».



قلت : هنا أخطاء عدة :



الأول : الصواب أن يبدأ بالديوان؛ لأنه الأصل، ثم له أن يحيل إلى مصادر أخرى ذات صلة إن كان في إيرادها فائدة.



الثاني : إحالته خاطئة؛ لأن ديوان زهير بن أبي سلمى يقع في مجلد واحد، فلا حاجة إلى ذكر رقم المجلد. وديوان زهير له طبعتان علميتان : الأولى بشرح الأعلم الشنتمري، والثانية بشرح ثعلب وكلاهما بتحقيق فخر الدين قباوة.



الثالث: أن البيت ليس بهذه القافية، بل الصحيح كما في ديوانه بشرح الأعلم (188)، وبشرح ثعلب (169) من قصيدة دالية :

إذا ابتدَرَت قيس بن عيلان غايةً =من المجد مَنْ يسبق إليها يُسود


ولا أعلم أهذ الخطأ من أصل المخطوطة أم من تصرف المحقق؛ فإن كان ورد في الأصل هكذا فإنه يلزم المحقق أن ينبه إلى هذا الخطأ؛ [لكنه لم يفعل!] ثم إن ضبط البيت على هذه الرواية ينكسر به الوزن؛ إذ الصواب «يُسَبَّقِ» بالتشديد.



الرابع : أن هذا البيت ليس في «إنباه الرواة» في الصفحة (66) كما ذكر المحقق؛ لأن المحقق خلط [–كعادته-] بين «إنباه الرواة على أنباه النحاة» للقفطي، وبين «الإنباه على قبائل الرواة» لابن عبد البر.



15 - في صفحة (95) :

وإن كلابًا هذه عشر أبطن= وأنت بريء من قبائلها العشر




البيت للأعور بن البراء الكلابي في مسائل الزحاجي (الأشباه والنظائر 3/123 – المسألة السادسة). وللنواح الكلابي في شرح الشواهد للعيني (4/484). وبلا نسبة في أخبار أبي القاسم الزجاجي (158)، وأمالي الزجاجي (118).



16 - في صفحة (116) بيت العباس مرداس السلمي:

وَعَكُّ بنُ عَدنانَ الَّذينَ تَلاعَبوا= بِغَسّانَ حَتّى طُرِّدوا كُلَّ مَطرَدِ


والبيت له في شعره (62).



17 - في صفحة (155) علق المحقق على بيتي عبد الصمد بن المعذل هجاء المبرد، فقال في الحاشية (3) :«البيتين في ديوان المعاني 1/178؛ والآمالي في لغة العرب ،1/113؛ وديوان عبد الصمد بن المعدل، 1/109».



قلت : هذا التعليق فيه أخطاء أربعة :



الأول : «البيتين» صوابه «البيتان».



الثاني : أن الإحالة تكون إلى الديوان، ثم إلى مصادر التخريج الأخرى إن كان في إيرادها فائدة.



الثالث : أن ديوان عبد الصمد مطبوع في مجلد واحد فلا حاجة إلى ذكر رقم المجلد، والبيتان في صفحة (156).



الرابع : اسم الشاعر عبد الصمد بن المعذل بالذال المعجمة، و«الآمالي» صوابه «الأمالي».



* * *

ثالثًا - الأمثال :



1 - لم يخرج الأمثال «في كل واد بنو سعد» ( الصفحة 75)، ولم يحقق قول المصنف؛ فإن المصنف قال «في بني سعد بن حارث بن ثعلبة بن دودان وفيهم جرى المثل»، وهذا خلاف ما في كتب الأمثال؛ فقد أورده المفضل الضبي في الأمثال (50) والعسكري في جمهرة الأمثال (1/61)، والميداني في مجمع الأمثال (2/459) في بني سعد بن زيد مناة، قاله فيهم الأضبط ابن قريع السعدي.



2 - في صفحة (106)، أورد المصنف المثل « وافق شن طبقة»، ولم يخرج المحقق المثل، وفي المثل قولان؛ ينظر جمهرة الأمثال (2/336)، ومجمع الأمثال (3/418).



3 - في صفحة (115) : «أحسن من المذهب»، ولم يخرجه.



* * *

رابعًا - الخلط في أسماء الكتب:



1 - في صفحة (77) : حديث في ابن مسعود، قال المحقق في الحاشية (3) : «رواه أحمد في صحيحه (3792) بلفظ قريب».



قلت : الإمام أحمد ليس له كتاب اسمه الصحيح، بل اسمه «المسند» وقد ذكره باسمه الصحيح في الصفحة (85).



2 - في صفحة (76) علق في الحاشية (4) على «ومن صاهلة ابن أم عبد» ثم قال المحقق :«وجاء في كتاب النسب لأبي عبيدة : معبد».



قلت : هنا أربعة مآخذ :



المأخذ الأول : أبو عبيدة ليس له صاحب كتاب «النسب» المطبوع بتحقيق مريم الدرع؛ إنما المقصود أبو عبيد القاسم بن سلام.



المأخذ الثاني : لم يوثق النقل.



المأخذ الثالث : أن المطبوع من كتاب «النسب» لا يعول عليه؛ فقد عبثت فيه المحققة، وقد نقدها حمد الجاسر –رحمه الله- (2)، [وسيأتي بيان هذا في (سادسًا).]



المأخذ الرابع : المحقق لا يفرق بين أبي عبيدة وبين أبي عبيد، فينسب كتاب «النسب» إلى أبي عبيدة؛ وإنما هو لأبي عبيد؛ تنظر الصفحتان : (78) و (79) بالرغم من أنه ذكره لأبي عبيد في ثبت المصادر.



ومن أمثلة الخلط في صفحة (87) الحاشية (2) : «والنسب لأبي القاسم» وكرر الخطأ في صفحة (91) الحاشية (3)، والحاشية (5)، وفي صفحة (102) الحاشية (3).



وفي صفحة (105) في الحاشية (5) : «وأبي عبيد القاسم» وفي الحاشية (6) «وأبي القاسم» فخلط في صفحة واحدة بين حاشيتين!



3 - في صفحة (87) في الحواشي مرة يسمى كتاب ابن عبد البر «إنباه الرواة» الحاشية (2)، و(5)، ومرة يسميه «الأنباء» كما في الحاشية (4). والاسم الصحيح هو «الإنباه على قبائل الرواة».



* * *



خامسًا - الأخطاء في ضبط الأعلام



أخطأ المحقق في تصحيحه النص من الكتب المطبوعة مثل «جمهرة أنساب العرب»؛ تنظر الصفحتان (47) و (71)، و«النسب» لأبي عبيد (الصفحة 79)، وفي الحواشي ( الصفحة 56 مثالاً) يقول : عند ابن الكلبي وعند ابن حزم، والصحيح أن يصحح من كتاب يعتمد الضبط؛ لأن المطبوع يرجع إلى رأي المحقق.



هذه المطبوعات فيها من التصحيف والتحريف الشيء الكثير وقد كتب عنها بعض الباحثين في مجلة «العرب»، وأما مطبوعة «النسب» لأبي عبيد القاسم ابن سلام فهي محرفة، وقد نقدها حمد الجاسر –رحمه الله- في مجلة العرب، وبين تحريف المحققة للكتاب، فكيف يصحح المحقق النصوص اعتمادًا على طبعة سقيمة؟



!وأكبر مأخذ على المحقق أنه أهمل ضبط كثير من الأعلام في كتاب قيمته في ضبط أعلامه، فما قيمة كتاب في الأنساب دون ضبط أعلامه؟!



فمن أخطائه في ضبط الأعلام:



1 - «خنِدَف» بكسر النون وفتح الدال المهملة، والصواب «خِنْدِف» بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال المهملة. تنظر الصفحات (46-110).



2 - «كلب بن وَبَرَةَ» والصواب «وَبْرَةَ» بفتح الواو وسكون الباء الموحدة وفتح الراء. تنظر الصفحات (47) (130) (131)، (134).

3 - صفحة (48) «الهُمَيْسَع بن سلامان»، والصواب «الـهَمَيْسَع».

4 - صفحة (50) «وُذْبيان» والصواب «وَذُبْيان».

5 - صفحة (50) «وعَنُزٍ» والصواب «وَعَنْزٍ».

6 - صفحة (50) «ودُعِمي» والصواب «وَدُعْمِيّ».

7 - صفحة (51) «العرنجح» والصواب «العرنجج» بجيمين.

8 - صفحة (69) «هرَْمة» والصواب «هرْمة» بالسكون لا غير.

9 - [ صفحة «الأُزدية» والصواب «الأَزدية».]

10 - صفحة (77) «المثَِلّم» والصواب بفتح الثاء لا غير.

11 - صفحة (77) «قِمَّعَة» والصواب «قَمَعَة»، وفي (78) (قِمَّعَة)، وفي (76) ضبطه «قَمْعة».

12 - صفحة (78) «مزيقيا» والصواب «مزيقياء».

13 - في صفحة (78) : «وبنو خُميس» علق المحقق في الحاشية (4) : «عند ابن الكلبي وابن حزم : حُميس». قلت : هو الصواب.

14 - صفحة (79) «الخَطَفِيُّ» والصواب «الخَطَفَى» بالمقصورة.

15 - صفحة (79) «[غَدانةَ]» والصواب «غُدانة» بضم الغين.

16 - صفحة (79) : نصف المصنف على «عُدَس – بضم الدال» لكن المحقق فتح الدال! وكرر الخطأ في الصفحة التالية (80).

17 - صفحة (80) «الكُرْدْوسان» والصواب «الكُرْدُوسان».

18 - [ صفحة (80) «عَصْبَة» والصواب «عَصَبَة».

19 - صفحة (81) «أَلِيهة» والصواب «أُلَيْهَة».]


20 - صفحة (85) «سُلُمى» والصواب «سُلْمى»، وكرر الخطأ في (87).

21 - [ صفحة (86) «اللَّحية» والصواب «الِّلحية».]

22 - صفحة (87) «بُجَيلة» والصواب «بَجِيْلَةَ».

23 - صفحة (91) «دُحيَّة بن معاوية» والصواب «دِحْيَة».

24 - صفحة (94) «جُوُثة» والصواب «جُوْثَة».

25 - صفحة (96) «حِسْيل» والصواب «حُسَيل».

26 - صفحة (98) «بُجَيِّد» ولم أقف على ضبطه ولا أعلم علي أي أساس ضبطه المحقق.

27 - [ صفحة (99) «بنو يُزَيّد» والصواب «بنو يَزِيد». ]

28 - صفحة (99) «طِهْفَة» والصواب «طَهْفَة».

29 - [ صفحة (105) «حَذَاقَةَ» والصواب «حُذَاقَةَ».

30 - صفحة (109) «حُبيٍّب» والصواب «حَبِيب».]

31 - صفحة (116) «عمرو تبع سعد» والصواب «أسعد».

32 - صفحة (116) «ذي قايش» والصواب «الرائش».

33 - صفحة (117) «أليسع» والصواب «اليسع».

34 - صفحة (130) «أسُلَم» والصواب «أَسْلَم».

35 - صفحة (131) «وعُرَيُنَةَ» والصواب «وعُرَيْنَةَ».

36 - صفحة (155) عبد الصمد بن المعدل، صوابه (المعذل) وكرر الخطأ في الحاشية.



* * *



سادسًا - عدم توثيق النصوص:



1 - في صفحة (48) نقل المصنف عن الوزير المغربي، ثم ترجم المحقق للوزير المغربي وذكر كتابه «الإيناس» لكنه لم يوثق نص الوزير!، وكرر المصنف النقل في صفحة (86) ، ولم يوثقه المحقق –أيضًا-!

2 - في صفحة (87) علق المحقق في الحاشية (1) : «عند ابن عبد البر : يسابق عليه، انظر إنباه الرواة،ص65».



قلت : هذا خطأ، فـ«إنباه الرواة» ليس لابن عبد البر بل لجمال الدين القفطي، كتاب ابن عبد البر اسمه «الإنباه على قبائل الرواة». وقد سبق بيان هذا.



3 - في صفحة (87) ذكر المصنف فرس «كبة» وكان على المحقق توثيق اسم الفرس.

4 - في صفحة (90) نقل المصنف عن ابن قتيبة حديثه عن أبي كبشة جزء بن غالب، ولم يوثق النص.

5 - في صفحة (96) ذكر المصنف ضبط «رؤاس» عن ابن خالويه، ولم يوثقه المحقق.

6 - في صفحة (102) قال المصنف : «وشمخ بالخاء المعجمة وإليه يرجع الشمخيون، وقد صحف الجوهري في الصحاح في ذلك فقال شمج بالجيم».

7 - وفي الصفحة نفسها «وقد صحف الجوهري صاحب الصحاح فيه فقال : حذيمة بالحاء بن يبروع بن غيظ».

8 - وفي صفحة (135) : «قال الجوهري في الصحاح : إنه الأشعر بن سبأ».

9 - في صفحة (135) نقل عن ابن عبد البر حديث «أكثر القبائل في الجنة من مذحج» ولم يعزه المحقق.

10 - في صفحة (135) نقل المصنف عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن مذحج أحد جماجم العرب ولم يعزه.



قلت : رأي أبي عبيدة مثبت في كتابه «الديباج» (113).



* * *



سابعًا - التراجم :



ليست هناك منهجية محددة فأحيانًا يترجم من كتاب الأعلام؛ مثلا الحارث بن حلزة (الصفحة 69). وأحيانًا يترجم لمن يعرفهم، ومن لا يعرفهم يسكت عنهم، ولم يبين في المقدمة أنه إذا سكت عن أحد فهذا يعني عدم عثوره على ترجمة له.



1 - في صفحة (73) ذكر أنه لم يقف على ترجمة.



وممن لم يترجم لهم البطحاوي (57)، والشجري (57)، والأفطسي (57)، والعباسي (57)، محمد بن يحيى (73)، ويعقوب بن إسحاق المجمعي (73)، ومحمد بن نوح (73)، ومحمد بن إبراهيم الأرسوفي المقري (97)، وعبد الكريم ابن الحسين المقري (97)، وأحمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة المحدث، وجعفر ابن محمد بن إبراهيم الموسوي الجمال، وفي (118-119) عدة تراجم.



2 - في صفحة (100) علق المحقق : «هو عبد الرحمن بن جمانة بن عصيم». ولم يذكر مصادر الترجمة.

3 - - في صفحة (105) قال المصنف : «منهم خطيب بن نباتة الحذاقي صاحب الخطب والمنام الفارقي»

علق المحقق : «خطيب بن نباتة لم أقف له على ترجمة».



قلت : ابن نباتة الخطيب صاحب الخطب المشهورة؛ وهو أبو يحيى عبد الرحيم ابن محمد بن إسماعيل بن نباتة الحذاقي الفارقي، وقصة المنام الفارقي منقولة في ترجمته.



* * *



ثامنًا - ملحوظات عامة:



1 - وضع الباحث أرقام صفحات المخطوطة بين معقوفين داخل النص. والأفضل أن يجعلها بين قوسين في الهامش وتوضح الصفحات اليمنى بـ(أ) واليسرى بـ(ب). مثل (1/أ) وهكذا.



2 - في ضبط الزيادات، ذكر الجواني في صفحة (63) : «ومنهم عبد الرحمن بن عوف بن عب عوف بن [عبد بن] الحارث»، ثم علق المحقق : الزيادة من ابن الكلبي!



قلت : ليس من حق المحقق أن يزيد في النص إلا ما يكون موضع زيادة يحتاج إليها؛ فالجواني لم يختصر كتاب ابن الكلبي أو ينقل عنه، فالمنهج الصحيح ألا يضيف هذه الزيادة في متن النص، بل يعلق عليها في الحاشية.



3 - في ذكر المراجع والمصادر فأحيانًا يكتب (مج1، ص 228) كم في صفحة (46) الحاشية الثانية، وأحيانًا يكتب (1/10-11) كما في الصفحة نفسها الحاشية السابعة.

4 - عند تصحيح الكلمات يضع المحقق الكلمة بين معقوفين، والمتعارف عليه بين المحققين أنها للزيادات على النص وليس لتصحيح النص، وكان يفترض من الباحث ألا يضعها بين معقوفين، تنظر الصفحات (47)، (63)، (66).

5 - إذا رأى المحقق صواب كلمة فإنه أحيانًا يصححها في النص كما في صفحة (47) لكلمة «عائذة»، وصفحة (51) لكلمة «عنين»، وصفحة (71) لكلمة «مليل».

وأحيانًا يصححها في الحاشية كما في صفحة (47) في الحاشية (3) و (4).

6 - في صفحة (40) بيت الشعر :

على روح تحقر الفخر أخمصًا وإنسان عين تستقل العلا جفنا

والشطر الأول مكسور.

7 - ضبط التنوين المنصوب، فأحيانًا يضبطه مثل (مجدًا وفخرًا) وأحيان يتركه مثل

(فجرا).

8 - أحيانًا يضع الكسرة تحت الشدة ( ِّ )– وهو المنتشر – وأحيانًا يضع الكسرة تحت الحرف والشدة فوقه (دِّ) وهو الصحيح. (50) ، ومثله (73)، و(77)، (78) (78)

9 - في صفحة (63) : «وسعد بن أبي وقاص [وهو] مالك بن أهيب»، علق المحقق : الزيادة من عندي حسب ما يقتضيه السياق.

قلت : السياق لا يقتضي، إذ هو بدل!

10 - في صفحة (72) «أهل الغميضاء»، علق المحقق في الحاشية : عند ابن حزم (الغميصاء)

بالصاد ..،» قلت : وهو الصواب لا ما أثبته المحقق؛ ينظر القاموس المحيط (غمص).

11 - في كلمة (جماع) أحيانًا يضبطها بالتشديد وأحيانًا بالتخفيف (77).

12 - في (ابن) مرة يضعها كما في صفحة (58) ومرة لا يضعها كما في صفحة (60)، و(62)

13 - في صفحة (85) : قال المصنف : «وليس في العرب سلمى بضم السين سواه»، علق المحقق : «هذا النص ورد عند الأصفهاني في كتابه الأغاني، فلعله منقول عنه، انظر طبعة دار

الكتب المصرية».

قلت : هذا الضبط مشتهر عند الأصفهاني وغيره، فقد ذكره ابن دريد في الاشتقاق (36)، وجمهرة اللغة (2/859).

14 - في صفحة (45) في السطر الرابع قبل الأخير : «والجذم القطع، يقال جَذَمَ وجَذِمَ»، وقراءتي «والجذم القطع، يقال جِذْمٌ وجَذْمٌ» لأن الحديث عن المصدر لا الفعل.

15 - في صفحة (50) «وِطهفة» والصواب فتح الواو.

16 - في صفحة (53) في الحاشية (5) في ترجمة ابن دريد، ذكر كتاب الجمهرة «جمهرة اللغة، طبع في حيدر آباد بالهند 1344-1352 في ثلاث مجلدات ألحق بها مجلد خاص للفهارس بتحقيق وعناية الشيخ محمد السورتي، والمستشرق الألماني سالم كرنكو ...»

أولا : الصواب : «وألحق بها مجلدًا خاصًا».

ثانيًا : طبع الكتاب بعد ذلك بتحقيق منير بعلبكي في ثلاثة مجلدات.

17 - في صفحة (53) و: «واحدها شِعب ويقال شعب» ولم يضبط المحقق، والصواب «واحدها شِعب ويقال شَعْب»

18 - في صفحة (54) : «واحدها فخذ وفخذ مثل كَبِدٍ وكَبْد» لم يضبط «فخذ».

19 - في صفحة (85) : «الآماد والمثاني»، الصواب «الآحاد».

20 - [ في صفحة (81) : «كذا أخبرني والدي الشريف القاضي الكامل ذو الحسبين أسعد النحوي» علق المحقق : «والد المؤلف أسعد الجواني» قلت : لقد لا حاجة إلى هذا التعليق!

21 - في صفحة (69) : «قال الحارث بن حلزة»، علق المحقق :«في (ب) حلزة، وهو الصواب».

قلت : عن أي صواب تتحدث؟!

22 - في صفحة (86) : «وكان الوزير ابن المغربي»، علق المحقق في الحاشية (3) :

«الوزير المغربي». قلت : ما أروع تعليق المحقق! وما أجمل جفاف قلمه في هذا الموضع!]


23 - في صفحة (129) علق المحقق على كتاب المصنف الجوهر، بالرغم أنه تقدم ذكره في الصفحات (68)، و(83) و(93) و(104) ثم يعلق في الموضع الأخير!



* * *



تاسًعا – الفهرسة:



1 - معلوم لدى الباحثين أن الفهارس تكون للنص المحقق؛ لكن المحقق يفهرس المقدمة التي كتبها، ولهذا أورد أشعار الجواني في كشاف الأشعار (277).



2 - وكذا في كشاف الأماكن (279) أورد (الأزهر، الآستانة، إيران، جامعة الملك عبد العزيز!)



3 - وفي كشاف الكتب (283) أورد (بغية الطلب، تاج العروس)، فهرس دار الكتب المصرية!



* * *





عاشرًا : نماذج للأخطاء النحوية واللغوية في النص المحقق:



[المتصفح للكتاب يتعجب من ضعف المحقق اللغوي، وتتضح جوانب الضعف اللغوي لديه في

الأخطاء الإملائية والأخطاء اللغوية]




أ – نماذج للأخطاء الإملائية في النص المحقق :



1 - [في صفحة (39)، في السطر الثاني عشر : «بعد ان»، والصواب «بعد أن».

2 - في صفحة (43)، في السطر الثامن قبل الأخير : «ويرضى السؤول»، والصواب «ويرضي السؤول».

3 - في صفحة (44)، في السطر السادس قبل الأخير «اعتمد عليه»، والصواب «أعتمد عليه».

4 - في صفحة (45)، في السطر قبل الأخير : «ومعدّ بن» ثم نهاية السطر، والصواب «ومعدّ ابن». وتكرر في صفحة (46)، وهذا الخطأ مستشرٍ عنده.

5 - في صفحة (49)، في السطر الثامن «الياس»، والصواب «إلياس».

6 - في صفحة (49)، في السطر الثالث قبل الأخير «انا أطلق»، والصواب «أنا أطلق».

7 - في صفحة (49)، في السطر الأخير «إما يعزا» والصواب «يعزى» لأن الفعل رباعي فلا ينظر إلى أصله.

8 - في صفحة (50) «والأرجا» والصواب «والأرجاء».

9 - في صفحة (55) بيت أبي طالب

وأحضرت عند البيت رهطي وأسرتي وأمسكت من اثوابه بالوصائل

والصواب : «من أثوابه».

10 - في صفحة (56) السطر الثاني : «العلى»، والصواب «العلا». وتكررت في (60).

11 - في صفحة (65) السطر الأخير «الاسود»، والصواب «الأسود».

12 - في صفحة (68) السطر الأخير «والادرم»، والصواب «والأدرم».

13 - في صفحة (83) السطر الأخير « الاسلام»، والصواب « الإسلام».

14 - في صفحة (94)، السطر الأخير : «احد»، والصواب «أحد».

15 - في صفحة (96)، السطر الأخير : «الاعور»، والصواب «الأعور».

16 - في صفحة (99) السطر الأخير «عشيرة الامير»، والصواب «عشيرة الأمير».

17 - في صفحة (106) «وافق شن طبقه»، والصواب «وافق شن طبقة» وكرر الخطأ في (107)]

ب – نماذج للأخطاء الإملائية في تعليقات المحقق :

1 - [في صفحة (86) الحاشية (1) : « ابناء عوف»، والصواب « أبناء عوف».

2 - في صفحة (87)، الحاشية (2) : «اضافوا»، والصواب «أضافوا»

3 - في صفحة (92) الحاشية (3) : «في الاصل»، والصواب «الأصل» وتكرر لديه هذا الخطأ.

4 - في صفحة (92) الحاشية (3) :«والتصويب من ابن الكلبي وابو عبيد» الصواب «وأبي عبيد» فوقع في خطأ نحوي وإملائي.

5 - في صفحة (94) الحاشية (7) : «من ابناء»، والصواب «من أبناء».]


ج – نماذج للأخطاء النحوية واللغوية في النص المحقق :

1 - في صفحة (40)، في السطر الرابع : «مطعمة المسالك فايتة المدارك». والصواب «فائتة»، فيقلب حرف العلة همزة؛ وإنما لا يقلب حرف العلة إذا كان أصليًا وكانت الكلمة على صيغة منتهى الجموع مثل «مصايف»، أما في اسم الفاعل فيقلب.

2 - في صفحة (44) البيت الثالث، في الشطر الأول «أدناه من ساميه حتى أنه»، والصواب «حتى إنه».

3 - صفحة (46) السطر الثالث : «وإنما كان بعد نزار جماجم استغنى بالنسبة إليها»،

والصواب «استغني» بالياء التحتية.

4 - في صفحة (46) في السطر السادس :«وهما جَمَّاعُ خندف» والصواب : «وهم جُمَّاعُ خندف».

5 - في صفحة (51)، في السطر الخامس «وغسان الأوس والخزرج»، والصواب « وغسان والأوس والخزرج».

6 - [في صفحة (51)، في السطر السابع «وعنس جعفي»، والصواب «وعنس وجعفي».]

7 - في صفحة (55)، في السطر الثاني : «والرهط دون العشيرة»، وعلق في الحاشية «في (ن) ص285»: العشرة)، ولعله الأصح». قلت : بل هو الصحيح.

8 - في صفحة (78)، في السطر الرابع قبل الأخير : «وتقدمه البيت لبني عمرو» والصواب : «وتقدمة».

9 - في صفحة (81) بيت شقرة :

وقد أحملُ الرُّمحَ الأصمَّ كعوبُةٌ بهِ من دماءِ القوم كالشَّقِراتِ

والصواب : «كعوبه».

10 - في صفحة (81)، في السطر الثاني عشر : «وبني القليب»، والصواب «وبنو القليب» معطوف على «بنو مالك».

11 - في صفحة (81)، في السطر الرابع عشر : «أوفى بن مطر رِجِليُّ»، والصواب «رَجَلِيُّ».

12 - في صفحة (82)، في السطر الأخير : «ورينا عن صفته سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، والصواب «صفة سيدنا».

13 - في صفحة (88)، في السطر الرابع قبل الأخير : «من عشيرة حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أمَّ سيدنا»، والصواب : «أمِّ» بكسر الميم.

14 - في صفحة (89)، في السطر الثاني : «أمر أمر ابن أبي كبشة أنه ليطيعه»، والصواب «إنه ليطيعه».

15 - [ في صفحة (104)، في السطر العاشر : «وقال أحد العلماء أن»، والصواب «إن».]

16 - في صفحة (104)، في السطر الثاني قبل الأخير : «قال : إن خثعم وبجيلة ابنا أنمار بن نزار انتسبا»، والصواب «ابني نوار».

17 - في صفحة (106)، في السطر الخامس : « فمنه بطنان بنو هنب وبنو عبد القيس ابني أفصى»، والصواب « ابنا».



د – نماذج للأخطاء النحوية واللغوية في تعليقات المحقق :



1 - في صفحة (87)، الحاشية ذات الرقم (2) «اضافوا عمرو الثاني ولحيان الذين لا وجود لهما» هذا التعليق فيه ثلاثة أخطاء، والصواب «أضافوا عمرًا الثاني اللذين لا وجود لهما».

2 - في صفحة (91)، الحاشية (4) : «... ولا عمرو بن معاوية فيما بين يدي...»، والصواب «، وفيما بين يدي».

3 - في صفحة (91)، الحاشية (6)، و(8) : «وعند أبو عبيد»، والصواب «عند أبي عبيد».

4 - في صفحة (93)، الحاشية (5) : «ولم يذكر ابن الكلبي حساس»، والصواب «حساسًا».

5 - في صفحة (106) الحاشية (6) قال المحقق : « نلاحظ أن الجواني ذكر أن بنو لكيز»، والصواب « أن بني لكيز» . ثم قال المحقق « ثم يضيف شنّ» ، والصواب « ثم يضيف شنًّا»

، ثم قال «لأن شن»، والصواب « لأن شنًّا».

6 - في صفحة (113) الحاشية (3) : «لكن سماه أبي الحسين»، والصواب «أبا الحسين».

7 - [ في صفحة (171) الحاشية (2) : «ذكره صاحب السيرة الحلبية (1/49)، وهو جزءًا

من حديث الغدير عند الشيعة». والصواب : «وهو جزءٌ».]




* * *



[حادي عشر - عدم معرفة مواضع علامات الترقيم:

المحقق لا يحسن استعمال علامات الترقيم، بالرغم من أن الاختلاف فيها وارد بين الباحثين؛ لكن المحقق يضع علامات لا يمكن أن يتفق معه الباحثون عليها.

4 - في صفحة (43)، في السطر الخامس قبل الأخير : «ونال منه كل وافد، كل الأماني» ولا موجب للفاصلة.

5 - في صفحة (45)، في السطر الثاني عشر : «فهي، وإن كانت» ولا موجب للفاصلة.

6 - في صفحة (46) في السطر الأول، وضع المحقق نص الحديث بين القوسين، والمتعارف عليه أن يكون بين علامتي تنصيص.

7 - «قيل خندفي «أو نزاري أو قيسي«». ولا موجب لعلامتي التنصيص، ولماذا أخرج الأولى؟!

8 - (49) : «هو الجد الذي ترجع إليه يمن، كلها».]




* * *



ختامًا:



ليست بيني وبين المحقق معرفة سابقة توجب ذمًا أو مدحًا؛ وما كتبت هذا النقد إلا لإيضاح بعض الملحوظات والاستدراكات، وأنقل كلام حمد الجاسر –رحمه الله- بعد نقده لمطبوعة «النسب» لأبي عبيد : «إنني أكتب هذا وأنا ممتعض لا أود أن أسيء إلى أي إنسان من الناس، بل أسعى وأحرص دائمًا على أن أقابل أبنائي من الطلاب وإخوتي منهم بما يحدث في نفوسهم الأمل ويدفعهم لمواصلة الاتجاه في أعمالهم، ويحفزهم للمثابرة والجد والنشاط في دراستهم، حتى يحققوا ما يطمحون إليه ولكنني حين يبدو لي من طالب ميله إلى جانب من جوانب الدراسة لا يتلاءم مع ميوله، لا أخفيه ما يتصف به من عدم المقدرة، وأبذل له النصح ليتجه وجهة أخرى، ولن يعدم مع جده ونشاطه أن يبلغ ما يطمح إليه».



22/2/1427هـ



الحواشي:

(1) تمام الخبر : «قال الأزهري: إن أبا الحسن لما دخل مصر، كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقال له: مسلم بن عبيد الله، وكان عنده كتاب «النسب» عن الخضر بن داود عن الزبير بن بكار، وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة المطبوعين على العربية، فسأل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب «النسب» ورغبوا في سماعه بقراءته، فأجابهم إلى ذلك، واجتمع في المجلس من كان بمصر من أهل العلم والأدب والفضل، فحرصوا على أن يحفظوا على أبي الحسن لحنة أو يظفروا منه

بسقطة، فلم يقدورا على ذلك حتى جعل مسلم يعجب ويقول له: وعربية –أيضًا-!.

وقال له المعيطي الأديب بعد القراءة: يا أبا الحسن أنت أجرأ من خاصي الأسد!، تقرأ مثل هذا الكتاب مع ما فيه من الشعر والأدب فلا يؤخذ فيه عليك لحنة، وتعجب منه.»

ينظر سير أعلام النبلاء (16/453)، وتأريخ بغداد (12/35).

(2) ينظر : مجلة العرب (ج5،6 س28 ذو القعدة والحجة سنة 1413هـ) الصفحات (293-305).

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

ليست هناك تعليقات | عدد القراء : 3444 | تأريخ النشر : الاثنين 27 رجب 1427هـ الموافق 21 أغسطس 2006م

_PDF_FORنقد مطبوعة «تحفة ظريفة» للجواني بتحقيق تركي العتيبياضغط على الصورة للحصول على المقال بصيغة PDF

طباعة المقال

إرسال المقالة
نقد مطبوعة «تحفة ظريفة» للجواني بتحقيق تركي العتيبي «نشر هذا المقال في مجلة الدارة في العدد الثالث للسنة الثانية الثلاثين 1427هـ، ورأى محررو المجلة حذف بعض أجزاء المقال، وأنشر هنا المقال كاملا والمحذوف ما تحته خط بين المعقوفين [] » ترجع صلتي بالجواني إلى سنين مضت تقارب خمسا حين اطلعت على نسخة من كتاب «تحفة ظريفة» للشريف الجواني المحفوظة في دار الكتب المصرية، وكانت النية عازمة لتحقيق هذا الكتاب؛ لأهميته وأهمية الفن الذي طرقه؛ لكن تحقيق كتاب في علم الأنساب ليس كتحقيق غيره؛ إذ هو مسلك وعر؛ لتداخل الأسماء وتشابه الضبط والانفراد به –أيضا- ولهذا قال المعيطي للدراقطني بعد قراءة كتاب في «النسب» للزبير بن بكار على مسلم بن عبيد الله العلوي : «يا أبا الحسن أنت أجرأ من خاصي الأسد!، تقرأ مثل هذا الكتاب مع ما فيه من الشعر والأدب فلا يؤخذ فيه عليك لحنة، وتعجب منه». (1) ولما وقع ناظري على هذا الكتاب النفيس مطبوعا باسم «المقدمة الفاضلية» بتحقيق تركي بن مطلق القداح العتيبي استبشرت وفرحت؛ لأنه أول أثر يطبع للمؤلف؛ وحين تصفحت الكتاب سريعا وجدت عليه ملحوظات عدة أحببت الإشارة إليها؛ ليستفيد من يطلع عليها. * * * أولا – تخريج الأحاديث النبوية : مما يميز هذا الكتاب أن المصنف يسند بعض الأحاديث، وهذه تزيد من قيمة الكتاب؛ لكن المحقق في تخريج الأحاديث النبوية لم يلتزم منهجا موحدا: أ - أحيانا يحيل إلى السلسلتين الصحيحة والضعيفة للألباني-رحمه الله-؛ والسلسلتان من المؤلفات الجليلة في هذا العصر، وجزى الله الألباني الفردوس الأعلى على عمله هذا؛ لكنها ليست من مصادر التخريج كي يحال إليها، بل هي معينة على معرفة مصادر التخريج، وأهميتها في أحكام الشيخ على الأحاديث؛ لكن المحقق جعلها مصدرا للإحالة كما في حديث «كذب النسابون» (الصفحة 46)، وحديث أكثم بن الجون الخزاعي (الصفحة 78)، وحديث «أكثر القبائل في الجنة مذحج» (الصفحة 135)؛ [فقد علق المحقق في الحاشية (2) :«أكثر القبائل من مذحج: قال فيه الألباني:«ضعيف، رواه ابن وهب في الجامع«عن عتبة ابن أبي حكيم عن ابن شهاب رفعه«وهذا سند مرسل ضعيف...، فهو مرسل معضل». انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة، مج4، ص413. وأخرجه أحمد بإسناد صحيح، ورقمه في سند أحمد18628. ورواه الطبراني، والنسائي، وابن أبي عاصم، والبخاري في التاريخ الكبير. انظر للتوسع في تخريجه: الموسوعة الحديثية. مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج22، ص191، هامش 5، رقم الحديث 9445،19446.» انتهى تعليق المحقق. قلت : نقل تضعيف الألباني للحديث ثم صحح الحديث المخرج في مسند الإمام أحمد، ثم أورد من رواه دون ذكر الحكم عليه ودون أن يذكر في أي كتاب عدا البخاري؛ فالطبراني والنسائي لهما أكثر من كتاب ففي أيهما خرجا الحديث؟ ومن الصحابي الذي رواه الحديث؟ وهل طريق الحديث واحدة؟] ب - وأحيانا يحيل إلى كنز العمال لتقي الدين الهندي كما في حديث :«للرجال حواري وللنساء حوارية؛ فحواري الرجال الزبير بن العوام، وحواري النساء عائشة» (الصفحة 64)، وحديث : «أيما رجل من أصحابي مات بلدة فهو قائدهم ونورهم يوم القيامة» (الصفحة 133). قلت : هذا الحديث أسنده المصنف وفي طريقه الإمام البخاري. ولم يترجم المحقق لرجال السند في هذا الحديث، ولم يخرج الحديث من مظانه؛ وهذا الحديث أخرجه البخاري في التأريخ الكبير (2/141) في الحديث ذي الرقم (1977) في ترجمة «بريدة الأسلمي». ج - وأحيانا يحيل إلى المصدر مباشرة كما في حديث : «من ادعى إلى غير أبيه ...» (الصفحة 53)، وحديث عائشة : «جبريل يقرئك من ربك السلام ...».(الصفحتان 64-65)، وحديث أم رومان : «من حب أن ينظر إلى امرأة من الحور العين ...» (الصفحة 74)، وحديث «وعصية عصت الله ورسوله» (الصفحة 100). د - وأحيانا يعزو الحديث إلى غير مصادره كما في حديث : «لما خلق الله تعالى آدم أهبطني في صلبه ..» فقد علق المحقق في الحاشية (2) : «ذكره صاحب السيرة الحلبية (1/49)، وهو جزءا من حديث الغدير عند الشيعة». هـ - وأحيانا لا يخرج الحديث! مثل قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لفاطمة بنت أسد : «هي أمي بعد أمي». (الصفحة 60)، وحديث أم سلمة في الحسين –رضي الله عنهما- :«قتل ابني» (الصفحة 97). وحين يتكرر الحديث فإنه يذكر تخريجه مرة أخرى ثم يحيل إلى الموضع الأول كما صنع في حديث «كذب النسابون» (الصفحات 46-114) وحين ورد الحديث مرة ثالثة في صفحة (118) سكت عنه! وحديث أكثم بن الجون الخزاعي في (78) وأحال في (161) إلى الموضع الأول. [ولو أن المحقق عرض الأحاديث النبوية على متخصص أو من يفقه التخريج لزاد من قيمة التحقيق.] * * * ثانيا - الأبيات الشعرية: اختلف منهج المحقق في تخريج النصوص الشعرية وطريقة تخريجها، فنادرا ما يخرج بيت شعر مثل تخريجه بيت ابن جذل الطعان (الصفحة 74)، وإذا خرج بيتا فإنه لا يحيل إلى الديوان مباشرة ولا يتحقق من رواية البيت. وهذه بعض النصوص الشعرية التي لم يخرجها أو وهم في تخريجها: 1 - في صفحة (41) أبيات الناشئ : فأتى بعضه يشاكل بعضا = قد أقامت له الصدور المتوناdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',1) والأبيات له في العمدة لابن رشيق (2/748). 2 - في صفحة (43) بيت زهير بن أبي سلمى: تراه إذاما جئته متهللا = كأنك معطيه الذي أنت سائله doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',2) والبيت في ديوانه بشرح الأعلم (57)، وشرح ثعلب (113). 3 - في صفحة (45) البيتان : قبول الهدايا سنة مستحبة = إذا هي لم تسلك طريق تحابي وما أنا إلا قطرة من سمائه = ولو أنني صنفت ألف كتابdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',3) قال المصنف مخبرا عن القاضي الفاضل : «ولله در القائل فيه». وهذا زلل من المصنف؛ لأن البيتين لأبي العلاء المعري من قصيدة له وبينهما أبيات، والبيت الثاني روايته «من سحابه»؛ ينظر شروح سقط الزند (4/1692-1693)، ولم ينبه المحقق إلى هذا. 4 - في صفحة (52) : نسب المصنف البيت إلى حسان بن ثابت –رضي الله عنه- : ضربوا عليا يوم بدر ضربة =دانت لوقعتها جميع نزارdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',4)والبيت ليس لحسان –رضي الله عنه- بل هو لكعب بن زهير –رضي الله عنه- من قصيدة مشهورة في مدح الأنصار مطلعها (ديوانه 34) : من سره كرم الحياة فلا يزل =في مقنب من صالح الأنصارdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',5) ورواية البيت في الديوان : صدموا … صدمة= دانت علي بعدها لنزارdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',6) وكذا وهم المصنف في نسبته مرة ثانية في (71)، ولم ينبه المحقق إلى هذا. 5 - في صفحة (55) بيت أبي طالب : وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي =وأمسكت من اثوابه بالوصائلdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',7) الصواب «أثوابه» ، والبيت في ديوانه (22) من لاميته المشهورة في مدح النبي –صلى الله عليه وسلم-. 6 - في صفحة (61) : كانت قريش بيضة فتفقأت= بالمح خالصة لعبد منافdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',8) البيت لحسان في ديوانه (328) مع أبيات أخر رائية برواية : كانت قريش بيضة فتفلقت =فالمح خالصه لعبد الدارdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',9) ولعبد الله بن الزبعرى في شعره بالروايتين؛ (52) : كانت قريش بيضة فتفلقت= فالمح خالصه لعبد الدارdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',10) وفي صفحة (53) : كانت قريش بيضة فتفلقت= فالمح خالصه لعبد منافdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',11) ولمطرود بن كعب الخزاعي في الحماسة البصرية (1/488) في المقطوعة ذات الرقم (338) مع أبيات أخر فائية. وفي اختلاف الروايات ورد في اللآلئ (1/549): «وروى أبو عمر المطرز قال أخبرني أبو جعفر ابن أنس الكرباسي عن رجاله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ذات يوم في طريق من طرقات مكة فسمع جارية تنشد: كانت قريش بيضة فتفلقت =فالمح خالصه لعبد الدارdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',12) فأقبل على أبي بكر، فقال : أهكذا قال الشاعر؟ قال : فداك أبي وأمي! إنما قال:فالمح خالصه لعبد مناف». 7 - في صفحة (62) : أبوكم قصي كان يدعى مجمعا =به جمع الله القبائل من فهرdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',13) البيت للأخضر اللهبي في ديوانه المجموع (66) برواية «أبونا». وينسب إلى مطرود بن كعب الخزاعي في زهر الآداب (1/250) وفيه «مطرف» تحريف. وينسب إلى حذافة العدوي في الأغاني (8/229)، وربيع الأبرار (2/362). ولأبي حذافة في نسب قريش (375) براوية «أبوهم». وبلا نسبة في الاشتقاق لابن دريد (155) براوية «أبونا». 8 - في صفحة (69) بيت الحارث بن حلزة : أيها الناطق المقرش عنا= عند عمرو وهل لذاك بقاءdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',14) وله روايتان «المقرش»، و «المرقش» والرواية الثانية لا تسند استشهاد المصنف. ولم يعلق المحقق على الفرق بين الروايتين؛ ينظر شرح القصائد السبع لابن الأنباري (453)، و(491)، وشرح القصائد العشر للتبريزي (405). 9 - في صفحة (70) بيت ضرار بن الخطاب الفهري : ونحن بنو الحرب العوان نشنها =وبالحرب سمينا فنحن محاربdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',15) والبيت في شعره (117) ما ينسب له ولغيره، وفي الحاشية أنه يروى لشهم بن مرة المحاربي. 10 - في صفحة (74) : قد أنصف القارة من راماها والشطر في جمهرة الأمثال (1/56)، والمستقصى (2/190)، ومجمع الأمثال (2/489). 11 - في صفحة (75) : دعونا قارة لا تنفرونا= فنجفل مثل إجفال الظليمdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',16) والبيت في الاشتقاق (179)، والمستقصى (2/189)، ومجمع الأمثال (2/489). 12 - في الصفحتين (77-78) بيتا عوف بن أيوب الأنصاري: فلما هبطنا بطن مر تخزعت= خزاعة منا في حلول كراكر حمت كل واد من تهامة واحتمت= بصم القنا والمرهفات البواترdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',17) وصواب ضبط (حلول) بالتنوين لا الكسر. والبيتان له في السيرة النبوية (1/75) وفيه «عون بن أيوب»، وهما لحسان في ملحق ديوانه (386). 13 - في صفحة (81) بيت شقرة : وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه =به من دماء القوم كالشقراتdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',18) لمعاوية بن الحارث من تميم في العقد (3/344)، ومعجم الشعراء (341) والمذاكرة في ألقاب الشعراء (26)، وفي الاشتقاق لابن دريد (197)، وجمهرة اللغة (2/730) للحارث بن مازن من ربيعة، وينظر تاج العروس (شقر). 14 - في صفحة (87) بيت زهير : إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية =من المجد من يسبق إليها يسبقdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',19) قال المحقق :«هذا البيت في مدح هرم بن سنان المري، انظر إنباه الرواة،ص66؛ وديوان زهير بن أبي سلمى،1/45)». قلت : هنا أخطاء عدة : الأول : الصواب أن يبدأ بالديوان؛ لأنه الأصل، ثم له أن يحيل إلى مصادر أخرى ذات صلة إن كان في إيرادها فائدة. الثاني : إحالته خاطئة؛ لأن ديوان زهير بن أبي سلمى يقع في مجلد واحد، فلا حاجة إلى ذكر رقم المجلد. وديوان زهير له طبعتان علميتان : الأولى بشرح الأعلم الشنتمري، والثانية بشرح ثعلب وكلاهما بتحقيق فخر الدين قباوة. الثالث: أن البيت ليس بهذه القافية، بل الصحيح كما في ديوانه بشرح الأعلم (188)، وبشرح ثعلب (169) من قصيدة دالية : إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية =من المجد من يسبق إليها يسودdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',20) ولا أعلم أهذ الخطأ من أصل المخطوطة أم من تصرف المحقق؛ فإن كان ورد في الأصل هكذا فإنه يلزم المحقق أن ينبه إلى هذا الخطأ؛ [لكنه لم يفعل!] ثم إن ضبط البيت على هذه الرواية ينكسر به الوزن؛ إذ الصواب «يسبق» بالتشديد. الرابع : أن هذا البيت ليس في «إنباه الرواة» في الصفحة (66) كما ذكر المحقق؛ لأن المحقق خلط [–كعادته-] بين «إنباه الرواة على أنباه النحاة» للقفطي، وبين «الإنباه على قبائل الرواة» لابن عبد البر. 15 - في صفحة (95) : وإن كلابا هذه عشر أبطن= وأنت بريء من قبائلها العشرdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',21) البيت للأعور بن البراء الكلابي في مسائل الزحاجي (الأشباه والنظائر 3/123 – المسألة السادسة). وللنواح الكلابي في شرح الشواهد للعيني (4/484). وبلا نسبة في أخبار أبي القاسم الزجاجي (158)، وأمالي الزجاجي (118). 16 - في صفحة (116) بيت العباس مرداس السلمي: وعك بن عدنان الذين تلاعبوا= بغسان حتى طردوا كل مطردdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',22) والبيت له في شعره (62). 17 - في صفحة (155) علق المحقق على بيتي عبد الصمد بن المعذل هجاء المبرد، فقال في الحاشية (3) :«البيتين في ديوان المعاني 1/178؛ والآمالي في لغة العرب ،1/113؛ وديوان عبد الصمد بن المعدل، 1/109». قلت : هذا التعليق فيه أخطاء أربعة : الأول : «البيتين» صوابه «البيتان». الثاني : أن الإحالة تكون إلى الديوان، ثم إلى مصادر التخريج الأخرى إن كان في إيرادها فائدة. الثالث : أن ديوان عبد الصمد مطبوع في مجلد واحد فلا حاجة إلى ذكر رقم المجلد، والبيتان في صفحة (156). الرابع : اسم الشاعر عبد الصمد بن المعذل بالذال المعجمة، و«الآمالي» صوابه «الأمالي». * * * ثالثا - الأمثال : 1 - لم يخرج الأمثال «في كل واد بنو سعد» ( الصفحة 75)، ولم يحقق قول المصنف؛ فإن المصنف قال «في بني سعد بن حارث بن ثعلبة بن دودان وفيهم جرى المثل»، وهذا خلاف ما في كتب الأمثال؛ فقد أورده المفضل الضبي في الأمثال (50) والعسكري في جمهرة الأمثال (1/61)، والميداني في مجمع الأمثال (2/459) في بني سعد بن زيد مناة، قاله فيهم الأضبط ابن قريع السعدي. 2 - في صفحة (106)، أورد المصنف المثل « وافق شن طبقة»، ولم يخرج المحقق المثل، وفي المثل قولان؛ ينظر جمهرة الأمثال (2/336)، ومجمع الأمثال (3/418). 3 - في صفحة (115) : «أحسن من المذهب»، ولم يخرجه. * * * رابعا - الخلط في أسماء الكتب: 1 - في صفحة (77) : حديث في ابن مسعود، قال المحقق في الحاشية (3) : «رواه أحمد في صحيحه (3792) بلفظ قريب». قلت : الإمام أحمد ليس له كتاب اسمه الصحيح، بل اسمه «المسند» وقد ذكره باسمه الصحيح في الصفحة (85). 2 - في صفحة (76) علق في الحاشية (4) على «ومن صاهلة ابن أم عبد» ثم قال المحقق :«وجاء في كتاب النسب لأبي عبيدة : معبد». قلت : هنا أربعة مآخذ : المأخذ الأول : أبو عبيدة ليس له صاحب كتاب «النسب» المطبوع بتحقيق مريم الدرع؛ إنما المقصود أبو عبيد القاسم بن سلام. المأخذ الثاني : لم يوثق النقل. المأخذ الثالث : أن المطبوع من كتاب «النسب» لا يعول عليه؛ فقد عبثت فيه المحققة، وقد نقدها حمد الجاسر –رحمه الله- (2)، [وسيأتي بيان هذا في (سادسا).] المأخذ الرابع : المحقق لا يفرق بين أبي عبيدة وبين أبي عبيد، فينسب كتاب «النسب» إلى أبي عبيدة؛ وإنما هو لأبي عبيد؛ تنظر الصفحتان : (78) و (79) بالرغم من أنه ذكره لأبي عبيد في ثبت المصادر. ومن أمثلة الخلط في صفحة (87) الحاشية (2) : «والنسب لأبي القاسم» وكرر الخطأ في صفحة (91) الحاشية (3)، والحاشية (5)، وفي صفحة (102) الحاشية (3). وفي صفحة (105) في الحاشية (5) : «وأبي عبيد القاسم» وفي الحاشية (6) «وأبي القاسم» فخلط في صفحة واحدة بين حاشيتين! 3 - في صفحة (87) في الحواشي مرة يسمى كتاب ابن عبد البر «إنباه الرواة» الحاشية (2)، و(5)، ومرة يسميه «الأنباء» كما في الحاشية (4). والاسم الصحيح هو «الإنباه على قبائل الرواة». * * * خامسا - الأخطاء في ضبط الأعلام أخطأ المحقق في تصحيحه النص من الكتب المطبوعة مثل «جمهرة أنساب العرب»؛ تنظر الصفحتان (47) و (71)، و«النسب» لأبي عبيد (الصفحة 79)، وفي الحواشي ( الصفحة 56 مثالا) يقول : عند ابن الكلبي وعند ابن حزم، والصحيح أن يصحح من كتاب يعتمد الضبط؛ لأن المطبوع يرجع إلى رأي المحقق. هذه المطبوعات فيها من التصحيف والتحريف الشيء الكثير وقد كتب عنها بعض الباحثين في مجلة «العرب»، وأما مطبوعة «النسب» لأبي عبيد القاسم ابن سلام فهي محرفة، وقد نقدها حمد الجاسر –رحمه الله- في مجلة العرب، وبين تحريف المحققة للكتاب، فكيف يصحح المحقق النصوص اعتمادا على طبعة سقيمة؟ !وأكبر مأخذ على المحقق أنه أهمل ضبط كثير من الأعلام في كتاب قيمته في ضبط أعلامه، فما قيمة كتاب في الأنساب دون ضبط أعلامه؟! فمن أخطائه في ضبط الأعلام: 1 - «خندف» بكسر النون وفتح الدال المهملة، والصواب «خندف» بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال المهملة. تنظر الصفحات (46-110). 2 - «كلب بن وبرة» والصواب «وبرة» بفتح الواو وسكون الباء الموحدة وفتح الراء. تنظر الصفحات (47) (130) (131)، (134). 3 - صفحة (48) «الهميسع بن سلامان»، والصواب «الـهميسع». 4 - صفحة (50) «وذبيان» والصواب «وذبيان». 5 - صفحة (50) «وعنز» والصواب «وعنز». 6 - صفحة (50) «ودعمي» والصواب «ودعمي». 7 - صفحة (51) «العرنجح» والصواب «العرنجج» بجيمين. 8 - صفحة (69) «هرمة» والصواب «هرمة» بالسكون لا غير. 9 - [ صفحة «الأزدية» والصواب «الأزدية».] 10 - صفحة (77) «المثلم» والصواب بفتح الثاء لا غير. 11 - صفحة (77) «قمعة» والصواب «قمعة»، وفي (78) (قمعة)، وفي (76) ضبطه «قمعة». 12 - صفحة (78) «مزيقيا» والصواب «مزيقياء». 13 - في صفحة (78) : «وبنو خميس» علق المحقق في الحاشية (4) : «عند ابن الكلبي وابن حزم : حميس». قلت : هو الصواب. 14 - صفحة (79) «الخطفي» والصواب «الخطفى» بالمقصورة. 15 - صفحة (79) «[غدانة]» والصواب «غدانة» بضم الغين. 16 - صفحة (79) : نصف المصنف على «عدس – بضم الدال» لكن المحقق فتح الدال! وكرر الخطأ في الصفحة التالية (80). 17 - صفحة (80) «الكردوسان» والصواب «الكردوسان». 18 - [ صفحة (80) «عصبة» والصواب «عصبة». 19 - صفحة (81) «أليهة» والصواب «أليهة».] 20 - صفحة (85) «سلمى» والصواب «سلمى»، وكرر الخطأ في (87). 21 - [ صفحة (86) «اللحية» والصواب «اللحية».] 22 - صفحة (87) «بجيلة» والصواب «بجيلة». 23 - صفحة (91) «دحية بن معاوية» والصواب «دحية». 24 - صفحة (94) «جوثة» والصواب «جوثة». 25 - صفحة (96) «حسيل» والصواب «حسيل». 26 - صفحة (98) «بجيد» ولم أقف على ضبطه ولا أعلم علي أي أساس ضبطه المحقق. 27 - [ صفحة (99) «بنو يزيد» والصواب «بنو يزيد». ] 28 - صفحة (99) «طهفة» والصواب «طهفة». 29 - [ صفحة (105) «حذاقة» والصواب «حذاقة». 30 - صفحة (109) «حبيب» والصواب «حبيب».] 31 - صفحة (116) «عمرو تبع سعد» والصواب «أسعد». 32 - صفحة (116) «ذي قايش» والصواب «الرائش». 33 - صفحة (117) «أليسع» والصواب «اليسع». 34 - صفحة (130) «أسلم» والصواب «أسلم». 35 - صفحة (131) «وعرينة» والصواب «وعرينة». 36 - صفحة (155) عبد الصمد بن المعدل، صوابه (المعذل) وكرر الخطأ في الحاشية. * * * سادسا - عدم توثيق النصوص: 1 - في صفحة (48) نقل المصنف عن الوزير المغربي، ثم ترجم المحقق للوزير المغربي وذكر كتابه «الإيناس» لكنه لم يوثق نص الوزير!، وكرر المصنف النقل في صفحة (86) ، ولم يوثقه المحقق –أيضا-! 2 - في صفحة (87) علق المحقق في الحاشية (1) : «عند ابن عبد البر : يسابق عليه، انظر إنباه الرواة،ص65». قلت : هذا خطأ، فـ«إنباه الرواة» ليس لابن عبد البر بل لجمال الدين القفطي، كتاب ابن عبد البر اسمه «الإنباه على قبائل الرواة». وقد سبق بيان هذا. 3 - في صفحة (87) ذكر المصنف فرس «كبة» وكان على المحقق توثيق اسم الفرس. 4 - في صفحة (90) نقل المصنف عن ابن قتيبة حديثه عن أبي كبشة جزء بن غالب، ولم يوثق النص. 5 - في صفحة (96) ذكر المصنف ضبط «رؤاس» عن ابن خالويه، ولم يوثقه المحقق. 6 - في صفحة (102) قال المصنف : «وشمخ بالخاء المعجمة وإليه يرجع الشمخيون، وقد صحف الجوهري في الصحاح في ذلك فقال شمج بالجيم». 7 - وفي الصفحة نفسها «وقد صحف الجوهري صاحب الصحاح فيه فقال : حذيمة بالحاء بن يبروع بن غيظ». 8 - وفي صفحة (135) : «قال الجوهري في الصحاح : إنه الأشعر بن سبأ». 9 - في صفحة (135) نقل عن ابن عبد البر حديث «أكثر القبائل في الجنة من مذحج» ولم يعزه المحقق. 10 - في صفحة (135) نقل المصنف عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن مذحج أحد جماجم العرب ولم يعزه. قلت : رأي أبي عبيدة مثبت في كتابه «الديباج» (113). * * * سابعا - التراجم : ليست هناك منهجية محددة فأحيانا يترجم من كتاب الأعلام؛ مثلا الحارث بن حلزة (الصفحة 69). وأحيانا يترجم لمن يعرفهم، ومن لا يعرفهم يسكت عنهم، ولم يبين في المقدمة أنه إذا سكت عن أحد فهذا يعني عدم عثوره على ترجمة له. 1 - في صفحة (73) ذكر أنه لم يقف على ترجمة. وممن لم يترجم لهم البطحاوي (57)، والشجري (57)، والأفطسي (57)، والعباسي (57)، محمد بن يحيى (73)، ويعقوب بن إسحاق المجمعي (73)، ومحمد بن نوح (73)، ومحمد بن إبراهيم الأرسوفي المقري (97)، وعبد الكريم ابن الحسين المقري (97)، وأحمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة المحدث، وجعفر ابن محمد بن إبراهيم الموسوي الجمال، وفي (118-119) عدة تراجم. 2 - في صفحة (100) علق المحقق : «هو عبد الرحمن بن جمانة بن عصيم». ولم يذكر مصادر الترجمة. 3 - - في صفحة (105) قال المصنف : «منهم خطيب بن نباتة الحذاقي صاحب الخطب والمنام الفارقي» علق المحقق : «خطيب بن نباتة لم أقف له على ترجمة». قلت : ابن نباتة الخطيب صاحب الخطب المشهورة؛ وهو أبو يحيى عبد الرحيم ابن محمد بن إسماعيل بن نباتة الحذاقي الفارقي، وقصة المنام الفارقي منقولة في ترجمته. * * * ثامنا - ملحوظات عامة: 1 - وضع الباحث أرقام صفحات المخطوطة بين معقوفين داخل النص. والأفضل أن يجعلها بين قوسين في الهامش وتوضح الصفحات اليمنى بـ(أ) واليسرى بـ(ب). مثل (1/أ) وهكذا. 2 - في ضبط الزيادات، ذكر الجواني في صفحة (63) : «ومنهم عبد الرحمن بن عوف بن عب عوف بن [عبد بن] الحارث»، ثم علق المحقق : الزيادة من ابن الكلبي! قلت : ليس من حق المحقق أن يزيد في النص إلا ما يكون موضع زيادة يحتاج إليها؛ فالجواني لم يختصر كتاب ابن الكلبي أو ينقل عنه، فالمنهج الصحيح ألا يضيف هذه الزيادة في متن النص، بل يعلق عليها في الحاشية. 3 - في ذكر المراجع والمصادر فأحيانا يكتب (مج1، ص 228) كم في صفحة (46) الحاشية الثانية، وأحيانا يكتب (1/10-11) كما في الصفحة نفسها الحاشية السابعة. 4 - عند تصحيح الكلمات يضع المحقق الكلمة بين معقوفين، والمتعارف عليه بين المحققين أنها للزيادات على النص وليس لتصحيح النص، وكان يفترض من الباحث ألا يضعها بين معقوفين، تنظر الصفحات (47)، (63)، (66). 5 - إذا رأى المحقق صواب كلمة فإنه أحيانا يصححها في النص كما في صفحة (47) لكلمة «عائذة»، وصفحة (51) لكلمة «عنين»، وصفحة (71) لكلمة «مليل». وأحيانا يصححها في الحاشية كما في صفحة (47) في الحاشية (3) و (4). 6 - في صفحة (40) بيت الشعر : على روح تحقر الفخر أخمصا وإنسان عين تستقل العلا جفنا والشطر الأول مكسور. 7 - ضبط التنوين المنصوب، فأحيانا يضبطه مثل (مجدا وفخرا) وأحيان يتركه مثل (فجرا). 8 - أحيانا يضع الكسرة تحت الشدة ( )– وهو المنتشر – وأحيانا يضع الكسرة تحت الحرف والشدة فوقه (د) وهو الصحيح. (50) ، ومثله (73)، و(77)، (78) (78) 9 - في صفحة (63) : «وسعد بن أبي وقاص [وهو] مالك بن أهيب»، علق المحقق : الزيادة من عندي حسب ما يقتضيه السياق. قلت : السياق لا يقتضي، إذ هو بدل! 10 - في صفحة (72) «أهل الغميضاء»، علق المحقق في الحاشية : عند ابن حزم (الغميصاء) بالصاد ..،» قلت : وهو الصواب لا ما أثبته المحقق؛ ينظر القاموس المحيط (غمص). 11 - في كلمة (جماع) أحيانا يضبطها بالتشديد وأحيانا بالتخفيف (77). 12 - في (ابن) مرة يضعها كما في صفحة (58) ومرة لا يضعها كما في صفحة (60)، و(62) 13 - في صفحة (85) : قال المصنف : «وليس في العرب سلمى بضم السين سواه»، علق المحقق : «هذا النص ورد عند الأصفهاني في كتابه الأغاني، فلعله منقول عنه، انظر طبعة دار الكتب المصرية». قلت : هذا الضبط مشتهر عند الأصفهاني وغيره، فقد ذكره ابن دريد في الاشتقاق (36)، وجمهرة اللغة (2/859). 14 - في صفحة (45) في السطر الرابع قبل الأخير : «والجذم القطع، يقال جذم وجذم»، وقراءتي «والجذم القطع، يقال جذم وجذم» لأن الحديث عن المصدر لا الفعل. 15 - في صفحة (50) «وطهفة» والصواب فتح الواو. 16 - في صفحة (53) في الحاشية (5) في ترجمة ابن دريد، ذكر كتاب الجمهرة «جمهرة اللغة، طبع في حيدر آباد بالهند 1344-1352 في ثلاث مجلدات ألحق بها مجلد خاص للفهارس بتحقيق وعناية الشيخ محمد السورتي، والمستشرق الألماني سالم كرنكو ...» أولا : الصواب : «وألحق بها مجلدا خاصا». ثانيا : طبع الكتاب بعد ذلك بتحقيق منير بعلبكي في ثلاثة مجلدات. 17 - في صفحة (53) و: «واحدها شعب ويقال شعب» ولم يضبط المحقق، والصواب «واحدها شعب ويقال شعب» 18 - في صفحة (54) : «واحدها فخذ وفخذ مثل كبد وكبد» لم يضبط «فخذ». 19 - في صفحة (85) : «الآماد والمثاني»، الصواب «الآحاد». 20 - [ في صفحة (81) : «كذا أخبرني والدي الشريف القاضي الكامل ذو الحسبين أسعد النحوي» علق المحقق : «والد المؤلف أسعد الجواني» قلت : لقد لا حاجة إلى هذا التعليق! 21 - في صفحة (69) : «قال الحارث بن حلزة»، علق المحقق :«في (ب) حلزة، وهو الصواب». قلت : عن أي صواب تتحدث؟! 22 - في صفحة (86) : «وكان الوزير ابن المغربي»، علق المحقق في الحاشية (3) : «الوزير المغربي». قلت : ما أروع تعليق المحقق! وما أجمل جفاف قلمه في هذا الموضع!] 23 - في صفحة (129) علق المحقق على كتاب المصنف الجوهر، بالرغم أنه تقدم ذكره في الصفحات (68)، و(83) و(93) و(104) ثم يعلق في الموضع الأخير! * * * تاسعا – الفهرسة: 1 - معلوم لدى الباحثين أن الفهارس تكون للنص المحقق؛ لكن المحقق يفهرس المقدمة التي كتبها، ولهذا أورد أشعار الجواني في كشاف الأشعار (277). 2 - وكذا في كشاف الأماكن (279) أورد (الأزهر، الآستانة، إيران، جامعة الملك عبد العزيز!) 3 - وفي كشاف الكتب (283) أورد (بغية الطلب، تاج العروس)، فهرس دار الكتب المصرية! * * * عاشرا : نماذج للأخطاء النحوية واللغوية في النص المحقق: [المتصفح للكتاب يتعجب من ضعف المحقق اللغوي، وتتضح جوانب الضعف اللغوي لديه في الأخطاء الإملائية والأخطاء اللغوية] أ – نماذج للأخطاء الإملائية في النص المحقق : 1 - [في صفحة (39)، في السطر الثاني عشر : «بعد ان»، والصواب «بعد أن». 2 - في صفحة (43)، في السطر الثامن قبل الأخير : «ويرضى السؤول»، والصواب «ويرضي السؤول». 3 - في صفحة (44)، في السطر السادس قبل الأخير «اعتمد عليه»، والصواب «أعتمد عليه». 4 - في صفحة (45)، في السطر قبل الأخير : «ومعد بن» ثم نهاية السطر، والصواب «ومعد ابن». وتكرر في صفحة (46)، وهذا الخطأ مستشر عنده. 5 - في صفحة (49)، في السطر الثامن «الياس»، والصواب «إلياس». 6 - في صفحة (49)، في السطر الثالث قبل الأخير «انا أطلق»، والصواب «أنا أطلق». 7 - في صفحة (49)، في السطر الأخير «إما يعزا» والصواب «يعزى» لأن الفعل رباعي فلا ينظر إلى أصله. 8 - في صفحة (50) «والأرجا» والصواب «والأرجاء». 9 - في صفحة (55) بيت أبي طالب وأحضرت عند البيت رهطي وأسرتي وأمسكت من اثوابه بالوصائل والصواب : «من أثوابه». 10 - في صفحة (56) السطر الثاني : «العلى»، والصواب «العلا». وتكررت في (60). 11 - في صفحة (65) السطر الأخير «الاسود»، والصواب «الأسود». 12 - في صفحة (68) السطر الأخير «والادرم»، والصواب «والأدرم». 13 - في صفحة (83) السطر الأخير « الاسلام»، والصواب « الإسلام». 14 - في صفحة (94)، السطر الأخير : «احد»، والصواب «أحد». 15 - في صفحة (96)، السطر الأخير : «الاعور»، والصواب «الأعور». 16 - في صفحة (99) السطر الأخير «عشيرة الامير»، والصواب «عشيرة الأمير». 17 - في صفحة (106) «وافق شن طبقه»، والصواب «وافق شن طبقة» وكرر الخطأ في (107)] ب – نماذج للأخطاء الإملائية في تعليقات المحقق : 1 - [في صفحة (86) الحاشية (1) : « ابناء عوف»، والصواب « أبناء عوف». 2 - في صفحة (87)، الحاشية (2) : «اضافوا»، والصواب «أضافوا» 3 - في صفحة (92) الحاشية (3) : «في الاصل»، والصواب «الأصل» وتكرر لديه هذا الخطأ. 4 - في صفحة (92) الحاشية (3) :«والتصويب من ابن الكلبي وابو عبيد» الصواب «وأبي عبيد» فوقع في خطأ نحوي وإملائي. 5 - في صفحة (94) الحاشية (7) : «من ابناء»، والصواب «من أبناء».] ج – نماذج للأخطاء النحوية واللغوية في النص المحقق : 1 - في صفحة (40)، في السطر الرابع : «مطعمة المسالك فايتة المدارك». والصواب «فائتة»، فيقلب حرف العلة همزة؛ وإنما لا يقلب حرف العلة إذا كان أصليا وكانت الكلمة على صيغة منتهى الجموع مثل «مصايف»، أما في اسم الفاعل فيقلب. 2 - في صفحة (44) البيت الثالث، في الشطر الأول «أدناه من ساميه حتى أنه»، والصواب «حتى إنه». 3 - صفحة (46) السطر الثالث : «وإنما كان بعد نزار جماجم استغنى بالنسبة إليها»، والصواب «استغني» بالياء التحتية. 4 - في صفحة (46) في السطر السادس :«وهما جماع خندف» والصواب : «وهم جماع خندف». 5 - في صفحة (51)، في السطر الخامس «وغسان الأوس والخزرج»، والصواب « وغسان والأوس والخزرج». 6 - [في صفحة (51)، في السطر السابع «وعنس جعفي»، والصواب «وعنس وجعفي».] 7 - في صفحة (55)، في السطر الثاني : «والرهط دون العشيرة»، وعلق في الحاشية «في (ن) ص285»: العشرة)، ولعله الأصح». قلت : بل هو الصحيح. 8 - في صفحة (78)، في السطر الرابع قبل الأخير : «وتقدمه البيت لبني عمرو» والصواب : «وتقدمة». 9 - في صفحة (81) بيت شقرة : وقد أحمل الرمح الأصم كعوبة به من دماء القوم كالشقرات والصواب : «كعوبه». 10 - في صفحة (81)، في السطر الثاني عشر : «وبني القليب»، والصواب «وبنو القليب» معطوف على «بنو مالك». 11 - في صفحة (81)، في السطر الرابع عشر : «أوفى بن مطر رجلي»، والصواب «رجلي». 12 - في صفحة (82)، في السطر الأخير : «ورينا عن صفته سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، والصواب «صفة سيدنا». 13 - في صفحة (88)، في السطر الرابع قبل الأخير : «من عشيرة حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أم سيدنا»، والصواب : «أم» بكسر الميم. 14 - في صفحة (89)، في السطر الثاني : «أمر أمر ابن أبي كبشة أنه ليطيعه»، والصواب «إنه ليطيعه». 15 - [ في صفحة (104)، في السطر العاشر : «وقال أحد العلماء أن»، والصواب «إن».] 16 - في صفحة (104)، في السطر الثاني قبل الأخير : «قال : إن خثعم وبجيلة ابنا أنمار بن نزار انتسبا»، والصواب «ابني نوار». 17 - في صفحة (106)، في السطر الخامس : « فمنه بطنان بنو هنب وبنو عبد القيس ابني أفصى»، والصواب « ابنا». د – نماذج للأخطاء النحوية واللغوية في تعليقات المحقق : 1 - في صفحة (87)، الحاشية ذات الرقم (2) «اضافوا عمرو الثاني ولحيان الذين لا وجود لهما» هذا التعليق فيه ثلاثة أخطاء، والصواب «أضافوا عمرا الثاني اللذين لا وجود لهما». 2 - في صفحة (91)، الحاشية (4) : «... ولا عمرو بن معاوية فيما بين يدي...»، والصواب «، وفيما بين يدي». 3 - في صفحة (91)، الحاشية (6)، و(8) : «وعند أبو عبيد»، والصواب «عند أبي عبيد». 4 - في صفحة (93)، الحاشية (5) : «ولم يذكر ابن الكلبي حساس»، والصواب «حساسا». 5 - في صفحة (106) الحاشية (6) قال المحقق : « نلاحظ أن الجواني ذكر أن بنو لكيز»، والصواب « أن بني لكيز» . ثم قال المحقق « ثم يضيف شن» ، والصواب « ثم يضيف شنا» ، ثم قال «لأن شن»، والصواب « لأن شنا». 6 - في صفحة (113) الحاشية (3) : «لكن سماه أبي الحسين»، والصواب «أبا الحسين». 7 - [ في صفحة (171) الحاشية (2) : «ذكره صاحب السيرة الحلبية (1/49)، وهو جزءا من حديث الغدير عند الشيعة». والصواب : «وهو جزء».] * * * [حادي عشر - عدم معرفة مواضع علامات الترقيم: المحقق لا يحسن استعمال علامات الترقيم، بالرغم من أن الاختلاف فيها وارد بين الباحثين؛ لكن المحقق يضع علامات لا يمكن أن يتفق معه الباحثون عليها. 4 - في صفحة (43)، في السطر الخامس قبل الأخير : «ونال منه كل وافد، كل الأماني» ولا موجب للفاصلة. 5 - في صفحة (45)، في السطر الثاني عشر : «فهي، وإن كانت» ولا موجب للفاصلة. 6 - في صفحة (46) في السطر الأول، وضع المحقق نص الحديث بين القوسين، والمتعارف عليه أن يكون بين علامتي تنصيص. 7 - «قيل خندفي «أو نزاري أو قيسي«». ولا موجب لعلامتي التنصيص، ولماذا أخرج الأولى؟! 8 - (49) : «هو الجد الذي ترجع إليه يمن، كلها».] * * * ختاما: ليست بيني وبين المحقق معرفة سابقة توجب ذما أو مدحا؛ وما كتبت هذا النقد إلا لإيضاح بعض الملحوظات والاستدراكات، وأنقل كلام حمد الجاسر –رحمه الله- بعد نقده لمطبوعة «النسب» لأبي عبيد : «إنني أكتب هذا وأنا ممتعض لا أود أن أسيء إلى أي إنسان من الناس، بل أسعى وأحرص دائما على أن أقابل أبنائي من الطلاب وإخوتي منهم بما يحدث في نفوسهم الأمل ويدفعهم لمواصلة الاتجاه في أعمالهم، ويحفزهم للمثابرة والجد والنشاط في دراستهم، حتى يحققوا ما يطمحون إليه ولكنني حين يبدو لي من طالب ميله إلى جانب من جوانب الدراسة لا يتلاءم مع ميوله، لا أخفيه ما يتصف به من عدم المقدرة، وأبذل له النصح ليتجه وجهة أخرى، ولن يعدم مع جده ونشاطه أن يبلغ ما يطمح إليه». 22/2/1427هـ الحواشي: (1) تمام الخبر : «قال الأزهري: إن أبا الحسن لما دخل مصر، كان بها شيخ علوي من أهل مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقال له: مسلم بن عبيد الله، وكان عنده كتاب «النسب» عن الخضر بن داود عن الزبير بن بكار، وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة المطبوعين على العربية، فسأل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب «النسب» ورغبوا في سماعه بقراءته، فأجابهم إلى ذلك، واجتمع في المجلس من كان بمصر من أهل العلم والأدب والفضل، فحرصوا على أن يحفظوا على أبي الحسن لحنة أو يظفروا منه بسقطة، فلم يقدورا على ذلك حتى جعل مسلم يعجب ويقول له: وعربية –أيضا-!. وقال له المعيطي الأديب بعد القراءة: يا أبا الحسن أنت أجرأ من خاصي الأسد!، تقرأ مثل هذا الكتاب مع ما فيه من الشعر والأدب فلا يؤخذ فيه عليك لحنة، وتعجب منه.» ينظر سير أعلام النبلاء (16/453)، وتأريخ بغداد (12/35). (2) ينظر : مجلة العرب (ج5،6 س28 ذو القعدة والحجة سنة 1413هـ) الصفحات (293-305).

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع