المتدرعون بالصحافة السعودية

الكاتب : عبد اللطيف العتيبي
عنوان التعليق : مثال للمقال .. عبد الله أبو السمح ممن ينطبق عليهم كلامك أستاذي الفاضل انطباقا تاما بجميع المقاييس .
كل يوم يخرج لنا لسانه في عكاظ ، لينتقد من شاء ، وكيفما شاء ..
يتكلم في كل موضوع ..
ينقد ما شاء في المجتمع .. عقيد الولاء والبراء .
تسمية الكفار بهذا الاسم .
حجب الصفحات الإباحية على الشبكة ..
بل وصل به الحال أن انتقد الاهتمام بالنخيل والتمور ..
ولا أدري ما ذنب التمرة حتى يطالب بعدم الاهتمام بها ..
كان يكتب . ولا نجد ردا عليه إلا فيما ندر ويكون الرد قد مر بالكثير من الفلاتر حتى يبدو وكأنه صاحبه يؤيد صاحبنا ولا يرد عليه .
نشرت صحيفة المدينة مقالا له ..
وكان يظن أنه في المدينة يتكلم من داخل حصنه كما في عكاظ .
وكان المقال بعنوان : لماذا يغسلونه .
هل تعلم من المراد من الضمير ؟!
الميت ..
لماذا يغسل الناس الميت بعد موته ، ثم يكفنونه ، ثم يصلون عليه ، ثم يدفنونه .....
هذا مختصر فكرة مقاله الذي نشر في الرسالة ..
وكان يطالب بأن يوضع الميت بعد موته في كيس ثم يسلم إلى شركة متخصصة تقوم هي بدفنه ، ولا يذهب أحد لفعل كل ما سبق .!!
في الأسبوع الذي يليه .. سلخ أبو السمح على صفحات الرسالة .. امتلأت صفحات الرسالة بالردود عليه ..
وكل الردود من قوم يشار لهم بالبنان . بل كان الرد الأول عليه من سماحة المفتي ..
وانكشف بذلك سحر القرية المحصنة التي لايقاتل الليبراليون إلا من داخلها ..

تأريخ النشر: الجمعة 30 ربيع الأول 1427هـ الموافق 28 أبريل 2006مسيحية

طبعت هذه المقالة من ( أوابد :: مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد )
على الرابط التالي
http://www.awbd.net/article.php?a=24
+ تكبير الخط | + تصغير الخط
اطبع