قصة مثل

الأس في ذكر من رَأَسَ بالكس

آراءقبل أن يقطب جبينك، وتتقوس حواجبك، وتستجمع عضلات وجهك، وتتحملق عيناك، وتتعجب من العنوان، وتصدر أسماء أصوات «يؤ!»؛ فإني أهدّئ من روعك، وأخفض زفراتك الصاعدة؛ فالمرء تكتنفه حالة إحباط تجعله يفر من الجد إلى الهزل، ومن الرصانة إلى الاستخفاف، فيكون الهزل متنفسًا له من صرامة الجدية.



لا تعتب عليّ – أيها القارئ- في اختيار هذا العنوان؛ لأننا في زمن لم يعد ينفع فيه الجد كثيرًا؛ إذ منتهاه -عند جمع -إلى سلة النفايات، والفاضل منهم يقول :«بارك الله فيك، ولا تعد».



وإخالك قد ضحكت وتلبس بك العجب من العنوان، وربما ضحكت بين جوانحك لكنك تظهر الإنكار كي لا توصف بالدونية؛ فإن كانت هذه حالك فإني أذكرك بقول الجاحظ في «الحيوان»: «وبعض الناس إذا انتهى إلى ذكرِ الحِرِ والأير والنيك ارتَدَع وأظهر التقَزُّز، واستَعْمَلَ بابَ التَّوَرُّع، وأكثَرُ مَنْ تجده كذلك فإنَّما هو رجلٌ ليس مَعَه من العَفافِ والكَرَم، والنُّبْل والوَقار، إلاَّ بقَدْرِ هذا الشَّكل من التَّصنع، ولم يُكْشَفْ قطُّ صاحِبُ رياءٍ ونِفاقٍ، إلاَّ عن لؤمٍ مُسْتَعْمَل، ونذالةٍ متمكِّنة ».



هذا العنوان لستُ أبا عُذْره –وليتني كنته-؛ فقد ذكر الصفدي في (الغيث المسجم في شرح لامية العجم) (2/204) عند شرح بيت الطغرائي:



ما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمني = حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ





أن بعض المتأخرين صنف كتابا سماه (الأس في ذكر من رأس بالكس).



وذكر أن عميد الدولة بن فخر الدولة بن جهير قد عُزل من الوزارة، ثم أعيد إليها بسبب مصاهرته لنظام الملك الوزير حيث زوجه نظام الملك ابنته، فقال الشريف ابن الهبارية في ذلك:



قُلْ لِلْوَزيرِ ولا تُفْزِعْكَ هَيْبَتُهُ = وإِنْ تَكَبَّرَ واستعلى بِمَنْصِبِهِ

لولا ابنةُ الشيخِ ما اسْتُوزِرْتَ ثانيةً = فاشْكرْ حِرًا صِرتَ مولانا الوزيرَ بِهِ





صدق ذلك المؤلف في أن أناسًا لم يترأّسوا بسبب قدراتهم، بل بسبب المصاهرة.



وصدق ابن الهبارية حين أمر الوزير بشكر ذلك الصدع الذي أعاد له الوزارة.



لقد أصاب المؤلفَ الإحباط وهو يرى أن الأهلية في المناصب راجعة إلى ذلك العضو النفيس الذي يرفع الخسيس فيكون صاحب المنصب.

لم يترأَّس بسبب علمه، ولا قدرته-وهما المعياران الافتراضيان لتولي المناصب- بل ترأس بسبب عضوي، مما أثار الحفيظة فظهر ذلك العنوان الفكاهي.



لما وقعت عيني على اسم الكتاب تأملت واقعنا، فرأيت قافلةً من المترئِّسين ينطبق عليهم العنوان؛ فـ«فلان» يجدد له ، وبعد التمحيص تبيّن أن بعلته ابنة فلان المسؤول.



و«فلان» يرتكب الأخطاء المهنية الشنيعة في عمله، ولو كان غيره لصدر أمر الإعفاء بناء على طلبه؛ وإنما شفع له أنه زوج فلانة ابنة فلان صاحب الصلاحية.



و«هيان بن بيان» يوكل إليه الأمر الفلاني؛ لأنه ضاجع حليلتَه ابنةَ المسؤول الكبير.



هذه المعيارية المتعلقة بجزء مقدار راحة اليد تتحكم في المعيارية العلمية أو الكفاءة الموازية لسنين.



هذا الذي ترك الأفهام حائرة = وصير العالم النحرير «مجنونا»





وهذا رد على من يزعم أن المرأة مهضومة في المجتمع، وأنها غير فاعلة فيه، وأن نصف المجتمع معطل.



كيف يكون هذا وهي من جدّدت لـ«فلان» وهو لا يستحق التجديد!



وولت «فلانًا» وهو لا يحسن التدبير!



وأغنت «فلانًا» وهو لا يملك القطمير!



وعظّمت «فلانا» وهو في مجتمعه حقير!



فإذا كنا على هذه الحال ونصف المجتمع معطل - على حد زعمهم-، فماذا ستكون حالنا لو لم يكن ذلك النصف معطلا؟



ربما يُطلب في رفع أوراق المرشحين صورة من صك النكاح!



وربما تعبث النساء بنا كما عبثن في مسرحية سوفكليس، ونكون «أرباب بيوت» وهن «الماضيات الصوارم».



فكرت في تأليف كتاب يغطي واقعنا المعاصر؛ لكنني أحجمت لعلمي أن جزءًا كبيرًا من المترئسين –كما يصوره العقل السليم- من أصحاب النفوذ القوي، فلِمَ أخوض معركة مع أحراح متعددة ولا طاقة لي بحر واحد!



ما أبدعك يا منشئ العنوان، فهو صالح لكل مكان وزمان.



ولو كنت أعلم قبر الطغرائي لوقفت عليه، وقلت له:

عفا الله عنك، هل تسمح لي بإسقاط هذا البيت من لاميتك :



حبُّ السلامةِ يُثْني همَّ صاحِبه = عن المعالي ويُغرِي المرءَ بالكَسلِ

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

عدد التعليقات : 10 | عدد القراء : 11222 | تأريخ النشر : السبت 14 ذو القعدة 1425هـ الموافق 25 ديسمبر 2004م

طباعة المقال

إرسال المقالة
الأس في ذكر من رأس بالكس قبل أن يقطب جبينك، وتتقوس حواجبك، وتستجمع عضلات وجهك، وتتحملق عيناك، وتتعجب من العنوان، وتصدر أسماء أصوات «يؤ!»؛ فإني أهدئ من روعك، وأخفض زفراتك الصاعدة؛ فالمرء تكتنفه حالة إحباط تجعله يفر من الجد إلى الهزل، ومن الرصانة إلى الاستخفاف، فيكون الهزل متنفسا له من صرامة الجدية. لا تعتب علي – أيها القارئ- في اختيار هذا العنوان؛ لأننا في زمن لم يعد ينفع فيه الجد كثيرا؛ إذ منتهاه -عند جمع -إلى سلة النفايات، والفاضل منهم يقول :«بارك الله فيك، ولا تعد». وإخالك قد ضحكت وتلبس بك العجب من العنوان، وربما ضحكت بين جوانحك لكنك تظهر الإنكار كي لا توصف بالدونية؛ فإن كانت هذه حالك فإني أذكرك بقول الجاحظ في «الحيوان»: «وبعض الناس إذا انتهى إلى ذكر الحر والأير والنيك ارتدع وأظهر التقزز، واستعمل باب التورع، وأكثر من تجده كذلك فإنما هو رجل ليس معه من العفاف والكرم، والنبل والوقار، إلا بقدر هذا الشكل من التصنع، ولم يكشف قط صاحب رياء ونفاق، إلا عن لؤم مستعمل، ونذالة متمكنة ». هذا العنوان لست أبا عذره –وليتني كنته-؛ فقد ذكر الصفدي في (الغيث المسجم في شرح لامية العجم) (2/204) عند شرح بيت الطغرائي: ما كنت أوثر أن يمتد بي زمني = حتى أرى دولة الأوغاد والسفل doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',1) أن بعض المتأخرين صنف كتابا سماه (الأس في ذكر من رأس بالكس). وذكر أن عميد الدولة بن فخر الدولة بن جهير قد عزل من الوزارة، ثم أعيد إليها بسبب مصاهرته لنظام الملك الوزير حيث زوجه نظام الملك ابنته، فقال الشريف ابن الهبارية في ذلك: قل للوزير ولا تفزعك هيبته = وإن تكبر واستعلى بمنصبه لولا ابنة الشيخ ما استوزرت ثانية = فاشكر حرا صرت مولانا الوزير به doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="1,red" star="***,green" style="display:none"',2) صدق ذلك المؤلف في أن أناسا لم يترأسوا بسبب قدراتهم، بل بسبب المصاهرة. وصدق ابن الهبارية حين أمر الوزير بشكر ذلك الصدع الذي أعاد له الوزارة. لقد أصاب المؤلف الإحباط وهو يرى أن الأهلية في المناصب راجعة إلى ذلك العضو النفيس الذي يرفع الخسيس فيكون صاحب المنصب. لم يترأس بسبب علمه، ولا قدرته-وهما المعياران الافتراضيان لتولي المناصب- بل ترأس بسبب عضوي، مما أثار الحفيظة فظهر ذلك العنوان الفكاهي. لما وقعت عيني على اسم الكتاب تأملت واقعنا، فرأيت قافلة من المترئسين ينطبق عليهم العنوان؛ فـ«فلان» يجدد له ، وبعد التمحيص تبين أن بعلته ابنة فلان المسؤول. و«فلان» يرتكب الأخطاء المهنية الشنيعة في عمله، ولو كان غيره لصدر أمر الإعفاء بناء على طلبه؛ وإنما شفع له أنه زوج فلانة ابنة فلان صاحب الصلاحية. و«هيان بن بيان» يوكل إليه الأمر الفلاني؛ لأنه ضاجع حليلته ابنة المسؤول الكبير. هذه المعيارية المتعلقة بجزء مقدار راحة اليد تتحكم في المعيارية العلمية أو الكفاءة الموازية لسنين. هذا الذي ترك الأفهام حائرة = وصير العالم النحرير «مجنونا» doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',3) وهذا رد على من يزعم أن المرأة مهضومة في المجتمع، وأنها غير فاعلة فيه، وأن نصف المجتمع معطل. كيف يكون هذا وهي من جددت لـ«فلان» وهو لا يستحق التجديد! وولت «فلانا» وهو لا يحسن التدبير! وأغنت «فلانا» وهو لا يملك القطمير! وعظمت «فلانا» وهو في مجتمعه حقير! فإذا كنا على هذه الحال ونصف المجتمع معطل - على حد زعمهم-، فماذا ستكون حالنا لو لم يكن ذلك النصف معطلا؟ ربما يطلب في رفع أوراق المرشحين صورة من صك النكاح! وربما تعبث النساء بنا كما عبثن في مسرحية سوفكليس، ونكون «أرباب بيوت» وهن «الماضيات الصوارم». فكرت في تأليف كتاب يغطي واقعنا المعاصر؛ لكنني أحجمت لعلمي أن جزءا كبيرا من المترئسين –كما يصوره العقل السليم- من أصحاب النفوذ القوي، فلم أخوض معركة مع أحراح متعددة ولا طاقة لي بحر واحد! ما أبدعك يا منشئ العنوان، فهو صالح لكل مكان وزمان. ولو كنت أعلم قبر الطغرائي لوقفت عليه، وقلت له: عفا الله عنك، هل تسمح لي بإسقاط هذا البيت من لاميتك : حب السلامة يثني هم صاحبه = عن المعالي ويغري المرء بالكسل doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',4)
(1) - عنوان التعليق : صدقت ورب الكعبه

تأريخ النشر: السبت 14 ذو القعدة 1425هـ الموافق 25 ديسمبر 2004مسيحية

نص التعليق
أحسنت أخي الكريم

عبدالرحمن بن ناصر السعيد

فقد لامست بأصابع الحقيقه أس مشاكلنا

وهي معاناتنا في هذا الزمان من سيطرة داء الشهوة



شهوة السلطه التي تأتي عبر شهوة الجنس



واقعنا المعاصر ملي بهذه النماذج



سواء في بلادنا أو حتى في بلاد الواق واق

لن أستطرد كثيراً



وأنني أعلم علم اليقين ان الكثيرين ممن يقرأون الموضوع يؤيدونك

وبعضهم يستحضر عشرة أسماء على الأقل في ذهنه

مطابقة تماماً لما جاء في هذا الموضوع الجرىء جداً





بارك الله في علمك وقلمك وعملك

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : لا حر فوك

تأريخ النشر: الثلاثاء 17 ذو القعدة 1425هـ الموافق 28 ديسمبر 2004مسيحية

نص التعليق
الحر يرفع بيتا لا عماد له

والجهل به يهدم بيت العز والشرف

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(3) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الأربعاء 18 ذو القعدة 1425هـ الموافق 29 ديسمبر 2004مسيحية

نص التعليق
الموضوع (يفتح ) الباب للعديد من التساؤلات



السؤال الوحيد الذي أقض مضجعي



هل كانت كتابة هذا الموضوع لتكريس ماهو ( قائم ) ؟

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(4) - عنوان التعليق : ذاك أمره عجب!

تأريخ النشر: الأربعاء 25 ذو القعدة 1425هـ الموافق 5 يناير 2005مسيحية

نص التعليق
صدقت أيها الكاتب البليغ .. وأذكر أنه ورد في برنامج فضائي على الرائي في جدل صاخب .. رد أحد الضيفين على الآخر دفاعه عن السلطة التي زورت الانتخابات .. بأنه لا عجب .. فالكاتب المثقف المردود عليه ناكح ابنة مستشار الرئيس !

المرأة .. لا تكاد تغيب!..

فهل حقاً .. وراء كل (رجلٍ امرأة )

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(5) - عنوان التعليق : زبزب قبل أن يحصرم

تأريخ النشر: الأحد 5 محرم 1426هـ الموافق 13 فبراير 2005مسيحية

نص التعليق
أخي العزيز ما زلت تذكرنا بأيام مضت كنت أنت فقط صاحب السبق في البحث عن دررها ومكنوناتها ، الا أننا تكلفنا عناء تطبيقها بين الحلاوة والمرارة .فأهنيك أباناصر فأنت من يستحق الإشادة ومن يبتسم أخيرا...

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(6) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الخميس 10 رمضان 1426هـ الموافق 13 أكتوبر 2005مسيحية

نص التعليق
هذه المعيارية المتعلقة بجزء مقدار راحة اليد تتحكم في المعيارية العلمية أو الكفاءة الموازية لسنين.







هذا الذي ترك الأفهام حائرة *** وصير العالم النحرير «مجنونا»



الكاتب الكريم



اضحك الله سنك



لقد حازت هذه المقالة على



عدد القراء : 796 | عدد التعليقات : 5



!!!





وهذا يكفي للتتأكد أن الغالبية العظمى من البشر تهرول باتجاه نفق مظلم

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(7) - عنوان التعليق : مكتمل

تأريخ النشر: الخميس 7 ربيع الثاني 1427هـ الموافق 4 مايو 2006مسيحية

نص التعليق
اليوم عرفت أن للمثل الدارج ( وراء كل عظيم إمرأة) أنه له أكثر من معنى .



المقالة مكتملة لولا أنها تحتاج لأمثلة من واقعنا وهذا متعذر كما جاء في البيت الأخير في المقالة.




طباعة التعليق

إرسال التعليق
(8) - عنوان التعليق : سلامُ

تأريخ النشر: الجمعة 19 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 14 يوليو 2006مسيحية

نص التعليق
ولا بالفاحش البذيء

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(9) - عنوان التعليق : خخخخخخ

تأريخ النشر: الأربعاء 7 رجب 1427هـ الموافق 2 أغسطس 2006مسيحية

نص التعليق
حياك الله يابن سعيد





لقد اصبت الحقيقة في كلامك







لكني أردت سؤالك عن جمعك لحر



أحراح



شاكر ومقدر تجاوبك

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(10) - عنوان التعليق : القضيب

تأريخ النشر: الأحد 22 ربيع الثاني 1429هـ الموافق 27 أبريل 2008مسيحية

نص التعليق
وانا في نظري أن القضيب هو مركز العمود الفقري للرجل ، فمتى يموت قضيبه ، ترى حليله وعشقيه وحبيبته يلهث وراء قضيب آخر ، وليس وراء رجل آخر ، فاللغز هو "القضيب" وليس "الرجل" ، فإذا رأيت الخيانه من إمرأتك "فالسر قطعاً ليس في شخصك الكريم الحليم ، ولك السر في قضيبك الطيب الحليم النائم الهزيل فحل المشكلة أنت معه ، فالسبب فيه ، فالشرع أباح اربعاً ليس حباً في وجهه وإنما لإشباع "قضيبه " واخماده "انتصابه " واماتت "شهوته "

وبهذا القضيب تحيا المجالس ويقرب فيه أهل العلم بهذه السوالف ليس حباً في خشته وقبح لهجته ولكن من أجل ذلك "القضيب " يكرم ألف من حمل ذلك "القضيب " فالكلام فيه ذوو شجون ، لما في فحواه من المجنون ، تجعلك كالمجنون ، فكم من شات وموقع فتح من أجل ذلك القضيب ومن إراحته اخترقنا البروكسيات واشتركنا في القنوات ، واحضرنا المونسات ، وسافر عبر المحيطات ، وعبرنا جسر البحرين ليس حباً إلا لأخماد ذلك القضيب المنتصب ، انتصب علينا في الخارج من أجلك يامنتصب ، خسرنا القيم ، انكشفنا أمام الأمم أننا نقدس ذلك القضيب ، فمن أجله ذهبت ميزانية دوله ، ومن أجله أحيينا عرش دوله ، ومن أجله بيننا قصوراً في دول الجوار ، ومن أجله أهلكنا شعباً بأكمله ، ومن أجله وزعنا النفط وأهدرنا الممتلكات ، أحببناك ياوطني ولكن من أجل القضيب جمعتنا وعليه فرقتنا وبه سدتنا .....

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع