قصة مثل

وفاء الرشيد النائحة المستأجرة

آراء«ليست النائحة الثكلى كالمستأجرة».



هذا من الأمثال العربية؛ وذلك أن من عادة بعض العرب استدعاء امرأة في المآتم لكي تهيج المفجوعات، كما قال مالك بن الريب :





فمنهن أمي وابنتاها وخالتي = وباكية أخرى تهيج البواكيا





والبكاء المزيف صنعة نسائية عريقة، تجنح إليه المرأة الضعيفة أو المحجوجة كي تحصل على حاجاتها؛ ولهذا اتفقت كثير من شعوب العالم على وصف النساء بهذه الخصلة كما في المثل الروسي :«في دموع المرأة لا يرى الحكيم سوى الماء»، وكما في المثل الإنجليزي :«لا شيء يجف بسرعة أكثر من دموع المرأة».



وقيل عن دموع المرأة الكاذبة «دموع التماسيح» لأن التمساح كاذب في دمعه، ودمعه ليس من أثر حزن، بل هو نتاج طبيعي عند قضمه لفريسته بفكيه وضغطه عليه، فتظهر دموعه.



وهذه حالة وفاء الرشيد لما أعوزتها الحجة، وسُقط في يديها فلجأت إلى الحل السريع «دموع التماسيح» باستدرار عواطف الآخرين، ونجحت في ذلك وظهرت الأصوات التي تقول إن دمعها غالٍ، ويجب الانتقام من العريفي وأنه متطرف، وتأججت الصحافة السعودية النزيهة المحايدة كأنها المعتصم وكأن دمع وفاء صوت زبطري!



كنت أتعجب من آراء أفلاطون في «جمهوريته» حين ذكر أن البكاء لا يليق بالرجال، ويجب أن يترك للنساء؛ لكن ليس للكريمات منهن –أيضًا- ولجبناء الرجال حتى يشب أولئك الذين نربيهم من أجل حراسة وطنهم على احتقار مثل هذا الضعف والخور.[الجمهورية (259) ترجمة فؤاد زكريا، و(128) ترجمة حنا خباز].



لأن ظهور صناع القرار والمثقفين بهذه الصورة يجعل النشء متقبلا للضعف والتعبير عنه بالبكاء، وهذا ما لا يجوز في مدينة تريد قوتها.



لقد طبق العريفي المفصل في طرحه، ولهذا ثارت بينه وبين خصومه نائرة، وطالبوا بإلغاء ما وصفوه بالأحادية، وإن تعجب فعجب من كثرة زبد أفواههم من تكرار «الإقصائية» وهم يمارسونها ليل نهار على غيرهم.



لقد تحدث العريفي عن المعلمات المتبرجات اللاتي يقدمن القدوة السيئة للطالبات، فتأجج غضب القوم، وانطبق عليهم المثل : «كاد المريب أن يقول خذوني».



الذي ارتضى الله ربًا، والإسلام دينًا، ومحمدًا –صلى الله عليه وسلم- نبيًا لا يقر التبرج والسفور، ولا يرضى أن تكون معلمة متبرجة أخذت فكرها من الغرب قدوة لبناته، فما الخلل؟



لقد شعر مَن في قلبه مرض أن الكلام موجه إليه، ولهذا لا ترى الملتزمين بكتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- قد غضبوا، بل غضب من يوصفون بـ«الليبرالية» لأن التبرج والسفور يمس أساسهم المقدس فيجب أن يغضبوا له، كما أن المسلم الحق يغضب حين تمس أسس الإسلام.



وحين تحدث العريفي عن قضية مظاهرات النساء ذكر أنهن عوملن معاملة حسنة لم يلقها الرجال ولا غيرهم.



فمن المعروف أن المظاهرة وسيلة للتعبير عن آراء الجمهور، وهي وسيلة مقبولة لدى كثير من حكومات العالم، ومرفوضة لدى كثير منها –أيضًا-.



وحكومة المملكة العربية السعودية لا ترغب في المظاهرات، وترفضها، وجعلت وسائل أخرى لإيصال المطالبات والاقتراحات عن طريق إمارات المناطق، أو الرفع إلى ديوان الرئاسة، أو إلى ولي الأمر مباشرة.



فأولئك النسوة قد خالفن نظام الدولة، ومعلوم في تلك الحين أن مخالفة الدولة ليس بالأمر الهين. فهذه جزئية أولى.



وتوقيت تلك المظاهرة كان في وقت عصيب؛ وهو أزمة الخليج حين احتل صدام الكويت؛ لقد كانت الدولة في وضع حرج جدا، والأمن يحتاج إلى ضبط، والخطب جليل، وكانت جل اهتمام الدولة بقضية الحرب.



فاستغلت أولئك النسوة هذا الحدث، وأردن الضغط على الدولة في وقت حرج جدا، فاخترن أسوأ الأوقات ظنًا منهن أنه سينفعهن.



وهذه جزئية ثانية.



فإذا جمعت الجزئيتين : رفض الدولة للمظاهرة، والوقت الحرج الذي تمر به، ثم رأيت طريقة المعاملة علمت أن الدولة تعاملت معهن بحكمة ولين ولم تتعامل معهن بما يتطلبه الوضع الأمني.



وقارن بين أولئك النسوة وما صدر في حقهن، وبين مظاهرات حقوق الإنسان في حي العليا.



ولأن المثرثرين بـ«الإقصائية»، والنابحين بـ«الحرية» لا يستطيعون درء ما فعل أولئك النسوة، لجؤوا إلى قلب مفهوم كلام العريفي وأنه يطالب بإنزال العقوبة عليهن، بالرغم من أن العريفي أشار إلى التأريخ وليس إلى القضاء؛ فذكر أنهن لم يعاقبن، وكلامه صحيح، فالرد على العريفي يكون بتكذيب الخبر لا بتحوير معناه.



فالمعترض على العريفي عليه أن يحدد موقفه :



1) هل كانت تلك المظاهرة سليمة من حيث الطريقة، والوقت فيما يتعلق بوضع المملكة العربية السعودية؟



2) هل تعامل الحكومة مع الحدث كان فوق ما يُتوقع، أو موازيا لما يُتوقع، أو دون ما يُتوقع؟



3) لو تظاهر غيرهن كمن يظاهر ضد الحرب على العراق، أو من يظاهر ضد شيء معين، فهل سيكون نصيبه من التعامل مثل ما حصل لهن؟



إن ذلك الحدث يندرج ضمن الأمور العامة، وتعامل ولي الأمر معهن بما يراه يحقق المصلحة، فلهذا يصدق أنهن أخذن أكثر من حقهن في هذه الحادثة.



ونتيجة للدموع هدد من هدد بالانسحاب، ولا أعلم كيف سيكون وضع وفاء لو تحدث شخص عنها في مقر الأمم المتحدة ثم ضجت بالبكاء! لأنه لن ينسحب كوكا كولا، ولا ببسي، ولا أرسي ولا المشروبات الغازية كلها.



إذا تمثلت لي حالة وفاء الرشيد تذكرت مقولة الشاعر:





وَأَترُكُ كُلَّ نائِحَةٍ تُنادي = عَلَيهِم بِالتَفَرُّقِ وَالشَتاتِ





أيها النساء، لا حاجة للبكاء فعندكم وفاء!

عبد الرحمن بن ناصر السعيد

عدد التعليقات : 19 | عدد القراء : 10150 | تأريخ النشر : الأحد 3 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 20 يونيو 2004م

طباعة المقال

إرسال المقالة
وفاء الرشيد النائحة المستأجرة «ليست النائحة الثكلى كالمستأجرة». هذا من الأمثال العربية؛ وذلك أن من عادة بعض العرب استدعاء امرأة في المآتم لكي تهيج المفجوعات، كما قال مالك بن الريب : فمنهن أمي وابنتاها وخالتي = وباكية أخرى تهيج البواكيا doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',1) والبكاء المزيف صنعة نسائية عريقة، تجنح إليه المرأة الضعيفة أو المحجوجة كي تحصل على حاجاتها؛ ولهذا اتفقت كثير من شعوب العالم على وصف النساء بهذه الخصلة كما في المثل الروسي :«في دموع المرأة لا يرى الحكيم سوى الماء»، وكما في المثل الإنجليزي :«لا شيء يجف بسرعة أكثر من دموع المرأة». وقيل عن دموع المرأة الكاذبة «دموع التماسيح» لأن التمساح كاذب في دمعه، ودمعه ليس من أثر حزن، بل هو نتاج طبيعي عند قضمه لفريسته بفكيه وضغطه عليه، فتظهر دموعه. وهذه حالة وفاء الرشيد لما أعوزتها الحجة، وسقط في يديها فلجأت إلى الحل السريع «دموع التماسيح» باستدرار عواطف الآخرين، ونجحت في ذلك وظهرت الأصوات التي تقول إن دمعها غال، ويجب الانتقام من العريفي وأنه متطرف، وتأججت الصحافة السعودية النزيهة المحايدة كأنها المعتصم وكأن دمع وفاء صوت زبطري! كنت أتعجب من آراء أفلاطون في «جمهوريته» حين ذكر أن البكاء لا يليق بالرجال، ويجب أن يترك للنساء؛ لكن ليس للكريمات منهن –أيضا- ولجبناء الرجال حتى يشب أولئك الذين نربيهم من أجل حراسة وطنهم على احتقار مثل هذا الضعف والخور.[الجمهورية (259) ترجمة فؤاد زكريا، و(128) ترجمة حنا خباز]. لأن ظهور صناع القرار والمثقفين بهذه الصورة يجعل النشء متقبلا للضعف والتعبير عنه بالبكاء، وهذا ما لا يجوز في مدينة تريد قوتها. لقد طبق العريفي المفصل في طرحه، ولهذا ثارت بينه وبين خصومه نائرة، وطالبوا بإلغاء ما وصفوه بالأحادية، وإن تعجب فعجب من كثرة زبد أفواههم من تكرار «الإقصائية» وهم يمارسونها ليل نهار على غيرهم. لقد تحدث العريفي عن المعلمات المتبرجات اللاتي يقدمن القدوة السيئة للطالبات، فتأجج غضب القوم، وانطبق عليهم المثل : «كاد المريب أن يقول خذوني». الذي ارتضى الله ربا، والإسلام دينا، ومحمدا –صلى الله عليه وسلم- نبيا لا يقر التبرج والسفور، ولا يرضى أن تكون معلمة متبرجة أخذت فكرها من الغرب قدوة لبناته، فما الخلل؟ لقد شعر من في قلبه مرض أن الكلام موجه إليه، ولهذا لا ترى الملتزمين بكتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- قد غضبوا، بل غضب من يوصفون بـ«الليبرالية» لأن التبرج والسفور يمس أساسهم المقدس فيجب أن يغضبوا له، كما أن المسلم الحق يغضب حين تمس أسس الإسلام. وحين تحدث العريفي عن قضية مظاهرات النساء ذكر أنهن عوملن معاملة حسنة لم يلقها الرجال ولا غيرهم. فمن المعروف أن المظاهرة وسيلة للتعبير عن آراء الجمهور، وهي وسيلة مقبولة لدى كثير من حكومات العالم، ومرفوضة لدى كثير منها –أيضا-. وحكومة المملكة العربية السعودية لا ترغب في المظاهرات، وترفضها، وجعلت وسائل أخرى لإيصال المطالبات والاقتراحات عن طريق إمارات المناطق، أو الرفع إلى ديوان الرئاسة، أو إلى ولي الأمر مباشرة. فأولئك النسوة قد خالفن نظام الدولة، ومعلوم في تلك الحين أن مخالفة الدولة ليس بالأمر الهين. فهذه جزئية أولى. وتوقيت تلك المظاهرة كان في وقت عصيب؛ وهو أزمة الخليج حين احتل صدام الكويت؛ لقد كانت الدولة في وضع حرج جدا، والأمن يحتاج إلى ضبط، والخطب جليل، وكانت جل اهتمام الدولة بقضية الحرب. فاستغلت أولئك النسوة هذا الحدث، وأردن الضغط على الدولة في وقت حرج جدا، فاخترن أسوأ الأوقات ظنا منهن أنه سينفعهن. وهذه جزئية ثانية. فإذا جمعت الجزئيتين : رفض الدولة للمظاهرة، والوقت الحرج الذي تمر به، ثم رأيت طريقة المعاملة علمت أن الدولة تعاملت معهن بحكمة ولين ولم تتعامل معهن بما يتطلبه الوضع الأمني. وقارن بين أولئك النسوة وما صدر في حقهن، وبين مظاهرات حقوق الإنسان في حي العليا. ولأن المثرثرين بـ«الإقصائية»، والنابحين بـ«الحرية» لا يستطيعون درء ما فعل أولئك النسوة، لجؤوا إلى قلب مفهوم كلام العريفي وأنه يطالب بإنزال العقوبة عليهن، بالرغم من أن العريفي أشار إلى التأريخ وليس إلى القضاء؛ فذكر أنهن لم يعاقبن، وكلامه صحيح، فالرد على العريفي يكون بتكذيب الخبر لا بتحوير معناه. فالمعترض على العريفي عليه أن يحدد موقفه : 1) هل كانت تلك المظاهرة سليمة من حيث الطريقة، والوقت فيما يتعلق بوضع المملكة العربية السعودية؟ 2) هل تعامل الحكومة مع الحدث كان فوق ما يتوقع، أو موازيا لما يتوقع، أو دون ما يتوقع؟ 3) لو تظاهر غيرهن كمن يظاهر ضد الحرب على العراق، أو من يظاهر ضد شيء معين، فهل سيكون نصيبه من التعامل مثل ما حصل لهن؟ إن ذلك الحدث يندرج ضمن الأمور العامة، وتعامل ولي الأمر معهن بما يراه يحقق المصلحة، فلهذا يصدق أنهن أخذن أكثر من حقهن في هذه الحادثة. ونتيجة للدموع هدد من هدد بالانسحاب، ولا أعلم كيف سيكون وضع وفاء لو تحدث شخص عنها في مقر الأمم المتحدة ثم ضجت بالبكاء! لأنه لن ينسحب كوكا كولا، ولا ببسي، ولا أرسي ولا المشروبات الغازية كلها. إذا تمثلت لي حالة وفاء الرشيد تذكرت مقولة الشاعر: وأترك كل نائحة تنادي = عليهم بالتفرق والشتات doPoem(0,'font="Arial,1em,black,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="double,3,green" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,red" star="***,green" style="display:none"',2) أيها النساء، لا حاجة للبكاء فعندكم وفاء!
(1) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الأحد 3 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 20 يونيو 2004مسيحية

نص التعليق
لله درك



ليت واحداً ممن صدع أسماعنا بالوعيد ثأراً لدموع التماسيح التي انسكبت من مقلتي الدكتورة يأتي هنا ويحاورك في مقالك



ولكن هيهات فالقوم لا يجرؤون على ذلك لأن شروط المناظرة تنسف أدلتهم المتهالكة وحججهم المتهافتة



بارك الله فيك يا أخي وحرسك منهم

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(2) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الأحد 3 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 20 يونيو 2004مسيحية

نص التعليق
احسنت يااخي وبارك الله فيك كفيت ووفيت

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(3) - عنوان التعليق : الان فقط فهمت ماذا حصل

تأريخ النشر: الاثنين 3 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 21 يونيو 2004مسيحية

نص التعليق
الشكر المتواصل لك اخي عبد الرحمن على هذا المقال الرائع الكاشف



واقول لوفاء وزمرتها من اللبراليين والعلمانيين انكم تلعبون بالنار لانكم تساومون المجتمع السعودي في اعز ما يملك وهو الدين و العفه والطهر وستنفلبوا خاسرين ان لم يكتب الله لكم الهدايه



وقال تعالى: يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم



قال تعالى : ان الله يدافع عن الذين امنوا



وفق الله الجميع لخدمة دينه والذب عنه

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(4) - عنوان التعليق : هروب من الخطأ

تأريخ النشر: الثلاثاء 4 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 22 يونيو 2004مسيحية

نص التعليق
لقد شعرت الاخت بخطئها الشرعي وارادت ان تداري عنه بعد إن الجمها الشيخ ... هنا افتعلت الدموع ثم تنادى المزيفون لنجدتها وتمييع الحق ... هذا كل ما في الحادثة .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(5) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الجمعة 8 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 25 يونيو 2004مسيحية

نص التعليق
ألا ترى ان في كل ملتقى للحوار تظهر باكيه . في ملتقى مكه كانت هندا وفي

ملتقى المدينه كانت وفاء .



مااجمل ما كتبت , اسأل الله ان تكون حجة لك عندالله .

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(6) - عنوان التعليق : لا فض فوك

تأريخ النشر: الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 13 يوليو 2004مسيحية

نص التعليق
جزاك الله خيرا ـ أخي الفاضل ـ عن الحق وأهله وأكثر من أمثالك في المسلمين0

ودام سيف حجتك مشهرا فوق أعناق المتلونين 0

تخطر لي أحيانا فكرة غريبة ، ففي كثير من الحالات التي أتعرف فيها على آراء الحداثيين أو العلمانيين أو الليبراليين أو التنويريين ( أو لا أدري ماذا أيضا) في قضايا الأمة الإسلامية ، وفي كل قطر مسلم ، أجد بينهم جميعا رابطا مشتركا على اختلاف أوطانهم ومنابتهم وأسمائهم ، هذا الرابط هو أن أبا لهب وأبا جهل أكثر رجولة وصدقا من هؤلاء0

لماذا يتسترون بالإسلام ليطعنوه ولا يفعلون كما فعل طواغيت قريش فيجاهرون بما يبطنون ويظهرون حقيقة عقيدتهم

إن كلا من أبي جهل وأبي لهب دفع حياته ثمنا لما يعتنقه من أفكار ولم يتلون أي منهما كما يفعل بعض من ابتلينا به من المثقفين 0

أقول لهم : احترموا رجولتكم وقفوا في النور واصدعوا برأيكم في دين الله بدل النفاق الممقوت والتلون المهين



" كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز "

صدق الله العظيم

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(7) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: السبت 15 جمادى الآخرة 1425هـ الموافق 31 يوليو 2004مسيحية

نص التعليق
دائما هذا انتم اصحاب الرأي الاقصائي . , لاتفكرون الا بأنفسكم وتعارضون كل من يحاول ان يجلس معكم ولا تحبون الجلوس مع احد

اصحاب الرأي الليبرالي اناس على حق وليسو متطرفين ولم نرى منهم متفجرات وتفجيرات ورعب وفتاوي تكفيريه ولا اظطهاديون وليسوا معادون لآحد كما تفعلون انتم , يا امن اظطهد المراه وجعلتموها كالخادمه في المنزل لاتخرج من المطبخ ,

وتواجهون كلمن يعاديكم بالسب والقذف وتحاولون اخفاء الآراء التي تعارض ارائكم وتظهرون من يقف بصفكم

التيار الليبرالي لايخشى شيئ ويظهر جميع الآراء حرصا على الديمقراطيه , والتي تعد بالنسبة لكم حرام وتكرهونها اشد الكره لآنكم تعرفون وقتها انه لن يقف معكم سوى القليل




طباعة التعليق

إرسال التعليق
(8) - عنوان التعليق : بل هي من يجمع الوفاء لأجل وطن..

تأريخ النشر: الجمعة 18 جمادى الأولى 1426هـ الموافق 24 يونيو 2005مسيحية

نص التعليق
هالني هذا الطرح الذي يتخذ من التجريح عباءة يتدثر بها .. يسلخ جلد إبنة صميمة لهذا البلد .. الوطنية تسري في كرياتها الحمراء وفي عروقها السعودية الأصيلة .. والمؤسف أن الذي لا يعرف د. وفاء الرشيد ويعرف فكرها ونضجها ونزوعها نحو زرع الجدوى في كل شيء تعمله ، قد يصدق هذا الهراء ..المفترى عليها ..

تركتم فحوى الحوار وقفزتم كالضفادع إلى رتوش وأدوات اتصال خارت قواها أمام تسلط رجل. دموع وفــاء لا تنزل هكذا يا هؤلاء !!.. إنها قمة التعبير عن الأسى .. عن القوة في حضــرة سلطـويــة ذكوريــة !

وفاء الرشيد لا تعجزها الحجة و لا تحتاج إلى استدرار عطف الآخرين .. ومن قال أن النساء ، من هم في قامة وفاء ، يحتجن إلى بكاء حتى يصل الصوت .. !!

فكفاكم تجريحاً لشقائق الرجال .. ما هكذا يتحدث من يسمونهم الرجال الحريصين على لم الشمل ودرء الشتات ..نحن في أمسّ الحاجة إلى التكاتف والتكامل حتى لو إختلفـنـا .. أين أدب الخلاف والحوار بعد كل هذا ؟؟

لا داعي لوجودكم في حوار وطني إن كان التوجه هو إقصاء المتميز المختلف ؟ الحوار مع الآخر ياسادة يعني تقبل الاختلاف .... !! قبل أن تجهزوا أسلحتكم اللسانية المأجورة للنيل من إمراة تضج بالوطنية وتحتفل بالنضج وتحزن أن فكر شيخ جليل يضيق إلى أن يصل إلى هذا !!

يا هداكم الله .... أتركوا اللغط ووجهوا التركيز نحو ما ينفع !! يداً بيد .. ما دامت الراية سعودية ..


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(9) - عنوان التعليق : آن لأم حنيفة أن تمد رجلها!!

تأريخ النشر: الثلاثاء 10 ذو الحجة 1426هـ الموافق 10 يناير 2006مسيحية

نص التعليق
لم أكن أود أن اعلق لولا اغداق المدح وهالات التفخيم التي اغدقها الاخ بسام على (د)وفاء الرشيد..وبصفتي احدى الحاضرات بجوار الأخت وفاء .. فانني فجعت من وللاسف كانت شخصيتها مهزوزة ..فلقد فوجئنا بركاكتها طرحها واضطراب صوتها منذ بدأت المداخلة..ورغم أن الميدان حواري وكل يطرح وجهة نظرة..كذلك فعل الدكتور العريفي..فما ان طرح وجهة نظرة ، وعينك ما تشوف الا النور..وهات عياط، والناس مذهولة، وتذكرنا (مسرحية شاهد ما شفش حاجة وصاحبها عادل امام) وعمالة تعيط..وجا المحافظ(دسهام الصويغ اختها في اللبرلة).. واستمرت ياعيني "أم دميعة" بالعياط..وبعد ان عادت لوعيها أتدرون ماذا قالت، هل تتوقعون دافعت عن قيادتها للسيارة، أم الاقصائية التي يمارسها المتدينون..كلا يا سادتي الكرام . لقد صرخت بكل صلف وتخلف قائلة بشكل بهر الليبراليات قبل بقية الحضور وجعلهن يحرقن اوراقها فيما بعد ، قالة حضرتها:أنا ..أنا..وفاء الرشيد..مرت"زوجة" العنقري يقول هذا العريفي اللي ما يسوى هذا الكلام؟ يا عيني على الليبروقبلية..طبعا الصويغ(خضيرية) أحست ان الرشيد تعنيها بهذا الكلام ..فخصرتها.

ما علينا..نعم تذكرت ربما لاحظتم انني وضعت امام اسم وفاء (د) لغرض في نفس يعقوب..وهو أن حضرتها لطشت الدكتوراة من جامعة لا نعرف لها اسما ولا رسما..ولذلك "تعوم" الموضوع عند سؤالها عن جامعتها..والدكترة صارت موضة هالايام.

أخيرا..حرام نظلم من صورة بعض السيدات، هي انسانة من المجتمع المخملي استطاع التيار الليبرالي أن يستغلها لصالحه فهي تمووووت على الشهرة، والظهور والمدح..وفي مؤتمر (المرأة والألفية) كانت الأراقوز الذي تمرر عليه جميع القرارات وهي ما غير تبصيم ، طبعا عرفوا مصدر ضعفها "الغرور" قبحركة ذكية أرضوا غرورها -انت الشيخة- فحطوا لها (هالشوام من الشغالين بالامم المتحدة "وسمي طل عمرك" على طريقة طاش ما طاش) بالطبع هناك من يدير الأمور وراء الكوايس وهن طاقم الليبراليات الأساسي"الصويغ والجوهرة العنقري، وهتون الفاسي" ..وفي كل قعدة معانا تردد وبأسلوب استفزازي: أنا ما ممكن أسمح لهادي اللي اسمها نورة السعد انها تدخل للمنتدى..والله عيب انظر للعنجهية والتفكير الاقصائي هو هو ..يتلبس بثوب الليبرالية..علمانية ..لكنه يحمل كل معاني التخلف التي يرمي بها الخصوم.

وبعد أن عرفت حقيقة شخصيتها الضائعة بحثا عن الشهرة ولو على حساب بلدها وقيم أمتها..ودون ان تمتلك الحد الأدنى من مقومات الثقافة فضلا عن اللياقة..اسمحوا لي أن أمد رجلي!!وسلامتكم.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(10) - عنوان التعليق : افتراء وهـراء

تأريخ النشر: الأحد 15 ذو الحجة 1426هـ الموافق 15 يناير 2006مسيحية

نص التعليق
عاد بلا ترحيب .. من يتصيد التميز ويقلبه إلى ترهـات .. عادوا إلى إخراج رؤوسهم من الشقوق.. و لا حول و لا قوة إلا بالله ؟؟

أقول بسم الله على الأفاعي حتى تذهل وتغرز أنيابها في جسدها

وتموت كمداً بما كسبت يداها ...

وعادوا يفترون على الدكتورة .وفـاء الرشيد..

كنت هناك في مؤتمر الألفية .. وقد شاهدت جودة وتخصص ما عرضت من فكر ومعلومات لا تنتج إلا عن إمرأة واعية تملك مقومات الفهم والاقناع والمعرفة. كثير ممن حضروا معي ونحن لا نعرفها .. يشاركونني الرأي..فقد قدمت ورقة عمل من أجود وأبلغ الذي عرض بالمنتدى . ثم جلست بكل تواضع في صفوف الحاضرات تستمع كالبقية..(والشوام الذين كانوا بالمنتدى كما قيل .. كلهن سعوديات .. فما ذنبهن أنهن شقراوات ؟) والمواضيع التي طرحت هموم عالمية تثبت أننا جزء من كل في منظومة .. دون أن نتخلى عن ثوابتنا وقيمنا ..

وعلى من يطبل خلف نورة السعد ومن شابهها أن يكفوا عن الصياح والنواح والبكاء على عدم دعوتهن لحضور المنتدى . أصبح الأمر مكشوفاً وسخيفاً وحتى مفضوحاً .. لأنه لم تتم دعوة حضرتها للحضور وكلت بعلمها أو بدون( الشلة) ومن حولها لتحاول الاجتراء على تشويه انجازات ونجاح وفاء الرشيد ؟؟ هذا هو الحاصل ؟؟

شهادة حق يسألنا عنها رب الناس.. يوم لا ينفع ناس!!

أما من يطبلون على نغمة الليبرالية؟؟ والعلمانية؟؟ وهذه التسميات التي يطلقونها وهم أصلاً لايفهمون معناها ؟؟ أتساءل بحسرة: لماذا لا يزال مجتمعنا .. يمارس الاقصاء والافتراء على الفرد المتميز المختلف..

يتميز بالتفوق معرفياً وبجدارة "مخملياً ".. المعرفة التي جعلت د.وفاء أشد تواضعاً وأقوى في الطرح وأقدر على الحوار وأجرأ في النقاش الموضوعي من آخرين أعرفهم .. وأحزن أني أعرفهم ... يختبؤون في جحور من قش تخشى نور الكبريت.. ولا تملك سوى الظلام الغارق في الجهل.. ولساناً عاجزاً أو متعجرفاً .. يخاف مواجهة النور؟؟

فهلا عرفتم أولاً من هي وفـاء؟؟

وما هو فكر وفـاء؟

وحجم حبها لوطن تتدثر به كل ليلة..؟؟

كفى افتراءً وهراءً على أكاذيب ؟؟

فلا فائدة من أسلوب النحيب ؟؟

الفخر ينبع مني وممن تعاملوا معها بحق ..

من اشتغلوا معها ..ليعالجوا هماً من هموم وطن..

حدث لي أنا هذا كله.. وعدت إلى بيتي بعد المنتدى يملؤني الاعتزاز أن في وطني تلك الكوكبة التي حضرت وناقشت برقي هماً من همومي النسوية..

وأن من تحاور وتناقش على قدر من الوعي والمسئولية ..أعتز أنهن كلهن بنات بلدي السعودية..

وسأمد رجلي ويدي على فراشي الوثير .. .ورأسي على الوسادة..

وأدعوا الله أن يرد الافتراء على أهله أضعافاً مضاعفة !!

فقولوا معي آمين ..

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(11) - عنوان التعليق : حسد في حضرة أسد

تأريخ النشر: الاثنين 16 ذو الحجة 1426هـ الموافق 16 يناير 2006مسيحية

نص التعليق
تنوح أم ثكلى على مصابها ... وقد فجعت بضمير ولد..

تناثر الأمل محزوناً برحابها.. فياليت الدمع يشفي الكمد..

المصاب في ضآلة الفهم.. تقول أرنبٌ فيقولون أسد ..

خلق الله الناس في جهلٍ ومنع خير وفوقه كبدْ..

فما نفع الدمع في حضرة الحجارة ..؟؟

والقلوب قد اسودت من كثرة الحسد ؟؟

وسلامتكم ..

أعزك الله دوماً د.وفـاء




طباعة التعليق

إرسال التعليق
(12) - عنوان التعليق : وفاء أحلى منكم كلكم

تأريخ النشر: الجمعة 28 ذو الحجة 1426هـ الموافق 27 يناير 2006مسيحية

نص التعليق
د. وفاء الرشيد، من الشخصيات الناجحة الرائدة في السعودية.

لها كل احترامي، وحـــــــــبي، وإعجابي.



أحبها وأتمنى أن أصبح يومًا مثلها.





أما ماكتبتموه من افتراء، فلا يصدقه إلا السذّج، أو الناقمين، أو الذكوريين الذين يمتلىء بهم الوطن وللأسف حــد التخمة!



وفاء رائعة، مثقفة، محاورة ناجحة، وذكية... وواثقة من نفسها كثيرًا.



هي قوية وشجاعة، جريئة... ترفض جبن الذكوريون الذين يزعمون أن تزمتهم من الدين!

ولكن هو ليس إلا من الثقافة العربية الصحراوية الجافة .... التي تقدّس الرجل وتحتقر المرأة وتحط من شأنها... ويؤسفني أن أرى نساءً تمكنت منهن هذه الثقافة!!



وفاء حــرة أبيــّة... هي والمشاركات في مظاهرة قيادة السيارات. من النماذج الجميلة للداعيات لحقوق المرأة... هــي رمز.. من رموز الوطن الغالي.... سيذكر الوطن ونساءه مواقفها البطولية.... وسيذكر أيضًا " العريفي" وأصحابه وأتباعه!



الكثيريون هنا مهمشّون، مغيبون، فلاألومهم حقيقة، لأن عقولهم مبرمجة على احتقار المرأة، ورفض تفوقها عليهم، وعلى الرجل.... أتمنى أن أراهم مستقبلا بعقول واعية مستنيرة  smile 



ويبدو أن هذا الأمر قريب إن شاء الله ....، سيضحكون يومًا على سذاجتهم، وغباوتهم... وكل هذا سيسجله التاريخ  smile 

تاريخ حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية..، وتاريخ الوطن الحبيب!



فحتى فهم الدموع... تبين مدى السطحية في الفكر، وكأن الدموع عيبًا ... وكأن البكاء عارًا ... طبعًا تعتبرونها هكذا.. وتربطونها بالمرأة، لأنكم من انتاج الثقافة الصحراوية الذكورية، التي ترى الدموع ضعفًا والضعف للنساء، والبكاء عارًا والعار من النساء!

فأصبح الرجل منكم يكبر قبل أوانه، ويعاني المرارة، وتظل دموعه حبيسة لأنه يخشى الناس وماذا سيقولون عنه ... لايملك الشجاعة الكافية مثل وفاء والبطلات الأخريات اللاتي عبرن عن أنفسهن وغضبهن وثورتهن.... وعن نساء أخريات كثيرات، عبرن عن مشاعرهن..عن حزنهن...عن وعن عن...بينما من يسمى برجل عندكم... لايبكي!

فكيف يقوم بماهو أقوى منه!



وفاء شجاعة أطلقت لدموعها العنان.... لقد تغافلت ياأخينا الفاضل، إنجازاتها وعلمها وتفوقها... الذي أظن أنك لاتملك ولاربعه!

واستخدمت أمرًا صغيرًا إيجابيًا وهوّلته كما يفعل أساتذك ومربيّك! نظرت إلى موضوع المظاهرة من زاويتك الضيقة أو لنقل لزاوية مشائخك الضيقة القاتمة..،

فالأمر ليس بمستغرب....

رأيتها في منتدى الألفية، أعجبتني... كثيرًا... وأنا فخورة بها.



الكثيريون يسيؤون لشخصيات ناجحة ومشرقة، لالشيء إلا لأسباب شخصية، هجوم على شخص وفاء الكريم... هو مرض، لايفعله إلا الأغبياء والجبناء.... يضعفون عن مواجهتها مباشرة..



تراكم طفشوتنا ... أيها الذكورييون !!

وأجزم أن لاأحد ممن هاجهما هنا، يحمل شهاداتها أو أخلاقها أو علمها!



ناعقون، تبــعيّون!!





لوفاء وأمثالها كـل احترامي..،



احترامي لأصحاب العقـل الحـــر ..!

احترامي للأحرار!



ولك أخي الكاتب، ولمن هم مثلك، اشفاقي ودعواتي لكم باستنارة العقل.




طباعة التعليق

إرسال التعليق
(13) - عنوان التعليق : مدح يشبه الذم!!

تأريخ النشر: الأحد 7 محرم 1427هـ الموافق 5 فبراير 2006مسيحية

نص التعليق
احترم من يناقش أي أمر بعقلانية بعيدا عن استخدام الأوصاف ولزمة الشتائم من أي طرف كان..ولقد سائني استخدام بعض الألفاظ من احدى الأخوات بقولها "الذكوريين" . وهي أحد امرين اما أنها لا تعي الفلسفة العميقة التي قام عليها الصراع الاجتماعي المادي الغربي الذي زج بمصطلح الذكورية في أتون الحراك الاحتماعي في ظل الاستقطاب الحاد داخل المجتمع "البطريركي" ..أو أنها تعلم "وهنا فالمصيبة اعظم"؟ آمل أن لا ننقل الصراعات داخل مجتمعاتنا العربية ونصطنع قضايا لا تسمن ولا تغني من جوع. نحن يا سادتي بحاجة الى الاعتدال في قولنا وعملنا..بحاجة الى كل جهد يخدم التنمية ولا يصرف جهودنا بعيدا هناك..في حروب التيارات المتعلمنة او المتطرفة..ولا أدري لماذا..البعض يشطح الى اقصى اليمين في دوفاء..وكأنها قتلت والدها..والآخريات يرفعونها الى مقامات لا يصلها الا عباقرة المجتمعات والقديسون..وكانهن في حضرة "الأبلة الناظرة" فهذا مما يدخل "بالمدح الذي يشبه الذم" .قليلا من التواضع والعقلية المتوازنة..هي انسانة لها اجتهاداتها ولها ايضا عيوبها..فلا يصدق فينا قول الشاعر:



وعين الرضى عن كل عيب كليلة.....وعين السخط تبدي المساويا


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(14) - عنوان التعليق : وداهم بالتي كانت هي الداء ..

تأريخ النشر: الجمعة 30 ربيع الأول 1427هـ الموافق 28 أبريل 2006مسيحية

نص التعليق
إنما يحتاج الليبراليون لمن يرد عليهم بأسلوبك ..أخي الفاضل السعيد ..

الطرح الشرعي القائم على الدليل الصحيح الواضح .. لا يجدي معهم أبدا ،

الكلام المتجه إلى صلب الموضوع مع حسن الظن في طلبهم للحق ..يذهب أدراج سخريتهم واستهزائهم ..

يتلاعبون بالمصطلحات والكلمات ..

لا ينفع معهم إلا من يعاملهم بأسلوبهم ..

إحدى المتحدثات في أحد ملتقيات الحوار الوطني وهي كاتبة في الشرق الأوسط كانت تطلق الكلمات من خلال مكبر الصوت وكأنها تتكلم من سرير غرفة نومها ..آهات في أول الكلمات وتمطيط للكلمات وتكسر في الألفاظ لايليق في مثل ذلك المحفل الذي غص بالرجال ..

والذي يفترض فيه أن تكون فيه في كامل جديتها ..

لكن هذه حال من لعقوا سم الغرب قل من يفيق منهم ، ويرجع إلى صوابه .


طباعة التعليق

إرسال التعليق
(15) - عنوان التعليق : د.وفــــاء الرشيد.. نموذج للحضارة

تأريخ النشر: الثلاثاء 9 شوال 1427هـ الموافق 31 أكتوبر 2006مسيحية

نص التعليق
مع إحترامي للجميع.. فجميعكم مغرضون.. ولاتودون إنكشاف الحقيقة العارية..



فوفاء وفاء الرشيد هو الذي سيوصلنا للعالمية وسيرتقي بأقلامنا وحضارتنا..



ياليت بناتنا مثل وفاء الرشيد.. دكتوراة بالسياسة ماشاءالله..



لكن دائم النجاح محارب من قبل الصاقطين..



د. وفاء .. واصلي.. وإلى الأمام.. ومايهزك ريح.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(16) - عنوان التعليق : إبداع

تأريخ النشر: الأربعاء 3 ربيع الثاني 1429هـ الموافق 9 أبريل 2008مسيحية

نص التعليق
جعل الله ما كتبت في موازين حسناتك.
لم يذق طعم الإبداع من لم يستمتع بعباراتك المنتقاة وطرحك للأفكار في تسلسل منطقي، كأنها درر منظومة في عقد ثمين.

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(17) - عنوان التعليق : لبيراليه سعوديه .!!

تأريخ النشر: الاثنين 5 شوال 1431هـ الموافق 13 سبتمبر 2010مسيحية

نص التعليق
لن اتحدث عن وفاء الرشيد لأنني لاعرفها
لكن حديثي وتعليقي على بعض المداخلات ذات النكهه اللبراليه الماصله والممله هنا
سبحان الله نفس الفكر العبيط والمصطلحات الغبيه المكروره واسلوب تحقير الاخرين
وتمجيد من يحمل نفس غثائهم ...حتى لو انه مايدري وين الله حاطه
ترى بجد قرفتونا بهالخطابات والمصطلحات اللي ابصم ان اغلبكم مايفهمها اصلا
وبصراحه وعن تجربه وتعامل وجهاً لوجه
المرأه الليبراليه اغبى وبمراحل من الليبرالي ....
هذاك على الاقل عارف انه يستخدمها
وانها بالنسبه له مجرد اداة ....
لكن المغفلات ......واللي مأجرات عقولهن لغيرهن
تردد كلامهم وتهز راسها يعني اني فاهمه
وهي ماتملك غير لسان سليط ومخ فارغ الا من التوافه


شكرا لك اخ عبدالرحمن
مقال جميل وكلام واقعي

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(18) - عنوان التعليق : الله يصلحكم

تأريخ النشر: الأربعاء 18 جمادى الأولى 1432هـ الموافق 20 أبريل 2011مسيحية

نص التعليق
انت متجني على المرأة الله يهديك ويهدي أمثالك
من مقدمتك الانسان يخلص إن عندك موقف عدائي عنصري تجاه المرأة
تتهم المرأة وتعمم آراء الأجانب على نساءنا...فمن الطبيعي أن تنحاز للعريفي المنحاز ضد المرأة ايضا و الذي خون نساء الوطن لرغبتهن في قيادة السيارة ولم نجده يوما يخون الإرهابيين السعوديين الذي قتلو وفجروا وعاثو في الارض فسادا وفي خارج البلاد!

طباعة التعليق

إرسال التعليق
(19) - عنوان التعليق : بلا عنوان

تأريخ النشر: الأحد 20 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 20 أبريل 2014مسيحية

نص التعليق
جزاك الله خيرا
لافض فوك

طباعة التعليق

إرسال التعليق
إرسال المقالة والتعليقات إلى صديق

التعليقات تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر عن رأي صاحب الموقع