قصة مثل

بريمر، نزعه العِرق في العراق!

آراءلما فشلت قوات الاحتلال الصليبي في العثور على أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق لجأ بوش الابن الذي ورث العنجهية كابرًا عن كابر إلى تسويغ الحرب على العراق وأنه ليس نادمًا؛ لأنه حرّر العراق من الظلم والاستبداد وسيمنحهم الحرية التي يريد تطبيقها على شعوب المنطقة.



والحرية التي يتبنّاها هذا الصليبي وغيره تلزمه بعدم التدخل في شؤون الآخرين، وأن للعراقيين حرية اختيار الدستور حسب مبدأ التصويت.



لكن النزعة الصليبية التي تعتور بوش وبريمر وقوات الاحتلال تغير قيم هذه الشعارات الكاذبة؛ إذ نسمع جملاً تردد على ألسنة هؤلاء، ويثور الدم في قلوبهم إذا ذكر الإسلام، ولا غرو فكتاب ربنا تعالى يخبرنا عن هذه الحالة النفسية { وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ }.



ولما أراد مجلس الحكم الانتقالي (الأمريكي) أن يجعل الإسلام المصدر الرئيس للتشريع في الدستور العراقي أزبد بريمر وأرعد، ونزعه العرق الصليبي، وخلع مايوه الحرية ولبس عدة الحرب الصليبية الاستبدادية وأعلنها مدوية ضاربًا بأسس الديموقراطية فبين أنه إذا أصر القادة العراقيون على النص في الدستور على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع فإنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) في هذه الحالة. وقال: «موقفنا واضح. ولن يكون هناك قانون إذا لم أوقع عليه»!!!!



الحرية المزعومة تلزمه أن العراقيين هم أصحاب القرار؛ لكن الديموقراطية الصليبية تستبدل العراقيين بالأمريكان!



وبدلا من (هم) تظهر (نا)



ثم ينهي الجملة بالختم النظيف : ( إذا لم أوقع عليه )!



فما الفرق بين بريمر وصدام ؟! كلاهما لا يصدر قانون إلا بعد التوقيع

ومجلس الحكم مجموعة وبريمر فرد، والمجموعة ( ديموقراطية ) والفردية ( بروقراطية )؛ لكن في العرف الصليبي الأمريكي تحكم ( البروقراطية ) وتنحى ( الديموقراطية )!



قال تعالى { قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }



وإلى المغترين بأمريكا والغرب أذكرهم بقول الله تعالى { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }



« موقفنا واضح. ولن يكون هناك قانون إذا لم أوقع عليه»



صورة إلى



-المدافع عن اليهود في جريدة الشرق الأوسط



-عملاء أمريكا في العالم العربي



-الذين يصدقون أن الإدارة الأمريكية تحترم الإسلام



-الذين يؤمنون بأن الحرية الغربية تنطبق على الأديان!



مصدر مقولة الصليبي بريمر حامي حمى الديموقراطية!



-www.annaharonline.com/htd/OLA040217-4.HTM



-www.iraqhurr.org/iraqfile/iraqifile/2004/02/20040217171332.asp



-

washingtontimes.com/world/20040216-094811-7367r.htm



-

www.freep.com/news/nw/iraqx17_20040217.htm



-

www.cbsnews.com/stories/2004/02/18/iraq/main600855.shtml



-

www.msnbc.msn.com/id/4276149/

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

عدد التعليقات : 1 | عدد القراء : 2781 | تأريخ النشر : الخميس 28 ذو الحجة 1424هـ الموافق 19 فبراير 2004م

طباعة المقال

إرسال المقالة
بريمر، نزعه العرق في العراق! لما فشلت قوات الاحتلال الصليبي في العثور على أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق لجأ بوش الابن الذي ورث العنجهية كابرا عن كابر إلى تسويغ الحرب على العراق وأنه ليس نادما؛ لأنه حرر العراق من الظلم والاستبداد وسيمنحهم الحرية التي يريد تطبيقها على شعوب المنطقة. والحرية التي يتبناها هذا الصليبي وغيره تلزمه بعدم التدخل في شؤون الآخرين، وأن للعراقيين حرية اختيار الدستور حسب مبدأ التصويت. لكن النزعة الصليبية التي تعتور بوش وبريمر وقوات الاحتلال تغير قيم هذه الشعارات الكاذبة؛ إذ نسمع جملا تردد على ألسنة هؤلاء، ويثور الدم في قلوبهم إذا ذكر الإسلام، ولا غرو فكتاب ربنا تعالى يخبرنا عن هذه الحالة النفسية { وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون }. ولما أراد مجلس الحكم الانتقالي (الأمريكي) أن يجعل الإسلام المصدر الرئيس للتشريع في الدستور العراقي أزبد بريمر وأرعد، ونزعه العرق الصليبي، وخلع مايوه الحرية ولبس عدة الحرب الصليبية الاستبدادية وأعلنها مدوية ضاربا بأسس الديموقراطية فبين أنه إذا أصر القادة العراقيون على النص في الدستور على أن الإسلام هو المصدر الرئيس للتشريع فإنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) في هذه الحالة. وقال: «موقفنا واضح. ولن يكون هناك قانون إذا لم أوقع عليه»!!!! الحرية المزعومة تلزمه أن العراقيين هم أصحاب القرار؛ لكن الديموقراطية الصليبية تستبدل العراقيين بالأمريكان! وبدلا من (هم) تظهر (نا) ثم ينهي الجملة بالختم النظيف : ( إذا لم أوقع عليه )! فما الفرق بين بريمر وصدام ؟! كلاهما لا يصدر قانون إلا بعد التوقيع ومجلس الحكم مجموعة وبريمر فرد، والمجموعة ( ديموقراطية ) والفردية ( بروقراطية )؛ لكن في العرف الصليبي الأمريكي تحكم ( البروقراطية ) وتنحى ( الديموقراطية )! قال تعالى { قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون } وإلى المغترين بأمريكا والغرب أذكرهم بقول الله تعالى { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير } « موقفنا واضح. ولن يكون هناك قانون إذا لم أوقع عليه» صورة إلى -المدافع عن اليهود في جريدة الشرق الأوسط -عملاء أمريكا في العالم العربي -الذين يصدقون أن الإدارة الأمريكية تحترم الإسلام -الذين يؤمنون بأن الحرية الغربية تنطبق على الأديان! مصدر مقولة الصليبي بريمر حامي حمى الديموقراطية! -www.annaharonline.com/htd/OLA040217-4.HTM -www.iraqhurr.org/iraqfile/iraqifile/2004/02/20040217171332.asp - washingtontimes.com/world/20040216-094811-7367r.htm - www.freep.com/news/nw/iraqx17_20040217.htm - www.cbsnews.com/stories/2004/02/18/iraq/main600855.shtml - www.msnbc.msn.com/id/4276149/
(1) - عنوان التعليق : قاتلهم الله !

تأريخ النشر: الأربعاء 5 محرم 1425هـ الموافق 25 فبراير 2004مسيحية

نص التعليق
السلام عليكم .

الحقيقةُ التي أعرفُها هي أنني سئمتُ سماعَ الأخبارِ فيما يتعلقُ بفلسطين والعراق ، وسئمتُ من تعليقاتِ الدولِ العربيةِ بخصوصِ (الأوضاع الراهنة) ولاريب في ذلك لأننا لانسمعُ إلا الكذبَ فقط .

وهناك حقيقةٌ أخرى أعرفُها وهي أن هذه الحربَ ماهي إلا حلقةٌ في سلسلةِ الحروب الصليبيةِ التي سطرَّها التاريخ .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع