وفاء الرشيد النائحة المستأجرة

الكاتب : أم لجين العنزي
عنوان التعليق : آن لأم حنيفة أن تمد رجلها!! لم أكن أود أن اعلق لولا اغداق المدح وهالات التفخيم التي اغدقها الاخ بسام على (د)وفاء الرشيد..وبصفتي احدى الحاضرات بجوار الأخت وفاء .. فانني فجعت من وللاسف كانت شخصيتها مهزوزة ..فلقد فوجئنا بركاكتها طرحها واضطراب صوتها منذ بدأت المداخلة..ورغم أن الميدان حواري وكل يطرح وجهة نظرة..كذلك فعل الدكتور العريفي..فما ان طرح وجهة نظرة ، وعينك ما تشوف الا النور..وهات عياط، والناس مذهولة، وتذكرنا (مسرحية شاهد ما شفش حاجة وصاحبها عادل امام) وعمالة تعيط..وجا المحافظ(دسهام الصويغ اختها في اللبرلة).. واستمرت ياعيني "أم دميعة" بالعياط..وبعد ان عادت لوعيها أتدرون ماذا قالت، هل تتوقعون دافعت عن قيادتها للسيارة، أم الاقصائية التي يمارسها المتدينون..كلا يا سادتي الكرام . لقد صرخت بكل صلف وتخلف قائلة بشكل بهر الليبراليات قبل بقية الحضور وجعلهن يحرقن اوراقها فيما بعد ، قالة حضرتها:أنا ..أنا..وفاء الرشيد..مرت"زوجة" العنقري يقول هذا العريفي اللي ما يسوى هذا الكلام؟ يا عيني على الليبروقبلية..طبعا الصويغ(خضيرية) أحست ان الرشيد تعنيها بهذا الكلام ..فخصرتها.
ما علينا..نعم تذكرت ربما لاحظتم انني وضعت امام اسم وفاء (د) لغرض في نفس يعقوب..وهو أن حضرتها لطشت الدكتوراة من جامعة لا نعرف لها اسما ولا رسما..ولذلك "تعوم" الموضوع عند سؤالها عن جامعتها..والدكترة صارت موضة هالايام.
أخيرا..حرام نظلم من صورة بعض السيدات، هي انسانة من المجتمع المخملي استطاع التيار الليبرالي أن يستغلها لصالحه فهي تمووووت على الشهرة، والظهور والمدح..وفي مؤتمر (المرأة والألفية) كانت الأراقوز الذي تمرر عليه جميع القرارات وهي ما غير تبصيم ، طبعا عرفوا مصدر ضعفها "الغرور" قبحركة ذكية أرضوا غرورها -انت الشيخة- فحطوا لها (هالشوام من الشغالين بالامم المتحدة "وسمي طل عمرك" على طريقة طاش ما طاش) بالطبع هناك من يدير الأمور وراء الكوايس وهن طاقم الليبراليات الأساسي"الصويغ والجوهرة العنقري، وهتون الفاسي" ..وفي كل قعدة معانا تردد وبأسلوب استفزازي: أنا ما ممكن أسمح لهادي اللي اسمها نورة السعد انها تدخل للمنتدى..والله عيب انظر للعنجهية والتفكير الاقصائي هو هو ..يتلبس بثوب الليبرالية..علمانية ..لكنه يحمل كل معاني التخلف التي يرمي بها الخصوم.
وبعد أن عرفت حقيقة شخصيتها الضائعة بحثا عن الشهرة ولو على حساب بلدها وقيم أمتها..ودون ان تمتلك الحد الأدنى من مقومات الثقافة فضلا عن اللياقة..اسمحوا لي أن أمد رجلي!!وسلامتكم.

تأريخ النشر: الثلاثاء 10 ذو الحجة 1426هـ الموافق 10 يناير 2006مسيحية

طبعت هذه المقالة من ( أوابد :: مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد )
على الرابط التالي
http://www.awbd.net/article.php?a=22
+ تكبير الخط | + تصغير الخط
اطبع