قصة مثل
المقالة المردود عليها

هوامش على يوم الوطن..؟؟

محمد الدبيسي

جريدة الجزيرة

الأاربعاء 24 ,شعبان 1426هـ في العدد ذي الرقم (12053)

نص المقالة القرار (الحكيم) بتعيين اليوم الوطني.. إجازة رسمية لأجهزة الدولة ومؤسساتها.. تجاوز وإلغاء لِعَنَت (الأوصياء) وإرادة (الغلاة).. الذين طالما توهموا وأوهموا أن (ذلك) بدعة في الدين.. وتجاوز لتعاليمه..!
وهو في حقيقته (عيد).. ككل الأعياد الوطنية والثقافية الرمزية في العالم.. الذي يرى جلالة الملك أدامه الله.. أننا جزء لا يتجزأ أو ينفصل عنه..

** ومن ثم مُنح (الشعب) حقه في الاحتفال بيوم الوطن و(عيده البهيج) احتفاء ظلًّ مثبوتاً في وجدانات تراءت لها مظاهر التعبير عن ذلك اليوم.. (مختصرة) بما بثته (القناة الأولى) من برامج يعاد تكرارها كل عام.. بنمطية لم ترْقَ لمستوى المناسبة.. ولم تتشكل من (وعي حقيقي) بمعنى الاحتفاء بالوطن..

** بيوم كان بداية تأسيس كيان وسيادة دولة.. وتجربة وحدة..
وتلاشت (المعاني) الحقيقية للتعبير.. في برامج اقتسمها مواطنون عاديون (أسعدهم وشرفهم..) وآخرون (يرفعون أسمى آيات التهاني..).. إلى أكاديميين تعساء (يعيدون) تلاوة ما كُتب في مقرر (التاريخ) للصف السادس الابتدائي..

.. كرؤية تاريخية تحلل عظمة ذلك الإنجاز..؟؟!

بينما كان عيد الوطن (المناسبة والقيمة والذكرى) تتجلى ببهاء آسر.. في إيقاعات الأغاني الوطنية الرائعة.. التي كانت (وحدها) أبلغ رمز تعبيري للفرح.. وأجلى مثال على الوعي بقيمة المناسبة (الذكرى).

** بالمدينة المنورة.. تجاوزت الرغبة في (إعلان) الفرحة للوطن.. مكامن الإحساس (السري).. إلى العلن المطلق..
إذ قامت (طائفة) من شباب دون العشرين
أو فوقها بقليل.. بتشييد مخيم في إحدى (الحارات)
- لم ينحن لتواضع قدراتهم المادية - تزينه أعلام
الوطن.. ليحيوا (ليلتهم) ونهار الوطن.. بأهازيج وطنية وشعبية
تستوعب مداً من الإحساس بالوطن وبعيده العظيم..
وترمز.. إلى مدى التوق إلى التعبير عن الفرح
بالمناسبة.. وبالتماهي في جلال معناها..؟
لتزيل هيئة الأمر بالمعروف المخيم.. وتمنع الاحتفال..
بحسب إحدى الصحف المحلية..؟؟

** كنت أهمّ بطرح فكرة استثمار نواة الفرح
(تلك).. إلى تظاهرة أكبر ترعاها جهات رسمية
ويخطط لبرامجها من قبل المؤسسات المعنية بالثقافة والفنون
ويفتح مجال المشاركة (الشعبية) فيها لكل المواطنين والمقيمين..؟
أمّا الآن فأتساءل فقط:

** من يملك حق منع مواطن من التعبير عن إحساسه بالوطن..؟

نكرة موغلة في الإبهام تتهجم على الأئمة الأعلام

آراءيقول النحويون: أعرف المعارف «الله»، وأنكر النكرات «شيء»، وهناك ألفاظ لا تكتسب التعريف؛ لأنها موغلة في الإبهام كـ«غير»، و«مثل».



ومن النكرات الموغلة في الإبهام (محمد الدبيسي) الذي يستحق أن يسمى «غير»، فقد نشر مقالاً في جريدة الجزيرة في عددها ذي الرقم (12053) الصادر يوم الأربعاء 24 ,شعبان 1426 هـ بعنوان «هوامش على يوم الوطن..؟؟» بدأ فيه بالهجوم على أئمة أعلام فقال :



«القرار (الحكيم) بتعيين اليوم الوطني.. إجازة رسمية لأجهزة الدولة ومؤسساتها.. تجاوز وإلغاء لِعَنَت (الأوصياء) وإرادة (الغلاة).. الذين طالما توهموا وأوهموا أن (ذلك) بدعة في الدين.. وتجاوز لتعاليمه..!».



«الأوصياء» الذين وصفتهم بالعنت، و«الغلاة» الذين توهموا أن ذلك بدعة هم أئمة أعلام كالشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين –رحمهم الله جميعًا- والشيخ صالح الفوزان، وغيرهم من أهل العلم المعروفين.



ففتاوى هؤلاء معلومة(1) في أن الاحتفال بـ«العيد الوطني» أو «اليوم الوطني» بدعة، وهم ليسوا غلاة يا «غير»، بل هم من العلماء الصادقين ولا نزكي على الله أحدًا.



لو أن «غير» من أهل العلم وأفتى بغير فتواهم قُبِلَ منه الاختلاف في الفتوى؛ لأن هؤلاء الأئمة الأعلام ليسوا معصومين، وأقوالهم ليست مسلّمة، ولأهل العلم مناقشة ما كتبوه، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا محمد –صلوات ربي وسلامه عليه-، وليس لكاتب يبحث عن المشاغبة في «المجلة الثقافية» فيكتب عن تراثي انقلب حداثيًا، أو عن فنان تشكيلي لم يجد معرضًا ، أن يصف هؤلاء بمثل هذا الوصف؛ لأنه «غير»، و«غير» غير مؤهل علميًا لمناقشة العلماء الذين يطمئن لهم الشعب والحكومة.



هؤلاء العلماء لهم علينا أن نقدرهم وأن نحترمهم وألا نصفهم بتلك الأوصاف، فلا نرفعهم فوق منزلتهم ولا نصفهم بأقبح الصفات، فما الفرق بينك أيها المتزلف بالوطنية وبين المفسدين الذين وصفوا هؤلاء العلماء بمثل ما وصفت؟!





خُذَا بَطْنَ هَرْشَى أو قَفَاها فإِنّه = كلا جَانِبَيْ هَرْشَى لَهُنّ طَرِيقُ





ولأنه لا دين تفهمه يردعك، ولا خلق تتحلى به يمنعك، ولا تفهم سوى التزلف فإن هؤلاء «الغلاة» و«الأوصياء المتعنتين» - حسب زعمك - هم من رضيت بهم الحكومة، وعينتهم ليكونوا مرجعًا للناس في أمور دينهم، وهم الذين تستند إليهم الحكومة في كثير من الأمور، أفترى الحكومة تقلد مناصب عليا للغلاة والمتعنتين؟!



ألا ترضى لخادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- ما رضيه لنفسه من اللقب؟ فما لك تصفه بـ«جلالة» وقد رغب عنه سلفه –رحمه الله- واقتفى أثره أخوه من بعده؟!



فإن نبستْ شفتا قارئ : لِمَ تكتب عن «غير» وهو نكرة موغلة في الإبهام؟



فجوابي :



لإثبات الدليل على انطباق الإيغال في الإبهام على جنس البشر وأنه ليس مقصورًا على الألفاظ



محمد الدبيسي، أنت «غير» و «غير» نكرة موغلة في الإبهام فلا تتهجم على الأئمة الأعلام



الحاشية :



(1) ينظر على سبيل المثال : فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (3/107)، وفتاوى اللجنة الدائمة : الفتوى ذات الرقم (9403) في (3/59)، ومجموع فتاوى الشيخ ابن باز (5/189).

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

عدد التعليقات : 6 | عدد القراء : 3665 | تأريخ النشر : الاثنين 30 شعبان 1426هـ الموافق 3 أكتوبر 2005م

طباعة المقال

إرسال المقالة
نكرة موغلة في الإبهام تتهجم على الأئمة الأعلام يقول النحويون: أعرف المعارف «الله»، وأنكر النكرات «شيء»، وهناك ألفاظ لا تكتسب التعريف؛ لأنها موغلة في الإبهام كـ«غير»، و«مثل». ومن النكرات الموغلة في الإبهام (محمد الدبيسي) الذي يستحق أن يسمى «غير»، فقد نشر مقالا في جريدة الجزيرة في عددها ذي الرقم (12053) الصادر يوم الأربعاء 24 ,شعبان 1426 هـ بعنوان «هوامش على يوم الوطن..؟؟» بدأ فيه بالهجوم على أئمة أعلام فقال : «القرار (الحكيم) بتعيين اليوم الوطني.. إجازة رسمية لأجهزة الدولة ومؤسساتها.. تجاوز وإلغاء لعنت (الأوصياء) وإرادة (الغلاة).. الذين طالما توهموا وأوهموا أن (ذلك) بدعة في الدين.. وتجاوز لتعاليمه..!». «الأوصياء» الذين وصفتهم بالعنت، و«الغلاة» الذين توهموا أن ذلك بدعة هم أئمة أعلام كالشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين –رحمهم الله جميعا- والشيخ صالح الفوزان، وغيرهم من أهل العلم المعروفين. ففتاوى هؤلاء معلومة(1) في أن الاحتفال بـ«العيد الوطني» أو «اليوم الوطني» بدعة، وهم ليسوا غلاة يا «غير»، بل هم من العلماء الصادقين ولا نزكي على الله أحدا. لو أن «غير» من أهل العلم وأفتى بغير فتواهم قبل منه الاختلاف في الفتوى؛ لأن هؤلاء الأئمة الأعلام ليسوا معصومين، وأقوالهم ليست مسلمة، ولأهل العلم مناقشة ما كتبوه، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا محمد –صلوات ربي وسلامه عليه-، وليس لكاتب يبحث عن المشاغبة في «المجلة الثقافية» فيكتب عن تراثي انقلب حداثيا، أو عن فنان تشكيلي لم يجد معرضا ، أن يصف هؤلاء بمثل هذا الوصف؛ لأنه «غير»، و«غير» غير مؤهل علميا لمناقشة العلماء الذين يطمئن لهم الشعب والحكومة. هؤلاء العلماء لهم علينا أن نقدرهم وأن نحترمهم وألا نصفهم بتلك الأوصاف، فلا نرفعهم فوق منزلتهم ولا نصفهم بأقبح الصفات، فما الفرق بينك أيها المتزلف بالوطنية وبين المفسدين الذين وصفوا هؤلاء العلماء بمثل ما وصفت؟! خذا بطن هرشى أو قفاها فإنه = كلا جانبي هرشى لهن طريق doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',1) ولأنه لا دين تفهمه يردعك، ولا خلق تتحلى به يمنعك، ولا تفهم سوى التزلف فإن هؤلاء «الغلاة» و«الأوصياء المتعنتين» - حسب زعمك - هم من رضيت بهم الحكومة، وعينتهم ليكونوا مرجعا للناس في أمور دينهم، وهم الذين تستند إليهم الحكومة في كثير من الأمور، أفترى الحكومة تقلد مناصب عليا للغلاة والمتعنتين؟! ألا ترضى لخادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- ما رضيه لنفسه من اللقب؟ فما لك تصفه بـ«جلالة» وقد رغب عنه سلفه –رحمه الله- واقتفى أثره أخوه من بعده؟! فإن نبست شفتا قارئ : لم تكتب عن «غير» وهو نكرة موغلة في الإبهام؟ فجوابي : لإثبات الدليل على انطباق الإيغال في الإبهام على جنس البشر وأنه ليس مقصورا على الألفاظ محمد الدبيسي، أنت «غير» و «غير» نكرة موغلة في الإبهام فلا تتهجم على الأئمة الأعلام الحاشية : (1) ينظر على سبيل المثال : فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (3/107)، وفتاوى اللجنة الدائمة : الفتوى ذات الرقم (9403) في (3/59)، ومجموع فتاوى الشيخ ابن باز (5/189).
(1) - عنوان التعليق : لا عيد لنا الا عيد الاسلام

تأريخ النشر: الجمعة 12 رمضان 1426هـ الموافق 14 أكتوبر 2005مسيحية

نص التعليق
هذا ماكنا نخشاه فمنذ توفي الشيخ ابن باز والانفتاح ينتشر كانتشر النار في الهشيم وقبل فتره احتفل اياد مدني لابارك الله فيه بالمولد النبوي على قناة غصب وحد فهل اياد مدني ممن يحب الله ورسوله ليصر على الاحتفال بالمولد ولكنه الحرب على الاسلام

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الأربعاء 1 شوال 1426هـ الموافق 2 نوفمبر 2005مسيحية

نص التعليق
لماذا كل هذا التهجم يااخي الكريم ...



وهل هناك ضير من أخذ اجازة في اليوم الوطني ... والله أن معظم الناس فرحوا بها ولاأستبعد أن يكون منهم أقاربك ...

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(3) - عنوان التعليق : على رسلك

تأريخ النشر: الخميس 1 شوال 1426هـ الموافق 3 نوفمبر 2005مسيحية

نص التعليق
الزائر الكريم ماجد



محور المقال ليس على (إجازة اليوم الوطني) بل على وصف الكاتب لأهل العلم المعروفين بأنهم من (الغلاة) ووصفهم بالعنت.



دمت سالما ...

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(4) - عنوان التعليق : لا تتركهم يتعدون حدودهم

تأريخ النشر: الاثنين 27 شوال 1426هـ الموافق 28 نوفمبر 2005مسيحية

نص التعليق
جزاك الله خير واعانك على ما تقوم به والله يهدينا جميعا

وحسبي انك رجل فيك خير كثير والله اعلم

وارجوا منك ان تردع كل من يتستغل قلمه ونفوذه لينقص من حق اهل العلم المعروفين الله يرحمهم ويحاول ان يسبهم ويشككنا في ديننا ونحن واثقون بهم وبديننا .

واطمنك اننا نكره ذلك الكاتب ومن هم على شاكلته فيكف يردنا ان نسمع كلامه الا اذا هداه الله ، فلله نحبه ولله نكرهه .

ولماذا لم يسب خادم الحرمين الشرفين الملك فهد ، رحمه الله وهو الذي يناصر اهل العلم ويؤيدهم ، هل هو خائف من السجن ولا يخاف من الله ان يقول بما لا يعلم .

كيف يحلل عيد اليوم الوطني ويضيفه لنا بدون دليل ؟

صحيح نحن نرغب بالاجازة ولاكن ليس على حساب البدع في الدين .

اليوم عيد وطني وبكره مولد وبعده سكره لا احد يعرف منتهاها وكل يغني على ليلاه ولا فائده منها ! فأين نحن من جحر الضب ؟

فالحذر الحذر من المنحلين المتخاذلين والمشككين ودعواهم وتعرفهم بلحن القول .

وقد بداء الزمان الذي يكثروا فيه مع انهم اقزام مستحقرين الا من شلتهم .



واحب ان اقول لك شكرا على دفاعك عن اهل العلم وحسبي انهم اهل لذلك وما نعتقد .

مع ان من بني آدم من قد سبوا الله سبحانه وتعالى عما يقولون وقتلوا الانبياء .



فلا نستغرب من الغراب ذلك فهم لابد منهم وكل بيت فيه حمام .



وشكرا لك اخي وارجوا منك ان تردع كل من يتستغل قلمه ونفوذه لينقص من حق الدين او اهله ، لانك الله يبارك لك والله يبارك فيك متمكن بالكمبيوتر ولك نفوذ وابشر ما دامك تستغله بالخير وبالتي هي احسن والمعروف .

والله يهدي الجميع لما يحبه ويرضاه



مع السلامة ،،،


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(5) - عنوان التعليق : من الذي علمنا حب اهل الدين ؟

تأريخ النشر: الأربعاء 29 شوال 1426هـ الموافق 30 نوفمبر 2005مسيحية

نص التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اقدم لكم هذة القصة وهي انه في ماضي الايام في قريتنا خرج اثنان بعد صلاة الفجر مباشرة من المسجد فقال احدهم لصاحبه اذهب معي نشرب القهوة ( لان صاحبه لايجد القهوة من قلتها ) .

وكان الظلام دامس

فدخل الرجل البيت ووجد امه فقال لها :

ان صاحبي فلان معي يريد ان يدخل ولكن لا اريد ان احرمك يامي من القهوة اريدك ان تشربي معنا كيف ؟

فقالت أمه له :

دع صاحبك يدخل وانا سوف اختبي خلفك ووراء الحطب بالمجلس والدنياء ظلام وتعطيني من القهوة وصاحبك بجانبك لايحس ولا يدري ، ولا نريد ان نحرمه من القهوة ان فيه أجر .

ونجحت الخطة .

وجلسوا وبدا الرجل يصب القهوة ويعطي التمر لامه وصاحبه لايدري عنها واثناء حديثهم بدا الضيف يسب اهل الدين ويكثر الكلام فيهم حتى امتلئة الام غيضا واستفزازا وغيره وانفجرت على الضيف من خلف ابنها رافعتاً احدى الحطب وهي تقول له اخرج اخرج عن بيتنا نحن ادخلناك لوجه الله و نطردك لوجه الله .

فالله يرحمها انجبت رجالا وربتهم على حب الدين واهله .



مع السلامة ،،،

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(6) - عنوان التعليق : صدقت في وصف الدبيسي .

تأريخ النشر: الأربعاء 26 ربيع الثاني 1427هـ الموافق 24 مايو 2006مسيحية

نص التعليق
الدبيسي مصاب بفوبيا الدين ..

يكره كل ماله علاقة بالدين ، أهل الدين ، كتب الدين ، مظاهر التدين ، كل موضوع له لابد أن يجعل الذنب فيه على المتدينين .

آخر مقال له اليوم عن بطاقات سوا .

وعلى طريقته ، جعل الدبيسي الذين خدعوا الناس في صفقات سوا إنما خدعوهم باسم الدين ..

إسقاط للتهم بشكل ممجوج على التدين .. ثم في نهاية كل مقال يستشهد بحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم .

أي حب للدين هذا ..

مثله كمن يقول : أنا أشرب الخمر لكن بيدي اليمنى .

أو كمن

يزني ثم يحمد الله على الزنا ..


طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع