أعاريض بحر المتقارب وأضربه في الشعر الجاهلي وبداية صدر الإسلام، التقعيد والمدون، دراسة نقدية

البحوث

أعاريض بحر المتقارب وأضربه



في الشعر الجاهلي وبداية صدر الإسلام



التقعيد والمدون، دراسة نقدية





عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالرحمن السعيد





منشور في



حولية كلية اللغة العربية بجرجا، جامعة الأزهرالعدد التاسع عشر، الجزء السابع 1436هـ-2015م





رابط المستلة PDFhttp://awbd.net/t/o





رابط الملف النصي ووردhttp://awbd.net/t/p







ملخص البحث:



يدرس هذا البحث ما ورد في كتب العروض من تقسيم أعاريض المتقارب وأضربه وما يستشهد لها من أبيات وهل هي منطبقة على مدونات الشعر الجاهلي وبداية صدر الإسلام، لا سيما ورود العروض سالمةً في غير المطلع، ومناقشة جعل الحذف (فعو) أساسًا في تعيين العروض بدلا من الصحة (فعولن). وكذلك مراجعة بعض الأحكام التي عمل بها بعض الباحثين المعاصرين.





الكلمات المفتاحية: المتقارب العروض الضرب العلة الزحاف الحذف القبض البتر القصر فعولن فعو فعول التقعيد المدون





مدخل:



يرد في كتب العروض تقسيم كل بحر إلى الأضرب والأعاريض التي يرد عليها، وخلال تتبعي لأضرب المتقارب وأعاريضه في الشعر الجاهلي وامتداده وجدت أنّ التقعيد في كتب العروض لا يتوافق استعمالًا مع النصوص الشعرية التي وصلت إلينا، وبعض هذه النصوص انفردت كتب العروض بذكرها مما يبعث الشك في كونها مصنوعة للتمثيل أو أنها نماذج قليلة.



ويدرس هذا البحث أعاريض المتقارب وأضربه ويحللها متتبعًا أغلب النصوص الشعرية في العصر الجاهلي وامتداده لمعرفة ما قُعِّدَ في كتب العروض وما هو في المدونات الشعرية التي وصلت إلينا.



ونظرًا إلى صعوبة استقراء الشعر من العصر الجاهلي وبداية صدر الإسلام فقد اعتمدت على الدواوين الشعرية وأشعار القبائل التي جمعت حديثًا؛ إذ تمثل النسبة الكبرى للشعر، إضافة إلى بعض المدونات المشتهرة كالمفضليات والحماسة ومعجم الشعراء للمرزباني ومصنفات عبدالقادر البغدادي.



وحاولت جهدًا قدر الاستطاعة توخي عصر الشاعر ولا إشكال في الجاهلي ولا في الأموي وما بعده وإنما الإشكال فيما بين صدر الإسلام وما بعده، ولذا فإنّ تعيين عصر الشاعر في هذا البحث ليس حديًا.



وقد استبعدت بعض المدونات والنصوص التي لا يعرف مصدرها مثل القصيدة في الديوان المجموع لدريد بن الصمة



قطعتُ مِن الدهر عمر طويلا            وأفنيت جيلا وأبقيت جيلا



إذ علق جامع الديوان([1]):«القصيدة أوردها صاحب شعراء النصرانية ولم أجدها في غيره من المصادر التي بين يدي ولم يذكر مصادره التي اعتمد عليها»، ومثل القصيدة التي رويت عن أبي عكرمة: ([2])



ألا ما لعينك مطروفة           بذكر الخيال الذي زارها



فقد انفردت الحكاية بذكرها ولم يفصح أبو عكرمة عن قائلها.



البيت المصرع:



لا يعتد بمطلع البيت المصرع([3]) في تحديد العروض والضرب؛ لأنّ البيت المصرع له حكم خاص من حيث زيادة التفعيلة أو نقصانها؛ فمثلا الطويل في دائرة المختلف:



فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن * فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن



فالعروض سالمة (مفاعيلن) لكن هذه التفعيلة لا ترد إلا في البيت المصرع؛ قال ابن جني: «فعروضه أبدًا مقبوضة ما لم يصرع»([4]). وقال ابن التركماني: «ولم يأت عن العرب عروضه في غيـر التصريع إلا مقبوضة، وهو حذف الخامس الساكن سُمِّيَ به؛ لأن القبض هو الاجتمـاع، فكان خامسه الساكن لما حُذِفَ اجتمعت أجزاؤه فصار مَفَاعِلُنْ، وقد شذ قول نافع بن الأسود الكندي:



وَنَحْنُ وَلِينَا الأَمْرَ يَوْمَ نَهَاوُنْدٍ              وَقَدْ أَحْجَمَتْ عَنَّا اللُّيُوثُ الضَّراغِمُ»([5])



الزحافات والعلل في المتقارب:



زحاف القبض: حذف الخامس المتحرك (فعولن //°/° ← فعولُ //°/).([6])



علة الحذف: حذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة (فعولن //°/° ← فعو //°).([7])



علة القصر: حذف ساكن السبب الخفيف آخر التفعيلة وتسكين ما قبله (فعولن //°/° ← فعولْ //°°).([8])



علة البتر: حذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة، ثم حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله (اجتماع الحذف مع القطع): (فعولن //°/° ← فَعْ /°).([9])



الثلم: وهو من الخرم، وحده إسقاط حرف من أول الجزء (فعولن //°/° ← عولن /°/°).([10])



الثرم: وهو من الخرم، وحده اجتمع الثلم والقبض (فعولن //°/° ← عول /°/).([11])



أضرب المتقارب وأعاريضه:



تحدد كتب العروض لبحر المتقارب عروضين وستة أضرب([12])، منها أربعة أضرب للتام، واثنان للمجزوء.



الصورة الأولى (التام):



الضرب سالم (فعولن) وعروضها مثلها (فعولن)، ويمثلون له ببيت بشر بن أبي خازم:



فأمَّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ             فَألفاهُمُ القومُ روبى نِياما



الصورة الثانية (التام):



الضرب مقصور (فعولْ) والعروض سالمة (فعولن)، ويمثلون له ببيت أمية بن أبي عائذ الهذلي:



وَيَأوِي إلى نِسْوَةٍ بائِسَاتٍ       وَشُعْثٍ مَرَاضِيْعَ مِثْلِ السَّعَالْ



وثمة خلاف في التقييد والإطلاق لهذه القصيدة، قال ابن السيرافي: «والقصيدة تروى على الإطلاق وعلى التقييد وكلا الأمرين جائز فيها وهي من المتقارب، إنْ أطلقت فهي من الضرب الأول وإنْ قُيِّدت فهي من الضرب الثاني»([13])، وقال عبدالقادر البغدادي: «والبيت مطلق الروي فهو بكسر اللام من السعالي، كما أنشده سيبويه، قال النحاس: هكذا أخذناه عن أبي إسحاق وأبي الحسن وهو الصواب. وأنشد هذا البيت العروضيون منهم الأخفش سعيد: «مثل السعالْ» بإسكان اللام ولا يجوز إلا ذلك على ما رووه لأنهم جعلوه من المتقارب من الضرب الثاني من العروض الأولى»([14])، وما في شعره في شرح أشعار الهذليين يرجح الإطلاق.



الصورة الثالثة (التام):



الضرب محذوف (فعو) والعروض سالمة (فعولن)، ويمثلون له ببيت مجهول قائله:



وأبني مِن الشِّعر شعرًا عَوِيصًا   يُنسيِّ الرواةَ الذي قد رَوَوْا



الصورة الرابعة (التام):



الضرب أبتر (فع) والعروض سالمة (فعولن)، ويمثلون له بيت مجهول القائل:



خَليليَّ عُوجا على رسمِ دارٍ    خلَتْ مِن سُليمى ومِن ميَّةْ



الصورة الخامسة: (المجزوء)



الضرب محذوف (فعو)، والعروض مثلها (فعو)، ويمثلون له بيت مجهول قائله:



أمِن دِمنةٍ أقْفَرَتْ                لِسَلمى بذاتِ الغَضَا



الصورة السادسة (المجزوء):



الضرب أبتر (فع) والعروض محذوفة (فعو)، ويمثلون له بيت مجهول قائله:



تَعَفّفْ وَلا تبتئِسْ               فما يُقضَ يأتيكا



ونقل الدماميني الخلاف في نقل هذا الضرب الأبتر بين مَن نقله عن خلف الأحمر أو مَن نقله عن الخليل أو مَن لم ينقله عنه.([15])



تعيين المصرع والمقفى:



والبيت المصرع بناء على هذه الأعاريض والأضرب سيدخل التام إذا تبعت العروضُ الضربَ في الصورة الثانية (الضرب مقصور)، وفي الصورة الثالثة (الضرب محذوف)، وفي الصورة الرابعة (الضرب الأبتر)، ويدخل المجزوء في الصورة السادسة (الضرب أبتر).([16])



وأما البيت المقفى فيدخل التام في الصورة الأولى (الضرب سالم)، والمجزوء في الصورة الخامسة (الضرب محذوف).



وحسب مقترح هذا البحث فإنّ الحكم بالتصريع أو التقفية سيختلف؛ لأنّ التصريع سيدخل التام إذ تبعت العروضُ الضربَ في الصورة الأولى (الضرب سالم والعروض مثلها)، والتقفية ستدخل الصورة الثالثة (العروض محذوف والضرب مثلها)، لذا استعملت ما جرى عليه العروضيون لئلا يحصل لبسٌ.



عرض مختصر لما ورد في أغلب كتب العروض المتقدمة:



لعل أقدم كتاب وصل إلينا في العروض هو كتاب أبي إسحاق الزجاج (311هـ) ولم يورد شواهد في المتقارب بل ذكر الأعاريض والأضرب([17])، وأما أمثلة العروض فقد يكون أول كتاب وصل إلينا قد ذكرها هو كتاب ابن السراج (توفي 316هـ). ويلحظ في أمثلته في التام أنّ العروض سالمةً هي لبيت بشر بن أبي خازم وبيت أمية بن أبي عائذ الهذلي، وأما الشاهد الثالث والرابع فلم يُعرَفْ قائلهما، وكذا في شواهد المجزوء.



وأضاف ابن عبد ربه في العقد أبياتًا أنشأها قبل كل شاهد كي يسهل حفظها وقال: «وجعلت المقطّعات رقيقة غزلة، ليسهل حفظها على ألسنة الرواة؛ وضمّنت في آخر كل مقطعة منها بيتًا قديمًا متصلًا بها وداخلًا في معناها من الأبيات التي استشهد بها الخليل في عروضه، لتقوم به الحجة لمن روى هذه المقطعات واحتج بها».([18]) لكن سليمان أبو ستة يشكك في أنّ ابن عبد ربه اطلع على كتاب الخليل، ويرى أنّ الاحتمال الأقرب أنّ كتابًا وُضِعَ في أوائل القرن الثالث للهجرة وسُوِّقَ في الأندلس منسوبًا إلى الخليل.([19])



لقد وقع في نسخ العقد المطبوعة خلل قد يكون سبب وقوع بعض المعاصرين فيه؛ وهو جعل تفعيلة العروض المقبوضة سالمةً في بيت الحطيئة:([20])



لا تعجلنَّ هداكَ المليكُ         فإنّ لكلّ مقامٍ مقالا



إذ ورد في المطبوع مثالًا للعروض السالمة؛ فقد ورد قبله بيت بشر بن أبي خازم مثالًا لـ(الضرب التام) ثم قال: «مثله» لبيت الحطيئة، ثم مثَّل لـ(المقبوض) ببيت امرئ القيس:([21])



أفادَ فجادَ وسادَ وزادَ           وذادَ وعادَ وقادَ وأفضلْ



وهذ وهمٌ؛ لأنّ (وزاد = فعولُ) مماثلة لـ(مليكُ = فعولُ) فكيف تكون العروض سالمةً (مليكو = فعولن)؟!



فإنْ قيل: إنما أراد ابن عبدربه ذكر الصورة لا التفعيلة، وهو أنّ العروض الصحيحة يدخلها القبض؛ فمثّل في البيت الأول (فأما تميمٌ ...) لتفعيلة العروض سالمةً وفي البيت الثاني (فلا تعجلني ...) لتفعيلة العروض صحيحة دخلها القبض. فالجواب: أنّ هذا واردٌ؛ لكن يضعفه أنه لم يمثّل للعروض صحيحة حين يدخلها الحذف. وعلى صحة هذا التخريج لصنيع ابن عبد ربه يكون مَن بعده من المعاصرين قد أساء الفهم؛ فخلط بين الاستشهاد على دخول القبض في العروض الصحيحة وبين الترميز للعروض الصحيحة؛ لكن يشكل ههنا أنه قد ورد البيت في مطبوعة العقد في تفصيل المتقارب وورد تقطعيه في نشرة العريان:



فعولن فعولن فعولن فعولن                فعولُ فعولُ فعولن فعولن



فكتبت تفعيلة العروض سالمةً مع العلم بالقبض؛ لأن التقطيع في المطبوع في العجز (فإنّ لكل = فإنن لكلل > //°/-//°/)، لكن هذا التقطيع ورد بخلاف في نشرة لجنة التأليف والترجمة، ونشرة بولاق، ونسخة مركز الملك فيصل المخطوطة([22]):



فعولن فعولن فعولن فعولن                فعولن فعولن فعولن فعولن



فلَمْ تكتب التفعيلتان في العجز مقبوضة، والتقطيع في النسخ المطبوعة والنسخة المخطوطة التي وقفت عليها مضطرب جدًا يترجح معه أنّ الخلل من النساخ.([23])



على أن ما ورد في العقد يحتاج مزيدًا من الدراسة؛ لأن ابن عبد ربه ذكر بعد انتهاء الدوائر أبياتَ الاستشاد؛ فقال: «واحتجنا بعد هذا إلى [اجتلاب] الأبيات التي استشهد بها الخليل في كتابه لتكون حجة لمن نظر في كتابنا هذا فاجتلبنا جملة الأبيات السالمة والمعتلة وما لكل شطر منها».([24]) ويستبعد أن يقع الخليل في هذا الوهم، ويظهر أنّ الخليل أورد البيت للصورة صحيحة حين يدخلها القبض، وهذا يرجح ما ذهب إليه سليمان أبو ستة من أن ابن عبد ربه لم يطلع على كتاب الخليل. كما أن الجزء الخاص بالعروض في العقد لم يرد في كثير من النسخ المتعددة ووصفت النسخ بأنها سقيمة.([25]) وأما التفصيل في خلل المعاصرين في البيت فسيأتي لاحقًا.



وأضاف أبو الحسن العروضي شاهد الزحاف والثرم والثلم، كما أورد شاهدًا لم يقف المحقق على قائله، وهو شاهد الخرم في الجزءين الصدر والعجز.



ولم أقف على إضافة في الإقناع للصاحب بن عباد.



وغيَّر ابن جني شاهد الخرم إلى البيت:



لا تعجلنَّ هداكَ المليكُ         فإنّ لكلّ مقامٍ مقالا



ويلحظ في نشرة د.حسني عبدالجليل يوسف أنه جعل تفعيلة العروض (مليكو = فعولن //°/°) والصواب أنها مقبوضة (مليك = فعولُ //°/)، وورد صحيحًا في نشرة د.أحمد الهيب، وسيأتي التنبيه على هذا الخلل عند بعض المعاصرين.



وأضاف الجوهري «مثمن قديم، مسدس قديم، مربع محدث» فالتام والمجزوء قديمان عنده. لكنه بعد أسطر قال:«وهذا محدث ولم يجئ عن العرب في مسدسه بيت صحيح» فقد وصف المسدس (المجزوء) بأنه قديم ثم نفى أن يجيء بيت صحيح فيه، وقال عن المربع:« وهذا محدث ولم يجئ عن العرب فيه التربيع».



وغيَّر الجوهري([26]) شاهد الثلم (الأثلم): قدمت رجلًا فإنْ لم تزع    قدمتُ الاخرى فنلت القرارا



وأضاف شاهد الضرب الأبتر الذي لم يسبقه لين:



صفية قومي ولا تعجزي         وبكّي النساء على حمزةْ



وشاهد مجزوء المتقارب الذي عروضه بتراء:



وزوجك في النادي    ويعلم ما في غد



ولم أجد إضافة عند الربعي، وأضاف التبريزي([27]) سبب تسمية المتقارب، وشاهد مقفى العروض السالمة، وهو مطلع قصيدة للأعشى:



غشيت لليلى بليل خدورا       وطالبتها ونذرت النذورا



وشاهد مصرع الضرب المقصور:



سبتني سليمى بطرف كحيلْ    وفرع عناقيده كالتليلْ



وشاهد مصرع الضرب المحذوف:



تحمل من شاقنا فابتكرْ         وبات ولما نقض الوطرْ



وشاهد مصرع الضرب الأبتر:



ألم تسأل القوم عن حمزةْ        وعن ضربة السيف والغمزةْ



وشاهد المجزوء للمقفى محذوف العروض والضرب:



دعاني لحيني النظرْ              فصار لباسي الضررْ



وشاهد المجزوء للمقفى محذوف العروض أبتر الضرب:



سباني غنا الحادي               رماني على الوادي



وأضاف أنه يقال إنّ هذه العروض غير مسموعة عن العرب. وأضاف شاهدًا آخر للأثلم، وهو من قصيدة أمية الهذلي السابق ذكرها:



تهوي كجندلة المنجنيـ            ـق يرمى بها السور يوم القتالِ



ويلحظ أن الشواهد التي أضافها التبريزي مجهولة القائل سوى شاهدين، ويغلب على الظن أن مصنوعة للتمثيل.



ولم أجد إضافة عند ابن القطاع في البارع، وأضاف الزمخشري شاهد الحذف والقصر في عروض البيت السالم الضرب، وذكر أنّ الخليل أجازه وأباه الكثير:([28])



لَبِستُ أُناسًا فَأَفنَيتُهُم           وَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا



وغيّر الزنجاني([29]) شاهد المقفى للضرب السالم وعروضها مثلها:



أأزمعت من آل ليلى شخوصا            وكنت على المكث فيهم حريصا



وأورد مصرع شاهد الضرب المقصور كما عند التبريزي، وأشار إلى أنّ سيبويه روى بيت أمية بن أبي عائذ الهذلي بالإطلاق وأنه كذا وجد في ديوان أمية. كما أورد شاهد الضرب المحذوف والأبتر كما في الكتب المتقدمة، وشاهد مصرعهما كما عند التبريزي.



وأضاف شواهد لحذف العروض في الضرب السالم والمحذوف والأبتر، كما أورد شاهد مصرع المجزوء للضرب المحذوف وعروضها مثلها، وللضرب الأبتر وعروضها محذوفة.



كما بين أنّ الزمخشري لفّق بيتي النابغة الجعدي:



لَبِستُ أُناسًا فَأَفنَيتُهُم           وَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا



وذكر أنّ هذه القصيدة فيها أعاريض كثيرة محذوفة، والحذف ليس بلازم، وأشار إلى أن سيبويه لم يجز حذفها لئلا يقع للقصيدة عروضان سالمة ومحذوفة. ولم أقف على رأي سيبويه هذا.([30])



ثم توالت كتب العروض للقرون التالية وتميزت بالتفصيل والتوسع في عرض بعض المصطلحات كالمصرع والمقفى والمصمت، ومِن أجلّ هذه الكتب العيون الغامزة للدماميني فهو فريد في بابه.



تعليق على ما ورد في الكتب السابقة:



يلحظ في أبيات الشواهد الرئيسة ما يلي:





أ- بيت محمد بن حمران الجعفي:



بِأَنَّ امرِأَ القَيسِ أَمسى كَئيبًا           عَلى أَهله ما يَذوقُ الطَعاما



                   ب-بيت الحطئية:



له مَتْنُ عَيْرٍ وسَاقَا ظَلِيمٍ    ونَهْدُ المَعَدَّيْنِ يُنْبِي الحِزاما



وبقية الأبيات دخل القبض في إحدى التفعيلات.





فرواية التقييد (إسكان اللام) لكي يتسق الشاهد سالمةً تفعيلاته مع الصورة؛ وحسب النصوص التي وقفت عليها فليس هناك بيت ضربه مقصور وعروضه سالمة قد سلمت تفعيلاته؛ فالنصوص التي ضربها مقصور هي:([34])



      أ- قصيدة ثعلبة بن عمرو: أَأَسماءُ لَم تسألي عَن أَبيـ    ـكِ وَالقَومُ قَد كانَ فيهِمْ خُطوبْ



      ب- مقطوعة أبي دؤاد الإيادي: صبحتُ مع الفجر ذا ميعةٍ    قرونَ اليدين شديد الضراحْ



      ج- قصيدة عاتكة بنت عبدالمطلب: أعيني جودا ولا تبخلا    بدمعكما بعد نوم النيامْ



      د- قصيدة لقيط بن زرارة: أمن دمنة أقفرت بالجنابْ إلى السفح بين الملا فالهضابْ



وهذه النصوص بعضها يمكن إطلاق القافية كقصيدة عاتكة ولقيط؛ فينتفي الضرب المقصور، وحتى لو لم تطلق فليس في هذه الأبيات بيت تفعيلاته سالمة بل بعضها التزام الحذف في العروض كقصيدة ثعلبة ولقيط ومقطوعة أبي دؤاد، وبضعها غلب الحذف كما في قصيدة عاتكة. وهذا الذي جعل الأخفش -كما ظهر لي- يروي بيت أمية بالتقييد كي يستقيم له الشاهد، وهذا ما ألمح إليه النص الوارد في الخزانة: «ولا يجوز إلا ذلك على ما رووه لأنهم جعلوه من المتقارب من الضرب الثاني من العروض الأولى».





وأبني مِن الشِّعر شعرًا عَوِيصًا     يُنسيِّ الرواةَ الذي قد رَوَوْا



 فلم أقف على بيت سلمت تفعيلاته عدا ضربه كهذا البيت، والأبيات التي وقفت عليها 14 بيتًا ضربها محذوف وعروضها سالمة؛ لكن القبض قد دخل إحدى التفعيلات أو أكثر من تفعيلة([35])، وهذه الأبيات الأربعة عشر مفردة في قصائد يكون الحذف هو الغالب ثم الزحاف، ومنها بيتان بسبب تكرار التركيب، وثلاثة أبيات محل نظر.



وهذا يفسر عندي جهالة قائل الشاهد، وعدم معرفة مصدره في غير كتب العروض، وكونه وحيدًا مفردًا دون سابق أو لاحق، ولهذا يترجح لديّ أنّ هذا البيت مصنوع للتمثيل للصورة على أساس شرط سلامة التفعيلات.





خَليليَّ عُوجا على رسمِ دارٍ      خلَتْ مِن سُليمى ومِن ميَّةْ



فالذي وقفت عليه في الضرب الأبتر نصان فقط هما([36]): مقطوعة كعب بن مالك في 4 أبيات، ومقطوعة لبيد بن عطارد التميمي في 3 أبيات، وكلا النصين لم تسلم تفعيلاته عدا الضرب كما هو في المثال المذكور، بل إنّ تفعيلة العروض في مقطوعة كعب لزمت الحذف، وأما في مقطوعة لبيد بن عطارد فتفعيلة العروض في البيتين الأول والثاني مقبوضة وتفعيلة الثالث محذوفة، وقد دخل القبض حشو الأبيات في النصين. وهذه الحالة مثل الصورة السابقة، ويترجح لديّ أنّ هذا المثال مصنوع للتمثيل لا سيما مع جهالة القائل، وكون البيت وحيدًا مفردًا، وعدم معرفة مصدره في غير كتب العروض، وقد وصف د.محمد حماسة عبداللطيف هذه الصورة بأنها «قليلة الاستعمال جدًّا».([37])





والشاهدان اللذان وردا في كتب العروض لم أقف على قائلهما ولا نص القصيدة، وهما بيتان مفردان وحيدان لم أجد من الباحثين مَن عرف قائلهما أو وقف على أبيات سابقة أو لاحقة لهما. وهذا كله يرجح لديّ أنهما مصنوعان للتمثيل لهذه الصورة، ويقول د.محمد عبدالمجيد الطويل بعد أن أورد نماذج عباسية للصورة الخامسة (المجزوء: ضرب محذوف وعروضها مثلها): «أما الصورة السادسة فليس لها في كل ما رجعت إليه من دواوين نموذج واحد وليس لها في كل كتب العروض إلا بيتان فقط».([39]) وقال د.محمد حماسة عبداللطيف عن السادسة: «وليس ثمة شعر على وزنها غير هذا البيت الذي يسوقه العروضيون شاهدًا عليها فيما أظن».([40])





وليستْ بماجدةٍ للــــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــعامِ ولا للشرابِ



وهذا البيت ضربه سالم وعروضه مثلها على الإطلاق، وعلى التقييد ضربه مقصور وعروضه سالمة، ولمحمود الوراق (توفي 221هـ تقريبًا) بيت من مقطوعة عدتها 5 أبيات مطلعها:([42])



بكيتُ لقُرْبِ الأَجَلْ        وبُعْدِ فواتِ الأمَلْ



وردت عروض البيت الرابع مقبوضة:



طَواكَ بَشيرُ البَقاءِ           وحَلَّ بَشيرُ الأجَلْ



وممن بعدهم أبو فراس الحمداني (توفي 357هـ) من قصيدته التي عدتها 19بيتًا، ومطلعها:([43])



لِأَيِّكمُ أذكُرُ                وفي أَيِّكُمْ أَفكِرُ



إذ وردت العروض مقبوضة في البيت السابع عشر:



وإنّي غَزيرُ الذُنوبِ          وإحسانُهُ أَغزَرُ



وهذا يؤيد ما ذكره الجوهري من أنّ المجزوء «... محدث ولم يجئ عن العرب في مسدسه بيت صحيح».



لقد وردت العروض سالمةً ومقبوضة في عروضه مما ينتفي معه لزوم الحذف في العروض، وقد يصف بعضهم هذا بالشذوذ كما وُصِفَ بالشذوذ بيت نافع بن الأسود الكندي من الطويل الذي وردت تفعيلته سالمة من غير تصريع، وهذا يحتاج إلى دراسة مستقلة عن المدون من مجزوء المتقارب.



-الخلل في تعيين العروض المتحرك:



وقع بعض المعاصرين في خلل في تعيين العروض المتحرك؛ إذ يجعلون تفعيلة العروض سالمة (فعولن) وإنما هي مقبوضة (فعولُ)، مثل:



لا تعجلنَّ هداكَ المليكُ         فإنّ لكلّ مقامٍ مقالا



(مليكو = فعولن //°/°) وسبب هذا عندي هو الإشكال الوارد في كتاب العقد لابن عبد ربه كما تقدم، وهؤلاء الذين يجعلون (مليكُ) سالمةً لا تكون تفعيلة العروض مقبوضة على مذهبهم، وهو مخالف لما ورد في كتب العروض وما يقتضيه الإنشاد.([44])



والمتحرك في عروض البيت تكون تفعيلته مقبوضة إلا في حالة واحدةٍ وهي (التمكين)([45]) إذ صُرِّعَ المطلع، وهو قليل لم أقف فيه إلا على ثلاثة نصوص؛ الأول قصيدة أمية بن أبي عائذ الهذلي، عدتها 82 بيتًا:([46])



أَلا يا لِقَومِ لَطيفِ الخَيالِ        يؤرق مِن نازِحٍ ذي دلالِ



فـ(خيالِ = خيالي > //°/°) فتمكين الحركة هنا لأجل التصريع لا غير، والنص الثاني قصيدة حرملة بن عسلة الشيباني، عدتها 6 أبيات:([47])



ألم تر أني بلغت المشيبا         وفي دار قومي عفاءً كسوبا



فـ(المشيبا > مشيبَ = مشيبا > //°/°) وتمكين الفتحة حتى نشأ عنها حرف لين هو الخامس من (فعولن) مختص بالتصريع. والنص الثالث قصيدة لقيط بن زرارة التميمي:



أمن دمنة أقفرت بالجناب       إلى السفح بين الملا فالهضاب



والقصيدة محتملة لتقييد القافية (الجنابْ، فالهضابْ) وعليه فلا تمكين؛ لكنه سيكون النص الوحيد الذي ورد فيه الضرب مقصورًا والعروض مثلها، وإنْ أُطْلِقت القافية فيدخل التمكينُ العروضَ (بلجنابي) ويكون الضرب سالمًا والعروض مثلها للتقفية.



ومن بعض المعاصرين الذين وقفت عليهم ممن وقع في هذا الوهم:



د.حسني عبدالجليل في تحقيقه (العروض) لابن جني، والعجيب أنه قبل هذا البيت أورد ابن جني شاهد القبض:



أفاد وجاد وساد وزاد            وقاد وذاد وعاد وأفضلْ



وقطّعه (وزاد = فعولُ //°/)، وكذا في بيت أبي القاسم الشابي:([48])



فما الدمع إلا شراب الدهورِ    وما الحزن إلا غداء الحياةْ



فقطّعه (دهورِ = فعولن).



وكذا محمود مصطفى([49])، ود.محمد بن حسن عثمان([50])، برواية «تحنن علي هداك المليكُ» قطّعاه (مليكو = فعولن).



ود.فوزي سعد عيسى([51]) في البيت السابق إذ جعله شاهدًا على العروض السالمة. وكذا البيت:



وأنتم كرام كبار النفوسِ         رجال صناديد في الجحفل



فقطّعه (نفوسي = فعولن).



وأحمد الهاشمي([52])، وعدنان حقي([53])، في شاهد العروض السالمة:



وكنا نعدك للنائباتِ   فها نحن نطلب منك الأمانا



قطَّعاه (ئباتي = فعولن).



و د.محمد بن علي الهاشمي، ([54]) جعل شاهد العروض السالمة والضرب محذوفة:



تقاربت إذ شمروا للذهابِ       وأغلقت بالصبر باب الحرج



قطَّعه (ذهابي = فعولن).



وقدري مايو([55])، في شاهد العروض السالمة:



وأعلم أنّ نبات الرجاءِ          تحل العزيز محل الذليلِ



قطَّعه (رجائي = فعولن).



وأما د.إبراهيم أنيس فلم يورد البيت؛ لكنه في عرضه للنماذج لم يورد القبض (فعولُ) في العروض بل جعلها سالمة كما في البيتين:



ووال الكريم ودار السفيهَ        وصل من أطاع وخذ من عصى



ونقب لتعلم غيب الأمورِ       فإن من الحزم أن تفحصا



قال: «فقد انتهى الشطر الأول من البيتين الثاني والثالث بوزن «فعولن» وانتهى في باقي الأبيات بوزن «فعو».»([56]) ؛ فعروض البيت الأول عنده (سفيهَ > سفيها >//°/°= فعولن)، وعروض الثاني عنده (أمورِ > أموري > //°/°= فعولن)، ولا يدخل القبض عنده إلا في الحشو([57])، والصواب أن تفعيلة العروض في البيتين مقبوضة (سفيه = فعولُ، أمورِ =فعولُ).



نتائج تحليل النصوص في هذه الدراسة:



بناء على ما ورد في كتب العروض فإنّ المتقارب التام لا تكون عروضه إلا سالمة مع ضرب مثلها أو ضرب مقصور أو ضرب محذوف.



ولا ترد عندهم العروض محذوفة في التام بل يجعلونها سالمةً على البناء والأصل، ودخلها علة تجري مجرى الزحاف (الحذف) ولو لم يسلم منها عروض واحدة؛ لأنّ دخول العلة والزحاف مثل القبض لا يؤثر في كون الصورة صحيحة([58]) لعدم الالتزام، علمًا بأنهم أوردوا في المجزوء أن تكون العروض محذوفة ولم يعاملوا المجزوء مثل التام فتكون العروض سالمة والضرب محذوفًا والعروض سالمة والضرب أبتر؛ لما سبق ذكره.



 وأما نتائج هذه الدراسة فهي في المتقارب التام، أما المجزوء فلم أقف على نص واحد ضمن المدة المحددة في البحث:





يمكن تقسيم هذه الصورة إلى حالات، وهذا التخصيص لمعرفة تأثير المطلع في بقية أبيات القصيدة:



الحالة الأولى: النصوص ذات المطالع المقفاة:



وردت الصورة في المطالع المقفاة في 27 نصًا([59])، وفي القصائد نفسها في غير المطالع في 3 نصوص([60]). ومن هذه النصوص الثلاثة مطلع صحيح العروض دون تصريع أو تقفية وهو ما يسمى بالتجميع أو التخميع:([61])



لَمَّا أتى مِن قصي رسولٌ        فقال الرسول أجيبوا الخليلا



وهو المطلع الوحيد الذي وقفت عليه، وقد وردت العروض في هذه القصيدة سالمة في البيت التاسع على صرف كلمة (ورقان).



ومجموع الأبيات في هذه الحالة: 704 أبيات، وردت تفعيلة العروض في غير المطلع محذوفة في 540 بيتًا، ومقبوضة في 133 بيتًا، وسالمة في 3 أبيات أو 4 على صرف (ورقان).



أي أن ورود الضرب سالمًا والعروض مثلها انحصر في المطالع بأبيات عدتها 27 بيتًا وفي 3 أو 4 أبيات في متن القصيدة. وهذه المطالع لا يحتج بها في سلامة التفعيلة كما سبق بيانه. فصار العدد في 3 أو 4 أبيات فقط.



كما أنّ الحذف في العروض أكثر من القبض عدا نص واحد.([62])



الحالة الثانية: الضرب سالم وتفعيلة العروض يغلب عليها الحذف في مطالع غير مقفاة:



وهذه الحالة عند العروضيين (ضرب سالم وعروضها مثلها) وإنْ لم يسلم منها عروض واحدة. وقد وردت الصورة في 63 نصًا([63]) مجموع أبياتها 480 بيتًا، وردت فيها تفعيلة العروض محذوفة في 397 بيتًا، ومقبوضة في 78 بيتًا، وسالمة في 5 نصوص([64])، في كل نص بيت واحد بما نسبته قريبًا من 1% فقط.



الحالة الثالثة: الضرب سالم وتفعيلة العروض يغلب عليها القبض في مطالع غير مقفاة:



وهذه الحالة كسابقتها عند العروضيين، وقد وردت في قصيدة منحولة وثلاث مقطعات وبيت([65])،  وورد بيت عروضه سالمة في القصيدة المنحولة.





لم ترد في النصوص استعمالًا، والذي ورد الضرب مقصور وتفعيلة العروض محذوفة في ثلاثة نصوص([66])، التزم الحذف في العروض في النصين الأول (14 بيتًا) والثالث (بيتان)، وتنوعت العروض بين حذف (5 أبيات) وقبض (3 أبيات) في النص الثاني؛ فمجموع أبيات النصوص 24 بيتًا، وردت تفعيلة العروض محذوفة في 21 بيتًا، ومقبوضة في 3 أبيات.



 ولم ترد تفعيلة العروض فيها سالمة، وفي نص يحتمل التقييد والإطلاق؛ فإنْ قُيِّد دخل في حكم النصوص الثلاثة.([67])





يمكن تقسيم الصورة إلى ثلاث حالات:



الحالة الأولى: في المطالع



وردت في مطلع مقطوعتين([68]) الأولى في 3 أبيات والثانية في بيتين. وبقية الأبيات في المقطوعتين وردت فيهما العروض مقبوضة، ولم ترد تفعيلة العروض سالمة ولا محذوفة.



الحالة الثانية: الضرب محذوف وتفعيلة العروض يغلب عليها الحذف:



وردت في 213([69]) نصًا مجموع أبياتها 2001 بيت، وردت تفعيلة العروض فيها محذوفة في 1702، ومقبوضة في 283 بيتًا، وسالمة 15 مرة في 14 نصًا.([70])



ولم ترد تفعيلة العروض سالمةً مكررة في قصيدة واحدة إلا في قصيدة النمر بن تولب([71])؛ وذلك بسبب تكرار القالب:



3-وَأَحبِب حَبيبَكَ حُبًّا رُوَيدًا                 فَلَيسَ يَعولُكَ أَنْ تَصرَما



10-وَأَبغض بَغيضكَ بُغضًا رُوَيدًا             إذا أَنتَ حاوَلتَ أَنْ تَحكُما



ومن هذه النصوص 41 نصًا([72]) مطالعها مقفاة.



ومن هذه خمسة نصوص لزمت تفعيلة العروض الحذف في الأبيات كلها؛ وهي قصيدة أبي المثلم لهذلي في 12 بيتًا، وقصيدة دريد بن الصمة، وقصيدة أسامة بن الحارث الهذلي، والقصيدة المنسوبة إلى أبي طالب كلهن في 11 بيتًا، والقصيدة المنسوبة إلى طرفة بن العبد في 10 أبيات.([73])



الحالة الثالثة: الضرب محذوف وتفعيلة العروض يغلب عليها القبض:



وردت في 15 نصًا([74])، مجموع أبياتها 75 بيتًا، وردت العروض فيها مقبوضة في 53 بيتًا، ومحذوفة في 22 بيتًا، ولم يرد فيها بيت تفعيلة عروضه سالمة، ولا مطلع مصرع.





لم ترد في النصوص استعمالًا، بل وردت تفعيلة العروض محذوفة في مقطوعة واحدة([75]) عدتها 4 أبيات، لزمت العروض فيها الحذف، وورد في بعض كتب العروض([76])  أنه يمكن إطلاق القافية فيها. ويمكن أن يلحق بهذا مقطوعة([77]) من 3 أبيات، وردت تفعيلة العروض مقبوضة في البيتين الأولين ومحذوفة في البيت الثالث. ولم ترد سالمة في الجميع.





دخل الثلم (عولن) في صدر 29 نصًا، منها 23 نصًا في مطلع النص، و6 نصوص ورد الثلم في متن القصيدة في البيت 2 مرتين وفي 3 و5 و17 و31.([78]) وثمة أبيات دخل الثلم في عجزها.([79])





دخل الثرم (عول) في صدر 12 نصًا، منه 9 نصوص في مطلع النص، و3 نصوص ورد الثرم في متن القصيدة في البيت الثاني مرتين وفي البيت 32، وفي رواية دخل الثرم في العجز.([80])





فالكثير أن تكتب الكلمة في نهاية الصدر وحق آخر حرف منها أن يكون في العجز، وأقل منه أن تدور الكلمة وحقها أن تكون في الصدر.([81])





لحظت بعض الظواهر العروضية في النصوص مثل المعاقبة بين الحذف والقبض؛ فيرد بيت عروضه محذوفة ثم الذي يليه مقبوضة ثم الذي يليه محذوفة وهكذا، ومثل التتالي بين الحذف والقبض فيرد بيتان عروضهما محذوفة ثم بيتان مقبوضة؛ وذلك في بعض المقطعات.([82])



المقارنة مع التقعيد:



أما الصورة الأولى التي في كتب العروض: العروض سالمة (فعولن)، والضرب مثلها (فعولن):



فأكثر ما وردت في الأبيات المقفاة، ولا يعتد به في تمام التفعيلة كما سبق، وبقية أبيات القصيدة في هذه النصوص المقفاة قد دخل الحذف غالبا تفعيلة عروضها ثم القبض.



وورود تفعيلة العروض سالمة في غير تقفية قليل جدًّا قريب من النادر، وبالنسبة المئوية أقل من 1% من مجموع أبيات المتقارب في هذه الدراسة البالغ عددها 3341 بيتًا.



وأما الصورة الثانية التي وردت في كتب العروض: العروض سالمة (فعولن)، والضرب مقصور (فعولْ):



فالنص المحتج به وهو بيت واحد من قصيدة أمية بن أبي عائذ الهذلي يتأكد الإطلاق (فعولن) أكثر من التقييد (فعولْ).



والضرب المقصور ورد في ثلاثة نصوص مع نص محتمل للتقييد والإطلاق، ولم يرد في أبياتها بيت سلمت تفعيلة عروضه، بل إما لزمت الحذف أو محذوفة غلبت على القبض.



وأما الصورة الثالثة التي وردت في كتب العروض: العروض سالمة (فعولن)، والضرب محذوف (فعو):



فتحقق سلامة تفعيلة العروض غلب في المطالع، ولها حكم خاص سواء أكان تصريعًا أو تجميعًا بنسبة أقل من 1%، وقد وردت نصوص لزمت تفعيلة العروض فيها الحذف.



وأما الصورة الرابعة التي وردت في كتب العروض: العروض سالمة (فعولن)، والضرب أبتر (فع):



فلم أقف على هذه الصورة، بل وقفت على مقطوعة واحدة من 4 أبيات فقط لزمت العروض الحذف. وحكم د.إبراهيم أنيس على الصورة بأنه لم يجد سوى عدة أبيات للسيد الحميري.([83]) ويظهر أن هذه الصورة بدأت في الانتشار أواخر صدر الإسلام وأوائل العصر الأموي.([84]) ويرى د.شعبان صلاح أنّ الحكم بالندرة على هذه الصورة «إنما هو حكم نسبي بالقياس إلى الصور الثلاث السابقة لها»([85]) ثم ذكر بعض النماذج لشعراء العصر العباسي.



وأما مجزوء المتقارب فلم أقف على نصوص له فيما اطلعت عليه من نصوص الشعر الجاهلي وبداية صدر الإسلام.



ومجموع الأبيات التي وردت فيها تفعيلة العروض سالمة في غير المطلع على اختلاف الأضرب 23 بيتًا من مجموع 3341 بيتًا في 22 قصيدة وبعض هذه الأبيات منحول أو يشك في صحته.([86])



وقد تنبه لقلة وورد العروض سالمة عبدالحميد الراضي إذ قال: « قلما نجد هذه العروض سالمة غير محذوفة ولا مقبوضة في غير تصريع ويخيل لمن ينشد بيتًا من المتقارب سالم العروض أنّ في آخر الشطر الأول نغمًا زائدًا كان من الأفضل ألا يكون».([87])



وليس للمتقارب في تعدد عروضه في قصيدة واحدة نظير في بقية البحور إلا في الطويل على رأي منفرد للأخفش فقط الذي يجيز اختلاف عروض الطويل فيجيز (فعولن) على جهة الزحاف لا البناء والأصل، واحتج بالمتقارب الذي باتفاق العروضيين الذي ترد عروضه محذوفة ومقبوضة في قصيدة واحدة.([88])



فالطويل في دائرة المختلف (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن * فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن)



وعروضه مقبوضة (مفاعلن) عند العروضيين عدا الأخفش إلا في التصريع فترد سالمة كما في الدائرة.



والوافر: في دائرة المؤتلف ( مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن * مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن)



ولا يرد الوافر التام إلا مقطوف([89]) العروض والضرب سواء في التصريع أو غيره:



(مفاعلتن مفاعلتن فعولن * مفاعلتن مفاعلتن فعولن)



والمتقارب: في دائرة المتفق (فعولن فعولن فعولن فعولن * فعولن فعولن فعولن فعولن)



وترد عروضه سالمة في التصريع وغيره؛ فيختلف عن الطويل أنّ العروض ترد سالمةً قليلا في غير تصريع.



والإشكال في عروض المتقارب أنه ليس كالطويل ترتبط العروض سالمةً بالتصريع وما عداه فشاذٌ، وليس كالوافر لا ترد عروضه إلا معلولة، بل تجتمع العروض سالمة ومحذوفة ومقبوضة في قصيدة واحدة.



وحسب النصوص في هذه الدراسة فالغلبة للعروض المحذوفة ثم المقبوضة وأما السالمة في غير تصريع فقليلة جدا كما سبق بيانه.



المقترح



إنّ اعتماد قاعدة تحديد الأضرب والأعاريض على البناء والأصل لا على الزحاف والعلة قاعدة سليمة للتقعيد؛ لكنها في المتقارب تخالف كثيرًا من المدوّن؛ فمثلا قصيدة الأعشى التي عدتها 90 بيتًا:([90])



لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَنْ            عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَنْ



وقصيدة النابغة الجعدي التي عدتها 82 بيتًا:([91])



سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ               وَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِ



وقصيدة الأعشى التي عدتها 77 بيتًا:([92])



أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِمْ         أَمِ الحَبلُ واهٍ بِها مُنجَذِمْ



لم ترد تفعيلة العروض فيها سالمةً لا في المطلع ولا بقية القصيدة مما يضعف أن يكون الأساس لدى الشعراء (العروض سالمة والضرب مثلها) وأنّ الشعراء لا يفضلون ورودها سالمةً في العروض، بل يؤثرون العروض المحذوفة ثم المقبوضة، ولو جُعِلَ الضرب محذوفًا والعروض مثلها مع ورود العروض مقبوضة أو سالمة لكان مطردًا أكثر وإنْ لم يكن على القياس؛ بسبب أنّ الأساس ههنا سيكون للعلة (الحذف) والصحةُ طارئةٌ وهو خلاف البناء والأصل في التقعيد العروضي الذي أساسه للصحة (فعولن) وأما العلة (الحذف = فعو) فهي طارئة؛ علمًا بأن العروضيين جعلوا المجزوء عروضين: محذوفة وضربها مثلها، ومحذوفة وضربها أبتر، ولم يعاملوا المجزوء كالتام بناء على البناء والأصل، اعتمادًا على أنّ عروض المجزوء يلزم فيه الحذف وهذا محل نظر كما سبق بيانه.



التزام الحذف في عروض التام:



وهناك قصائد للمتقارب التام لم ترد تفعيلة العروض فيها إلا محذوفة (لزمت الحذف) فلم يدخل القبض ولم ترد سالمة، ولعل من أوائل من تنبه إلى هذا الالتزام عبدالحميد الراضي([93])، ويقول د.صلاح شعبان بعد أن أشار إلى الالتزام في بعض القصائد لا سيما ديوان ابن الرومي: «ولست أملك في الحقيقة أدلة الحكم على هذا الاتجاه بأنه نوع من التزام ما لا يلزم، أو أنّ هذا الحذف الماثل في جميع الأعاريض جاء عفو الخاطر دونما قصد الشاعر».([94])



 والنصوص التي ورد التزام الحذف فيها في هذا البحث هي:



1-الضرب سالم مع التزام الحذف في العروض:



قصيدة لأبي ذؤيب الهذلي (23 بيتًا)، وقصيدة للخنساء (17 بيتًا وردت العروض سالمة في المطلع فقط للتقفية)، وقصيدة لأبي دؤاد الإيادي (12 بيتًا)، وقصيدة للأخرم السنبسي الطائي (7 أبيات)، وقصائد في 6 أبيات لزياد بن واصل السلمي ولحسان بن ثابت وللمتنخل الهذلي، ومقطوعتين من 5 أبيات لسبرة بن عمرو الأسدي وزيد بن عمرو بن نفيل، وست مقطوعات من أربعة أبيات، وست مقطوعات من بيتين.([95])



2-الضرب مقصور مع التزام الحذف في العروض:



قصيدة ثعلبة بن عمرو (14 بيتًا)، ومقطوعة أبي دؤاد الإيادي في بيتين.([96])



3-الضرب محذوف مع التزام الحذف في العروض:



قصيدة لأبي المثلم الخناعي الهذلي (12 بيتًا) وقصيدة لأبي طالب (11 بيتًا) وقصيدة لدريد بن الصمة (11 بيتًا) وقصيدة لأسامة بن الحارث الهذلي (11 بيتًا)، وقصيدة منسوبة إلى طرفة بن العبد (10 أبيات)، وقصائد في 8 أبيات للعباس بن مرداس السلمي وعامر بن الطفيل والمرقش الأكبر، وقصيدة أخرى للعباس بن مرداس السلمي (7 أبيات)، وفي قصائد في 6 أبيات لجابر بن حني التغلبي وحسان بن ثابت والأقرع بن حابس ودرهم بن زيد اليهودي وشُتَيم بن خويلد الفزاري، وفي تسع مقطوعات من 5 أبيات، وتسع مقطوعات من 4 أبيات و إحدى عشرة مقطوعة من 3 أبيات، وفي ثمانية وعشرين مقطوعة من بيتين.([97])



4-الضرب أبتر مع التزام الحذف في العروض:



في مقطوعة كعب بن مالك (4 أبيات)([98])، ويمكن أن تطلق القافية فينتفي الضرب المقصور.



ومجموع أبيات هذه القصائد أكثر من مجموع أبيات مجزوء المتقارب حسب ما وقفت عليه في نصوص الشعر العباسي، ولم أقف على نص (6 أبيات فأكثر) في التام وردت تفعيلة العروض مقبوضة أو سالمة في الأبيات كلها كما في المحذوفة. وقد ترد في مقطعات مِن بيتين أو ثلاثة أنْ تكون العروض مقبوضة فيها كلها.



مسوغات المقترح:



مَن اعتمد قاعدة البناء والأصل لا الزحاف والعلة في المتقارب مثل بقية البحور فهي وجيهة تقعيدًا، وعلى هذا يكون الطارئ في عروض البيت علةً أو زحافًا هو الغالب وأما البناء والأصل فهو النادر؛ وهو خلاف ما ورد في بقية البحور فيما يتعلق بعروض البيت، ولا أميل لهذا الرأي في المتقارب بالرغم من وجاهته؛ لسببين:



الأول: أنّ هذا التقعيد لم ينسحب على مجزوء المتقارب، بل اعتد العروضيون بعلة الحذف فأثبتوها عروضًا لمجزوء المتقارب في صورتين بناء على لزوم الحذف في عروض المجزوء، وهذا اللزوم محل نظر.



الثاني: أنّ البناء والأصل في عروض المتقارب نادر حسب النصوص التي تتبعتها (أقل من 1% بالمشكوك فيه)، والغالب علة الحذف ثم زحاف القبض؛ ولأنّ:



 1-العلة إجمالًا تختص بالعروض والضرب.



2-ولأنّ الحذف في تفعيلة عروض المتقارب هو أكثر ما وردت عليه قصائد المتقارب في هذا البحث، وقد اختصت بعض القصائد بالتزام الحذف في العروض في أبياتها كلها.



3-ولأنّ العروضيين جعلوا الحذف في عروض مجزوء المتقارب بسبب التزام الحذف.



فأرى أن تكون العروض محذوفةً في التام وإنْ خالفت قاعدة البناء والأصل.



وجَعْلُ العروض محذوفةً في التام يَرِد عليه أمور منها: انعدام النظير، وأنْ ينعكس الأمر فيُرَدُّ الأصل (فعولن) إلى الطارئ (فعو)، وأنّ الاعتماد على الكثرة يختلف باختلاف العصور فلا يحتكم إليه.



أما انعدام النظير فقد استثني عروض المتقارب من تعدده بين سلامة وحذف وقبض في قصيدة واحدة، وأنه من خواص هذا البحر، فيلحق به جعل العلة أساس الصورة في العروض استثناءً. وهذا الاستثناء خاص بالعروض فقط ولا ينطبق على الضرب لثباته في المتقارب وغيره.



وأما رد الأصل إلى الفرع فإيراد وجيه جدًا، وينطبق -أيضًا- على نصوص المجزوء التي لم ترد العروض فيها محذوفة، ومما يستأنس به ما ذكره ابن جني عن التأنيث والتذكير إذ قال: «وتذكير المؤنث واسع جدًا؛ لأنه ردّ فرع إلى أصل. لكن تأنيث المذكَّر أذهب في التناكر والإغراب»([99]) وكذلك التناكر والإغراب يرد على جعل العروض محذوفةً مع ندرة أو قلة ورودها سالمةً، وهو عندي أخف من جعل النادر أساسًا للصورة.



كذلك فإنّ العروضيين يذكرون أنّ العلة لازمة عكس الزحاف؛ لكنهم وجدوا بعض العلل في بعض البحور لا تلزم، وبعض الزحافات في بعض البحور تلزم فزادوا قيدًا في بعض العلل والزحافات (علة تجري مجرى الزحاف، وزحاف يجري مجرى العلة) للخروج من إشكال اللزوم في العلة وعدمه في الزحاف.([100])



وأما أنّ الاعتماد على الكثرة يختلف باختلاف العصور فصحيح في مجمله؛ وقد يأتي عصر يكثر فيه مجزوء المتقارب ويقل التام أو يندر؛ لكنّ النصوص المعتمد عليها في هذا البحث تدخل ضمن العصور التي سبقت التقعيد. ولعل هذا البحث أنْ يكون لبنة لبحوث أخرى تغطي بقية العصور.



وعلى هذا فأرى نظريًا أنْ تكون أضرب المتقارب وأعاريضه في التام كما يلي:



المتقارب التام الشائع له ضربان لكل ضرب عروض:



1-ضرب سالم وعروضها محذوفة، وترد العروض سالمة في التصريع([101]). ويكثر قبض عروضها، ومثال مصرعه:



أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى ابتِكارا    وَشَطَّت عَلى ذي هَوًى أَن تُزارا



2-ضرب محذوف وعروضها مثلها، وهو الأكثر، ويدخل القبض كثيرًا في عروضها، ومثال مقفاه([102]):



لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَنْ            عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَنْ



ويندر أو يقل أنْ ترد العروض سالمة في تفعيلة العروض، وليست شاذة.



المتقارب التام القليل:



1-ضرب أبتر وعروضها محذوفة.



2-ضرب مقصور وعروضها محذوفة.



وقد يدخل مطلعها التصريع، كما يدخل القبض عروضها كثيرًا ويندر أو يقل سلامة عروضها.









مسرد النصوص وبياناتها([103])



¨الضرب سالم والعروض مثلها¨





أَأَزمَعتَ مِن آلِ ليلى ابتِكارا        وَشَطَّت عَلى ذي هَوًى أَنْ تُزارا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (64) بيتًا (2-3-4-5-6-7-9-10-11-12-13-14-16-18-19-20-21-22-23-24-27-28-29-31-32-33-34-36-37-38-39-40-41-42-43-44-45-46-47-48-51-52-53-54-55-56-57-58-59-61-62-63-64-65-66-67-68-70-71-72-73-74-75-76)، ومقبوضة في (11) بيتًا (8-15-17-25-26-30-35-49-50-60-69).





أرقتَ وما لك ألا تناما    وبتَ تكابد ليلًا تماما



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (56) بيتًا (2-3-4-5-6-7-10-11-12-14-15-16-17-18-19-20-22-23-24-25-27-28-29-30-31-32-33-34-35-36-37-38-39-40-41-42-43-44-45-46-47-48-49-50-51-52-53-56-57-58-59-60-61-62-63-64)، ومقبوضة في (7) أبيات (8-9-13-21-26-54-55).





غَشيتَ لِلَيلى بِليلٍ خُدورا          وطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض محذوفة في (45) بيتًا (2-3-4-5-7-8-9-13-14-15-16-17-18-20-21-22-23-25-26-27-28-29-30-31-32-35-36-37-39-42-43-45-46-47-48-49-50-51-52-53-54-55-56-57-58)، ومقبوضة في (12) بيتًا (6-10-11-12-19-24-33-34-38-40-41-44).





أَمِنْ آلِ هِنْدٍ عَرَفْتَ الرُّسُومَا       بِجُمْرَانَ قَفْرًا أَبَتْ أَنْ تَرِيما



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض محذوفة في (30) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-13-16-17-18-19-20-22-23-24-25-26-28-29-30-31-33-34-35-37-39-42)، ومقبوضة في (14) بيتًا (11-12-14-15-21-27-32-36-38-40-41-43-44-45).





أَمِنْ آلِ مَيٍّ عَرَفتْ َالدِّيارَا          بحيثُ الشَّقِيقُ خَلاءً قِفارًا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض محذوفة في (34) بيتًا (2-3-5-6-7-8-10-11-12-14-15-16-17-18-19-20-21-22-24-25-27-28-29-30-31-32-33-35-36-38-39-40-41-42)، ومقبوضة في (7) أبيات (4-9-13-23-26-34-37).





أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا        بَكَيتَ فَظَلتَ كَئيبًا حَزينا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (34) بيتًا (2-3-5-7-8-9-10-13-14-15-16-17-18-19-20-23-24-25-26-27-28-29-30-31-32-33-34-35-37-38-39-40-41-42)، ومقبوضة في (7) أبيات (4-6-11-12-21-22-36).





هَجَرتَ أُمامَةَ هَجرًا طَويلا          وَحَمَّلَكَ النَأيُ عِبئًا ثَقيلا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض محذوفة في (30) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-14-16-18-19-20-21-22-23-24-26-27-28-29-30-32-33-34-35-37)، ومقبوضة في خمسة (5) أبيات (15-17-25-31-36). ووردت العروض سالمة في البيت الثالث عشر:



تَطَرَّدُ أَطرافَ عامٍ خَصيبٍ           وَلَم يُشْلِ عَبدٌ إلَيها فَصيلا



كما دخل الثلم (عولن) البيت الحادي والثلاثين:



خِزيُ الحَياةِ وَحَربُ الصَديقِ         وَكُلًّا أَراهُ طَعامًا وَبيلا





أَلَمَّ خَيالُ عَشاءً فَطافا    وَلَم يَكُ إذ طافَ إلَّا اختِطافا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (28) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-19-21-22-23-24-25-27-28-30-31-32)، ومقبوضة في (3) أبيات (20-26-29).





كَبيشةُ عِرسي تمنَّى الطَّلاقا        وتسألُني بعدَ هدءٍ فِراقا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض محذوفة في (26) بيتًا (2-3-4-5-6-8-9-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-21-22-23-24-25-26-27-30-31)، ومقبوضة في 4 أبيات (7-10-28-29).





نَأَتكَ أُمامَةُ إلّا سُؤالا      وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (27) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-21-22-23-24-26-27-28-29)، ومقبوضة في بيت واحد (25).





نَأَتْكَ أُمَامَةُ إلَّا سُؤَالاَ      وأَبْصَرْتَ مِنْهَا بغَيْبٍ خَيالا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (21) بيتًا (3-4-5-6-7-9-10-11-13-16-17-18-19-20-21-22-24-25-26-27-28)، ومقبوضة في (7) أبيات (2-8-12-14-15-23-29).





نَأَتكَ أُمامَةُ إلّا سُؤالًا      وَإلّا خَيالًا يُوافي خَيالا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (17) بيتًا (2-3-4-6-7-8-10-11-12-14-16-17-18-19-20-25-28)، ومقبوضة في (10) أبيات (5-9-13-15-21-22-23-24-26-27).





أيا عين مالك لا تهجعينا           وتبكين إذ حل ما تكرهينا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (12) بيتًا (2-5-9-10-11-12-13-16-23-24-25-26)، ومقبوضة في (14) بيتًا (3-4-6-7-8-14-15-17-18-19-20-21-22-27).





أأذكرت نفسك ما لن يعودا        فهاج التذكر قلبًا عميدا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض محذوفة في (13) بيتًا (2-3-4-6-7-8-9-10-11-13-14-15-16)، ومقبوضة في (6) أبيات (5-12-17-18-19-20).





غَشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما          فَهاجَ لَكَ الرَسمُ مِنها سَقاما



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض سالمة في البيت السابع عشر:



فَأَمّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّ        فَأَلفاهُمُ القَومُ رَوبى نِياما



وهو الذي تناقلته كتب العروض شاهدًا على صورة العروض سالمة وقد سلمت جميع التفعيلات في البيت. ووردت العروض محذوفة في (15) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-11-12-13-14-15-16-19)، ومقبوضة في بيتين (10-18).





لَمّا أَتى مِن قُصَيٍّ رَسولٌ            فَقالَ الرَسولُ أَجيبوا الخَليلا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها. ووردت العروض سالمة في البيت التاسع على صرف (ورقانٍ):



وَجاوَزنَ بِالرُكنِ مِن وَرِقانٍ   وَجاوَزنَ بِالعَرجِ حَيًّا حُلولا



وعلى عدم صرفها (ورقانَ) تكون العروض مقبوضة. ووردت العروض محذوفة في (9) أبيات (2-5-7-8-10-11-12-14-15)، ومقبوضة في (6) أبيات (3-4-6-13-16-17). كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا       بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (15) بيتًا (2-3-4-5-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17)، ومقبوضة في البيت (6).





أَجدّ ابن أمّيَ أَلا يؤوبا     وكان ابن أمّيَ قِدْمًا نجيبا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في بقية الأبيات كلها.





أأزمعتَ مِن آل ليلى شخوصا      وكنت على المكث فيهمْ حريصا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض محذوفة في (9) أبيات (2-5-6-7-8-9-10-11-12)، ومقبوضة في (4) أبيات (3-4-13-14).





تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهسًا وَحَزًّا           وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعًا وَغَمزا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (8) أبيات (2-3-4-5-6-9-11-12)، ومقبوضة في (4) أبيات (7-8-10-13).





أَبى جِذمُ قَومِكَ إلّا ذَهابا          أَنابوا وَكانَ عَلَيهِمْ كِتابا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (11) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-13)، ومقبوضة في البيت (12) فقط.





أَبى طولُ لَيلِكَ إلّا سُهودا          فَما إنْ تَبينُ لِصُبحٍ عَمودا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية. ووردت العروض مقبوضة في (4) أبيات (2-4-6-8)، ومحذوفة في (4) أبيات (3-5-7-9). ويلحظ التعاقب بين القبض والحذف في عروض كل صدر، فترد مقبوضة ثم محذوفة وهكذا.





ألم تر أني بلغت المشيبا           وفي دار قومي عفاءً كسوبا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية بتمكين الحركة في عروض المطلع، ووردت العروض محذوفة في (4) أبيات (2-3-4-6)، ومقبوضة في بيت واحد (5).





نأتْكَ أُمامةُ نأْياً جميلاً     وبُدِّلْت بالقربِ نأيًا طَوِيلا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في (4) أبيات (2-3-5-6)، ومقبوضة في بيت واحد (4).





ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَا         جَمِيعًا ولاَ سِيَّما المُسْلِمينا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في بقية الأبيات (2-3-4).





هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا          وَما كانَ هَجرُكَ إلّا جَميلا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في البيت الثاني، ومقبوضة في البيت الثالث.





أَذود القَوافيَ عَني ذيادا            ذيادَ غلامٍ جَريءٍ جَوادا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في البيتين (2-3).





بليت وقد كنت دهرًا جديدا       وقد عشت دهرًا أَبيَّا جليدا



الضرب سالم والعروض مثلها للتقفية، ووردت العروض محذوفة في البيتين (2-3).



¨الضرب مقصور والعروض محذوفة¨





أَأَسماءُ لَم تسألي عَن أَبيـ           ـكِ وَالقَومُ قَد كانَ فيهِم خُطوبْ



مطلعها: الضرب مقصور والعروض محذوفة، وكذلك في بقية الأبيات كلها. كما دخل الثرم (عول) في صدر البيت الثاني:



إنَّ عَريبًا وَإن ساءَني        أَحَبُّ حَبيبٍ وَأَدنى قَريبْ





أمن دمنة أقفرت بالجنابْ          إلى السفح بين الملا فالهضابْ



مطلعها: الضرب مقصور والعروض مثلها للتصريع، هذا على تقييد القافية، ويمكن أن تطلق فيكون الضرب سالمًا والعروض مثلها للتقفية، وقد دخل التمكين العروض (بلجنابي)، وبقية الأبيات وردت العروض فيها محذوفة.





أعيني جودا ولا تبخلا     بدمعكما بعد نوم النيامْ



مطلعها: الضرب مقصور والعروض محذوفة. ويمكن إطلاق الروي (النيامِ) فتكون الضرب سالمة. ووردت العروض محذوفة في 4 أبيات (2-3-6-8)، ومقبوضة في 3 أبيات (4-5-7).





صبحت مع الفجر ذا ميعةٍ         قرونَ اليدين شديد الضراحْ



الضرب مقصور والعروض محذوفة في البيتين، ويمكن إطلاق القافية فتكون الضرب سالمة.



¨الضرب محذوف والعروض سالمة¨





فلو مُدَّ سَرْوي بمالٍ كثيرٍ           لجدتُ وكنتُ له باذلا



الضرب محذوف والعروض سالمة في البيت الأول، ووردت العروض مقبوضة في البيت الثاني.





أعود بمالي لهزلي قريشٍ           وقد دانت الحمس سوالها



الضرب محذوف والعروض سالمة، ووردت العروض مقبوضة في البيتين (2/3).



¨الضرب أبتر والعروض محذوفة¨





صَفِيَّةُ قُومي ولا تَعْجَزي            وَبَكّي النّسَاءَ على حَمْزَةِ



الضرب أبتر والعروض محذوفة، وكذا في بقية الأبيات. وهو من الأضرب النادرة في المتقارب، ويمكن أن تكون الروي مطلقة (حمزةِ) فيكون الضرب عندئذ محذوفًا.





تطاول ليليَ بالأثمدين    إلى شيطين إلى ثبرةْ



الضرب أبتر والعروض مقبوضة وكذا في البيت الثاني، وأما الثالث فوردت العروض محذوفة.



¨الضرب محذوف والعروض مثلها¨





لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَنْ          عَلى المَرءِ إلّا عَناءٌ مُعَنْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (80) بيتًا (3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-20-21-22-24-25-26-27-28-29-30-31-32-33-34-35-36-37-38-39-40-42-43-44-45-46-47-48-49-50-52-53-54-55-56-57-58-59-60-61-62-63-64-65-66-67-68-69-70-71-72-74-75-76-77-78-79-80-82-83-84-86-87-88-89)، ومقبوضة في (9) أبيات (2-19-23-41-51-73-81-85-90).



ودخل الثلم (عولن) في البيت السابع عشر:



مِن كُلِّ بَيضاءَ مَمكورَةٍ       لَها بَشَرٌ ناصِعٌ كَاللَبَنْ





سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ            وَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (75) بيتًا (2-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-21-22-23-24-25-26-27-28-29-30-31-33-34-35-37-38-39-40-41-42-43-44-45-46-47-48-49-50-51-52-53-54-55-56-57-58-59-60-61-62-63-64-65-66-67-69-70-71-73-74-75-76-78-79-80-81-82)، ومقبوضة في (6) أبيات (3-32-36-68-72-77).





أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِمْ        أَمِ الحَبلُ واهٍ بِها مُنجَذِمْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (69) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-16-17-18-19-20-21-22-23-24-25-28-29-30-31-32-33-34-35-36-37-38-39-40-41-42-43-44-45-46-47-49-51-52-53-54-55-57-58-59-60-61-62-63-65-66-67-68-69-70-71-72-73-74-75-76-77)، ومقبوضة في (7) أبيات (15-26-27-48-50-56-64).





أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةً    فَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (51) بيتًا (2-4-6-7-8-9-10-11-13-14-15-16-17-18-19-20-21-22-23-25-26-27-28-29-30-31-32-33-35-37-38-39-40-41-42-43-44-45-46-47-48-49-50-51-52-53-54-55-56-57-58)، ومقبوضة في (6) أبيات (3-5-12-24-34-36).



ودخل الثرم (عول) في بداية البيت الثاني والثلاثين:



حتى إذا يئست راجعتْ    معاهدها قبل إفرادها





أرقت لبرقٍ بليلٍ أهلْ     يضيء سناه بأعلى الجبلْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (37) بيتًا (2-4-5-6-7-9-10-12-13-16-17-20-25-26-27-28-29-30-31-33-34-35-36-37-38-39-40-41-43-44-45-46-47-49-50-51-52)، ومقبوضة في (14) بيتًا (8-11-14-15-18-19-21-22-23-24-32-42-48-53).



ووردت العروض سالمة في البيت الثالث:



فأرق عيني وصحبي نيامٌ    وأحزنني ذكر مَن يحتملْ





أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها      أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. وكذا في الأبيات عدا ثلاثة أبيات (9-21-31) وردت العروض فيها مقبوضة.



كما دخل الثلم (عولن) في بداية البيت الثاني:



أَم لِلدّلالِ فَإنَّ الفَتا         ةَ حَقٌّ عَلى الشَيخِ إدلالُها





وَغَيْثٍ تَبَطَّنْتُ قُرْيَانَهُ      إذَا رَفَّهَ الوَبْلُ عَنْهُ دُجِنْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا ثلاثة أبيات (5-37-41) وردت العروض فيها مقبوضة.





أَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِرْ          وَيَعدو عَلى المَرءِ ما يَأتَمِرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (32) بيتًا (2-3-4-5-6-7-11-12-13-15-16-17-18-19-21-23-24-25-26-27-28-29-30-32-33-34-37-38-39-40-41-43)، ومقبوضة في (10) أبيات (8-9-10-14-20-22-31-35-36-42).



كما دخل الثرم (عولُ) في البيت الثاني:



لا وَأَبيكَ ابنَةَ العامِرِيِّ لا يَدَّعي القَومُ أَنّي أَفِرْ



 ودخل الثلم (عولن) عجز البيت السابع والثلاثين:



وَعَينٌ لَها حَدرَةٌ بَدرَةُ        شُقَّت مَآقِيُّها مِن أُخَرْ





أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِها    بَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (30) بيتًا (2-3-4-5-7-8-10-11-12-13-14-15-16-17-19-22-23-24-25-26-27-28-29-30-31-33-34-36-37-38)، ومقبوضة في (7) أبيات (6-9-18-20-21-32-35).





أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا       دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. وكذا في الأبيات عدا 3 أبيات (12-36-38) وردت العروض فيها مقبوضة. كما دخل الثلم (عولن) في صدر البيت الأول.





أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها     لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (32) بيتًا (2-3-4-6-7-10-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-21-22-24-25-26-27-28-29-30-31-32-34-35-36-37-38)، ومقبوضة في (4) أبيات (5-8-23-33)، ووردت العروض سالمة في البيت التاسع:



فنفسي الفداء له من فقيدٍ           أبت أن تزايل إعوالها



وورد البيت 21:



وَناجِيَةٍ نقبٍ خفّها         غادَرتَ بِالخِلِّ أَوصالَها



وبهذه الرواية يدخل الثلم (عولن) العجز، وفي الشرح: «رواها يعقوب (كأتان الثميل)» وتكون التفعيلة في عجز البيت سالمة (فعولن) بدلا من الثلم (عولن).





وصهباءَ في الرأس سوّارةٍ           كلون دم الخشفِ في يوم طشْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (30) (2-4-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-21-23-24-25-26-27-29-30-31-32-33-35-36)، ومقبوضة في (5) أبيات (3-5-22-28-34). ووردت سالمة في البيت الأخير على رواية نسخة (ى): «أريش وأبري صدور القوافي»، وتكون مقبوضة على رواية نسخة (ع): «أريش وأبري صدور القريضِ».





أَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُ   جَلا أَهلُهُ عَنهُ وَاستَبدَلوا



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (24) بيتًا (2-3-4-6-8-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-23-24-25-26-27-30-31-33-35)، ومقبوضة في (10) أبيات (5-7-9-10-21-22-28-29-32-34).





أولَئِكَ قَومي فَإن تَسأَلي  كِرامٌ إذا الضَيفُ يَومًا أَلَمْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (27) بيتًا (2-3-4-5-6-8-10-11-13-14-15-17-18-19-20-21-22-24-25-26-28-29-30-31-32-33-34)، ومقبوضة في (5) أبيات (7-9-16-23-27)، ووردت سالمة في البيت الثاني عشر:



فَلَمّا أَناخوا بِجَنبَي صِرارٍ     وَشَدّوا السُروجَ بِلَيِّ الحُزُم





بوادر دمعك ما تنزفُ     كأنك مِن جمة تغرفُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدت البيت 8 فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيـ             ـنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (18) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





لِمَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها               فَما إنْ تَبَيَّنُ أَسطارَها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (19) بيتًا (2-3-5-6-8-9-10-11-13-14-15-17-18-19-20-22-23-24-25)، ومقبوضة في (4) أبيات (4-7-12-16). ووردت العروض سالمة في البيت الحادي والعشرن:



عليه الندى وعلي القوافي   بحوكٍ وأحكم إمرارها



وقال المحقق في الحاشية:« من (ع) وموضعه تالف في (ط،ح) وكلمة بحوك يمكن أن تقرأ بِجُودٍ».



وأشك في صحة صدر البيت؛ و(ع) إشارة إلى المخطوطة العمانية وهي مخطوطة وصفها حمد الجاسر :«ولكن الناسخ لا يبصر موقع قدمه، فهو كثيرًا ما يصحف الكلمات والأسماء المعروفة، في بعض الصفحات بياض يدل على أنه ينقل عن أصل ناقص أو لم تتضح له الكتابة...»([157])، ولم أقف على مراد المحقق من الرمزين (ط،ح) ويظهر أنه يقصد بـ(ط) نشرة جاير، والبيت فيها (214)، ويقصد ب(ح) نشرة د.محمد حسين (319): (عليهم). والذي يظهر لي أن صدر البيت بهذه الصورة قد دخله تغيير، ولعل مخطوطة جديدة لديوان الأعشى أو مصدرًا تراثيًا يكشف عن صحة الصدر.





سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما      وَكانَ رَهينًا بِها مُغرَما



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (8-10) فقد وردت العروض فيهما سالمة؛ وذلك بسبب إعادة تركيب الجملة:



8) وَأَحبِب حَبيبَكَ حُبًّا رُوَيدًا       فَلَيسَ يَعولُكَ أَن تَصرَما



10) وَأَبغض بَغيضكَ بُغضًا رُوَيدًا   إذا أَنتَ حاوَلتَ أَن تَحكُما





لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُها           وَعاوَدَها اليَومَ أَديانُها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (17) بيتًا (2-3-5-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-21)، ومقبوضة في بيتين (4-6)، ووردت العروض سالمة في البيت الأخير:



وَنَحنُ إذا نَزَلَت مُعضِلاتٌ            تَحُسُّ القَبائِلَ إخوانُها





أَعبّاسُ إنّا وَما بَينَنا         كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (16) بيتًا (2-3-4-5-6-7-9-10-11-12-13-14-16-19-20-21)، ومقبوضة في (4) أبيات (8-15-17-18).





أَلَم تَذَرِ العَينُ تَسهادَها             وَجَريَ الدُموعِ وَإنفادَها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (6-17) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِبْ             وَدَمعٍ كَسَحِّ السِقاءِ السَرِبْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (7-18) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





غشيت مِن الدار أطلاها           تزجّي بها الوحش أطفالها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (8) أبيات (3-4-6-8-16-17-18-19)، ومقبوضة في (10) أبيات (2-5-7-9-10-11-12-13-14-15).





أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها         فَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في بقية الأبيات عدا البيت (13) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمدِ      وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (6) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها     أَرى ثابِتًا يَفَنًا حَوقَلا



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (3-16) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِ       وكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (9) أبيات (2-3-6-7-11-12-14-15-16)، ومقبوضة في (5) أبيات (4-5-8-10-13)، ووردت العروض سالمة في البيت التاسع:



كذلِكَ حَتَّى دَعَاهُمْ مَلِيكٌ           إلى جَنَّةٍ دَوْحَةِ المُولِجِ





جعلت الغواية من باليهْ             وهل يطلب اللهو أمثاليهْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة (7) أبيات (3-4-5-6-9-12-15)، ومقبوضة في (6) أبيات (2-7-10-11-13-14)، ووردت العروض سالمة في البيت الثامن:



فقلت وعيشك ما مِن خروجٍ        ولو قطعوا فيك أوصاليهْ





وَقافِيَةٍ غَيرِ إنسِيَّةٍ          قَرَضتُ مِنَ الشِعرِ أَمثالَها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في (5) أبيات (6-8-9-10-12)، ومقبوضة في (9) أبيات (2-3-4-5-7-11-13-14-15).





لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا ابنَ الظَرِبْ            وَجَشَّمتَهُمْ مَنزِلًا قَد صَعُبْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا (3) أبيات (4-6-12) وردت العروض فيها مقبوضة.





أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالـ             ـكَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا بيت واحد (10) ووردت العروض فيه مقبوضة.





فسائلْ بسعدَيّ في خندفٍ         وقيسٍ وعندك تبيانها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (9) أبيات (2-3-4-5-7-8-11-13-14)، ومقبوضة في (4) أبيات (6-9-10-12).





أيجْزَعُ كَعْبٌ لأشياعِهِ      ويبكي مِن الزمن الأعوجِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (9) أبيات (2-3-4-6-7-8-10-11-14)، ومقبوضة في (3) أبيات (9-12-13)، ووردت العروض سالمة في البيت الخامس:



لمصرَعِ إخوانِهِ في مَكَرٍّ      مِنَ الخيل ذِي قَسطَلِ مُرهجِ





عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَوا           ةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِي



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (11-14) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





غَنِيٌّ تَآوى بِأَولادِها        لِتُهلِكَ جِذمَ تَميمِ بنِ مُرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (8-9) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





سَأَلتَ قُرَيشًا فَلَم يَكذِبوا          فَسَل وَحوَحًا وَأَبا عامِرِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا (3) أبيات (7-9-13) فقد وردت العروض فيها مقبوضة، كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الثاني:



ما أَصلُ حَسّانَ في قَومِهِ    وَلَيسَ المُسائِلُ كَالخابِرِ





تَجَنَّب نُمَيرًا وَلا توطِها    فَإنَّ بِها عامِرًا حُضَّرُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (3-10) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





إمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا   لِ مِنّا وَغَيَّرَكِ الآشِبُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. وكذا في الأبيات عدا البيت الأخير فقد وردت العروض فيه مقبوضة، وقد دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





عذير أميمة بالمرفض     كذي همة النفس لا تنقضي



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في بقية الأبيات كلها.





خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنا     يَزيدُ استِعارًا إذا يُسعَرُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (9-12) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





أفاطم بكّي ولا تسأمي    بصبحك ما طلع الكوكبُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت الأخير فقد ووردت العروض فيه مقبوضة.





أَفيقوا بَني غالِبٍ وَانتَهوا            عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في بقية الأبيات كلها.





تَأَبَّدَ مِن أَهلِهِ مَعشَرُ       فَجَوُّ سُوَيقَةَ فَالأَصفَرُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في بقية الأبيات كلها.





ما أَنا وَالسَيرَ في مَتلَفٍ             يُعَبِّرُ بِالذَكَرِ الضابِطِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات كلها، وورد الثرم (عول) في صدر البيت الأول.





وَحَيٍّ حُلولٍ لَهُم سامِرٌ    شَهِدتُ وَشَعبُهُم مُفرَمُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (7) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





باتَت تَلومُ عَلى ثادِقٍ      لِيُشرى فَقَد جَدَّ عِصيانُها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. وكذا في الأبيات عدا البيت (10) فقد وردت العروض فيه مقبوضة، ودخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُ    وتبكي لَوَ إنَّ البُكا يَنفَعُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (8) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





إذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلًا          فَأَرسِل حَكيمًا وَلا توصِهِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في بقية الأبيات كلها.





أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةً          دِلاصًا تَثَنَّى على الرَّاهِشِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا (3) أبيات (2-3-5) فقد وردت العروض فيها مقبوضة. ودخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَرْ         وَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (5) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





ألا حي هندًا وأطلالها     وتظعان هندٍ وتحلالها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (2) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





لقيت بأسفل ذي جاشمٍ            حنانة كالجمل الأورقِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (3) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





نكحت ابنة المنتضى نكحةً       على الكره ضرّت ولم تنفعِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (3) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





أبلغ رياحًا على نأيها      ورهط المحل شفاة الكلبْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (3) فقد وردت العروض فيه مقبوضة، كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِنا          وَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه قبوضة.





أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا   أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (2-4) فقد ووردت العروض فيهما مقبوضة.





وإنْ تَسْأَلِ الحَيَّ مِنْ مالكٍ         تُخَبِّرْكَ ذُهْلٌ وشَيْبَانُهَا



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (5-9) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍ    بِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (5) أبيات (3-5-6-7-8)، ومقبوضة في (3) أبيات (2-4-9). ودخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





يا عَيْني فَابكي بدَمْعٍ ذَرَى          لِخَيْرِ البَريَّةِ والمُصْطَفَى



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (2) فقد وردت العروض فيه مقبوضة، كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





إنْ تفخروا فهو فخرٌ لكمْ          بِمَقتلِ كعبِ أبي الأشرَفِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (3) فقد وردت العروض فيه مقبوضة. كما دخل الثلم (عولن) في صدر البيت الأول.





أعيني جوادا بدمع سربْ           على خير خندف لم ينقلبْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





لِعَمرَةَ إذ قَلبُهُ مُعجَبٌ     فَأَنّى بِعَمرَةَ أَنّى بِها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





سَلاَ رَبَّة الْخِدْرِ مَا شَأْنُها            ومِنْ أَيِّ ما فاتَنَا تَعْجَبُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. وكذا في الأبيات عدا البيت (5) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ            تُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (7) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





وخيلٍ تلافيت ريعانها      بعجلزةٍ جمزى المدخرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (3-7) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





أَعَمرو ابنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ           صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا (3) أبيات (2-5-6) فقد وردت العروض فيها مقبوضة.





تجانف رضوان عن ضيفه          ألم يأت رضوان عني النذرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا (3) أبيات (3-4-5) فقد وردت العروض فيها مقبوضة.





ألا هل أتاها على نأيها    بأني قدمت على قيصرِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (3) أبيات (3-6-8)، ومقبوضة في (4) أبيات (2-4-5-7).





وَكانَت نِهابا تَلافَيتُها       بِكَرّي عَلى المُهرِ في الأَجرَعِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في بقية الأبيات كلها. ودخل الثلم (عولن) صدر البيت الخامس:



إلّا أَفائِلَ أُعطيتُها           عَديدَ قَوائِمِها الأَربَعِ





ألا أبلغا خلتي جابرًا      بأنّ خليلك لم يقتلِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه سالمة:



وقلت عمايةُ أرضٌ فضاءٌ            فلأيًا أؤوب إلى معقلِ





حكيمُ فدًى لك يوم الوقيـ ـ         ـط إذ حضر الموتُ خالي وعمْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت الأخير فقد وردت العروض فيها مقبوضة.





يَلومونَني في اشتِراءِ النَخيـ ـ         لِ قَومي فَكُلُّهُمُ يَعذِلُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (4-5) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ            عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. وكذا في الأبيات عدا البيتين (4-7) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ ابنُهُ      فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (6-7) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





أتجعل قومًا إذا ما انتموا           فقحطان أصل ومجتمعُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في (3) أبيات (2-4-7)، ومقبوضة في (3) أبيات (3-5-6). ويلحظ التعاقب بين حذف وقبض في عروض الأبيات.





فَدى لِفَوارِسِيَ المُعْلِمَيـ    ـنَ تَحتَ العَجاجَةِ خالي وَعَمْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (2-3) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





خَلَتْ لِمَّتِي وَخَلاَ بَالُهَا    وَبَادَتْ كَمَا بَادَ أمْثَالُهَا



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (3) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





سائِل قُرَيشًا وَأَحلافَها     مَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (5) فقد وردت العروض فيه سالمة:



إلى تَغلِبٍ إنَّهُم شَرُّ جيلٍ   فَلَيسَ لَكُم غَيرَهُم مَذهَبُ



ودخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي          وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (2-4) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





أَعينيّ جُودا بِدمعٍ دَرِرْ    على ماجدِ الخيم والمعتصَرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها. ووردت العروض محذوفة في بيتين (5-6)، ومقبوضة في (3) أبيات (2-3-4).





لعمرك ما للفتى من مفرْ            مع الموت يلحقه والكبرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (5-6) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





لنا إبل لم تهن ربها        كرامتها والفتى ذاهبُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في بيتين (3-5)، ومقبوضة في (3) أبيات (2-4-6) ويلحظ التعاقب بين الحذف والقبض في عروض الأبيات.





أحُوط العشيرةَ لم أبغِها             بعيبٍ ولم ألتمسْ ذامَها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (6) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





أيا عَيْنُ جُودِي ولا تَبْخُلِي          بدمعِكِ حَقًّا ولا تَنزُري



الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيتين (3-4) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





ألا ابلغ تميمًا على حالها           مقال ابن عم عليها عَتبْ



الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في بيتين (1-2)، ومقبوضة في بيتين (3-4). ويلحظ التتالي بين الحذف بيتين والقبض بيتين.





أَعينيّ جودا عَلى المطّلبْ          بِوبلٍ وَماءٍ له مُنسَكِبْ



الضرب محذوف والعروض مثلها، فقد وردت العروض محذوفة في البيتين (1-2)، ومقبوضة في البيتين (3-4)، ويلحظ التتالي في الحذف بيتين ثم القبض بيتين.





لعمري لئن أجمعت عامرٌ           على كفرها بعد إسلامها



الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض محذوفة في البيتين (1-3)، ومقبوضة في البيتين (2-4)، ويلحظ التعاقب في الحذف والقبض.





خُذِلتُ عَلى لَيلَةٍ ساهِرَةْ            بِصَحراءِ شَرجٍ إلى ناظِرَةْ



الضرب محذوف والعروض مثلها. وكذا في الأبيات عدا البيت (3) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





أرى كلّ أمري إلى عاصمٍ           فما أنا لو كان لم يولدِ



الضرب محذوف والعروض مثلها في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





لقيطُ وأنت امرؤٌ ماجدٌ    ولكنّ حلمك لا يهتدي



الضرب محذوف والعروض مثلها في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





عسى أنْ نعود بأحلامنا   ونترك ما ها هنا أجمع



الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا في الأبيات عدا البيت (2) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





وَلَسنا بِأَوَّلِ مَن فاتَهُ       عَلى رِفقِهِ بَعضُ ما يُطلَبُ



الضرب محذوف والعروض مثلها، وكذا وردت في البيت الثالث، ووردت العروض مقبوضة في البيت الثاني.





أُريدُ دِماءَ بَني مازِنٍ        وَراقَ المُعَلّى بَياضُ اللَبَنْ



الضرب محذوف والعروض مثلها في الأول والثاني، ووردت العروض مقبوضة في البيت الثالث.





وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعا     ثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِق



الضرب محذوف والعروض مثلها في الأول والثاني، ووردت العروض مقبوضة في البيت الثالث.





فَمَن يَكُ بَينَ هُذَيلِ الخَنا           وَبَينَ ثُمالَةَ لا يَنزِعِ



الضرب محذوف والعروض مثلها الأبيات كلها.





متى ما تزرنا تجد حربنا             مدربة نارها تسطع



الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض مقبوضة في البيتين (2-3).



¨الضرب محذوف والعروض مثلها في الأبيات كلها (التزام الحذف في العروض) ¨





فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ    فَأَنتُمْ بِأَنبائِنا أَخبَرُ





لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي ابنُها         وَأَنّي الهُمامُ بِها المُعلِمُ





أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ     فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ





أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم            أَجِدّوا فَوَيهًا لَكُم جَروَلُ





وَمَن صُنعِهِ يَومَ فَيلِ الحَبو          ش إذ كُلُّ ما بَعَثوه رَزَمْ





سَأَلتُ قُرَيشًا فَقَد خَبَّروا           وَكُلُّ قُرَيشٍ بِكُم عالِمُ





أَصُدُّ صُدودَ امرِئٍ مُجمِلٍ           إذا حالَ ذو الوُدِّ عَن حالِهِ





هجرت الربابَ وجاراتها   وهمُّكَ بالشوقِ قد يُطرَحُ





لا يُبعِدِ اللَهُ رَبُّ العِبا      دِ وَالمِلحِ ما وَلَدَت خالِدَةْ



دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





أَبلِغ أُبَيًّا عَلَى نَأيِهِ         وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم





بَنو وائِلٍ وَبَنو واقِفٍ       وَخَطمَةُ دونَ بَني الخَزرَجِ





رددت لضبة أموالها       وكادت بلادهم تستلبْ





سئمتُ وأمسيتُ رهنَ الفِرا         شِ من جُرمِ قومي ومن مغرمِ





إلَيكَ ابنَ جُدعانَ أَعمَلتُها          مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَبْ





لَيسَ لِوالِدَةٍ هَوؤهَا         وَلا قَولُها لابنِها دَعَدعِ



دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.





إنْ تَكُ حَربٌ فَلَم أَجنِها            جَنَتها خِيارُهُمُ أَو هُمُ



دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.





لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَميـ         ـنَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ



دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.





أتيتك في والدٍ قاطعٍ      كثير الشتيمة لا يغلبُ





أشط بجيرانك المنزلُ     أم انت لبينهم مثقلُ





أَلا بَكَرَت طَلَّتي تعذُلُ    وأَسماءُ في فِعلها أَجهلُ





أَعباسُ إنَّ الَّذي بَينَنا      أَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُ





وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ        يُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِ





أَرِقت وَأَمسيت لا أَرقدُ             وَساوَرَني الموجع الأَسودُ





أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ امرُؤٌ             حَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها





غادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ    يَجُرُّ الأَسِنَّةَ كَالمُحتَطِبْ



دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





قد عشتُ حينًا وما إنْ أَرَى        مِن الناس دارًا ولا مجمعا



دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





بَكيتُ يزيد بن عبدِ المدا          ن حلّت بهِ الأرضُ أثقالَها



ضبط عجز البيت الثاني (يَفْضُلُ) وعليه دخل الثرم (عول) العجز، وإنْ ضبطت (يُفَضّل) فلا ثرم.





أَرى أَجأً مِن وَراءِ الشَقيـ            ـق وَالصَهوِ زُوِّجَها عامِرُ





ألا أيّها الملك المرسل الـ          قوافي وذو الأمر والنائرةْ





أسرتُ سهيلًا فلا أبتغي             أسيرًا به من جميع الأممْ





فَإن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً       مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني





أبادر بالمال إنفاقه        وقول المعوق والرائث





دَعَوتُ إلى خُطَّةٍ خالِدًا             مِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُ





أرد الكتيبة مغلولة         وقد تركت لي أحسابها





سِنانًا دعَوْتُ وأشياعَه     وعوفًا دعوتُ أبا قَهْطَمِ





شنئت الشيوخ وأبغضتهم           وذلك من بعض أفعاليهْ





أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي هَاشِمٍ     بِمَا قَدْ فَعَلْنَا وَلَمْ نُؤْمَرِ



دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





فَرَّ وَأَلقى لَنا رُمحَهُ        لَعَلَّكَ عِكرِمَ لَم تَفعَلِ



دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.





أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا             وكانوا أتَوني بشيءٍ نُكرْ





نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها     إذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب





قُدوري بِصَحراءَ مَنصوبَةٌ            وَما يَنبَحُ الكَلبُ أَضيافِيَهْ





عَلى لاحِبٍ كَحَصِيِر الصَنا         عِ سَوَّى لَها الصِنفَ إرِمالُها





لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُريـ            ـبِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ





تركتُ النهاب لأربابه      وأكرهتُ نفسي على ابن الصَّعِقْ





فأبدت معارفها والرسو             م داء دفينًا على المكبرِ





بَنى اللُؤمُ بَيتًا عَلى مَذحِجٍ          فَكانَ عَلى مَذحِجٍ تُرتَبا





ألستَ تَصير إذا ما نُسِبَـ            ـت بَينَ المغارَةِ وَالأَحمَقِ





يهجّنُ سلمانُ بنتَ البَعيـ            ـث جَهلًا بِسَلمانَ بِالكاملةْ





فَلو أَنَّ قومي أَطاعوا الرَّشا         دَ لم يُبعدوني ولم أَظلمِ





وَلَستُ لِقَومِي بِعَيّابَةٍ       وَشَرُّ العَشِيرَة مَن عابَهَا





أرغ بالأمور إذا رمتها      فلا تعرضن كل أبوابها





يقول أبو مكعت صادقًا            عليك السلام أبا القاسمِ





كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ         عَلى ذَلِكَ النَسَبُ المُظلِمُ





أنا الشيخ زنباع من وارثي          إذا مات كعب أبو الحارث





ومُستَنَّةٍ كاستنانِ الخرُو   فِ قدْ قطعَ الحبلَ بالمِرْودِ





أتتك السلامة فارع النعم           ولا تقل الدهر إلا نعمْ





شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها     فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ





تَذَكَّر ساداتُنا أَهلَهُمْ       وَخافوا عُمانَ وَخافوا قَطَرْ





إذا قيلَ مَن رَبُّ هَذي السَما       فَلَيسَ سِواهُ لَهُ مضطَربْ





كَأَنَّكِ حادِرَةُ المَنكَبَيـ      ـنِ رَصعاءَ تُنقِضُ في حائِرِ





لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ             أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ





وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو        هِ لا يَجِدونَ لِشَيءٍ أَلَم





يقولون في البيت لي نعجَةٌ         وفي البيت لو يعلمون النمر





ذكرت جلاسًا ونعم الفتى          جلاس إذا أبكأ الحالب





ولمّا رأينَ بني عاصِم      دَعَوْن الذي كُنَّ أُنْسِينَهُ





شَربت بِراحلتي محجنٍ             فَيا ويلتي محجنٌ قاتلي





جعلتُ يديَّ وشاحًا له              وبعضُ الفوارس لا يعتنقْ





كَأَنَّ ابنَ مُزنَتِها جانِحًا              فَسيطٌ لَدى الأُفُقِ مِن خِنصِرِ





بِعاري النَواهِقِ صَلتِ الجَبيـ         ـن يَستَنَّ كَالتَيسِ في الحُلَّبِ





ضمنت لحمضة جيرانه             وذمة بلعاء أن تؤكلا





لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريـ             ـم فيها الأَسِنَّة وَالعَنبَرا





وَكَم حافِرٍ حُفرَةً لِامرِئٍ             سَيَصرَعُهُ البَغيُ فيما احتَفَرْ





زَبانِيَةٌ حَولَ أَبياتِهِم        وَخورٌ لَدى الحَربِ في المَعمَعَةْ





وَغَسَّانُ أصْلِي وَهُمْ مَعْقِلي         فنِعْمَ الأَرومَةُ والمَعْقِلُ





أتاني النعي فكذبته        لصدق الحديث وما أكذب





فَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ        وَأَصبَحتِ الأَرضُ بَحرًا طَما





دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَها    وَأَنتَ عَلى طَيِّها قادِرُ





أسود تلكّع أفواهها        وآذانها إبرة لاذعةْ





وَيَومٍ بِخَربَةَ لا يَنقَضي     كَأَنَّ أُناسًا بِهِ دَوَّروا





إذا ما هُمُ أَصلَحوا أَمرَهُمْ           نَعَرتُ كَما يَنعَرُ الأَخدَعُ





كَما لاحَ عُنوانُ مَبروزَةٍ    يَلوحُ مَعَ الكَفِّ عُنوانُها





إنّ الفتاة تحب الفتى     كحبّ الرعاء أنيق الكلا



دخل الثلم (عولن) صدر البيت.



*     *     *



¨ الضرب محذوف والعروض مثلها عدا البيت (3) فعروضه مقبوضة ¨





أعيني جُودا بدمعٍ سَجِمْ            يبادر غربًا بما مُنهدمْ





أتاني حذيفة ما مثله       يحط الرئيس ولا يرفعُ





أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ      وَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِ





والله إنْ مت ما ضرني    وإنْ عشت ما عشت في واحدةْ



دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.



*     *     *



¨ الضرب محذوف والعروض مثلها عدا البيت (5) فعروضه مقبوضة ¨





أَلاَ ابْلِغْ قُرَيْشًا على نَأيِهَا           أتفخَرُ مِنَّا بما لَمْ تَلِي





أَلا إنَّني عاجلا ذاهبُ     فلا تحسبوا أنني كاذبُ





وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإزا            ءِ أُفرِغَ في مِثعَبِ الحائِرِ





ما لكَ أُمُّ فَتدعى لَها      وَلا أَنتَ ذو والِدٍ يعرفُ



دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.



*     *     *



¨الضرب محذوف والعروض مثلها، ووردت العروض مقبوضة في البيت الثاني¨





أَبَأْتُ بِثَعْلَبَةَ بْنِ الخُشا              مِ عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ فَزاحَ الوهَلْ





أَشاقَتكَ مَنزِلَةٌ دائِرَةْ       بِذاتِ الطُلوحِ إلى كاثِرَةْ





ولدناك يا شيبة المكرما             ت ساقيَ زوّار أرض الحرم



*     *     *



¨الضرب سالم والعروض محذوفة¨





دَعَتْنَا عُتَيْبَةُ مِنْ عَالِجٍ     وقَدْ حَانَ مِنَّا رَحِيلٌ فَشَالا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات عدا البيت (25) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





إنَّكِ عَمْرُ أَبيكِ الكَرِيـ     ـمِ إنْ تَسْأَلِي عَنْكِ مَنْ يَجْتدِينا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في (24) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-22-23-24-25-26-28-29)، ووردت مقبوضة في (3) أبيات (20-21-27)، ووردت العروض سالمة في البيت التاسع عشر:



بِخُرْسِ الحَسِيسِ حِسَانٍ رِواءٍ          وَبَصْريّةٍ قَدْ أجمنَ الجُفُونَا



كما دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.





أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرتْ         أَساءَت مَلامَتَنا والإمارا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في (21) بيتًا (2-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-19-20-22-23-24-25-26-27-28)، ومقبوضة في (6) أبيات (3-4-5-17-18-21).





أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرى          هُدُوًّا فَأَرَّقَ قَلبًا قَريحا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات كلها.





سَأَلتُ بِعَمرٍو أَخى صَحبَهُ          فَأَفظَعَني حينَ رَدّوا السُؤالا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة. ووردت العروض محذوفة في (13) بيتًا (2-4-5-7-8-9-10-12-14-19-20-21-25)، ومقبوضة في (11) بيتًا (3-6-11-13-15-16-17-18-22-23-24).





لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى            وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقًا وَليفا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات عدا البيتين (4-23) فقد وردت فيهما العروض مقبوضة.





لَبِستُ أُناسًا فَأَفنَيتُهُمْ     وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في (13) بيتًا (2-4-6-7-10-11-12-13-14-15-16-17-18)، ومقبوضة في (4) أبيات (3-5-8-9).





ونُبِّئتُها حرَمَتْ قومَها      لتَنكحَ من معشرٍ آخَرينَا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في (11) بيتًا (2-3-4-5-7-9-10-12-14-15-16) ومقبوضة في (4) أبيات (6-8-11-13).





وَدارٍ يَقولُ لَها الرائِدو    نَ وَيلُ امِّ دارِ الحُذاقِيِّ دارا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في (10) أبيات (2-3-4-5-7-8-12-13-14-15)، ومقبوضة في (4) أبيات (6-9-10-11).





ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الهدوِّ فَانحَدَرَ الدَمعُ مِنّي انحِدارا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في (12) بيتًا (2-3-4-5-8-9-10-11-12-13-14-15)، ومقبوضة في البيت (7)، ووردت العروض سالمة في البيت السادس:



وتعشي البصير بطعنٍ أليمٍ           وتعطي الجزيل وتحمي الذمارا





تَحِنُّ حَنينًا إلى مالِكٍ      فَحِنّي حَنينَكِ إنّي مُعالي



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات عدا البيتين (2-12) فقد وردت العروض فيهما مقبوضة.





عهدت لها منزلا دائرًا    وآلًا على الماء يحملن آلا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في بقية الأبيات كلها.





ألمْ تَرَنا غبَّنا ماؤنا         زمانًا فظَلْنا نَكدّ البِئارا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات عد البيتين (3-11) وردت العروض فيها مقبوضة.





صَحَوْتُ وزَايَلَنِي باطِلِي   لَعَمْرُ أَبِيكَ زِيالًا طَوِيلا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة. ووردت العروض محذوفة في (5) أبيات (2-4-6-7-11)، ومقبوضة في (5) أبيات (3-5-8-9-10).





فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا           ءِ عَيطاءُ تَسمَعُ مِنها بُغاما



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في بقية الأبيات عدا البيت (7) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





أَتَتني أُمورٌ فَكَذَّبتُها        وَقَد نُمِيَت لِيَ عامًا فَعاما



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في (5) أبيات (4-5-6-7-9)، ومقبوضة في بيتين (3-8)، ووردت العروض سالمة في البيت الثاني:



بِأَنَّ امرأَ القَيسِ أَمسى كَئيبًا          عَلى أَهله ما يَذوقُ الطَعاما





ألا إنّ قرطًا على آلةٍ      ألا إنني كيده ما أكيدُ



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في بقية الأبيات كلها.





عزتنا نساء بني عامرٍ      فسمنا الرّجال هوانًا مبينا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات كلها.





أَظَنَّ عُيَينَةُ إذ زارَها        بِأَنْ سَوفَ يَهدِمُ فيها قُصورا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات كلها.





لَعَمرُكَ ما إنْ أَبو مالِكٍ    بِوانٍ وَلا بِضَعيفٍ قُواه



الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات كلها؛ وذلك بتحريك هاء الضمير في آخر البيت. فإنْ جعلت مقيدة فيكون الضرب مقصورًا.





وَقُلتُ لِسَيِّدِنا يا حَليـ      ـمُ إنَّكَ لَم تَأسُ أَسوًا رَفيقا



مطلعها: الضرب سالم والعروض محذوفة، وكذا في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





أضمرُ بنَ ضمرةَ ماذا ذكرْ          تَ من صرمة أخذت بالمرارِ



الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات كلها.





وأسلمت وجهي لمن أسلمتْ      له الأرض تحمل صخرًا ثقالا



الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات كلها.





جزى اللّه خاليَ خير الجزا         بمتركه النَّسر زهفًا صَريعا



الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات عدا البيت (2) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





وسِرْبٍ ذَعَرْتُ بذي مَيْعَةٍ           تَرَى في المُغِيرةِ مِنْهُ اعْتِزَامَا



الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في البيت الثالث، وسالمة في البيت الثاني:



له مَتْنُ عَيْرٍ وسَاقَا ظَلِيمٍ    ونَهْدُ المَعَدَّيْنِ يُنْبِي الحِزاما



ومقبوضة في البيت الثالث.





أعْطَى ابْنُ قُرْطٍ غَداةَ السُّلَيْـ        ـم يَوْمَ الْتَقَيْنَا عَطَاءً جَزيلا



الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات عدا (4) فقد وردت العروض فيه مقبوضة. كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





أَكَلتُ شَبابي فَأَفنَيتُهُ      وَأَفنَيتُ بَعدَ شُهورٍ شُهورا



الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات عدا البيت (4) فقد وردت العروض فيه مقبوضة.





كَفَيتُ حَريمًا وَمُرّانَها      مِراسًا وَخَلَّيتُهُمْ لِلفَخارِ



الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات كلها.





زَمِيرُ الهَبانِيقِ فِي زَمخَرٍ             مَجُوفٍ إذا ما ارتَجَسنَ ارتِجَاسا



الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في البيتين (1-3) ومقبوضة في البيت الثاني.





عَلى أَنَّني بَعدَ ما قَد مَضى         ثَلاثونَ لِلهَجرِ حَولًا كَميلا



الضرب سالم والعروض محذوفة، ووردت العروض محذوفة في البيتين (1-3)، ووردت مقبوضة في البيت الثاني.



¨الضرب سالم والعروض محذوفة في الأبيات كلها ¨





فإنا وصعبة فيما ترى      بعيدان والودّ ود قريبُ



روي البيت الأول (إنّا) وعلى هذا يدخله الثلم (عولن).





رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى        فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمرًا كَبيرا





وبالجبلين لنا معقلٌ        صعدنا إليه بسمر الصعادِ





خلعت القداح وعزف القيا         ن والخمر أشربها والثمالا





أبلغ جذامًا ولخمًا معًا    على اليعملات أولات الحقيبِ



دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





شفى الله نفسي من معشر          أضاعوا قدامة يوم النسار



دخل الثلم (عولن) صدر البيت الثالث.





أرقت للوعة همٍّ سرى     فبت أراعي النجوم المثولا





وَرَدنا الكُلابَ عَلى قَومِنا           بِأَحسَنِ وِردٍ لهيجا شِعارا





سُيولُ الجَدِيَّةِ جادَت بها           مُراشاةِ كُلِّ قَتيلٍ قَتيلا





تزيدُ العنانَ على طولهِ     ذراعًا وتؤنس شخصًا بعيدا





دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِه             وَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعا





وفيهنَّ حُورٌ كمثلِ الظِّبا             ءٍ تَقْروا بأعلى السليلِ الهَدالا



 



*     *     *    





وَلَمّا رَأى العَمْقَ قُدّامَهُ              وَلَمّا رَأى عمرًا وَالمُنيفا





وَشاعِرُ قَومٍ أُولي بِغضَةٍ             قَمَعتُ فَصاروا لِئامًا ذِلالا





وردت بعيهامة جسرة     فغبّت سمالا وهبت شمالا





من الطير مختلف لونه             يحط نسالا ويبقي نسالا





وكم ليلةٍ بت مستوحشًا            تسدّ عليّ الهموم الأماني





لَقَيتَ المَهالِكَ في حَربِنا           وَبَعدِ المَهالِكِ لاقيتَ غِيّا





كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِنًا        سَنا المِسكِ حِينَ تُحِسُّ النَعامى





وَإنْ يَكُنِ الحَمدُ في باذِخٍ          مِنَ المَجدِ أَسلُك إلَيهِ سَبيلا





إذا انتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ            صَبورَ الجنانِ رَزينًا خَفيفا





كأن المعلى وريب المنو           ن والحدثان به وقع فاس





فلما تبين أصواتنا          بكين وفديننا بالأبينا





أنفسًا تطيب بنيل المنى            وداعي المنون ينادي جهارا



¨الضرب سالم والعروض مقبوضة¨





كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ       وَعالَجتُ مِنها زَمانًا خَبالا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في (6) أبيات (7-12-15-16-17-20)، ومحذوفة في (13) بيتًا (2-3-4-5-6-8-9-10-13-14-18-19-21)، ووردت العروض سالمة في البيت الحادي عشر:



فَقَحطانُ تَعلَمُ أَنْ لَيسَ حَيٌّ         مِنَ الناسِ أَكرَمَ مِنكُم فِعالا





أنا القرم للقرم بين القرومِ           على كل بيت لي الدهر بيتُ



مطلعها: الضرب سالم والعروض مقبوضة. ووردت العروض مقبوضة في (13) بيتًا (2-3-4-5-7-12-13-15-18-19-20-22-23)، ومحذوفة في (9) أبيات (6-8-9-10-11-14-16-17-24). ووردت العروض سالمة في البيت الحادي والعشرين:



وعينٍ نظرتُ بها نحو عينٍ            وأخرى شفيتُ بها واشتفيتُ





لَعَمري لَقَد ذَهَبَ الأَطيبانِ         شَبابي وَلَهوي فَعَدّوا المَلاما



مطلعها: الضرب سالم والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في (5) أبيات (2-5-6-9-11)، ومحذوفة في (7) أبيات (3-4-7-8-10-12-13).





ولو أنني يوم بطن العقيق           ذكرت وذو اللب ينسى كثيرا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (1-4)، ومحذوفة في (6) أبيات (2-3-5-6-7-8).





وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ         تُغاديهُمُ النَشَواتُ ابتِكارا



مطلعها: الضرب سالم والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (1-3)، ومحذوفة في (6) أبيات (2-4-5-6-7-8).





مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ        بِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِ



الضرب سالم والعروض مقبوضة، وكذا في الأبيات عدا البيتين (4-5) فقد وردت العروض فيهما محذوفة.





قليلٌ غناؤُهُمُ في الهياجِ            إذا ما تنادوا لأمرٍ شديدِ



الضرب سالم والعروض مقبوضة، وكذا في الأبيات عدا البيت (2) فقد وردت العروض فيه محذوفة، ويجوز أن تكون القافية مقيدة فتكون الضرب مقصورة.





سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ          نَهُزُّ قَنًا سَمهَرِيًّا طِوالا



الضرب سالم والعروض مقبوضة في البيتين.



¨الضرب سالم والعروض مقبوضة، ووردت العروض محذوفة في البيتين (2-3)¨





كَبِرتُ وَفارَقَني الأَقرَبونَ            وَأَيقَنَتِ النَفسُ أنْ لا خُلودا





ألان إذا مات عبد العزيز           تصلّى الحروب وسد الثغورا





أألآن لما علاك المشيب           وأبصرت في العارضين القتيرا



¨الضرب سالم والعروض مقبوضة، ووردت العروض محذوفة في البيت الثاني¨





لعَمرُ أبيكَ فلا تَذهلنَّ    لقد ذهبَ الخيرُ إلاَّ قليلا





فَتاةٌ كَأَنَّ رُضابَ العَبيرِ    بَفيها يُعَلُّ بِهِ الزَنجَبيلُ



*     *     *





فَلا تُفشِ سِرَّكَ إلّا إلَيكَ            فَإنَّ لِكُلِّ نَصيحٍ نَصيحا



الضرب سالم والعروض مقبوضة.



¨الضرب محذوف والعروض مقبوضة¨





قالت قتيلة أين الرحيل    قبيل المبيت ولم تعجل



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة. ووردت العروض مقبوضة في (5) أبيات (2-5-7-12-16)، ومحذوفة في (24) بيتًا (3-4-6-8-9-10-11-13-14-15-17-18-19-20-21-22-23-24-25-26-27-28-29-30). كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِ     وأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَبْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في (6) أبيات (4-6-9-14-15-16)، ومحذوفة في (11) بيتًا (2-3-5-7-8-10-11-12-13-17-18).



وفي نشرة الميمني لديوان حميد بن ثور الهلالي: وردت العروض مقبوضة في (10) أبيات (4-8-9-10-11-16-20-21-24-25)، ومحذوفة في (20) بيتًا (2-3-5-6-7-12-13-14-15-17-18-19-22-23-26-27-28-29-30-31).





سَقى اللَهُ رَهطًا هُمُ بِالحُجونِ      قِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (14-15)، ومحذوفة في (12) بيتًا (2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13).





مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ       فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَحْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (1-6)، ومحذوفة في (10) أبيات (2-3-4-5-7-8-9-10-11-12).





ولمَّا التَقَتْ حَلَقاتُ البطان         ودَرَّ سَحابُ الرَّدَى فاكْفَهَرْ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (1-4)، ومحذوفة في (10) أبيات (2-3-5-6-7-8-9-10-11-12).





إذا لله لم يسق إلا الكرام          فسقى وجوه بني حنبل



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، وكذا في الأبيات عدا البيت (6) فقد وردت العروض فيه محذوفة.





أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَ         وَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (1-6)، ومحذوفة في (8) أبيات (2-3-4-5-7-8-9-10).





أَلا قُل لِمَن تَزدَريهِ الحُروبُ        تَنَحَّ وَخَلِّ لَها دارَها



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في (3) أبيات (2-3-6)، ومحذوفة في (3) أبيات (4-5-7).





أَعَلقَمُ قَد صَيَّرَتني الأُمورُ           إلَيكَ وَما كانَ لي مَنكَصُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في البيت (6)، ومحذوفة في (4) أبيات (2-3-4-5).





حرَّق قيسٌ عليَّ البلا      د حتى إذا اضطرمت أجذما



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة. ووردت العروض مقبوضة في بيتين (3-4)، ومحذوفة في (3) أبيات (2-5-6). كما دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.





أسرّ أباكمْ بأن السليم    إذا عض في الفرش لم يرمضِ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض محذوفة في بقية الأبيات (2-3-4-5-6).





أَعبّاسُ إمّا كَرِهتَ الحُروبَ         فَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفى



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، وبقية الأبيات وردت العروض فيها محذوفة.





تُخَبِّرُني بِالنَجاةِ القَطاةُ              وَقَولُ الغُرابِ لَها شاهِدُ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض محذوفة في بقية الأبيات.





أَتاني وَأَهلي بِذاتِ الدِماخِ         فَلا مِن مَآبٍ وَلا مِن قَرَبْ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (1-3)، ومحذوفة في (3) أبيات (2-4-5).





أعامل حتى متى تذهبين            إلى غير والدكِ الأكرمِ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة. ووردت العروض محذوفة في بقية الأبيات. وثمة إشكال في البيت الرابع:            وأنتم الأثرون من وائل  يعدّون في النسب الأقدم



إذ صدره مكسور، ولم يتبين لي وجه إصلاحه.





عُمِّرتُ حتى مللتُ الحياةَ          ومات لداتي من الأشعر



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، وفي بقية الأبيات العروض محذوفة، كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّ             وَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُ



مطلعها: الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض محذوفة في بقية الأبيات (2-3-4).





ألسنا ورثنا الكتابَ الحكيمَ        على عَهدِ مُوسى فَلَم نُصرَفِ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض سالمة في البيت الثاني:



وأنتم رعاءٌ لشاءٍ عِجافٍ   بِسَهلٍ تهامَةَ والأَخيفِ



ووردت العروض محذوفة في البيتين (3-4).





أنا ابنُ الصّلادِمِ أُدعى الهبيدَ      حبَوتُ القَوافيَ قَرْمَيْ أسَدْ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في بيتين (1-3)، ومحذوفة في بيتين (2-4)، ويلحظ التعاقب بين القبض والحذف.





نَفَرْتُ مِنْ الشَّيْبِ نَفْرَ البَعِيرِ       كَأَنْ لَمْ يَرَ الشَّيْبَ قَبْلي أحَدْ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في البيتين (1-4)، ومحذوفة في البيتين (2-3).



¨الضرب محذوف والعروض مقبوضة في الأبيات الثلاثة¨





قصير الجناحين حابى الضلوعِ              طويل الذراع قصير العضدْ





إذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ            فَما إن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه





وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ        ضرارًا وَجَمعَ بَني منقرِ



¨الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض محذوفة في البيتين (2-3)¨





أَنِفنا لَهُم أَن يُساموا اللِفاءَ          بِشَجناءَ مِن رَحِمٍ توصَلُ





بني عامر أين أين الفرارُ            مِن الله والله لا يغلَبُ





ولست بذي نيرب في الكلام      ومناع قومي وسبابها





إنَّكَ لَم تَكُ كَابنِ الشَريدِ           وَلَكِن أَبوكَ أَبو سالِمِ



دخل الثرم (عول) صدر البيت الأول.



*     *     *





وَيحَ ابنِ أَكمَةَ ماذا يُريدُ            مِنَ المُرعَشِ الذاهِبِ الأَدرَدِ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة، وكذا في البيت الثالث، ووردت العروض محذوفة في البيت الثاني. كما دخل الثلم (عولن) صدر البيت الأول.





أَضَرَّ بِجِسمِيَ مَرُّ الدُهورِ           وَخانَ قِراعَ يَدي الأَكحَلُ



الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض مقبوضة في البيت الثاني ومحذوفة في البيت الثالث.



¨الضرب محذوف والعروض مقبوضة، ووردت العروض محذوفة في البيت الثاني¨





ونؤي أضر به السافياء    كدرس من النون حين امحى





قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ          عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ





سَأَبكي يزيدَ بن عبد المدانِ       عَلى أنّه الأحلم الأكرمُ





وموقع تنطق غير السدادِ           فلا جيد جزعك يا موقعُ





أَبَيْتُ أَبَيْتُ نِكاحَ المُلُوك           لأَني امْرُؤٌ منْ تَمِيم بن مُرْ



*     *     *



¨الضرب محذوف والعروض مقبوضة في البيت¨





له منخرٌ مثل جيب القميص       تنفّس منه إذا ما احتفلْ





على أخْذِها يَوْمَ غِبِّ الوُرُود        وعند الحكومة أذْنَابَها





إذا اقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ     أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا





سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ          تُخبِركَ دَوسٌ وَهَمدانُها



دخل الثلم (عولن) صدر البيت.





إمّا تَرَيني كَنِضوِ اللِجامِ   أُعِضَّ الجَوامِحَ حَتّى نَحَلْ



دخل الثلم (عولن) صدر البيت.



ثبت المصادر والمراجع





المخطوطة:



العقد الفريد: نسخة مركز الملك فيصل برقم [5511]، ونسخة السليمانية برقم [874]، نسخة راغب باشا برقم [1163].





([1]) ديوان دريد بن الصمة المجموع (148).



([2]) الأشباه والنظائر (2/147-149).



([3]) التصريع: ما كانت عروض البيت فيه تابعة لضربه تنقص بنقصه، وتزيد بزيادته. والتقفية: أن يتساوى الجزءان من غير نقص ولا زيادة، فلا يتبع العروض الضرب في شيء إلا في السجع خاصة...وكل ما لم يختلف عروض بيته الأول مع سائر عروض أبيات القصيدة إلا في السجع فقط فهو مقفى. هذا تعريف ابن رشيق في العمدة (1/277-278)، وهو من أقرب التعريفات فهمًا، وانظر كذلك شرح قصيدة ابن الحاجب لابن التركماني (26-27)، ونهاية الراغب (96-99)، والوافي في علمي العروض والقوافي للعبيدي (1/225-230)، والعيون الغامزة (139-141). وقال التبريزي في الكافي في العروض والقوافي (20): «والتقفية شيء أحدثه المتأخرون». ويرى بعض المعاصرين مثل د.حسني عبدالجليل في موسيقى الشعر العربي (1/156) أن «إطلاق مصطلح المقفى على النمطين أقرب إلى الموضوعية وإن كان مصطلح التصريع أشهر».



([4]) العروض لابن جني (43 نشرة د.حسني عبدالجليل، و63 نشرة د.أحمد الهيب).



([5]) شرح قصيدة ابن الحاجب (33).



([6]) شرح قصيدة ابن الحاجب (33)، ونهاية الراغب (113)، والعيون الغامزة (83).



([7]) شرح قصيدة ابن الحاجب (34)، ونهاية الراغب (115)، والعيون الغامزة (105).



([8]) شرح قصيدة ابن الحاجب (39)، ونهاية الراغب (115)، والعيون الغامزة (107).



([9]) شرح قصيدة ابن الحاجب (40)، ونهاية الراغب (325)، والعيون الغامزة (112).



([10]) شرح قصيدة ابن الحاجب (35)، ونهاية الراغب (117)، والعيون الغامزة (120).



([11]) شرح قصيدة ابن الحاجب (37)، ونهاية الراغب (117)، والعيون الغامزة (121).



([12]) انظر في هذا: العروض للزجاج (172)، والعروض لابن السراج (437-439 نشرة الفتلي، و348-351 نشرة المليجي)، والعقد (6/284-287 نشرة العريان، 6/424-495 نشرة لجنة التأليف)، والجامع في العروض والقوافي (166-170)، والإقناع في العروض وتخريج القوافي (168-175 نشرة الإدكاوي، و72-76 نشرة آل ياسين)، والعروض لابن جني (103-106 نشرة د.حسني عبدالجليل، و151-154 نشرة د.أحمد الهيب)، وعروض الورقة (64-67 نشرة قباوة، و 44-46 نشرة جوكنلي)، والعروض للربعي (61-64)، والكافي للتبريزي (129-136)، والبارع (202-206)، والقسطاس (124-127)، ومعيار النظار (79-83)، وشفاء الغليل في علم الخليل (173-180)، وشرح قصيدة ابن الحاجب لابن التركماني (93-96)، ونهاية الراغب (322-333)، والوافي للعبيدي (2/506-518)، والعيون الغامزة (215-220)، والكافي للخواص (96-99)، والإرشاد الشافي (62-64).



([13]) شرح أبيات سيبويه (1/226 نشرة هاشم، و1/148 نشرة سلطاني).



([14]) خزانة الأدب (2/427). أما أبو إسحاق فهو إبراهيم بن السري الزجاج (311هـ) وله كتاب العروض حققه سليمان أبو ستة؛ ولم يورد الزجاج شواهد للمتقارب بل ذكر الأعاريض والأضرب (172). وأما أبو الحسن فيحتمل شيخين من شيوخ أبي جعفر وهما: أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش الأوسط (316هـ) وأبو الحسن محمد بن أحمد ابن كيسان (320هـ) وكلاهما يروي عنهما في كتبه. وهذا النص الذي نقله البغدادي لم أقف عليه في المطبوع من شرح أبيات سيبويه بنشرتيه (د.زهير زاهد وأحمد خطاب). وقد ناقش د.زهير زاهد هذا ورجح أن النسخة المخطوطة موجزة، كما ناقش د.محمد الدالي النقص في المطبوع؛ انظر: شرح أبيات سيبويه المنسوب لأبي جعفر النحاس، مجلة التراث العربي، العدد 19، رجب 1405هـ،1 أبريل 1985م، الصفحات (173-197).



([15]) العيون الغامزة (217)، وانظر الكافي للتبريزي (133).



([16]) ورد في المطبوع الكافي (133) للتبريزي وصف بيت من المجزوء ضربه أبتر وعروضها مثلها بأنه «مقفى» وهو وهم.



([17]) مثَّل المحقق لشاهد العروض سالمة والضرب مقصور ببيت أمية بن أبي عائذ الهذلي مقيدًا (السعالْ)؛ وهذا خلاف ما نقله النحاس عن الزجاج كما ذكر عبد القادر البغدادي في خزانة الأدب (2/427).



([18]) العقد (6/233 نشرة العريان، و5/424 نشرة لجنة التأليف).



([19]) انظر: شواهد الخليل في كتاب العروض وما لكل منها مما جاء في العقد الفريد، سليمان أحمد أبو ستة، مجلة الدراسات اللغوية، المجلد 6، العدد 2، ربيع الآخر-جمادى الآخرة 1425هـ/يوليه-سبتمبر 2004م، الصفحات (249).



([20]) هو ثالث ستة في ملحق ديوانه (335) برقم [24] عن الأغاني، وأما رواية الديوان للقصيدة (247) برقم [53] فلم يرد فيها هذا البيت.



([21]) العقد (6/302 نشرة العريان، و5/493 نشرة لجنة التأليف). وبيت امرئ القيس في ملحق ديوانه (471) برقم [34] وليس في أصل الديوان برواياتها كلها. وفي نسخة مخطوطة من العقد محفوظة في مركز الملك فيصل برقم [5511] الورقة (191/ب) : «مثله مقبوض»



([22]) العقد (5/475 نشرة التأليف، و3/216 نشرة بولاق). ونسخة مركز الملك فيصل برقم [5511] في الورقة (185/أ) لكن هذه النسخة فيها إشكال –أيضًا- ففي الضرب الأبتر وردت التفعيلة الأخير (فعلن).



([23]) وفي نسخة السليمانية برقم [874] الورقة (435/ب) التفعيلات سالمة وكذا كتبت في الضرب المقصور! وفي الأبتر كتب الضرب (فعل)، وفي نسخة راغب باشا برقم [1163] الورقة (370 و 371) ورد التقطيع سالمًا لتفعيلة الضرب الأبتر.



([24]) العقد (6/287 نشرة العريان، و5/477 نشرة لجنة التأليف) و(اجتلاب) وردت في المطبوعتين (اختلاف) وهو تحريف، ووردت مصحّفة في مستلة نشرة سليمان أبو ستة (اختلاب).



([25]) انظر: شواهد الخليل في كتاب العروض وما لكل منها مما جاء في العقد الفريد، سليمان أحمد أبو ستة، مجلة الدراسات اللغوية، المجلد 6، العدد 2، ربيع الآخر-جمادى الآخرة 1425هـ/يوليه-سبتمبر 2004م، الصفحات (243-308).



([26]) عروض الورقة (65-67 نشرة قباوة، و 44-46 نشرة جوكنلي) وكتب (الاقخرى) في بيت الثلم في نشرة قباوة وهو تطبيع. وكتبت بالهمز (الأخرى) نشرة جوكنلي وبها ينكسر الوزن والصواب التسهيل (الاخرى).



([27]) الكافي في العروض والقوافي (130-135) ولم يعرف المحقق قائل الشواهد غير المنسوبة، وتقدم التعليق على وصفه لشاهد المجزوء الأبتر (سباني غنا الحادي) بأنه مقفى والصواب أنه مصرع بناء على قاعدته.



([28]) القسطاس (125-126) وذكر المحقق أن الزمخشري لفّق البيت من بيتين في القصيدة.



([29]) معيار النظار (79-83).



([30]) للاستزادة انظر: العروض والقافية في كتاب سيبويه.



([31]) انظر مثلا: شفاء الغليل في علم الخليل (172-178) إذ يذكر (بيته الذي لا زحاف فيه) قبل الشاهد.



([32]) انظر البيت الأول في مسرد النصوص برقم [241]، والبيت الثاني برقم [250]، وبقية الأبيات في الأرقام [7-16-227-235-280-281].



([33]) شرح أشعار الهذليين (494-514).



([34]) انظر النص الأول في مسرد النصوص برقم [29]، والثاني برقم [32]، والثالث برقم [31]، والرابع برقم [30].



([35]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [41-47-48-50-53-54-55-63-64-69-106-114-311]. والبيت في [46] روي برواية أخرى تكون العروض فيها مقبوضة.



([36]) انظر النص الأول في مسرد النصوص برقم [35]، والثاني برقم [36].



([37]) البناء العروضي للقصيدة العربية (92).



([38]) انظر في الحكم على مجزوء المتقارب بالقلة: شرح تحفة الخليل (295).



([39]) في عروض الشعر العربي قضايا ومناقشات (99).



([40]) البناء العروضي للقصيدة العربية (93).



([41]) شعره المجموع (123) برقم [22].



([42]) ديوانه المجموع (160) برقم [116].



([43]) ديوانه (2/206-207).



([44]) انظر شاهد القبض في كتب العروض السابق ذكرها، إضافةً إلى النص صراحةً على دخول القبض في العروض: شرح قصيدة ابن الحاجب لابن التركماني (95)، ونهاية الراغب (331)، والوافي في علمي العروض والقوافي للعبيدي (2/510) و (2/512)، والعيون الغامزة (217).



([45]) التمكين: تمكين الحركة حتى ينشأ عنها حرف لين؛ ونقل الدماميني عن أبي الحكم في بحر البسيط في الحديث عن بيت صدره (يداه بالجود ضرتانِ): «ولا تمكن حركة النون فينتفي القبض لأن التمكين مختص بالضروب، ولا يجوز في الأعاريض إلا بشرط التصريع» وناقش الدماميني اعتراض الصفاقسي على أبي الحكم. انظر العيون الغامزة (161) و (163).



([46]) شرح أشعار الهذليين (494-514)، ورواية العجز في المتن «أَرَّق» وعليه يدخل الثرم العجز، وقد يقول قائل: لا تصريع في البيت بل هو مدور ( الخيا * لِ أرق) وبهذا ينتفي الثرم وينتفي الاحتجاج بالمطلع على التمكين، وهذا رأي أراه ضعيفًا؛ فأثبتُ رواية «يؤرق» الواردة في شرح أشعار الهذليين لعدم وجود إيرادٍ عليها.



([47]) شرح أبيات مغني اللبيب (4/395-396)، وفي خزانة الأدب (10/92): «قوميَ عفًّا»، و«وإن علي بغيب رقيبا»، ولم أقف عليه في ديوان بني بكر.



([48]) موسيقى الشعر العربي (1/106) وعنده أن القبض يدخل في الحشو فقط.



([49]) أهدى سبيل إلى علمي الخليل (118 نشرة الطباع، 88 نشرة اللحام، 70 نشرة خفاجي).



([50]) المرشد الوافي في العروض والقوافي (119).



([51]) العروض العربي ومحاولات التطور والتجديد فيه (80).



([52]) ميزان الذهب (91).



([53]) المفصل في العروض والقافية وفنون الشعر (110).



([54]) العروض الواضح وعلم القافية (37).



([55]) المعين في العروض والقافية (85).



([56]) موسيقى الشعر (85).



([57]) موسيقى الشعر (87).



([58]) انظر مثلا: موسيقى الشعر بين الاتباع والابتداع (36) و (38)، وفي الحكم على صحة العروض مع دخول العلة (39-40). وقال في (42) «أن المتقارب التام تأتي عروضه صحيحةً دائمًا، ولا ينظر إلى ما يعتريها من تغيير».



([59]) انظر مسرد النصوص في الأرقام من [1] إلى [28].



([60]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [7-15-16].



([61]) انظر مسرد النصوص برقم [16]. وانظر في التجميع: القوافي للتنوخي (82)، والقوافي للإربلي (210).



([62]) انظر مسرد النصوص برقم [13].



([63]) انظر مسرد النصوص في الأرقام من [226] إلى [279]، والأرقام [282-283-284-288-289-290-295-296-297].



([64]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [227-235-241-250]، و [280].



([65]) انظر مسرد النصوص في الأرقام بالترتيب أعلاه [281-285-286-287-293].



([66]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [29-31-32].



([67]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [30].



([68]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [33-34]. وهو التجميع كما مر.



([69]) انظر مسرد النصوص في الأرقام من [37] إلى [226] باستثناء [59-65-132]، ومن [294 إلى 298] و[300]، ومن [302 إلى 313]، ومن [ 317 إلى 320]، ومن [323 إلى 327].



([70]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [41-47-48-50-53-54-55-63-64-69-106-114-308-311].



([71]) انظر مسرد النصوص برقم [54].



([72]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [37-38-39-41-42-43-44-45-47-49-51-53-54-55-57-58-59-60-61-63-64-66-75-79-83-86-87-92-95-97-102-113-116-117-122-124-151-152-155-188-193].



([73]) انظر مسرد النصوص في الأرقام بالترتيب أعلاه [75-79-80-78-84].



([74]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [59-65-132-299-301-314-315-316-321-322-328-329-330-331-332].



([75]) انظر مسرد النصوص برقم [35].



([76]) كتاب القوافي وعللها للمازني بخط المبرد في الفصوص (5/199)، وانظر شرح تحفة الخليل (295).



([77]) انظر مسرد النصوص برقم [36].



([78]) انظر مسرد النصوص في الأرقام لمطلع النص [16-74-82-85-90-94-95-96-114-141-157-158-169-214-218-251-255-260-294-309-321-331-332]، وفي متن النص الأرقام [7-37-42-72-105-261].



([79]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [44-46-47].



([80]) انظر مسرد النصوص في الأرقام للمطالع في [80-147-148-149-170-222-227-303-320]، وفي متن النص [30-40-44]، وفي العجز [159].



([81]) انظر على سبيل المثال مسرد النصوص في الأرقام [47-50-57-228].



([82]) انظر مسرد النصوص في الأرقام للتعاقب [22-111-118-123-312]، وللتتالي [121-122].



([83]) موسيقى الشعر (87).



([84]) أورد عبدالحميد الراضي في شرح تحفة الخليل (294) بعض النماذج ردًا على حكم د.إبراهيم أنيس بأنه نادر جدًا. وانظر كذلك مناقشة رأي د.إبراهيم أنيس عند د.محمد عبدالمجيد الطويل: في عروض الشعر العربي قضايا ومناقشات (92).



([85]) موسيقى الشعر بين الاتباع والابتداع (40) في معرض مناقشته لرأي د.إبراهيم أنيس.



([86]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [7-15-16-41-47-48-50-53-54-55-63-64-69-106-114-227-235-241-250-280-281-311].



([87]) شرح تحفة الخليل (292).



([88]) الكافي في العروض والقوافي (25).



([89]) القطف: إسقاط السبب الخفيف وإسكان المتحرك قبله (مفاعلتن ← مفاعلْ وتنقل إلى فعولن) وهو مختص بالوفر؛ انظر: شرح قصيدة ابن الحاجب (51)، ونهاية الراغب (183)، والعيون الغامزة (106).



([90]) انظر مسرد النصوص برقم [37].



([91]) انظر مسرد النصوص برقم [38].



([92]) انظر مسرد النصوص برقم [39].



([93]) شرح تحفة الخليل (288-289).



([94]) موسيقى الشعر بين الاتباع والابتداع (43-44).



([95]) انظر مسرد النصوص في الأرقام بالترتيب أعلاه [229-18-237-242-243-244-245-247-248]، ومقطوعات الأربعة أبيات من [256 إلى 261]، ومقطوعات البيتين من [262 إلى 267].



([96]) انظر مسرد النصوص في الأرقام [29] و [32].



([97]) انظر مسرد النصوص في الأرقام بالترتيب أعلاه [75-78-79-80-84]، ونصوص الأبيات الثمانية في [133-134-135]، وقصيدة العباس بن مرداس ذات السبعة أبيات [105]، والقصائد ذات الستة أبيات من [136 إلى 141]، ومقطوعات الخمسة أبيات من [142 إلى 150]، ومقطوعات الأربعة أبيات من [151 إلى 159]، ومقطوعات الثلاثة أبيات من [160 إلى 170]، ومقطوعات البيتين من [171 إلى 198].



([98]) انظر مسرد النصوص برقم [35].



([99]) الخصائص (2/415).



([100]) انظر: نهاية الراغب (112)، والعيون الغامزة (126).



([101]) التصريع هنا بناء على أنّ العروض محذوفة، وهذا البيت يعد عند العروضيين مقفى لوروده على البناء والأصل.



([102]) التقفية هنا بناء على أنّ العروض محذوفة، وهذا البيت يعد عند العروضيين مصرعًا؛ لنقصان عروضه تبعًا لضربه.



([103]) رتبت المسرد بناء على تفعيلة الضرب والعروض في المطلع دون النظر إلى الأصل والبناء، ثم عدد الأبيات تنازليًا؛ كي يسهل تتبع النظائر، وأذكر اسم الشاعر، ثم عدد أبيات النص، ثم المطلع، ثم ذكر عروضها وضربها، ثم أرقام الأبيات التي دخلها الحذف أو القبض، وجعلت الأرقام بين قوسين مفصولة بالشرطة (-)؛ فإن كان البيت سالمًا أو دخله خرم أوردته، وذكرت الخلل في الحاشية في تعيين المدور، كما علقت على ما يحتاج توضيحًا من عدد الأبيات أو صحة نسبة الأبيات أو غيرها مما له صلة بالنص.



([104]) ديوانه (1/184-202) برقم [5]، وقد أضاف المحقق بيتًا في صلب رواية الديوان؛ وهو البيت السادس من حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي. كما ضبط المحقق (الغدو) في عروض البيت 25 بالسكون فتصير على ضبطه محذوفة، والأرجح عندي ضبطها بالشد فتصير مقبوضة. وقد ضبطها المحقق في الموضع نفسه في عروض البيت 30 بالشد.



([105]) شرح أشعار الهذليين (885-890).



([106]) ديوانه ١/٢٦٧-٢٧٨ برقم [١٢].



([107]) المفضليات (181-185) برقم [38].



([108]) شعره المجموع (ضمن مجلة العرب (637) برقم [13] عن المفضليات (412-417) برقم [124].



([109]) شرح ديوانه (99-111).



([110]) المفضليات (55-60) برقم [10].



([111]) ديوانه (42-48).



([112]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/472-474) عن منتهى الطلب (8/402)، برقم [472].



([113]) ديوانه (157-179) برقم [15]



([114]) ديوانه (247-253) برقم [53]، وكتبت (السليل) في البيت 4 في الصدر؛ وإنما هو مدور والصواب أنّ اللام في العجز، و(بماويتين) في البيت 17 وإنما هو مدور والصواب أنّ النون في العجز. وفي ملحق ديوانه (335) برقم [24] قصيدة عدتها ستة أبيات على الروي نفسه قد تشابهت بعض أبياتها مع هذه القصيدة مما يرجح أنها رواية أخرى؛ لهذا لم أعتمد ما ورد في الملحق على أنها قصيدة مستقلة.



([115]) ديوانه (106-122) برقم [11]



([116]) ديوانها (350-355) برقم [46].



([117]) ديوان امرئ القيس زيادات ملحق الطوسي من المنحول الثاني (251-254) برقم [54].



([118]) ديوانه (186-191) برقم [39].



([119]) السيرة النبوية (1/126-128)، والبيت الثاني من الأوائل للعسكري (1/46) والإيناس للوزير المغربي (115).



([120]) شرح شعره للأعلم (192-197). وكتبت (القسي) في البيت السادس مدورة، والصواب أنها في الصدر.



([121]) ديوانها (258-272) برقم [31]. وعلق المحقق في الحاشية (1): «هذه القصيدة نسبها ابن السكيت إلى عمرة بن مرداس السلمي وهي بنت الخنساء وأم الأقيصر ترثي أخاها يزيد بن مرداس».



([122]) ديوانه (٢/٥٠-٥١) برقم [٣١].



([123]) ديوانها (273-277) برقم [32].



([124]) شرح أشعار الهذليين (1291-1293).



([125]) ديوانه (206-207) برقم [34]. وكتب البيت الأخير(صنعت) في الصدر، والصواب أنه مدور والتاء في العجز.



([126]) شرح أبيات مغني اللبيب (4/395-396)، وفي خزانة الأدب (10/92) (قوميَ عفًّا) (وإن علي بغيب رقيبا)، ولم أقف عليه في ديوان بني بكر.



([127]) شعر بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (514).



([128]) ديوانه المجموع (281) برقم [64]، وكتب عجز البيت الأول (جمعيا لا سيما) وبها ينكسر الوزن ويستقيم بزيادة الواو قبل (لا سيما).



([129]) المؤتلف والمختلف (296).



([130]) ديوانه نسخة الطوسي من غير رواية المفضل (248) برقم [53]، وزعم ابن الكلبي أنها لرجل يلقب بالذائد.



([131]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/522) برقم [33].



([132]) المفضليات (253) برقم [61].



([133]) شعر بني تميم في العصر الجاهلي (312)، وضبطت (سراتكم) في صدر البيت الخامس إسكان الميم والصواب إشباعها.



([134]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (666-667).



([135]) ديوانه المجموع (74) برقم [27].



([136]) شعر بني سعد بن زيد مناة بن تميم من العصر الجاهلي حتى منتصف القرن الثاني (422).



([137]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (696). وثمة خلل في البيت الثاني:



وبذلي لها الطعم عند المحول    إذا أجدبت وتوى مالها



 ورد في أصل المنمق (وتوى) وعلق المحقق :«زيد الواو بعد أجدبت فحذفناها ليستقيم الوزن (مدير)» وما ورد في الأصل صحيح وتصرف (مدير) أفسد الوزن، والعجب أن جامع شعر بني كنانة لفق من عنده لفظًا ليس في الأصل فجعل رواية البيت الثاني مكسورًا: إذا أجدبت الأرض ثوى مالها.



([138]) ديوانه المجموع (216) برقم [30]، وسقطت القصيدة في فهرس الشعر (354).



([139]) شعر بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (538).



([140]) ديوانه (1/١٢٦-150) برقم [٢]، وقد دمج المحقق عدة روايات للقصيدة فبلغت 91 بيتًا، وأصل رواية ثعلب 83 بيتًا. واستبعدتُ البيت ذا الرقم (50) حسب ترتيب المحقق؛ لأنه مكسور ولم يتبنه له وهو:



                           نبيل التليل ضافي السبيب        طويل العسيب سبيغ الثنن



ولم يتبين لي وجه إصلاحه، وفي البيت (89) بترتيب المحقق خلل في الضبط في العجز (وأعناق غزلانَ، مُضِيُّ الفتن) وإنما يستقيم بإسكان الضاد.



([141]) ديوانه المجموع (31-45) برقم [12]، وعدد أبيات القصيدة حسب تقدير جامع الديوان 82 بيتًا؛ إذ ضم ما ورد على البحر والروي نفسه من المصادر المتعددة فجعله نصًا واحدًا عدا البيت الأخير جعله منفصلا ولا أعلم لماذا؟ لذا ألحقته في العدد، وعلى هذا فقد تكون الأبيات من قصيدة واحدة وقد تكون من قصائد عدة. وكتبت (الوفاة) في صدر البيت 77، والصواب أنها مدورة والتاء في العجز.



([142]) ديوانه (١/١٦٦-١٨٣) برقم [٤].



([143]) ديوانه (١/٢٣٠-242) برقم [٨].



([144]) ديوانه (2/292-296) برقم [92] نقلا عن (ى). وورد البيت 32:



وإن نام قبيل الصباح          كنوم المعرّس ثم ارتحل



وينكسر صدره ويستقيم بتكرار (نام) ولعله وهم طباعي.



([145]) ديوانه (١/٣٨٤-٣٩٢) برقم [٢١].



([146]) ديوانه (208-214) برقم [38].



([147]) ديوانه (154-167) برقم [29] رواية المفضل من نسخة الطوسي.



([148]) ديوانه (٢/٩-١٤) برقم [٢٢].



([149]) شعره المجموع (91-99).



([150]) ديوانها (78-109) برقم [4]، وكتبت (الشريد) في صدر البيت 2، والصواب أنه مدور (الشريـ*ـد) والدال في العجز، وكتب البيت 4 ( الفتى (م) المغادر) والصواب ( الفتى ال * مغادر )، وكتبت (الوعول) في صدر 10، والصواب أن اللام في العجز.



([151]) ديوانه (2/271-277) برقم [85] عن نسختي (ى) و(ع) وكتاب المنتخب.



([152]) ديوانه برقم (93-98) [23]. وفي النفس شيء من صحتها.



([153]) ديوانه (1/57-58) برقم [9]، وكتبت (اليهود) في صدر البيت 8 والصواب أنها مدورة والدال في العجز، وكذا (الخيول) في البيت 13 والصواب أنها مدورة واللام في العجز، وكذا (الصيان) في البيت 15 والصواب أنها مدورة والنون في العجز، وكذا (الحروب) في البيت 18 والصواب أنها مدورة والباء في العجز، وكذا (النساء) في البيت 19 والصواب أنها مدورة والهمزة في العجز، وكذا (المليك) في البيتين 21 و 24 والصواب أنها مدورة والكاف في العجز، وكذا (العظام) في البيت 31 والصواب أنها مدورة والميم في العجز، وكذا (القرون) في البيت 32 والصواب أنها مدورة والنون في العجز.



([154]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/727-728)



([155]) شرح أشعار الهذليين (1/112-119) برقم [9].



([156]) ديوانه (٢/٢٠٣-٢٠٦) برقم [٦٣].



([157]) ديوان الأعشى، مقدمة التحقيق (1/49) نقلا عن مقالته في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد ٦٣، العدد ٤، سنة ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م، ص٥٧٩ وما بعدها.



([158]) شعره المجموع (377-383) برقم [38].



([159]) ديوانه (1/239-240) برقم [114]، وكتبت (النبيت) في صدر البيتين 14 و 19 والصواب أنها مدورة والتاء في العجز، والبيت 16 ناقص عجزه وأشار إلى ذلك المحقق.



([160]) شعره المجموع (476-478) برقم [6]، وكتبت (القصيد) في البيت 16 في صدر البيت وإنما هو مدور والصواب أن الدال في العجز، وكذا (بقيت) في البيت 20، وإنما هو مدور والصواب أن التاء في العجز.



([161]) ديوانه (1/113-114) برقم [26]، وكتبت (الربيع) في صدر البيت 3، والصواب أن العين في العجز، وكذا (الربيب) في صدر البيت 5، والصواب أن الباء في العجز، وكتبت (البؤوس) في البيت 17 مدورة السين في العجز والصواب أن الكلمة كلها في الصدر، وكتبت (الخدود) في صدر البيت 20 والصواب أن الدال في العجز.



([162]) ديوانه (73-74).



([163]) ديوانه (297-298) برقم [93] من (ى).



([164]) ديوانه (66-73) برقم [3].



([165]) ديوانه (185-188) برقم [32] رواية المفضل من نسخة الطوسي، وتروى لامرئ القيس بن عابس الكندي.



([166]) ديوانه المجموع (162-166) برقم [29].



([167]) ديوانه المجموع (187-188) برقم [12].



([168]) ديوانه (2/331-332) برقم [102] عن (ى). ويظهر لي أنها منحولة.



([169]) الحصين بن حمام المري (79-80).



([170]) شعره المجموع (32) برقم [3].



([171]) ديوانه المجموع (10-12) برقم [4].



([172]) ملحق ديوانه (252-258) برقم [25].



([173]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (516-517). ومن مصادر التخريج : سيرة ابن هشام، وفيه:«قال ابن هشام: وبعض أهل العلم بالشعر ينكرُ هذا لضرار» ولم يشر إلى هذا جامع الديوان.



([174]) شرح أشعار الهذليين (2/98-104).



([175]) ديوانه المجموع (29-31) برقم [14].



([176]) ديوانه (1/251) برقم [120]، وكتبت (الكعوب) في البيت 7 مدورة والباء في العجز والصواب أن الكلمة كاملة في الصدر، وكذا (الدارعين) في البيت 9 كتبت مدورة والنون في العجز والصواب أن الكلمة كاملة في الصدر.



([177]) ديوانه (119-122) برقم [13].



([178]) شرح أشعار الهذليين (389-392).



([179]) شرح أشعار الهذليين (305-307).



([180]) ديوانه المجموع (75-76) برقم [24].



([181]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (656-657). وورد في البيت السابع (بِعَقْوَبَةٍ) والصواب (بعقوته).



([182]) ديوانه (43).



([183]) ديوانه المجموع (100-102) برقم [23].



([184]) شرح أشعار الهذليين (1289-1291).



([185]) شرح أشعار الهذليين (830-832).



([186]) المفضليات (368) برقم [110]. وهي في ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/76-79) برقم [48] عن المفضليات وغيرها، وعلق جامع الديوان في الحاشية (2): «في شرح المفضليات :«باتت تلوم» وفي هذه الرواية خرم، والصواب عن بقية المصادر». وما ورد في المفضليات ليس خطأ كي يكون غيره صوابًا. واعتمدتُ رواية المفضليات.



([187]) ديوانها (348-350) برقم [45]، وكتب البيت الثامن مدورًا (البروق) والصواب أن القاف في الصدر.



([188]) ملحق ديوانه (165) برقم [59] نقلا عن نشرة دار صادر وهي نشرة غير موثقة.



([189]) شعره المجموع (133-135) برقم [39].



([190]) شعره المجموع (345-347) برقم [17].



([191]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/430-431).



([192]) ملحق ديوانه (175) برقم [69] عن نشرة المستشرق مكس سلكسون 143، عدا الأخير عن فهو من كتاب سيبويه ولم ينقل المحققان تعقيب الأعلم الشنتمري «وهو مصنوع على طرفة».



([193]) الحماسة (2/214-215) برقم [651].



([194]) شعر بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (497).



([195]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (500-501).



([196]) ديوانها (143-147) برقم [9].



([197]) شعر بني سعد بن زيد مناة بن تميم من العصر الجاهلي حتى منتصف القرن الثاني (335).



([198]) ديوانه (1/412) برقم [232].



([199]) ديوانه المجموع (173) برقم [4].



([200]) شعر يهود في الجاهلية والإسلام (386).



([201]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (373)، وورد البيت الأخير (عند) وهو تحريف (عبيد) ولعله خطأ مطبعي.



([202]) ديوانه (134-136) برقم [7].



([203]) المفضليات (179-180) برقم [37]، وهي للسموأل في شعر يهود في الجاهلية وصدر الإسلام (332-333).



([204]) ديوانه المجموع (53-54) برقم [25].



([205]) شعر ضبة وأخبارها في الجاهلية والإسلام (79-80) برقم [1].



([206]) ديوانه المجموع (133) برقم [17].



([207]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/129-131) برقم [80].



([208]) ديوان شعراء بني كلب بن وبرة (1/357-358)، وأورد جامع الديوان ما يشكك في صحتها.



([209]) ديوانه المجموع (111-112) برقم [51].



([210]) شعر بني تميم في العصر الجاهلي (390-391).



([211]) ديوانه (1/364) برقم [193].



([212]) ديوانه المجموع (71-72).



([213]) ديوانه (128-129) برقم [18]، وتنسب إلى امرئ القيس بن مالك الحميري كما في شعراء حمير (2/26-27).



([214]) شعر بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (439).



([215]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (365) عن المناقب المزيدية، والانتحال فيها ظاهر بذكر الأنبياء بهذه الصورة.



([216]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/443-445) برقم [271]، ومما ينسب إلى سبرة بن عمرو الأسدي (2/72-73) برقم [46] وصحح جامع الديوان نسبتها إلى جريبة.



([217]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/87-88) برقم [53].



([218]) ديوانه (1/378) برقم [205]، كتبت (العروق) في صدر البيت الرابع والصواب أنها مدورة والقاف في العجز.



([219]) ديوانه (38-39) برقم [6]



([220]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (604).



([221]) شعر ثقيف حتى نهاية العصر الأموي (323-324)



([222]) شعر ضبة وأخبارها في الجاهلية والإسلام (89-90) برقم [15].



([223]) الأشباه والنظائر (2/1).



([224]) ديوانه المجموع (202) برقم [19].



([225]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/155-156) برقم [92].



([226]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (346).



([227]) المستدرك في شعر بني عامر في الجاهلية والإسلام (467).



([228]) ديوانه المجموع (34-35) برقم [17].



([229]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/126) برقم [77].



([230]) المستدرك في شعر بني عامر في الجاهلية والإسلام (50).



([231]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (335).



([232]) شعر يهود في الجاهلية والإسلام (402).



([233]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/469) برقم [21].



([234]) شعره المجموع (362-363) برقم [29].



([235]) ديوانه (1/493) برقم [328]، وكتبت (الرسول) في البيت الثالث في الصدر والصواب أن اللام في العجز.



([236]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (345)



([237]) ديوانه المجموع (77) برقم [25].



([238]) ديوانه (124-126) برقم [14].



([239]) ديوان المرقشين (53-54) برقم [7].



([240]) شعر تغلب في الجاهلية (145-146)، وهي لجابر الطائي في شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/740).



([241]) ديوانه المجموع (90-91)، وتروى لأمية بن أبي الصلت وهي في ديوانه المجموع (492-493 نشرة السطلي برقم [87]، و345-346 نشرة الحديثي برقم [172]).



([242]) ديوانه (1/345) برقم [345].



([243]) شعر بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (452)، وتنسب إلى عبدالله بن معاوية. ووردت في شعر بني تميم في العصر الجاهلي (345) في 5 أبيات، وكتبت (له) في عجز البيت 4 والصواب أنها في الصدر.



([244]) شعر يهود في الجاهلية وصدر الإسلام (379-380)، وكتبت (أهين) في صدر البيت الثالث، والصواب أن النون في العجز.



([245]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (401-402). وتنسب إلى عبدالله بن الزبعرى كما في شعره المجموع (35) برقم [9] في ثلاثة أبيات.



([246]) ملحق ديوانه (164) برقم [111].



([247]) ديوانه (1/449) برقم [277]، ووضع البحر على أنه من الكامل في فهرس القوافي (2/363)، وكتبت (الدماء) في صدر البيت 4 والصواب أنها مدورة والهمزة في العجز، وكذا (الجنان) في البيت 5 والصواب أنها مدورة والنون في العجز.



([248]) شعر ضبة وأخبارها في الجاهلية والإسلام (84-85) برقم [8].



([249]) شعر يهود في الجاهلية وصدر الإسلام (361)، وكتبت ياء (الحليم) في البيت 3 في العجز، وصوابها نهاية الصدر. وكأن جامع الشعر تبع ما ورد في نشرة الأغاني (22/129-130).



([250]) ديوانه المجموع (33) برقم [1].



([251]) شعر الشنفرى (120).



([252]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (340).



([253]) ديوانه (1/401) برقم [224].



([254]) شرح أشعار الهذليين (2/893).



([255]) شعر يهود في الجاهلية والإسلام (401)، وكتبت (الرقاد) في البيت 3 غير مدورة، والصواب أن الدال في العجز.



([256]) الوحشيات (254-255) برقم [422].



([257]) شعره المجموع (512) برقم [20]، وكتبت (الهجا) مقصورة وعليه يدخل الثلم (عولن) عجز الصدر، وإنْ كتبت (الهجاء) على الأصل فتكون الهمزة في العجز وتسلم التفعيلة.



([258]) ديوانه (1/489) برقم [322].



([259]) شعره المجموع (84) برقم [18] والرابع يروى لامرئ القيس ولأبي دؤاد الإيادي.



([260]) ديوانه (176-177) برقم [19].



([261]) ديوانه (293-294) برقم [22].



([262]) شعر يهود في الجاهلية والإسلام (402).



([263]) المستدرك في شعر بني عامر في الجاهلية والإسلام (38). وكتب عجز البيت 3 (وكندة إذ تَلَتْ أقوالها) وبه ينكسر الوزن، والصواب (إذ نِلْتَ).



([264]) ديوانه (218-220) برقم [38].



([265]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/240-241) برقم [165]، مستدرك شعر عبيد بن الأبرص.



([266]) معجم الشعراء (262)، والسيرة النبوية (1/649)، وقال ابن هشام: «وبعض أهل العلم بالشعر ينكر هذا الشعر لمالك بن الدخشم». ووهم جامع شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (319) إذ نسب الشعر إلى مكرز بن حفص القرشي لورود اسم في سياق الخبر.



([267]) ملحق ديوانه (339-340) عن العقد (6/34).



([268]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (271)، وورد في المطبوعة في البيت الثاني (بآمالي) وهو تحريف، وفي مصدر التخريج حماسة البحتري (بماليَ) وفي مصادر أخر لم يوردها جامع الديوان (لمالي)، والأبيات تنسب إلى عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ولم يشر إلى هذا جامع الديوان.



([269]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (505).



([270]) معجم الشعراء (247).



([271]) ديوان شعراء بني كلب بن وبرة (1/257).



([272]) ديوان شعراء بني كلب بن وبرة (2/774). ورويت في ستة أبيات لحميدة بنت النعمان بن بشير في الحماسة (2/424-425) برقم [836] ولم يشر جامع الديوان إلى هذا.



([273]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (587).



([274]) ديوانه (1/509) برقم [347]، وكتبت (الظليم) في صدر البيت الثاني والصواب أنه مدور والميم في العجز.



([275]) ديوانه المجموع (ما نسب إليه وإلى غيره 67)، وتنسب إلى عبيدة بن همام العدوي في شعر بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (408).



([276]) شعر خداش بن زهير العامري المجموع (62).



([277]) ديوانه (254) برقم [53].



([278]) ديوانه المجموع (140-141) برقم [63].



([279]) شرح أشعار الهذليين (392).



([280]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (336). ولم يذكر سوى البيت الثاني، وقد ورد البيت الأول في البيان والتبين وهو من مصادر تخريجه دون نسبة.



([281]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (362).



([282]) ديوانه (1/359) برقم [189].



([283]) شعره المجموع (152-153) برقم [49].



([284]) شعره المجموع (156-157) برقم [53].



([285]) شعره المجموع (165) برقم [58].



([286]) شعر عوف المجموع ضمن مجلة العرب (468) برقم [4].



([287]) معجم الشعراء (314).



([288]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/536) برقم [324].



([289]) شعره المجموع (515) برقم [27]، وعلق جامع الديوان: «ذكر البلاذري في أنساب الأشراف 11/911 مخطوطة مكتبة الدراسات الإسلامية بغداد بيتًا آخر وهو... ويبدو على البيت الاضطراب والتحريف، ولم أجد هذا البيت في المصادر التي ذكرت البيت الأول». وهو في المطبوع (13/305) (فسوقًا .. ولا تحطم).



([290]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/517) برقم [30]، وعلق جامع الديوان أن التكلف والنحل واضح في البيتين.



([291]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (3/1275) برقم [356].



([292]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (3/1288) برقم [364]، عن الأغاني (10/37)، وقد كتب جامع الديوان البيت الثاني (وصرّح ... سألك الدهر المرء القحم) وبه ينكسر الوزن والتصحيح من المصدر.



([293]) شعره المجموع (36-37) برقم [1].



([294]) شعره المجموع (41) برقم [5].



([295]) ديوانه المجموع (343-344 نشرة السطلي برقم [4]، و358 نشرة الحديثي برقم [180]).



([296]) الأغاني (3/270)، وديوان الحادرة (35) ولم ترد في شعر غطفان المجموع.



([297]) ديوانه (37).



([298]) شعره المجموع (51) برقم [27].



([299]) ملحق ديوانه (نشرة القيسي 108) ولم يرد في نشرة دار الكتب.



([300]) شعر بني تميم في العصر الجاهلي (304).



([301]) شعر بني تميم في العصر الجاهلي (421).



([302]) الأغاني (1/209).



([303]) ديوان المهلهل (58).



([304]) ملحق ديوانه (193) برقم [4].



([305]) ملحق ديوانه (227)، وأضفيت ياء بعد ياء (الجبين) في بداية العجز ولعله وهم أو خطأ طباعي.



([306]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (469).



([307]) ديوانه المجموع (80) برقم [32]. وكتبت (الصريم) في الصدر والصواب أنها مدورة والميم في العجز.



([308]) ديوانه (1/453) برقم [280].



([309]) ديوانه (1/521) برقم [364].



([310]) ديوانه المجموع (265) برقم [54].



([311]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/423) برقم [256].



([312]) شعره المجموع (385) برقم [41].



([313]) ديوانه المجموع (نشرة السطلي 394) برقم [26]، و(نشرة الحديثي 360) برقم [185].



([314]) شعر ثقيف حتى نهاية العصر الأموي (338).



([315]) ديوانه المجموع (84) برقم [17].



([316]) شعره المجموع (64) برقم (19).



([317]) ملحق ديوانه (362).



([318]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/808).



([319]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (653).



([320]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (353) عن المناقب المزيدية وفي النفس شيء من صحة ما يورده. وصدر البيت الرابع مكسور ولم يتبين لي وجه إصلاحه، وعجزه في المناقب «أو ابن الخير» وعلق المحقق في الحاشية (1): «في الأصل ابن المرار بدلا من ابن الخير والتصحيح من الهامش»، وتبعه جامع الديوان، وما في الأصل صحيح يستقيم به الوزن والمعنى وما أثبته المحقق ينكسر به الوزن. وأما البيت الخامس فينكسر حسب ضبط جامع الديوان، وإنما يستقيم بتنوين (قيصر) وضبط (المَلِك) بالمصدر (المُلْك) وضبط في المناقب وتبعه جامع الديوان بتقييد القافية (يرفعْ) وتكون الضرب مبتورة، والأرجح أنها مطلقة (ولا يرفعُ) فتكون الضرب محذوفة، ويعضد هذا أن الرد المرجح نحله إلى حذيفة على الوزن والروي نفسه مطلق لا مقيد كما في النص ذي الرقم [111].



([321]) شعره المجموع (487) برقم [11]، وكتبت (الحديد) في صدر البيت 4 وإنما هو مدور والصواب أن الدال في العجز.



([322]) ديوانه (62) برقم [22].



([323]) ديوانه المجموع (254) برقم [49].



([324]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/406).



([325]) شعر خداش بن زهير العامري المجموع، الأبيات الثلاث الأول ضمن مقطوعة (82) برقم [30]، والبيت الرابع في (92) برقم [31]، والبيت الخامس في (82-83) برقم [32]، وجمعتها في نص واحد لغلبة الظن أنها من قصيدة واحدة.



([326]) شعر همدان في الجاهلية والإسلام (239).



([327]) ديوان المرقشين (62) برقم [10].



([328]) ديوان المهلهل (27-28).



([329]) معجم الشعراء (21).



([330]) ديوانه (170-176) برقم [17].



([331]) ديوانه المجموع (274-277) برقم [61]



([332]) شعره المجموع (491-) برقم [14]، وكتبت (الغزال) في البيت 7 في صدر البيت؛ وإنما هو مدور والصواب أن اللام في العجز، و(العشاء) في البيت 10 والصواب أن الهمزة في العجز، و(النشاص) في البيت 11 والصواب أن الصاد في العجز، و(الدونكين) في البيت 13 والصواب أن النون في العجز، و(الواديين) في البيت 14 والصواب أن النون في العجز، و(الكسير) في البيت 15 والصواب أن الراء في العجز، و(الشمال) في البيت 19 والصواب أن اللام في العجز، و(الوقود) في البيت 20 والصواب أن الدال في العجز، و(الرجال) في البيت 25 والصواب أن اللام في العجز، و(شاربين) في البيت 26 والصواب أن النون في العجز.



([333]) شرح أشعار الهذليين (1/196-204) برقم [25].



([334]) شرح أشعار الهذليين (583-586).



([335]) شرح أشعار الهذليين (1/294-302) برقم [17].



([336]) ديوانه المجموع (98-101) برقم [37].



([337]) الأشباه والنظائر (2/237-238)، وسبعة منها لشقيق بن السليك بن أوس الأسدي في الحماسة البصرية (3/1456) برقم [1385].



([338]) ديوانه المجموع (109-112) برقم [46]، وقد كتبت (أم) في البيت الأول على الأصل همزة قطع وبها ينكسر الوزن والصواب وصلها. كما كتبت نون (المجن) في البيت 3 في العجز والصواب أن النون مشددة مقسمة بين الشطرين، وكذا (الفارسي) في صدر البيت 12 صوابه الياء الساكنة في نهاية الصدر والمتحركة في بداية العجز، و(المقلتين) في صدر البيت 13 كتبت في الصدر والصواب أن النون في العجز.



([339]) ديوانها (226-233) برقم [23].



([340]) ديوانه (53-59) برقم [5].



([341]) ديوانه المجموع (144-146) برقم [79]. وينظر البيت [270] والبيت [271] بترقيم هذا البحث؛ فقد يكون ضمن هذه القصيدة.



([342]) الأشباه والنظائر (2/245-246) ولم أقف عليه في ديوان بني أسد.



([343]) الحماسة البصرية (1/120-122) برقم [84]، ووردت في المفضليات (386) برقم [117] والحماسة (1/380) برقم [261] في سبعة أبيات. الثاني والثالث منهما ليسا في البصرية. وفي البصرية زيادة ستة أبيات.



([344]) ديوانه (212-214) برقم [21].



([345]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/491) برقم [26] عن المؤتلف والمختلف، والأبيات الأربعة الأول في لسان العرب (ح م د) نقلًا عن ابن بري؛ وليس في المطبوع من التنبيه والإيضاح (2/19-20).



([346]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/329-330).



([347]) فرحة الأديب (213) وعنه خزانة الأدب (4/476-477).



([348]) ديوانه (1/169) برقم [61].



([349]) شرح أشعار الهذليين (1276-1277).



([350]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (403-404).



([351]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/67-68) برقم [41].



([352]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (403).



([353]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (3/1298) برقم [370].



([354]) ديوانه (283-284) برقم [72]، وكتبت (اللجاج) في صدر البيت 3 وإنما هو مدور والصواب أن الجيم في العجز، و(الفلاة) في البيت 4 والصواب أن التاء في العجز، وقد كتب البيت 3 صحيحًا في الطبعة الأولى من الديوان (388)، وأما 4 فوردت فيها (الفلا) وعليه يلزم دخول الثلم في عجز البيت.



([355]) ديوانه (301-302) برقم [82].



([356]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/441) برقم [4]، ويزاد على تخريجه: الشعر والشعراء (1/105).



([357]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/464) برقم [18]، وكتبت (الحديد) في البيت 3 في الصدر وإنما هو مدور والصواب أن الدال في العجز.



([358]) ديوانه المجموع (102) برقم [38].



([359]) ديوانه المجموع (127) برقم [61].



([360]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (351-352).



([361]) شعر همدان في الجاهلية والإسلام (256).



([362]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/706) لشاعر من طيئ، والنسبة عن التذكرة الحمدونية (2/156).



([363]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/389-391) برقم [238].



([364]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/451-452) برقم [274].



([365]) المستدرك في شعر بني عامر في الجاهلية والإسلام (132).



([366]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/606) برقم [65].



([367]) شعر تغلب في الجاهلية (159).



([368]) ديوانه المجموع (128) برقم [62]. وأورد جامع الديوان الصدر (سيول الجدية جادت) والثاني (سليم ومن ذا مثلهم) وأحال على تهذيب اللغة واللسان (جدا) وهما بهذه الصورة مكسوران، وفي اللسان نشرة بولاق (18/148) علق المصحح: «قوله سيول الجدية الخ هذان البيتان هكذا في الأصل وحررهما...» وهما على الوجه الصحيح في تهذيب اللغة (11/159).



([369]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/425) برقم [258].



([370]) شعره المجموع (361) برقم [26].



([371]) ديوان المرقشين (65) برقم [12]. وكتب (الظباءِ * تقرّوا) وهو خطأ.



([372]) ديوان المهلهل (52).



([373]) ملحق ديوانه (206) برقم [12]، وقد يكون ضمن القصيدة [10] أو القصيدة [12].



([374]) ديوانه المجموع (140) برقم [75]، وقد يكون ضمن أبيات القصيدة [237] في ترقيم هذا البحث.



([375]) ديوانه المجموع (146) برقم [81] وقد يكون وسابقه ضمن أبيات القصيدة [237] في ترقيم هذا البحث.



([376]) شعر بني كنانة في الجاهلية وصدر الإسلام (483).



([377]) ديوانه المجموع (نشرة السطلي 527) برقم [100]، و(نشرة الحديثي 302) برقم [143].



([378]) ديوانه المجموع (150) برقم [72].



([379]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/178) برقم [103].



([380]) شعره المجموع (516) برقم [28].



([381]) شعر قبيلة مذحج في الجاهلية والإسلام حتى آخر العصر الأموي (2/466) برقم [19]،  عن أسماء خيل العرب وأنسابها وفرسانها (220)، وقد كتبت (المنون) في الصدر، والصواب أن النون في العجز وكذا وردت في مطبوعة أنساب خيل العرب، ونبه محقق أنساب خيل العرب إلى اضطراب العجز وزنًا، ويصح وزنًا إذا كتب بتصحيح (فارس) إلى (فاس) كما رجح هذا المعنى جامع ديوان شعر قبيلة مذحج.



([382]) شعره المجموع (92).



([383]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/785).



([384]) شعره المجموع (126-129) برقم [7].



([385]) ديوان امرئ القيس زيادات ملحق الطوسي من المنحول الثاني (319-322).



([386]) ديوانه المجموع (76-77) الأبيات (7/8/10)، والبقية من التيجان (264-265) وهو كتاب لا يوثق به والوضع فيها ظاهر، وكتبت (مشيت) في صدر البيت 10، والصواب أن التاء في العجز.



([387]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/350-352) برقم [216].



([388]) شعره المجموع (109-110) برقم [3].



([389]) ديوانه (69-70).



([390]) شعر يهود في الجاهلية وصدر الإسلام (355).



([391]) شعره المجموع (374) برقم [33].



([392]) ملحق ديوانه (188) برقم [2].



([393]) المستدرك في شعر بني عامر في الجاهلية والإسلام (232) عن الإصابة (1/577)، وورد في المستدرك «ألا إذا مات» وبه ينكسر الوزن، وفي نشرة الإصابة (الشرفية 3/40) «ألان إذا مات» و (ألان) تخفيف (الآن)، ووردت في الإصابة نشرة التركي (4/130)، ونشرة عادل الموجود وعلي عوض (2/522) «الآن إذ» وبها ينكسر الوزن.



([394]) شعر ضبة وأخبارها في الجاهلية والإسلام (264) برقم [223]، وكتبت (الغانيات) في صدر البيت 3؛ وإنما هو مدور والصواب أن التاء في العجز.



([395]) شعر ضبة وأخبارها في الجاهلية والإسلام (241) برقم [182].



([396]) الأغاني (13/77).



([397]) ديوانه (1/470) برقم [299].



([398]) ديوانه (299-303) برقم [94] عن (ع).



([399]) ديوانه المجموع (58-61) برقم [11]. والقصيدة في ديوانه في 18 بيتًا مع عجز بيت فصارت 19 بيتًا، ولم أدرج التاسع عشر لأنه لا عروض فيه. وسبق أن نشر الميمني القصيدة بأتم من هذا في 31 بيتًا في ديون حميد بن ثور (42-46) وعلق: «الصواب أنها ليست له وتحمل على أبي دؤاد». ولم يشر البيطار إليها مطلقًا في نشرته لديوان حميد بن ثور الهلالي.



([400]) ديوانه (49-50).



([401]) ديوانه المجموع (50-51) برقم [8].



([402]) الحماسة البصرية (1/188-189) برقم [124].



([403]) شعر بني تميم في العصر الجاهلي (401).



([404]) ديوانه المجموع (35-37) برقم [1].



([405]) ديوان بني بكر في الجاهلية (545) برقم [128] وضبط جامع الديوان نهاية كل صدر بالسكون (الحروب، تستطيع، المنون، البطون) والصواب تحريكها.



([406]) ديوانه (2/278) برقم [86].



([407]) شعر الربيع بن زياد (396) برقم [4]، وكذا في شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (314). وكتبت (البلاد) في الصدر؛ وإنما هو مدور والصوب أن الدال في العجز.



([408]) شرح أشعار الهذليين (303-304).



([409]) شعره المجموع (486) برقم [10].



([410]) شعر همدان في الجاهلية والإسلام (265).



([411]) ديوانه (311-312) برقم [5]



([412]) ديوانه (2/325) برقم [100] عن (ع).



([413]) معجم الشعراء (261).



([414]) ديوانه (1/393) برقم [217].



([415]) شعر يهود في الجاهلية والإسلام (385).



([416]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/245) برقم [170].



([417]) شعر غطفان في الجاهلية وصدر الإسلام (520) عن الوحشيات (289) وكتب جامع الديوان البيت الأول (البعـ * ـير) وكتب في الوحشيات (البعيـ*ـر) وكلاهما غير صحيح والصواب أن كلمة (البعير) كاملة في صدر البيت، وكذا كلمة (الوالدات) في البيت الأخير كتبت التاء في عجز البيت في المصدرين والصواب أن كلمة (الوالدات) كلها في الصدر.



([418]) ديوانه المجموع (93) برقم [40].



([419]) ديوانه (1/520) برقم [363].



([420]) شعره المجموع (354) برقم [21].



([421]) شعر خداش بن زهير العامري المجموع (88) برقم [43].



([422]) المستدرك في شعر بني عامر في الجاهلية والإسلام (287)، وضبطت (أموالكم) في نهاية صدر البيت الثاني بإشباع الميم وهو خطأ.



([423]) شعر ثقيف حتى نهاية العصر الأموي (380).



([424]) ديوانه المجموع (152) برقم [84].



([425]) ديوانه المجموع (82) برقم [15].



([426]) ديوانه (1/432) برقم [432].



([427]) ديوانه المجموع (187) برقم [86].



([428]) ديوانه (144) برقم [20].



([429]) المستدرك في شعر بني عامر في الجاهلية والإسلام (39).



([430]) شعر طيئ في الجاهلية والإسلام (2/398).



([431]) شعر بني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (379).



([432]) ديوانه المجموع (150) برقم [86].



([433]) ديوان بني أسد أشعار الجاهليين والمخضرمين (2/499) برقم [302].



([434]) ملحق ديوانه (357).



([435]) ملحق ديوانه (258) برقم [26] وقد يكون تبعًا للسابق.



([436]) ديوانه المجموع (137) برقم [41].

| عدد القراء : 2899 | تأريخ النشر : الأحد 5 شوال 1597هـ الموافق 6 أكتوبر 2171مسيحية
طبعت هذه المقالة من ( أوابد :: مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد )
على الرابط التالي
http://www.awbd.net/article.php?a=78
+ تكبير الخط | + تصغير الخط
اطبع