قصة مثل

مشايخ الدي فور D4

آراءمستشفى الملك فيصل التخصصي المشتهر بين الناس بـ«التخصصي» غني عن التعريف، وإمكاناته لا تخفى على ذي لب، ومن مصادر قوته أنه مؤسسة مستقلة.



هناك أقسام خاصة في هذا المستشفى، ومن هذه الأقسام قسم يطلق عليه «D4» ؛ وهو خاص بالمسؤولين الكبار في الدولة ومن «يشفع» لهم المسؤولون، ولكبار أهل العلم ممن ينطبق عليه وصف «سماحة» أو «فضيلة» أو ممن يصنفون بأنهم من «مشايخ البلاط».



مما يميز هذا القسم العناية الفائقة التي لا ترقى لـ«التشريفات» ولا تهبط إلى مستوى «الطبقة الكادحة» أو كما يحب أن يسميهم بعضهم «البولتاريا» بالرغم من أن هذا المستوى رفيع مقارنة بحال المستشفيات الحكومية، فما بالك بجناح الـ «D4»!



لكل مريض جناح صغير مستقل متكون من غرفتين : غرفة للمريض وغرفة للمرافق، وعدد الممرضات المسؤولات عن كل جناح متناسق مع عدد الأجنحة فمثلا يكون لكل جناحين ممرضة مختصة عكس الأقسام الباقية لكل عشرة أَسِرَّة ممرضة مختصة.



إذا دخل المريض هذا القسم يشعر بالتحسن قبل أن يبدأ الأطباء بالفحص!



كانت والدتي –رحمها الله- تعالج في هذا المستشفى لكونها مصابة –عافاني الله وإياكم- بمرض تليف الكبد، وقد حصلنا على أمر لدخولها المستشفى، وفي أحد الأيام أصيبت والدتي –رحمها الله- بإرهاق شديد حتى خشينا عليها فنقلناها إلى «الطوارئ» في المستشفى، وإذا القسم مكتظ قد التصق الناس بعضهم ببعض والناس تمور فتحدثنا مع المسؤول عن وضع والدتي –رحمها الله- فذكر لنا أن الأسرة ممتلئة وليس هناك أسرة شاغرة.



كتمنا ما في نفوسنا لكوننا أصحاب حاجة يستطيع المسؤول لَيَّ أذرعتنا كما يشاء؛ إذ نحن في موقف ضعف لا يمكننا معه أن ننبس ببنت شفة.



ركضت الدقائق جالبة معها الساعات وازداد تعب والدتي –رحمها الله- فحاولنا التحدث مع المدير المناوب؛ لكنه قد أحكم إغلاق مكتبه وجعل الناس في حسراتهم تتأوه.



من المواقف التي جعلتني أغير نظرتي في الحياة أم تحمل طفلتها والطفلة تبكي وتتألم حتى إنها لا تستطيع فتح عينيها من الألم؛ لأنها تحتاج إلى غسيل كلى فوري، فقال لها المسؤول بكل برود : ليس لدينا أسرة شاغرة، وحتى لو كانت لدينا فإننا لا نتعامل مع هذه الحالات!



صرخت الأم في وجهه وقالت : كل مستشفى يرفض استقبالها! ماذا أصنع بابنتي! دلني على أي مستشفى!

تركها المسؤول وهي تندب حظها، حينها تذكرت قول أبي العلاء المعري:

وإذا أَرَدْتمْ للبنينَ كرامةً = فالحَزْمُ أَجمعُ تَرْكُهُمْ في الأَظْهُرِ




في هذه الأثناء دخل لاعب كرة يمشي على رجليه مبتسمًا وتحدث مرافقه مع الاستقبال وأخبره أن اللاعب مصاب بـ«الإنفلونزا» فرأيت بعيني اللاعب يتخطى المرضى المتبطحين في جنبات «الطوارئ» ويدخل إلى الإسعاف!



لم أتمالك نفسي فاتجهت أنا وأخي إلى المسؤول وقد استشطنا غضبًا فسألناه :



ألم تخبرنا بأنه ليس هناك أسرة شاغرة؟! فرد علينا مبتسمًا : هذا من الـ vip !



رأيت والدتي –رحمها الله- ممتدة على الأرض قد دخلت في غيبوبة وهذا اللاعب واثق الخطوة يمشي ملكًا فقلت للمسؤول : أعطني ملف والدتي وسنُقَسِّطُ ما أمكن من السيارات وندخلها في أحد المستشفيات الخاصة ولا تكون بهذه الحالة المزرية!



فقال : نظام المستشفى يمنع أن نزودكم بالملف!



قلنا له : المستشفى الخاص سيبدأ الفحص من جديد وسيأخذ وقتًا، وحالة والدتي كما ترى!



قال : لا يمكن.



وصل بي الأمر مبلغه، وخشيت أن أرتكب جناية في قسم «الطوارئ» فتركت المستشفى وقد أحاط أخي الأكبر وأختي الكبرى بوالدتي –رحمها الله- وهي ممتدة على الأرض خارج مبنى الإسعاف وذرات المطر تتساقط عليهم.



في اليوم التالي ذهبت إلى المدرسة وتحدثت مع بعض الزملاء عن الليلة الماضية وأخبرتهم أنني مستعد لدفع قيمة التأمين الصحي مقابل أن أحظى بكرامة إنسانية، فصرخ أحد المتخصصين في العلوم الشرعية وقال : لا يجوز! المشايخ يقولون : «لا يجوز التأمين الصحي».



قلت له : يا عزيزي، المشايخ إذا خدش جلده دخل الـ «D4» ووالدتي مصابة بغيبوبة ممتدة على الأرض خارج مبنى الإسعاف، أفهمت الفرق؟!



قال : ولو!



قلت له : أسأل الله أن يبتلك!



لعل هذه الدعوة وافقت ساعة إجابة، وأتى من الغد وهو متجهم الوجه، سألته : ما بك؟



قال : الليلة الماضية تعبت والدتي وذهبنا بها إلى مستشفى الملك فهد بالحرس الوطني، وأخبرونا أن ليس هناك سرير شاغر، فتوسلنا إليهم أن يرحمونا ويدخلوا والدتي، فقالوا : ليس هناك إمكان. وكان من حسن الحظ أن أختي تعرف طبيبة في المستشفى فشفعت هذه الطبيبة وتحدثت مع أحد الأقسام فأمنوا لها غرفة خاصة.



قال لي صاحبي : عرفت مقدار كلامك يا عبد الرحمن!



قلت له : بعد ماذا؟! هل يجب أن يمر كل شخص بالتجربة المؤلمة كي يقر بالحقيقة، ألم تقل لي بالأمس : «المشايخ يقولون : التأمين لا يجوز!».



المشايخ لهم قدرهم وفضلهم، ولهم اجتهاداتهم التي يصيبون فيها ويخطئون؛ فأتفق مع اجتهادات شيخ تنطبق الحالة علينا جميعًا كمن يحرم أسهم شركات ولا يتعامل بها، أو من يحرم أمرًا معينًا تنطبق الحالة عليه.



لكن أن يصاب الشيخ بالزكام فيدخل الـ «D4» ويدخل مواطن في غيبوبة ويكون ممتدًا أمام بوابة الطوارئ، ثم يقول الشيخ : «التأمين الصحي لا يجوز».



فهذا ما لا أقبله.



إذا رأيته ممتدًا أمام مبنى المستشفى والناس ينظرون إليه بعين الشفقة، وقد أحاط به أبناؤه يضربون أخماسًا في أسداس وهو يردد : «التأمين الصحي لا يحوز».



عندئذ يكون محل احترام عندي.



المصيبة العظمى أننا بين مشايخ الـ «D4» وبين أنظمة التأمين الصحي العقيمة التي لا تقبل التأمين لمن تجاوز الستين، وتستثني قائمة طويلة من الأمراض، ويبقى لك من التأمين علاج الزكام وتضميد الجروح.



7/5/1427هـ

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

عدد التعليقات : 19 | عدد القراء : 8149 | تأريخ النشر : الجمعة 5 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006م

_PDF_FORمشايخ الدي فور D4اضغط على الصورة للحصول على المقال بصيغة PDF

طباعة المقال

إرسال المقالة
مشايخ الدي فور D4 مستشفى الملك فيصل التخصصي المشتهر بين الناس بـ«التخصصي» غني عن التعريف، وإمكاناته لا تخفى على ذي لب، ومن مصادر قوته أنه مؤسسة مستقلة. هناك أقسام خاصة في هذا المستشفى، ومن هذه الأقسام قسم يطلق عليه «D4» ؛ وهو خاص بالمسؤولين الكبار في الدولة ومن «يشفع» لهم المسؤولون، ولكبار أهل العلم ممن ينطبق عليه وصف «سماحة» أو «فضيلة» أو ممن يصنفون بأنهم من «مشايخ البلاط». مما يميز هذا القسم العناية الفائقة التي لا ترقى لـ«التشريفات» ولا تهبط إلى مستوى «الطبقة الكادحة» أو كما يحب أن يسميهم بعضهم «البولتاريا» بالرغم من أن هذا المستوى رفيع مقارنة بحال المستشفيات الحكومية، فما بالك بجناح الـ «D4»! لكل مريض جناح صغير مستقل متكون من غرفتين : غرفة للمريض وغرفة للمرافق، وعدد الممرضات المسؤولات عن كل جناح متناسق مع عدد الأجنحة فمثلا يكون لكل جناحين ممرضة مختصة عكس الأقسام الباقية لكل عشرة أسرة ممرضة مختصة. إذا دخل المريض هذا القسم يشعر بالتحسن قبل أن يبدأ الأطباء بالفحص! كانت والدتي –رحمها الله- تعالج في هذا المستشفى لكونها مصابة –عافاني الله وإياكم- بمرض تليف الكبد، وقد حصلنا على أمر لدخولها المستشفى، وفي أحد الأيام أصيبت والدتي –رحمها الله- بإرهاق شديد حتى خشينا عليها فنقلناها إلى «الطوارئ» في المستشفى، وإذا القسم مكتظ قد التصق الناس بعضهم ببعض والناس تمور فتحدثنا مع المسؤول عن وضع والدتي –رحمها الله- فذكر لنا أن الأسرة ممتلئة وليس هناك أسرة شاغرة. كتمنا ما في نفوسنا لكوننا أصحاب حاجة يستطيع المسؤول لي أذرعتنا كما يشاء؛ إذ نحن في موقف ضعف لا يمكننا معه أن ننبس ببنت شفة. ركضت الدقائق جالبة معها الساعات وازداد تعب والدتي –رحمها الله- فحاولنا التحدث مع المدير المناوب؛ لكنه قد أحكم إغلاق مكتبه وجعل الناس في حسراتهم تتأوه. من المواقف التي جعلتني أغير نظرتي في الحياة أم تحمل طفلتها والطفلة تبكي وتتألم حتى إنها لا تستطيع فتح عينيها من الألم؛ لأنها تحتاج إلى غسيل كلى فوري، فقال لها المسؤول بكل برود : ليس لدينا أسرة شاغرة، وحتى لو كانت لدينا فإننا لا نتعامل مع هذه الحالات! صرخت الأم في وجهه وقالت : كل مستشفى يرفض استقبالها! ماذا أصنع بابنتي! دلني على أي مستشفى! تركها المسؤول وهي تندب حظها، حينها تذكرت قول أبي العلاء المعري: وإذا أردتم للبنين كرامة = فالحزم أجمع تركهم في الأظهرdoPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',1) في هذه الأثناء دخل لاعب كرة يمشي على رجليه مبتسما وتحدث مرافقه مع الاستقبال وأخبره أن اللاعب مصاب بـ«الإنفلونزا» فرأيت بعيني اللاعب يتخطى المرضى المتبطحين في جنبات «الطوارئ» ويدخل إلى الإسعاف! لم أتمالك نفسي فاتجهت أنا وأخي إلى المسؤول وقد استشطنا غضبا فسألناه : ألم تخبرنا بأنه ليس هناك أسرة شاغرة؟! فرد علينا مبتسما : هذا من الـ vip ! رأيت والدتي –رحمها الله- ممتدة على الأرض قد دخلت في غيبوبة وهذا اللاعب واثق الخطوة يمشي ملكا فقلت للمسؤول : أعطني ملف والدتي وسنقسط ما أمكن من السيارات وندخلها في أحد المستشفيات الخاصة ولا تكون بهذه الحالة المزرية! فقال : نظام المستشفى يمنع أن نزودكم بالملف! قلنا له : المستشفى الخاص سيبدأ الفحص من جديد وسيأخذ وقتا، وحالة والدتي كما ترى! قال : لا يمكن. وصل بي الأمر مبلغه، وخشيت أن أرتكب جناية في قسم «الطوارئ» فتركت المستشفى وقد أحاط أخي الأكبر وأختي الكبرى بوالدتي –رحمها الله- وهي ممتدة على الأرض خارج مبنى الإسعاف وذرات المطر تتساقط عليهم. في اليوم التالي ذهبت إلى المدرسة وتحدثت مع بعض الزملاء عن الليلة الماضية وأخبرتهم أنني مستعد لدفع قيمة التأمين الصحي مقابل أن أحظى بكرامة إنسانية، فصرخ أحد المتخصصين في العلوم الشرعية وقال : لا يجوز! المشايخ يقولون : «لا يجوز التأمين الصحي». قلت له : يا عزيزي، المشايخ إذا خدش جلده دخل الـ «D4» ووالدتي مصابة بغيبوبة ممتدة على الأرض خارج مبنى الإسعاف، أفهمت الفرق؟! قال : ولو! قلت له : أسأل الله أن يبتلك! لعل هذه الدعوة وافقت ساعة إجابة، وأتى من الغد وهو متجهم الوجه، سألته : ما بك؟ قال : الليلة الماضية تعبت والدتي وذهبنا بها إلى مستشفى الملك فهد بالحرس الوطني، وأخبرونا أن ليس هناك سرير شاغر، فتوسلنا إليهم أن يرحمونا ويدخلوا والدتي، فقالوا : ليس هناك إمكان. وكان من حسن الحظ أن أختي تعرف طبيبة في المستشفى فشفعت هذه الطبيبة وتحدثت مع أحد الأقسام فأمنوا لها غرفة خاصة. قال لي صاحبي : عرفت مقدار كلامك يا عبد الرحمن! قلت له : بعد ماذا؟! هل يجب أن يمر كل شخص بالتجربة المؤلمة كي يقر بالحقيقة، ألم تقل لي بالأمس : «المشايخ يقولون : التأمين لا يجوز!». المشايخ لهم قدرهم وفضلهم، ولهم اجتهاداتهم التي يصيبون فيها ويخطئون؛ فأتفق مع اجتهادات شيخ تنطبق الحالة علينا جميعا كمن يحرم أسهم شركات ولا يتعامل بها، أو من يحرم أمرا معينا تنطبق الحالة عليه. لكن أن يصاب الشيخ بالزكام فيدخل الـ «D4» ويدخل مواطن في غيبوبة ويكون ممتدا أمام بوابة الطوارئ، ثم يقول الشيخ : «التأمين الصحي لا يجوز». فهذا ما لا أقبله. إذا رأيته ممتدا أمام مبنى المستشفى والناس ينظرون إليه بعين الشفقة، وقد أحاط به أبناؤه يضربون أخماسا في أسداس وهو يردد : «التأمين الصحي لا يحوز». عندئذ يكون محل احترام عندي. المصيبة العظمى أننا بين مشايخ الـ «D4» وبين أنظمة التأمين الصحي العقيمة التي لا تقبل التأمين لمن تجاوز الستين، وتستثني قائمة طويلة من الأمراض، ويبقى لك من التأمين علاج الزكام وتضميد الجروح. 7/5/1427هـ
(1) - عنوان التعليق : مقال في الصميم

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
الاستاذ عبد الرحمن السعيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقال موفق وفي الصميم ..قبل كل شيء رحم الله ميتكم

لي خال رحمه الله كان يعالج في المستشفي العسكري ((قسم القلب))

بمنحة من الامير سلطان وكان معه مرض بالقلب ولم يكن له علاج الا

في هذا المستشفي وبعد مشقت حصلنا على الامر . ولنفجاء بمواعيد

طويلة ((تصور بعد سنتين من كل موعد)) وفي الموعد الاخير ((قبل سنة))

أخبرني من علاقات المرضي ان المستشفي يعتذر عن استمرار العلاج وان

ملفه غير مقبول لديهم ..بدون اسباب وبعد محاولة معهم ومقابلة للجنة

الطبية((تتكون من دكاتره اجانب نصاري لارحمة عندهم)) عطونا ورقة نهائية

برفض علاجه في المستشفي .. لنتجه به لمستشفيات الثانية

سو الخاصة او الحكومية والتي لم يكن عندها علاج مرضه

ولنتقل به الى قريتنا وعندها اسلم الروح الى بريها ومعالجها وارحم الرحمين

الذي لاوسطة عنده ولا لجنة ولا مواعيد فله الحمد على قضائه

ولا شك انه ارحم به ممن سواه ...

اتمني نشر مشاركتي بمقالك بالساحة لعلها تفيد في شيء




طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : أوافقك ولا أوافقك

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أخي أبو ناصر

المقالة في مضمونها وفي واقعها تعبر عن واقع أليم وحقيقة يجب أن لا تغيب عن الناس ككل وعن كل مسئول في هذا البلد وولاة الأمر بالذات.

ومن كان باستطاعتة فعل شيء لللآخرين فليفعله وفي الحديث ( ... من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربه من كرب يوم القيامة ..)

ولكن تأتي أحياناً كثيرة الغطرسة والغرور لتعمي البصر والبصيرة لدى كثير من أصحاب السلطة الوسطى ولا يرون الناس في أعينهم كشيء .

وكم من المرضى وكم من المحتاجين للرعاية تقذف بهم أيدي أمثال هؤلاء إلى الشوارع دون أدني شفقة أو رحمة بحالهم وليس لهم من الأمر إلا السكوت وتحمل المعاناة حتى يأتي الله بأمر من عنده.

في الختام وودت أنك لم تخصص في موضوعك بالمشائخ وتركت طبقات عدة أخرى وعممت في المشائخ وليس كل المشائح وأصحاب العلم يتجهون لما قلت وليس كلهم يتلقون العلاج في هذا القسم فكم من شيخ صاحب فضل وعلم وتقوى عانى حتى مات ولم ينظر له ثم أنهم ورثة الأنبياء فهم من حمل العلم ونشرة ودرسة فلا يحق أن يقال عنهم إلا كل طيب وما خرج عن ذلك فكل خطاء وخير الخطائون التوابون.

وتحياتي لك.أوافقك في المضمون ولكن أختلف معك في العنوان والتعميم.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(3) - عنوان التعليق : الحمدلله

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
الله كريم الله



الله كريم الله



الله كريم الله



الله كريم الله



الله كريم الله



الله كريم الله



الله كريم الله



الله كريم الله




طباعة التعليق

إرسال التعليق
(4) - عنوان التعليق : واقع مرير .. ولكن لا للجناية .

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

للأسف هو واقع مرير .. وأمر مؤسف .. وأنت يأخي قد ابتليت بما ابتليت به ، وأصبت بما أصبت به ؛ فلك علينا أمران :

الأول / المواساة والتصبير والدعاء لعل الله أن يفرج كربتك وأن يزيحها عنك ، وعليك أنت بالدعاء ورفع الشكوى للعلي القدير وهو المجيب الكريم .

الثاني / العتب فيما صوّرت به مشائخنا . ولك ياأخي أن أن تطهر شكواك ؛ على أن تضع الأمور في نصابها بلا جناية . وأرجو النظر في النقاط التالية :

1) العلماء إن حكموا على أمر بحكم فليس هذا من هواهم ، بل مبني على دلائل وبراهين ، وهو حق إن لم يخالف الكتاب والسنة ، وعلينا اتباعه وإن خالف هوانا .



2) العلماء لهم منا الاحترام والتقدير ، لأنهم الصفوة ولا يعيبهم وجود من ينتسب إليهم وهو ليس منهم . ووضعهم في موضع التزلف وبيع الدنيا بالدين جناية عليهم ، ونحن نعرف الكثير منهم . لكن مكانة العلماء في البلاد عند ولاة الأمر رفيعه ، فلا يصاب كاتبنا بمقتل إن كرموا علماءنا بشيء ؛ فهم أحق من يكرم ، لكن على العالم أن يبصّر من بيده الأمر بحاجة الناس - وهم فاعلوا ذلك فيما نظن - وعلينا جميعا النصيحة ..لكن بلا جناية .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(5) - عنوان التعليق : لماذا هذا التحامل على العلماء ؟

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
رحم الله ميتكم وأسكنه فسيح جناته

وأنا معك في الرعاية الصحية المتدهورة في بلادنا ؟

مع وجود مستشفيات متخصصه لكنها متخصصه للكبار فقط ؟؟؟

لكن الآ ترى أن شيخنا ووالدنا العزيز فضيلة الشيخ ابن جبرين متنوم هذه الآيام في المستشفى الجامعي مثله مثل أي مواطن عافه الله وشفاه وجعله ذخر لهذه الأمة التي قل فيها أمثاله ؟

والتأمين حكم شرعي وليس لهوى النفس وشهواتها ؟

وهل تعتقد أنك مع التأمين سوف تجد أهتماماً ورعاية خاصة ؟ لا

وهل تعتقد أنك مع التأمين سوف تجد تحسن في مستوى المستشفيات ؟ قطعاً لالالالالالالالالالا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوك : الدوسري

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(6) - عنوان التعليق : باختلاف الموقع تختلف النظرة

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
الأخ الفاضل عبد الرحمن السعيد



أسأل الله عزوجل أن يغفر لوالدتك ويسكنها فسيح جناته .



لي تعليق على الإخوة الذين أنكروا تغير الفتوى ، أقول لهم : ( وأنا هنا لا أفتي ولكني أدعو للتأمل ) إن كان الحال كما ذكر - وهو الواقع الملموس - والقاعدة الفقهية تقول : الضرورات تبيح المحظورات ، فلم لا يجوز التأمين الصحي ، إذا تعرضت أو أحد أقاربي للهلاك أو تلف عضو من الأعضاء .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(7) - عنوان التعليق : لله درك يا شيخنا الفاضل

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لا فظ فوك يا اخي الكريم انا احد اللذين عانوا الامرين مع هذا المستشفى ومع من مع والدتي ايرضى احد المسؤولين او احد الامراء ان يحصل لهم او لابنائهم او والديهم بهذه المهازل من هذا المستشفى الارعن طبعا لا بس نحن وابنائنا ووالدينا الامر عادي جدا بنسبة لهذا المستشفى وفي الختام اشكرك على المقال الجيد والهادف وارجوا من الله التوفيق لنا ولكم والسلام عليكم ورحمة اللله وبركاته ،،،،،


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(8) - عنوان التعليق : الصحة

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
اخي الفاضل وفقه الله قرأت المقال بكل حرقة وألم إذ أن معظم الناس يشتكون من حال الخدمات الصحية ما عدا طبعا المسؤليين و أصحاب الواسطات فهؤلاء يرون أن الخدمات ممتازة جدا ومتفوقة لأنهم بارك الله فيك يجدون كل الرعاية ولذلك يستغربون جدا عندما يسمعون بهذا . والذي يمزق القلب حال معظم السعوديين الذين دخلهم لا يساعدهم على المستشفيات الخاصة . فيعشون بحسرتهم بين فساد إدارة المستشفيات وإهمال الأطباء ( إلا من رحم الله ). أما موضوع التأمين فمع احترامي لمن رد عليك في الساحات فالقضية اجتهاد فقهي فهي فالتأمين في صورته الحالية نازلة فقهية تحتاج إلى مزيد دراسة لأن واقعها غير مفهوم بجلاء للمانعين أو المبيحيين وأسأل الله أن لا يحوجك إلى شركات التأمين فلديهم من الخداع والتملص ما الله به عليم .

وبلدنا بارك الله فيه قادر على أن يوجد علاجا فائقا لكل مريض لو وسد الأمر لأهله وخف الفساد الإداري والواسطي ( نسبة إلى الواسطة )

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(9) - عنوان التعليق : التأمين الصحي

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



رحم الله أمّك و امهاتنا, الأحياء منهنّ و الأموات. ليس لدي تعليق و لكن سؤال أتمنى طرحه في موضوعك بالساحات.



في التأمين الصحي و التأمين على المركبات فائدة عظيمة للمواطن. فالكل يرى كيف يذل الرجل نفسه للأقارب و الأجانب لتجميع المبلغ المطلوب حين يتعرّض لحادث سيّارة مثلا, و كذلك الحال في المستشفيات. فالمبلغ الذي أدفعه لشركات التأمين يحفظ لي كرامتي و صحّتي انا و عائلتي.



فما المانع في ذلك خاصة و أننا لسنا مخيّرين.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(10) - عنوان التعليق : تجربتي

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
مقالك جاء على الجرح فأنا من أسرة عادية من الشعب وتزوجت من رجل من أسرة عريقة وممن تربطهم علاقة نسب بالأسرة المالكة. وعشت مفارقات عجيبة فيها من الظلم الشيئ الكبير عندما تمرض والدتي وأذهب بها أنا وأخوتي إلى المستشفيات الحكومية أعاني من سوء التعامل وقلة الأحترام من العاملين وكيف يتبدل الأمر وينعكس تماما عندما نذهب بوالدة زوجي إلى نفس المستشفيات حيث استشعر أدميتي وأهمية المريض فيتوفر بدل السرير جناح وزيارة مفتوحة واحترام فائق حتى الأكل يكون مختلف vip غير... حتى صار عندي شخصيتين دون أن أقصد مع والدتي إنسانه ترجوا المساعدة وليس لي حقوق ومع خالتي إنسانه أأمر وصاحبة حق. علما بأن كلتيهما مريضيتين وتحتاجان للرعاية.............

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(11) - عنوان التعليق : المستشفيات والخدمة الزايفة

تأريخ النشر: الجمعة 6 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 2 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
الحمد للة وحدة كاشف الهم اذكركم اخواني بماقالة وزير الصحة الدكتور المانع سلمة اللة امام مجلس الشوري قبل ايام (ليس لدينا في الوزارة من الميزانية غير 10% ) انتهي الا قتباس فهل تفهمون ايه الاخوة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! انا احد رجال الامن وقد حدثت لي معاناة قبل عدة اشهر فقد كدت ان افقد روحي في احي المداهمات بالرياض لولا لطف اللة مع هاذة الفية الظالة وبعدها بسبوعين ذهبت بزوجتي الي مستشفي قوي الا من حيث كانت زوجتي تعاني مخاظ الولادة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هل تعلمون ماذا حدث اقسم بربي انهم طردوني بحجة عدم وجود سرير واني ذهبت بهااااااااا لمستشفي خاص وكانت بحاجة لعملية قيسرية واني تكلفت مبلغ وقدرة 15000 وربي هو الشاهد انها سلف من فاعل خير لا زلت اقضيها الي اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اخوكم |احد رجال المهمات الخاصة

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(12) - عنوان التعليق : الأخطاء الطبيه روتين يومي

تأريخ النشر: السبت 7 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 3 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
حقيقة أصبح موضوع الإهمال الطبي والأخطاء الإداريه والإهم الطبيه لاتخلو منه جريده

جرعة كيماوي زياده هنا وتشخيص خاطيء هناك

لاتواص بين المستشفيات ولا إحترام للإنسان المسلم .حادثه بسيطه حصلت معي

قريبي كبير بالسن يراجع بمستشفى الملك فيصل التخصصي وهو يسكن في ضواحي مدينه أبها , أصابه احتباس بالبول وذهبنا بهلمستشفى أحد رفيدة وقال الطبيب المناوب بالنص التخصصي قطعة من أمريكا وافضل لكم ان تذهبوا له

وحولنا بطلب منا الى المدني خميس مشيط الاكبر من السابق قليلا وعند دخولنا على أخصائي المسالك وقرأ التقرير ووجد ان المريض ياخذكيماوي تفاجئء وقال سأحولكم إلى مستشفى عسير إن أردتم فوافقنا للحاجه ..وعند دخولنا وجدت طبيب شاب في الطوارىء يعالج ويكشف على المرضى بالثوب والشماغ ولا أعلم قد يكون الزي عندهم وطني ...المهم إستدعى الإستشاري لنا بعد إلحاح وعند حضور الإستشاري اعطيته التقرير ليعرف الحاله وأخبرناه بالإنحباس في مجرى البول أكرمكم الله لم يرد علينا إلا بالتالي دكتور التخصصي يقول في التقرير عليكم بالدواء الفلاني والعلاني ولاداعي للدواء الفلاني أي نوع من المهدي !!!! وعدها أيقنت ان العالم ضايعه فأخذت المريض للتخصصي في نفس الليله ودخلنا للطواريء وعمل الدكتور تحليل !!بول فقط!! فوجد هناك انسدادفي مجرى البول وأعطاه بعض الأدويه والحمدلله طاب ؟ وسؤالي هل عمل تحليل بول للمريض صعب لهذه الدرجه .والله يشهد علي بأن هذا ما حصل معي ولو كنت أذكر أسماء الأطباء الغير محترمين لذكرتهم

!!!!! أرجو عدم نشر اسمي !!!!!

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(13) - عنوان التعليق : لا يوجد سرير

تأريخ النشر: الثلاثاء 9 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 6 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
نسأل الله الفرج .. صور كثيرة مؤلمة ومؤثرة جدا شبيهة بهذه الحالة


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(14) - عنوان التعليق : من يده في النار

تأريخ النشر: الثلاثاء 9 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 6 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
رحم الله موتانا وموتاكم واسكن والدتك فسيح جنانه



لا شك انك سمعت عن الحلول بالازمات، ومن يده في النار ليس كمن يده ....

فهل ندعو ان توضع ايدي جميع من يفتي او يشرع او يسن في النار قبل ان يقدم على فعلته. ولنا في خطبة سماحة المفتي (قبل كم اسبوع) عن عمل المرأة اسوه!!.

لك خالص تعاطفي.


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(15) - عنوان التعليق : المساواة مطلب اسلامي

تأريخ النشر: الثلاثاء 9 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 6 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
جزاكم الله خيرا على طرح المواضيع البناءة للاسف ان نسمع بهذه الاخبار بين المسلمين الذي دينهم ينادي بالمساواة بين الفقير والوزير والامير ولانسمع بها عند الكفار لكن من الذي يقنن قوانين التفرقة بين المواطنين وهل الحكومة على علم

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(16) - عنوان التعليق : هذي الحقيقه المره

تأريخ النشر: الأربعاء 11 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 7 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
القصه حقيقه ويوجد قصص من الممكن تكون افلام عن اداء المستشفيات المتدردي

وعدم المباله في اروح البشر

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(17) - عنوان التعليق : من المسؤول

تأريخ النشر: الأربعاء 11 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 7 يونيو 2006مسيحية

نص التعليق
رحم الله والدتك ...



لكن مع إحترامي وتقديري لكلامك إلا انني أختلف معك ومع كل اصحاب التعقيبات في تحميل المسؤولية لإدارة المستشفى ..

نعم القصة واقعية وتحدث في كل البلد وفي كل الأوقات لكن ليس منكم من يضع يده أو اصبعه بعين المسؤول الحقيقي ...



في رأيي ان المسؤول عن ماحصل ويحصل في بلدنا ليس المسؤول في المستشفى وإنما الحكومة نفسها .. فلا نضحك على أنفسنا او نجبن من قول الحقيقة ...

فإذا كان الإنسان في قضية وفاة والدتة يجبن أو يهرب من قول الحقيقة فعلى بلدنا السلام ..

وأرجو تحمل وجهة نظري ومباشرتي في التشخيص ..



والا من الذي يعين هؤلاء المسؤلين ابتداءا من المرتبة الحادية عشر حتى الوزير؟

نحن نعرف انه لاتتم ترقية اية موظف من المرتبة 11 وما فوق الا بعد ان يرسل ملفه لوزارة الداخلية فماذا يعني هذا؟

يعني بإختصار المسؤول هم ال سعود فلا نضحك على انفسنا ..

خلاص كلمة البطانة والوزير الفلاني والمدير الفلاني ماعاد احد يصدقها ولا يمكن تسويقها..


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(18) - عنوان التعليق : لا حول ولا قوة إلا بالله

تأريخ النشر: الجمعة 28 رمضان 1427هـ الموافق 20 أكتوبر 2006مسيحية

نص التعليق
جزاك الله خير على هذا الطرح الرائع وفي الحقيقة لي معناة مع والدتي أسأل الله أن يمن عليها بالشفاء وأن يبارك في عمرها وأن يشفي جميع مرضى المسلمين.



وفي كل مرة نظطر للذهاب للمستشفيات الخاصة اللتي لا تفهم غير لغة المال وبكل طمع وقلة أدب للأسف.


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(19) - عنوان التعليق : ليس للمدير من الأمر شيئ

تأريخ النشر: السبت 20 ذو الحجة 1428هـ الموافق 29 ديسمبر 2007مسيحية

نص التعليق
حسبنا الله ونعم الوكيل
الموضوع جدُ مزعج.. أخي الصريح قال كلاما يوافق عليه، فمدير المستشفى ومن دونه قد يعملون وفق إمكانياتهم وقد يديرون الأمور كما يريدها من فوقهم مهما علا، ولكن اللوم كل اللوم على من أراد للأمور أن تكون كذلك..
رحم الله والدتك وجميع موتى المسلمين.. والله أسأل أن يصلح البلاد والعباد .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع