قصة مثل

سبب التوقف عن الكتابة في الساحة العربية

آراءتعد الساحات العربية أشهر موقع حواري عربي، ولعله الصفحة الأولى لدى نسبة كبيرة من المتصفحين، وكثير من المسؤولين يتابعون هذا الموقع الحواري وما يكتب فيه.



ولمكانته هذه فقد رغبت في المشاركة فيه باسمي الصريح لعدم قناعتي بالاسم المستعار، وأرسلت طلبًا إلى الإدارة فتفضلت مشكورة بتسجيلي باسمي الصريح.



وقد منحتني الساحات العربية الكثير حين منحتها القليل؛ وكانت هناك بعض المنغصات من قبل بعض المشرفين في التعامل مع المشاركات والردود؛ لكن المرء يغض لأنها لا تمسه مباشرة.



حصل حدث جعلني أقرر التخلي عن الكتابة في الساحة العربية، والطلب من الإدارة إلغاء معرفي؛ لأني رأيت أن الأمر وصل إلى حد التحيز على حساب إنقاذ عضو معروف من ورطة وقع فيها.



أول ما بدأ الضيق لدي حين كتب الأخ (أكاي) موضوعًا ينتقد فيه تركي الحمد على استعمال جملة (عيال الله) وفهم أن (عيال الله) بمعنى (أبناء الله) وهذا فهم سوقي، ثم حكم على الكاتب بناء على هذه الجملة.



رد عليه كثير من الأعضاء، وبينوا له خلل فهمه، وكنت ممن رد عليه؛ لكن الكاتب (أكاي) -عفا الله عني وعنه- أبى واستكبر ورفض الاعتراف بالخطأ، وبما أنه صاحب حظوة لدى المشرفين ( هدد بعض الأعضاء بإيقافه! ) فقد حذف موضوعه حفظًا لماء وجه كي لا يكون عليه دليلا.



وكان هذا الحذف خاطئًا؛ لأنه لا بد من مناقشات هذه التصرفات الخاطئة حتى لا تتكرر من الكاتب أو من غيره خصوصًا أن لدى الكاتب جمهورًا يقره على طريقته التي لا يمكن لعاقل أن يصفها بأنها طريقة سوية وليست من خلقه -صلى الله عليه وسلم-.



لقد أزعجني هذا التصرف من المشرفين؛ لأن فيه ازدواجية في التعامل، ومحاولة لتخفيف الوطء عن تيار معين كي لا تظهر أخطاؤه؛ لكنني كتمت الأمر؛ لأنه لا يتصل بي اتصالا مباشرًا.



ثم كتب الأخ أبو لجين إبراهيم مقالا بعنوان «كتاب جريء جدا يناقش أخطر قضية في نجد ( صورة الكتاب)»



والقضية هي ( العصبية القبلية ) واحتج الأخ أبو لجين لهذا الكتاب وأيده وطلب الآراء، فكتب بعض الأعضاء آراءهم، ثم كتبت ردًا مختصرًا ظنًا مني أنه وافٍ.



لكن بعض الأعضاء لم يعجبه الرد وخطأني ولم يفهم المقصود



فاضطررت إلى تأصيل المسألة - من وجهة نظري - وكتبت ردًا مطولا فيه إلزام للأخ أبي لجين إبراهيم حيث يجعله على محك التطبيق



وهذا كلامي الذي قلته :



--



أشهدكم الآن أني مستعد لأن أتكفل بمصروفات الزواج لابنته لجين -حرسها الله- إن قبل الأخ إبراهيم تزويجها لأحد اللقطاء المستقيمين؟ فهل سيقبل بما أننا في الألفية الثالثة لكي يخرج من نفق العصبيات والارتقاء بالأمة إلى مصاف العلياء ؟



--



وبما أن الرد صار مزعجًا له فهو بين أمرين إما القبول بالعرض وإما التنصل منه، وكلاهما صعب عليه



لهذا حذف المشرف ردي المطول بالرغم من أني لم أسئ الأدب مع أحد، وأبقى المشرف ردود بعض الأعضاء التي فيها سب وشتم لي ولأهل منطقتي (ليست لدي مشكلة في بقائها فأنا أرغب في معرفة آراء الآخرين).



وبهذا خرج أبو لجين إبراهيم من ورطته وعلق الأمر على المشرفين ، والجميع يعلم صلته بالمشرفين ( ربما هو واحد منهم ) والدليل أنه غير العنوان من ( نجد ) إلى ( السعودية ) , ولم يُحذف مقاله كما حُذف ردي



ساءني الحذف كثيرًا فأنا لم أتلفظ بكلمة نابية، بل قدمت بين الجمل كلمة ( أخي الكريم ) و ( أخي أبو لجين )



وحين كتبت في ساحة الشكاوى عن سبب الحذف رد المشرف ردًا غير مقنع -من وجهة نظري- بأني أتهجم على الكاتب وأقحم محارمه؛ لأنه أراد تخليص الأخ أبي لجين من قبول العرض ومن طريقته في الردود ( بينت طريقته الباردة في الردود )



لما رأيت أن جواب مشرف الساحة المفتوحة غير مقنع، اتجهت إلى من هو أعلى فكتبت شكواي في الشكاوى العامة، وعرضت الأمر على المشرف العام ( ربما يكون مشرف المفتوحة أو غيره ) وكان لطيفًا في تعامله؛ لكنه أعاد الأمر إلى (مشرف المفتوحة).



وكان الأولى محاسبة الكاتب في طرحه موضوعًا حساسًا دون التفاعل مع الأعضاء، بل يتهرب من الردود ( لم يكتب سوى ردين : «لي عودة» )



ولم يجب على استفسار واحد بل جعل الأمر معلقًا لديه؛ لكنها الحظوة؛ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.



لما رأيت الأمر وصل إلى هذا، علمت أنني لا يمكن أن أواصل النقاش؛ حيث يسمح لغيري بطرح ما لديه ولا يسمح لي بالمناقشة العلمية.



ولأنه لا علاقة لي بالمشرفين كما هي علاقة (أكاي) و (أبو لجين إبراهيم) فقد آثرت الاحتفاظ بكرامتي والانسحاب نهائيًا من الساحات العربية، وطلبت من إدارة الساحاة العربية إلغاء المعرف نهائيًا؛ لأنني لن أكتب بعدها إلا أن يشاء الله ، وأخشى أن يقع المعرف في يد أحدهم فأتضرر، والساحة العربية ليست بحاجة إليَّ ولست مضطرًا إليها؛ فكل غني عن الآخر، وتمثلت قول المتلمس الضبعي:



ولا يقيم على ذل يراد به = إلا الأذلان عير الحي والوتد

هذا على الخسف مربوط برمته = وذا يشج فما يرثي له أحد





وإنما كتبت هذا المقال ليعلم من راسلني أن سبب توقفي عن الكتابة في الموضوع ليس الخوف أو عدم القدرة على الرد على من كتب في الموضوع فأنا مستعد لمناقشتهم واحدًا واحدًا، بل المانع التعامل المجحف -من وجهة نظري- للمشرفين ضدي ووقوفهم مع الأخ أبي لجين وإخراجهم له من مأزق النقاش الذي دخله ولم يحسن الخروج منه.



ففرص الرد غير متساوية وعلى العضو أن يكون مطأطئ الرأس مع بعض الأعضاء كي لا يحذف رده.



هذا رابط لنسخة عن الموضوع مع الرد الذي حذفه المشرف ( رقم الرد 45 )





assa3eed.googlepages.com/rep.htm

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

عدد التعليقات : 17 | عدد القراء : 6312 | تأريخ النشر : الاثنين 16 شوال 1427هـ الموافق 6 نوفمبر 2006م

طباعة المقال

إرسال المقالة
سبب التوقف عن الكتابة في الساحة العربية تعد الساحات العربية أشهر موقع حواري عربي، ولعله الصفحة الأولى لدى نسبة كبيرة من المتصفحين، وكثير من المسؤولين يتابعون هذا الموقع الحواري وما يكتب فيه. ولمكانته هذه فقد رغبت في المشاركة فيه باسمي الصريح لعدم قناعتي بالاسم المستعار، وأرسلت طلبا إلى الإدارة فتفضلت مشكورة بتسجيلي باسمي الصريح. وقد منحتني الساحات العربية الكثير حين منحتها القليل؛ وكانت هناك بعض المنغصات من قبل بعض المشرفين في التعامل مع المشاركات والردود؛ لكن المرء يغض لأنها لا تمسه مباشرة. حصل حدث جعلني أقرر التخلي عن الكتابة في الساحة العربية، والطلب من الإدارة إلغاء معرفي؛ لأني رأيت أن الأمر وصل إلى حد التحيز على حساب إنقاذ عضو معروف من ورطة وقع فيها. أول ما بدأ الضيق لدي حين كتب الأخ (أكاي) موضوعا ينتقد فيه تركي الحمد على استعمال جملة (عيال الله) وفهم أن (عيال الله) بمعنى (أبناء الله) وهذا فهم سوقي، ثم حكم على الكاتب بناء على هذه الجملة. رد عليه كثير من الأعضاء، وبينوا له خلل فهمه، وكنت ممن رد عليه؛ لكن الكاتب (أكاي) -عفا الله عني وعنه- أبى واستكبر ورفض الاعتراف بالخطأ، وبما أنه صاحب حظوة لدى المشرفين ( هدد بعض الأعضاء بإيقافه! ) فقد حذف موضوعه حفظا لماء وجه كي لا يكون عليه دليلا. وكان هذا الحذف خاطئا؛ لأنه لا بد من مناقشات هذه التصرفات الخاطئة حتى لا تتكرر من الكاتب أو من غيره خصوصا أن لدى الكاتب جمهورا يقره على طريقته التي لا يمكن لعاقل أن يصفها بأنها طريقة سوية وليست من خلقه -صلى الله عليه وسلم-. لقد أزعجني هذا التصرف من المشرفين؛ لأن فيه ازدواجية في التعامل، ومحاولة لتخفيف الوطء عن تيار معين كي لا تظهر أخطاؤه؛ لكنني كتمت الأمر؛ لأنه لا يتصل بي اتصالا مباشرا. ثم كتب الأخ أبو لجين إبراهيم مقالا بعنوان «كتاب جريء جدا يناقش أخطر قضية في نجد ( صورة الكتاب)» والقضية هي ( العصبية القبلية ) واحتج الأخ أبو لجين لهذا الكتاب وأيده وطلب الآراء، فكتب بعض الأعضاء آراءهم، ثم كتبت ردا مختصرا ظنا مني أنه واف. لكن بعض الأعضاء لم يعجبه الرد وخطأني ولم يفهم المقصود فاضطررت إلى تأصيل المسألة - من وجهة نظري - وكتبت ردا مطولا فيه إلزام للأخ أبي لجين إبراهيم حيث يجعله على محك التطبيق وهذا كلامي الذي قلته : -- أشهدكم الآن أني مستعد لأن أتكفل بمصروفات الزواج لابنته لجين -حرسها الله- إن قبل الأخ إبراهيم تزويجها لأحد اللقطاء المستقيمين؟ فهل سيقبل بما أننا في الألفية الثالثة لكي يخرج من نفق العصبيات والارتقاء بالأمة إلى مصاف العلياء ؟ -- وبما أن الرد صار مزعجا له فهو بين أمرين إما القبول بالعرض وإما التنصل منه، وكلاهما صعب عليه لهذا حذف المشرف ردي المطول بالرغم من أني لم أسئ الأدب مع أحد، وأبقى المشرف ردود بعض الأعضاء التي فيها سب وشتم لي ولأهل منطقتي (ليست لدي مشكلة في بقائها فأنا أرغب في معرفة آراء الآخرين). وبهذا خرج أبو لجين إبراهيم من ورطته وعلق الأمر على المشرفين ، والجميع يعلم صلته بالمشرفين ( ربما هو واحد منهم ) والدليل أنه غير العنوان من ( نجد ) إلى ( السعودية ) , ولم يحذف مقاله كما حذف ردي ساءني الحذف كثيرا فأنا لم أتلفظ بكلمة نابية، بل قدمت بين الجمل كلمة ( أخي الكريم ) و ( أخي أبو لجين ) وحين كتبت في ساحة الشكاوى عن سبب الحذف رد المشرف ردا غير مقنع -من وجهة نظري- بأني أتهجم على الكاتب وأقحم محارمه؛ لأنه أراد تخليص الأخ أبي لجين من قبول العرض ومن طريقته في الردود ( بينت طريقته الباردة في الردود ) لما رأيت أن جواب مشرف الساحة المفتوحة غير مقنع، اتجهت إلى من هو أعلى فكتبت شكواي في الشكاوى العامة، وعرضت الأمر على المشرف العام ( ربما يكون مشرف المفتوحة أو غيره ) وكان لطيفا في تعامله؛ لكنه أعاد الأمر إلى (مشرف المفتوحة). وكان الأولى محاسبة الكاتب في طرحه موضوعا حساسا دون التفاعل مع الأعضاء، بل يتهرب من الردود ( لم يكتب سوى ردين : «لي عودة» ) ولم يجب على استفسار واحد بل جعل الأمر معلقا لديه؛ لكنها الحظوة؛ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. لما رأيت الأمر وصل إلى هذا، علمت أنني لا يمكن أن أواصل النقاش؛ حيث يسمح لغيري بطرح ما لديه ولا يسمح لي بالمناقشة العلمية. ولأنه لا علاقة لي بالمشرفين كما هي علاقة (أكاي) و (أبو لجين إبراهيم) فقد آثرت الاحتفاظ بكرامتي والانسحاب نهائيا من الساحات العربية، وطلبت من إدارة الساحاة العربية إلغاء المعرف نهائيا؛ لأنني لن أكتب بعدها إلا أن يشاء الله ، وأخشى أن يقع المعرف في يد أحدهم فأتضرر، والساحة العربية ليست بحاجة إلي ولست مضطرا إليها؛ فكل غني عن الآخر، وتمثلت قول المتلمس الضبعي: ولا يقيم على ذل يراد به = إلا الأذلان عير الحي والوتد هذا على الخسف مربوط برمته = وذا يشج فما يرثي له أحد doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',1) وإنما كتبت هذا المقال ليعلم من راسلني أن سبب توقفي عن الكتابة في الموضوع ليس الخوف أو عدم القدرة على الرد على من كتب في الموضوع فأنا مستعد لمناقشتهم واحدا واحدا، بل المانع التعامل المجحف -من وجهة نظري- للمشرفين ضدي ووقوفهم مع الأخ أبي لجين وإخراجهم له من مأزق النقاش الذي دخله ولم يحسن الخروج منه. ففرص الرد غير متساوية وعلى العضو أن يكون مطأطئ الرأس مع بعض الأعضاء كي لا يحذف رده. هذا رابط لنسخة عن الموضوع مع الرد الذي حذفه المشرف ( رقم الرد 45 ) assa3eed.googlepages.com/rep.htm
(1) - عنوان التعليق : مداخلة

تأريخ النشر: الأربعاء 18 شوال 1427هـ الموافق 8 نوفمبر 2006مسيحية

نص التعليق
أخي عبد الرحمن اطلعت على ردكم في الساحات على موضوع العصبية ولي مداخلة يسيرة فيما ذكرت في الناحية الشرعية فقد قلت :



((الإسلام لم يجرم القبائل العربية على عدم تزويجهم لغير القبائل العربية، وليس هناك نص ينتقد فيه هذا التصرف، ,وانظر إلى ما يلي :



الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يزوج بناته إلا لقرشي



1 - زينب -رضي الله عنها- زوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع -رضي الله عنه-



2 - فاطمة -رضي الله عنها - زوجها علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-



3 - رقية وأم كلثوم -رضي الله عنهما- تزوجهما عثمان بن عفان -رضي الله عنه- )).



انتهى مانقلته من كلامك الذي تستدل به على أن النبي لم يزوج غير القرشيين ، ولكن ألا ترى معي أن النبي قد زوج العاص بن الربيع وعثمان ابن عفان وهما وإن كانا قرشيين إلا أنهما ليسا من بني هاشم ، فكيف نجمع بين فعله هذا وبين مايفعله الهاشميون من عضل بناتهم وعدم تزويهن لغير الهاشميين ، هل نقول أنهم بهذا قد ساروا على هدي جدهم محمد صلى الله عليه وسلم ، أم أن مايفعلونه هو نوع من التعصب الممقوت ؟



هل نقول أنهم أحرار في بناتهم ؟

هل هذا هو الإسلام ؟ تُعضل المرأة عن الزوج حتى تبلغ من السن عتيا بحجة أنه لم يتقدم لها الكفؤ .

أين ما كفله الإسلام للمرأة من حقوق ؟



بانتظار ردكم بارك الله فيكم

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : أمر خاص بهم

تأريخ النشر: الخميس 18 شوال 1427هـ الموافق 9 نوفمبر 2006مسيحية

نص التعليق
الزائر الكريم



هذا أمر يتعلق بهم، وليسوا ملزمين بأن يزوجوا غيرهم؛ لأن هناك أمورًا تحدث تسبب تغيرًا، كما حدث بين بني هاشم وبني أمية وبين بني العباس من جهة وبني هاشم وبني أمية من جهة أخرى، وكلهم قرشيون؛ لكن الأمر وصل إلى الدماء.



والرسول -صلى الله عليه وسلم- اعترض على زواج علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- من ابنة أبي جهل، وقال :«وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا»



فبين -صلى الله عليه وسلم- أن الأمر لا يتعلق بالحلال والحرام؛ وإنما لاعتبار آخر وهو اجتماع بنت رسول الله وبنت عدو الله.



ومن هذا أن هناك بعض القبائل لا يزوجون إلا ابن العم.



النساء كثر ولا تتوقف حياتك أو حياتي على أن تتزوج الهاشميات من غيرهم أو بنات بعض القبائل المذكورة، ولا أرى من حق غيرهم أن يتدخل في شؤونهم الخاصة، بل هو شأن خاص يتناقشونه فيما بينهم.



وإنما استشهدت بفعله -صلى الله عليه وسلم- لأبين لمن جرم القبائل العربية على صنيعهم أن طريقتهم ليست خاطئة؛ إذ لو كانت مذمومة لحذر منها -صلى الله عليه وسلم- ونقضها كما نقض ربا عمه العباس -رضي الله عنه-



شكرًا لك.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(3) - عنوان التعليق : تنظيم

تأريخ النشر: الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن يكون هناك حيزاً مقبولا من حرية الرأي لنشر تعليقي هذا
كنت أحد أعضاء الساحة العربية وحرمت منها فقط عندما تصديت لبعض الأسماء ومنهم من ذكرت .. ومن متابعة دقيقة وطويلة للساحة لابد أن تستنتج أن هناك بضع أقلام تدير شأن الساحة كله ولهم أفضلية على غيرهم تبلغ التدخل في مواضيع لا صلة لهم بها لأن لهم هدف محدد في سبيل فكرة محددة يظنون من خلالها القدرة على التأثير عند صاحب القرار أو استنفار المشاعر ضد شخصية معينة أو جهة معينة ورغم أنهم يلامسون الوهم في قدراتهم وأهميتهم إلا أن دأبهم مستمر مما أدى لفقدان الساحة كثيراً من قيمتها بل أصبحت موضع تندر من سخافة وغلو بعض كتابها .. الساحة يا سيدي قطعاً ليست مساحة لحرية الرأي والتعبير ولكن أداة تنظيم معين يتآكل مع الزمن بما تفرضه سنة التطور الاجتماعي والثقافي وهي متخلفة كثيراً عن ذلك الركب.. تقبل تحيتي وتقديري

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(4) - عنوان التعليق : لا فض فوك

تأريخ النشر: الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
لا فض فوك كلام رائع ...
إلا أني أختلف معك في تركك لساحات لأجل هذا السبب ...
فالسبب الذي ذكرت موجود في أغلب المواقع ....
وهذه تكون سيئة في بحر حسناتهم ...
من يبين الحق بالحجة أن رحلت...
هم قليل وأنت منهم ....
أتمنى لك التوفيق ...
لقد أحزنتنا في رحيلك ....
تقبل وافر شكري أستاذي الغالي ...

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(5) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
والله أعتقد لو إنك تجلس عند بعض أهل العلم الراسخين وتطرح عليهم المسائل التي رأيت أنك ناقشتها بحيادية ربما سيتبين لك بعض الخطأ عندك
وفقنا الله وإياك

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(6) - عنوان التعليق : بدون

تأريخ النشر: الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
اقسم بالله اني متابع لكتباتك
واحبك في الله
مع العلم اني لست من اعضاء الساحه لاكني متابع لها
ولاحظت التحيز لفكر دون الاخر بكذا موضوع
تمنياتي لك بالتوفيق سواء بالساحات او بغيرها
ودمت بخير
اخوك ابو محمد الشهري
المملكه العربيه السعوديه جده

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(7) - عنوان التعليق : بداية السقوط

تأريخ النشر: الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي هي كلمتين اريد ان اقولها
من خلال متابعتب ومشاركتي في العديد من مواقع الإنترنت
وجدت انه متى مادخلت الحزبية فيها فقد اذنت لنفسها بالزوال
وهذا مالا نريده للساحات لأن نفعها أعم من ضررها

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(8) - عنوان التعليق : على ماذا كل هذا؟؟

تأريخ النشر: الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
أشوى أنك تركت الساحات ريّحت وارتحت

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(9) - عنوان التعليق : اخي عبدالله

تأريخ النشر: الجمعة 15 محرم 1428هـ الموافق 2 فبراير 2007مسيحية

نص التعليق
الحقيقه إن لست متابع لك دائما ً ولكن من حجة بيانك وسلطة لسانك الثاني اي ((القلم )) وهو احد اللسانين كما يقال
اقول نصرك الله على كل افاك اشر .......فدائما ً ما خفافيش الظلام تخشى على انفسها من ضريات السباع .
فإذا كان هذا حالهم مع القلم فخير لهم عند مقابلة اللسان الشخصي التدثر بعباءة النسوه فلعلها تنقل عنهم الصوره الصحيحه .... ولايصح غير الصحيح .
وفقك الله اخي عبدالله وسدد خطاك .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(10) - عنوان التعليق : هذا انت دائما

تأريخ النشر: الخميس 22 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 7 يونيو 2007مسيحية

نص التعليق
جميل ما خطته اناملك يا أبا ناصر في الساحة من تأصيل للموضوع, وكأني رأيت من ردوا في بادئ الامر قد تغيرت مواقفهم ولكنه الكبر منعهم من قول هذا صراحة, . وكان الاولى بابي لجين في اقل الاحوال بيان موقفة بعد ان أصلت المسألة. فهو منتدى حواري وليس للتلقين.
ابا ناصر, إن شئت فاضف خانة لوضع عنوان مدونة صاحب الرد, وان كان لك رأي مخالف للعرف, فأبنه حتى نعلم.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(11) - عنوان التعليق : "من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب"

تأريخ النشر: الثلاثاء 5 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 19 يونيو 2007مسيحية

نص التعليق
الحمد لله أولا وآخرا و باطننا وظاهرا ، والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير ، قدوتنا وحبيبنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .

أمابعد :

فقد تقرر في الأصول « أن من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب » فأتمنى من الأخ الكاتب أن يأخذ نسخة من مقالاته جميعا ويعرضها على عالم من حيث العقيدة واللغة والفقه والأصول ثم يعد العجائب التي تضمنتها ، قبل أن يتمادى في بث العجائب المرصوصة فإن الإنحرافات لا تعالج بالإنحرافات ابدا ، لأن محصلة :

انحراف + انحراف = انحرافان ، أي مثل 1+1=2 ، هذا عند أصحاب العقول ، أما عند غيرهم فقد يجعلون ألأمر هكذا : انحراف +اتحراف =هداية أي 1+1= 0 أي ان الهداية لديهم = 0 كما قال شيخ الإسلام أبو العباس تقي الدين ابن تيمية رحمه الله : «لا الإسلام نصروا ولا لأعدائه كسروا‏ » وإلا فما دخل ابنة كاتب فيما كتب ! وهل كل فرد ليس من أفراد قبيلة الفتاه معدود من اللقطاء !! (سبحانك هذا بهتان عظيم ) . ارجوا ممن يريد ان يكتب ، أن يتعلم القراءة والكتابة قبل أن يكتب ، ثم يتعلم لذالك حسن الأدب . ولله أعلم

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(12) - عنوان التعليق : بسم الله الرحمن الرحيم

تأريخ النشر: الأربعاء 8 شعبان 1428هـ الموافق 22 أغسطس 2007مسيحية

نص التعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم عبدالرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نفعك الله بما علمت وعملت وأكتفي بنقل كلمات من ما قلت :
"الساحة العربية ليست بحاجة إليَّ ولست مضطرًا إليها"
متابعك
ابوفيصل

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(13) - عنوان التعليق : شكر و دعوه

تأريخ النشر: الجمعة 17 شعبان 1428هـ الموافق 31 أغسطس 2007مسيحية

نص التعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرك جزيل الشكر أخوي عبدالرحمن السعيد على ردك العظيم على هؤلاء
المتربصين بأبنا القبائل و الذين يريدون القضاء على القبائل باي و سيلة
حفظها الله من كل سوء و أعزها بدينه
فزادك الله علماً
و رفع قدرك في الدنيا و الأخره
و يسرني و يشرفني دعونك لزيارة موقع
قبيلة الدواسر الرسمي
www.alduwasser.com/vb
و لك جزيل الشكر

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(14) - عنوان التعليق : اعقل ؟؟؟؟؟

تأريخ النشر: الأربعاء 23 محرم 1429هـ الموافق 30 يناير 2008مسيحية

نص التعليق
يا أخي بظاعتك رديئه وما فائدة أن تشرح لنا قصة حياتك الغير مفيدة واقول من انت يا نكرة حتى تضع نفسك وتقلل من الجهبذ أبو لجين إبراهيم يا غبي ?

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(15) - عنوان التعليق : أخطأت بارك الله فيك

تأريخ النشر: الاثنين 11 ربيع الأول 1429هـ الموافق 17 مارس 2008مسيحية

نص التعليق
تقبل نقدي بصدر رحب
أرى أنك شخصت الحوار وأستخدمت ألفاظا ومثالا لا ينبغي , ففي أول الإسلام أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم زواج المتعة ثم حرمة يوم خيبر .. فهل يتجرأ أحد في ذلك الوقت ويأتي بمثال سقيم يحاول فيه التنقص أو حتى الإنتصار للنفس ؟!
لم أرى لـ أبي لجين أي رد عليك ولم أرى له إلزاما لأحد برأيه .. ما كان إلا أن ذكر وجهة نظره بأدب وأتيت أنت وذكرت ما عندك بغلظة كنت في غنى عنها .
قال تعالى في حق الكفار " وجادلهم بالتي هي أحسن "
لم يقل بالحسنى بل أمر بالأحسن ... هذا في الحوار مع الكفار فما بالك بين المسلمين أنفسهم .
وفقك الله لكل خير وأصلح لك عملك وجعله خالصا لوجهه الكريم .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(16) - عنوان التعليق : انت مثال للعنصري الحقود المتكبر

تأريخ النشر: الخميس 12 رمضان 1429هـ الموافق 11 سبتمبر 2008مسيحية

نص التعليق
الحمد لله ان تم طردك من الساحات فمثلك من العنصريين المتكبرين دون مستوى الساحات ولاتتشرف الساحات او كتابها او زوارها بالنزول الى مستواك من العنصرية البغيضة التي حرمها ديننا وترفع عنها الكثير من العقلاء الشرفاء فهل ستصل الى مستوى ابن باز في العلم او القائد خطاب في الجهاد وخدمة الدين رحمهم الله فقد كانوا من الخضيرية فما تقول فيهم ايه الجاهل الاعرابي قال تعالى { { الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }

===

الزائر الكريم المتوكل على ربه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

تصحيحًا للمعلومة فيما ما يتعلق بالساحات فقد خرجت منها ولم أطرد.

ما يتعلق برأيك فلديك خلط في فهم الموضوع؛ إذ الموضوع لا يتناول العلم ولا الأفضلية، ويمكن الرد عليك بأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أكرم العرب، وأن الخلفاء الراشدين هم من العرب المعروف نسبهم، فما تقول فيهم أيها العاقل؟

تمهل يا عزيزي، ولا تنتقد الآخرين فيما تطبقه أنت مع سواك من البشر

شكرًا لك على مشاركتك

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(17) - عنوان التعليق : الساحه دحدرت

تأريخ النشر: الجمعة 19 رمضان 1429هـ الموافق 19 سبتمبر 2008مسيحية

نص التعليق
اخي الكريم الساحه كنت من متابعيها وحريص عليها بشكل يومي .. ولكن شفتها مثل الاداه الموجهه .. وابو لجين مع احترامي لشخصه وغيره ممن يعتبرون من ابرز كتاب الساحات .. ( وهم اصلا من مشرفيها ) .. يفترض ان يحترموا اراء الاخرين .. مهما اختلفوا معها ..
كل ماتذكرت سالفه ( احد كتاب الساحات ) اظنه الخفاش الاسود اللي كان امام للمسجد اللي يصلي فيه حمزه المزيني وكل يوم يشوفه بالمسجد ويمكن انه جاره بعد او من جماعة مسجده وكل يوم يطيح فيه شرشحه في الساحه ..وين اخلاق الاسلام ووين الاقتداء برسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ووين الاخلاق الحميده .. هذا وهو يصلي معه وشلون لو مايطب المسجد .. للاسف كثيرون من يدعون المثاليه في مجتمعنا .. والناس طقها والحقها .. وصلوا لمرحله تقديس بعض البشر وكانهم ملائكه لايخطئون .. مثل وحده كاتبه تعليق فوق اشمئزيت منه ..
وفقك الله والساحه العربيه بانحدار من تخلت عن حياديتها ..

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع