نظرات فی ?تاب: الشوق والفراق

نقد المطبوعات
[نشر في مجلة العرب، السنة الثلاثون، رمضان و شوال 1415 - الجزء 3 و 4]

نظرات في كتاب:  «الشوق والفراق»



(تأليف محمد بن سهل بن المرزبان الكرخي البغدادي، تحقيق الدكتور جليل العطية، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى 1408هـ-188 صفحة)
الكتاب ظريف، وفريد من نوعه، وقد بذل المحقق جهدًا لا ينكر في تخريج الأبيات والمقطوعات النثرية. وجهده مشكور، لكنه لم يَعْتَنِ بقراءة المخطوطة، ولذالك كثر السقط، والتحريف. وقد تيسر لي الرجوع إلى مصورة عن الأصل، وهي محفوظة بمكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بنفس رقم مخطوطة الأصل.
١ - ص ١٧ من المقدمة يذكر المحقق أنه اعتمد على مخطوطتين إحداهما محفوظة بـ(شستربتي) برقم ٣٨٣٦ . وقد رمز لها المحقق بـ(ش) والصحيح: 4836.
٢ - ترتيب الأبواب : يختلف بين النسختين. .أشار إلى ذالك المحقق، لكنه لم يوضحه ومن المناسب إيضاحه، ليتضح الاختلاف، أما الكلمات والألفاظ التي ورد الاختلاف فيها بين النسختين مما لم يلاحظه المحقق ولم يشر إليه فسأكتفي بذكرها.
٣ - ص ٢٨ سطر رقم (٢) : (فليس يبلغ انقيادها للحق مالا نسوغك معه...). (لا) ليست في (ش).
 4 - ص ٢٨ مطر رقم (2): (... ما لانسوغك معه اذا ادعيت منه) وفي (ش) (ما ادعيت منه).
٥ - ص ٢٨ السطر رقم (٣): (فو الله ما أحسبك تحملت من العشر) في (ش) (...تحملت منه العشر).
6- ص 28 سطر رقم (5) البيت الأول عجزه :

..................................            في الصدر من حَرٍّ وتذكارِ


- في (ش) (من هَمٍّ).
7 - ص ٢٨ سطر رقم (٥) البيت الثالث:

    والله والله والرحمن ثالثة         وما بمكة من حُجْب وأستار


- البيت ليس في (ش) وفي البيت مخالفة عَقَدِيَّة هي الحلف بغبر الله عز وجل وهو شرك أصغر.
8 - ص ٢٨ سطر رقم (6) :(كاتب) لم ترد في (ش).
9 - ص ٢٨ سطر رقم (6) : (ذكرت ما كنت عليه من الطمـأنينة). (عليه) لم ترد في (ش).
١٠ - ص ٢٨ سطر رقم (٦): (إذ كانت الدار جامعة بنا وبك، وإنك كنت تستريح). (وإنك) لم ترد في (ش).
١١ - ص ٢٩ :(... من الوحشة لفقدك، وكثرة الذكر لبرك). وفي (ش) (وكثرة البر لذكرك).
١٢ - ص ٢٩ سطر رقم (٩):(فصل: ألهبت شوقي بما وصفت من شوقك، وأقرحت قلبًا لم يخل من ذكرك، فمتى أشكر ابتداءك بما كنت أضمر، ودعاك إلى ما كنت أحب).
ثم في ص 30 سطر رقم (10): (إسحاق بن إبراهيم الموصلي: وصل إليّ منك كتاب ...) وعلق المحقق على رقم (9): (1) كلمة فصل غير موجودة في (ش) والنص الناقص فيها.
أقول: بل هي موجودة. والنص في (ش) فيه خلط وهو هكذا: (... وأقرحْت قلبًا لم يخل من ذكرك. فصل: فمتى أشكر ابتداءك ما كنت واصل إلي منك كتاب ...) و (إسحاق بن إبراهيم الموصلي) لم ترد في (ش).
١٣ - ص ٣٠ رقم (١٠) :(وصل إليَّ منك كتاب بذكر شوقك، يرتفع عن قدري، ويقصر عنه شكري). في (ش) (واصل إليَّ منك كتاب يرتفع بذكر شوقك عن قدري).
١٤ - ص ٣٠ رقم (11) السطر الأخير: (... مع ما أكابده من عناء الشوق وفرط العناية) هي في (ش) (وفرط الصبابة).
١٥ - ص ٣١ رقم (١٢) :(خصنا الله منك بطول الألفة). (منك) لم ترد في (ش).
16 - ص ٣١ رقم (١٢) سطر ٦ : (أعاد الله إلينا أنس الاجتماع) في (ش) (أعاد الله لنا...).
١٧ - ص ٣٢ سطر 12: (لا سلبني الله حلة السرور، ولا أزالني عن التبرك) في (ش) (لا سلبني الله حلة السرور بِأُنْسك ولا أزالني) أسقط المحقق (بِأُنْسك).
١٨ - ص ٣٢ سطر 14 :(أعقبنا الله من مأتم الفرقة غرس الألفة) الصواب: (عرس الألفة) ولعله تطبيع.
19 -  ص ٣٣ سطر (١٠) :(أيدك الله من دائرة الأيام علينا دائلة لنا عليها). في (ش) (أبدل...) وهو الصواب.
٢٠ - ص ٣٤ أسقط المحقق الكريم صفحة كاملة!! (بتقريب النوى منك بالنظر إليك) وفي (ش) ٢٨أ -حسب قراءتي- (بتقريب النوى منك عادة الله عندنا في النعمة بك جميلة. ولعله أن ينقع غلة، ويسد خلة، ويَلُمّ متشعثًا، ويعمر مُتَثَلِّمًا، ويعيد فائتا، ويكبت شامتًا لعل الله أن يرتاح (؟؟) فيشعب صدعًا، ويؤلف جمعا. أبدلنا الله من الفرقة ألفة، ومن المعاد زُلْفة، ومن دائرة الأيام علينا بهجة. وكما ابتلاني بفرقتك فليعارفني بقربك. وكما أسقمني بشسوعك فليسعفني برجوعك، وكما أقرح قلبي بفراقك فليروحه بعناقك، إلى الله أرغب في تحقيق الأمل في لقائك الذي هو مادة الحياة إذا اتّصل، وتتابع. وأوْكد أسباب الوفاة إذا تعسر، وتعذر. أتاح الله لنا اجتماعًا وشيكا على أسعد الجد، وأيمن الفأل وأصدق الآمال، وأتَمِّ المنى، وأهدى الرشد، وأغْبط الفواتح، وأسلم الخواتم، أسأل الله أن يتفضل علينا معًا بأُلْفَةٍ جامعة سارة لنا. ولك على المحبة منا ومنك في مواطن غبطة، ومحلّ دعة وسلامة، في الدين والدنيا، أتاح الله لي ما يغني عن شكوى الاشتياق، وخلاف الزمان، وذم ما شعبته النوَى من جمالي بالنظر إليك) وقد نقلتها على عجالة.
٢١ - ص ٣٥ رقم ١٣:(إسحاق بن إبراهيم الموصلي) (الموصلي) لم ترد في(ش).
٢٢ - ص ٣٦ رقم 16 البيت الأول:

    وقالوا قذاف النأْيِ تسلي فمالها    رمتنا فزَادَتْنا على نَأْيِنَا وَجْدَا


قرأتها في (ش): وقالوا قذاف النأي ليلى فمالها [العرب: الصواب الأول]
٢٣ - ص ٣٦ رقم ١٦ البيت الأخير:

فليت الذي قضى الفراق عليهما     يُقرّب دارًا قد أتاح لها البعدا 


البيت لم يرد في (ش).
24- ص 36 رقم 17 البيت الأول:

أيا عمرو لم أصبر ولي فيك مطمع    .............................


- في (ش).

يا عمرو لم أصبر ولي فيك حيلة    ............................


25- ص 36 رقم 18 :(أُنشدت: مجنون بني عامر) (مجنون بني عامر) لم ترد في (ش).
26 - ص 42 رقم 37 :(أنشدت للطائي). (أنشدت) لم ترد في (ش).
27 - ص 42 رقم 37 البيت الأول، صدره: إن يوم الفراق يوم عبوس
-في (ش) : إن يوم النوى ليوم عبوس.
٢٨ - ص ٤٣ رقم ٣٨ :(أيام الفرقة تناسب غم المشتاق في تطاوله) في (ش) (عُمْر) وهو الصواب.
٢٩ - ص ٤٣ رقم ٣٩ : (أنشدت للطائي) (أنشدت) لم ترد في (ش).
٣١ - ص ٤٣ رقم ٣٩ البيت الأول:

    يوم الفراق لقد خلقت طويلا     لم تُبْق لي عزمًا ولا معقولا


_ في (ش):

    .......................    لم تُبْق لي جلدا ..........


٣١ - ص ٤٣ رقم ٣٩ البيت الثالث:

    قالوا الرحيل فما شككت بأنها     نفسي عن الدنيا تريد رحيلا


-في (ش) : (روحي) بدل (نفسي).
٣٢ - ص ٤٣ رقم ٤٠ البيت الثاني :

    بذلت له مكنون ودي فإن ونى    ..................................


- في (ش) : (سري) بدل (ودّي).
33- ص ٤٧ رقم ٣٨ علق المحقق في الحاشية (1) أقحم ناسخ (ص) كلمة (اخر) بعد البيت الثاني.
- أقول: بل هو ناسخ (ش) ويؤخذ على المحقق أنه كتب الأبيات وكأنها نثر!
٣٤ - ص ٤٨ رقم ٥٢ : الفقر : بقضها وقضيضها لم ترد في (ش).
٣٥ - ص ٤٩ رقم ٥٤ سطر ٢ : (... محوطًا فبما نطالعه بالعناية والشفقة.وفي ودائع الله) الواو في (وفي) لم ترد في (ش).
٣٦ - ص ٤٩ رقم ٥٦ : (وقال أبو العيناء لرجل اذنه بسفر : استجاب الله فيك ...) علق المحقق في الحاشية (1): (ص) (لوحل آذنه بسفر) أقول : جملة : (لرجل آذنه بسفر) لم ترد في (ش) فكيف يبين اختلاف النسخ؟!
٣٧ -ص ٦٠ رقم ٨٤ ( - آخر- في معنى البيت الأخير) (في معني البيت الأخير) لم ترد في (ش).
٣٨ - ص 61 رقم ٨٨ : (إنما يمكن العزاء ويساعد الصبر، وكان لم برد على القلب من اللوعة) في (ش) (... وكان لِمَا يرد على القلب...).
٣٩ - ص ٦١ رقم ٨٨ السطر قبل الأخير: (... ونفاذ حكمه بتقريب وتسهيل الشديد). في (ش): (... ونفاذ حكمه بتقريب البعيد، وتسهيل الشديد).
٤٠ -ص ٦٢ رقم ٩١ البيت الأول:

    أيا جبلي نعمان قلبي إليكما    يسر هوًى مستبشرًا إن أتاكما


- في (ش) (مَنْ أتاكما).
٤١ - ص ٦٤ :(لا استمرت به مطيته) (به) لم ترد في (ش) واختلط على المحقق بما بعده.
٤٢ - ص ٦٤ رقم ٩٥ البيت الأول، صدره:

    سفر بجانب طائر السعد     ....................


-في (ش) (يجانب) وقد كتب البيت الثالث على أنه نثر!
٤٣ - ص ٦٥ بين الفقر : (٩٦) و (٩٧) أسقط المحقق من (ش) سطرين وهما -على قراءتي السريعة : (يقول حيث قُذُفًا سرى (؟) عنف وقصد مطلع بغراب ناعق، وعير ناهق، فلا زالتْ داره قُذُفًا وطِلابه أسفا، وعقباه تلفا).
٤٤ - ص ٦٦ رقم (100) الأبيات في الأصل اثنان وزاد المحقق ثالثًا! وعلق: البيت إضافة من مصادر التخريج.
أقول: على هذه القاعدة كان عليه أن يذكر بقية الأيات في جميع المقطوعات الشعرية! وأن يلتزم بهذا المنهج الجديد! فإذا ورد بيت من قصيدة عدتها مئة بيت كان عليه ذكر البقية!!
٤٥ - ص ٧٠ رقم (١٠٩) البيت الأول، صدره:

    متعا بالعراق يوم الفراق     ............................


-في (ش) متعا بالفراق يوم الفراق- وهي رواية «معاهد التنصيص» -أيضًا.
 46 - ص 72 رقم (116) البيت الأول؛ صدره: ليس عندي شحط بعظيم
-في (ش): ليس عندي شحط النوى بعظيم.
وهو الصواب
47 - ص 73 رقم (117) (ويتباهى بودك [    ](1) على الحظ منك). علق المحقق في الحاشية: كلمة غير واضحة في الأصل.
أقول: قرأتها (ويتباهى بودك ويتشاح على الحظ منك).
48 - ص 73 رقم (117) سطر 5 (ويؤمل لك أجمل الذخره) (يؤمل) -بالكسر- لعله تطبيع. ومن التحريفات تغييره لما في (ش) وهو (ويوصل لك أحسن الرجع)!!
49 - ص 74 رقم (119) سطر 7: (والسلام عليك: تحية ممن يستقلّ أدنى وده وأقصى لسانه، ويعترف بالقصور عن الواجب لك بعد استيفاء الاستطاعة والطاقة). في (ش) (والسلام عليك: تحية من استنفذ الاستطاعة والطاقة) ولم يشر المحقق إلى هذا.
50 - ص ٧٤ رقم (119) سطر ١٢ : (حتى كأن جمالك يقابلني) في (ش) (حتى كأن جمال وجهك يقابلني).
٥١ - ص ٧٢ رقم (120) البيت الثاني :

    ولكن صرف الدهر حل بفرقة     علينا فلم نحلل بحيث نشاء


في (ش) علينا فلم يحلل بحيث نشاء
وهو الصواب.
٥٢ - ص ٧٥ رقم (١٢٢): (وعليك سلام غير شاكٍ عن ودك) قرأتها في (ش) (... غير شاك في ودك).
٥٣ - ص ٧٧ رقم (١٢٦) السطر قبل الأخير : (واتباع الطرف في أثر الخمول). صوابه (الحمول) بالحاء- المهملة. وقد تكرر ذالك في ص ٨٣ رقم (146).
٥٤ - ص ٨٠ رقم (١٣٤) البيت الأول:
    ولما غدت عيسهمُ للنوى     وظلت بأحداجهم تربك
ضم الميم في (عيسهم) يكسر الوزن والصواب إسكانها. و(تربك) وردت في (ش) (ترتك) ولعله أقرب إلى الصواب. جاء في القامومش (رتك البعير رتكًا... قارب خطوه).
٥٥ - ص 81 : (تشخص -صحبك الله- ومن قلبي فريق يسايرك بالشوق والصبابة وما يخلف منه فموقوف) صوابه (وما تخلف) كما في (ش).
٥٦ - ص ٨٢ رقم (١٤١) البيت الأول:

    وحسبي من الدنيا بقاؤك لي بها     نصيبًا وإن لم أعط منك نصبا


أقول : الصواب (نصيبًا) ولعله تطبيع.
٥٧ -ص ٨٢ رقم (١٤٢) البيت الأول:

     تبين وأنت عديل [   ]( 1 ) فشان الدموع وشان الجفون


علق المحقق (1) : كلمة مطموسة في الأصل.
وقرأتها : تبين وأنت عديل اليمين.
٥٨ - ص 82 رقم (١٤٤) علق المحقق في الحاشية (١) الكلمة مطموسة...
أقول : سقط في الطباعة الرقم وموضعه على كلمة (أفارق).
٥٩ - ص ٨٧ رقم (163) البيت الثاني:

سل عيش دهر قد مضت أيامه    هل يستطيع إلى الرجوع سبيلا


في (ش) سل عيش ذكر ..............
60 -  ص 87 رقم (164) البيت الأول، صدره:

فيا طيب طعم العيش إذ هي جاره


-صوابه (جارةٌ) والمحقق الكريم يغفل مثل هذا كثيرًا ويترتب عليه تغيير في المعنى.
٦١ - ص ٨٧ رقم (165) البيت ليس في (ش).
62 - ص ٨٧ أسقط المحقق بيتًا من (ش) بين رقم (١٦٤) و (165) وهو (آخر:
    إذ العيش ملذوذٌ وإذ تستقيدنا    عيون مِراض الطرف وهي صحاح
٦٣ - ص ٨٨ رقم (١١٦) (كاتب) لم ترد في (ش).
64 - ص ٨٩ رقم (١٧٣): (ليس بعظيم على من [سلطه](3) البين على الاجتماع) علق المحقق في الحاشية (١): التصحيح من (ص).
أقول : الرقم في المتن صوابه (1): وإذا كان التصحيح من (ص) فما هو الخطأ في (ش)؟! لم يبين ذالك المحقق والذي في (ش) (ليس بعظيم على من مثلك البين).
٦٥ - ص ٩٠ رقم (175): (قادر على أن يكون [يزيد](3) منها أنس الاجتماع) علق المحقق في الحاشية (٢): الكلمة محرفة في المخطوطتين.
أقول: لم ييبن المحقق التحريف. وقد يعرف أحدهم تصحيحًا لها. وقرأتها في (ش) (قادر على أن يديم منها أنس الاجتماع).
66 - ص ٩٠ رقم (١٧٦): (كاتب) وفي (ش) (آخر).
٦٧ - ص ٩٠ رقم (١٧٧) (قال : فغبت عن ذالك المكان برهة..) وفي (ش) (فغبرت).
٦٨ - ص ٩١ رقم (١٨١): (فصل) لم ترد في (ش).
٦٩ - ص ٩٢ رقم (١٨٢): (وأن تسهل ما توعر من النظر إليك) (ما توعر) لم ترد في (ش).
٧٠ - ص ٩٦ رقم (١٨٩) البيت:

    أقم وغراب الين غير مٌغردٍ    إلا على أفضل الذكر


علق المحقق في الحاشية (٢): في البيت كلمات مطموسة.
أقول: قرأته:

    أقم وغراب الين غير مُغِّردٍ    ولا نازلٍ إلَّا على أفضل الذكر


71 - ص ٩٧ رقم (١٩٣): (... يلمحنني من جنبات بدورهن وكانوا كما قال).
-في (ش) (.. يلمحنني من جنبات بدورهن وكنت وكانوا كما قال) أسقط المحقق (وكنت).
72 - ص ٩٧ رقم (١٩٣) البيت الثاني:

    وإلا أساريع النقا تلزم الحشا    وساء الفتى أم الغزالة في العقد


أقول : صوابه : وسالفتي أم الغزالة في العقد. جمع (سالفة) ولا معنى لما أثبته المحقق.
73 - ص ٩٧ رقم (١٩٣) البيت الثالث:

    فبينٌ وتوديع وإن كان ناجحًا    أحب إلينا من مقام على ضد


- في (ش) : وإن كان فاجعًا وهو الصواب.
٧٤ - ص ٩٨ رقم (١٩٨) البيت الأول:

    أصغى إلي البين مغترًا فلا جرمًا     أن النوى أسارت في عقله لمما


- صواب (أسارت) (أسأرت) بالهمز. والمحقق لايهمز في كتابه هذا. وبالتسهيل ينكسر الوزن وفي بعض الأبيات يتغير المعنى. وعلق المحقق في الحاشية (1): الديوان : قلبه . أقول : كذا هي في (ش)!!
٧٥ - ص 103 رقم (٢١٣) البيت الثاني، صدره:

    وأهلك إذ يخل القوم نَجْدًا    ......................


(يخل) صوابها (يحل) ولعله تطبيع.
٧٦ - ص 103 رقم (٢١٤): ( ... وأيام جمعنا) وهي في (ش) واضحة (وأيام جمعتنا).
٧٧ - ص ١٠٦ رقم (223) : (ولم أسمع بمضمن أحسن...).
-في (ش) (ولم أسمع بمضمن قط أحسن...).
٧٨ - ص ١٠٦ رقم (٢٢٣) يقول المؤلف: ( ولم أسمع بمضمن [قط] أحسن مما ضمنه العلوي الكوفي في معناه) ثم ذكر أبياتًا. الرابع والخامس هما المضمنان ووضعهما المحقق بين قوسين؛ لكنه لم يُشِرْ إلى قائلهما وهما:

    كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا    أنيس ولم يسر بمكة سامرُ


    بلى نحن كنا أهلها فأبادنا    صروف الليالي والجدود العواثر


هما لعمرو بن مُضَاض الجرهمي كما في كتب السير، وأخبار مكة للأزرقي وغيرهما. وهي أبيات مشهورة سائرة.
  79 - ص 107 رقم (226) البيت الرابع مضطرب الوزن والأبيات من الطويل:

فلا يثقَنْ بعد امرئ بملاطِفٍ    فما كل من لاطفته بِأَمِيْنِ


-ولم يشر المحقق إلى ذالك.
٨٠ _ص 109 رقم (٢٣٣) (فصل). وفي (ش) (آخر).
٨١ - ص ١٠٩ السطر الأخير :(بإخلاص[   ](1) غير مدخولة) علق المحقق (الكلمة غير مقروءة ني الأصل).
أقول: قرأتها (مِقَة) والمقة المحبة.
٨٢ - ص 111 رقم (٢٣٩ ): (.... متباينة متشاسعة) وفي (ش) (متبأينة عازبة).
٨٢ - ص ١١٣ رقم (242): السطر قبل الأخير ( وبعد فإن بالامتزاج تلمع الخطوب).
قرأتها في (ش) (ويعرفان) بالامتزاج بلمع الخطوب).
٨٣ - ص 113 رقم (٢٤٤): (... صفاء خلتنا مرآة عقولنا التي بها[    ](1) غيوب أَجْسَادِنَا).
علق المحقق: الكلمة غير مقروءة في الأصل. أقول : قرأتها (نبتني) (؟).
84 - ص 115 رقم (250) :(لولا أن النفس محبتها).
وفي (ش): (لولا أن النفس تصدق محبتها).
٨٥ - ص ١١٨ السطر الأول: (... من صفاء ورفق).
- في (ش): (رفق) ومعناه : الصفاء. فهو من المترادف.
٨٦ - ص 118 رقم (257) سطر ٣ : (وتشاكل طَبْعَيْنَا يغنيان عن تعرف الحال [   ](1) إذا تراخيا).
علق المحقق : الكلمة غير مقروءة في الأصل. أقول : قرأتها (ووطننا).
٨٧ - ص ١١٨ رقم (٢٥٧) سطر: (ويعللني بمعانقتك ويغازلني بمناقبك).
قرأتها في (ش) (بمناقتنك) أي : جمالك (؟).
٨8 _ ص ١٢٠ رقم (260) سطر ٢ :(فكنت في معنى ما مكن في فؤادي).
- في (ش) ( كمن).
٨٩ - ص ١٢٤ رقم (٢٧١) البيت الثالث :

    وأنت كمثل الشمس عند طلوعها     في الحسن أو كدنوها لغروب


-المقطوعة من الكامل، وصدر البيت من الطويل! ورواية القالي في أماليه (أشار المحقق للمصدر):
فرأيت مثل الشمس عند طلوعها
ولكنه لم يثبته، أو لم يشر إليه.
٩٠ - ص 129 رقم (٢٨٥) البيت الأول :

    خبرينا يا دوح خصصت بالغيب    بحق والحق فيه شفاء


-في (ش) (بالغيث) وهو الصواب، فالشاعر يخاطب شجرة.
٩١ - ص ١٣٩ : (فصل : ... فعندي من المحافظة عليه ما لا تدخل معه الخلل فيه).
قرأتها في (ش) (ما لا مدخل).
92 - ص 139 رقم (322) البيت الثالث:
فإن[   ] اليوم أو تدن دراهم    أَصِلْهُمُ[   ] من شَقَّهُ البعد
-علق المحقق: بياض في الأصل.
-أقول: قرأت الشطر الثاني : أَصِلْهُمُ وَصْلَ مَن قَدْ شَفَّهُ البعد
93 - ص 139 السطر قبل الأخير (إن أطعنا [    ] الشوق إليك).
-علق المحقق في الحاشية (2): كلمة مطموسة. أقول: قرأتها (حكم).
٩٤ - ص ١٣٩ السطر الأخير : (فإنها مودة [     ]بها بعد العهد).
علق المحقق (3) : كلمة غير واضحة. أقول: قرأتها (فإنها مودة لا يشوبها بعد العهد).
٩٥ - ص  141 السطر ٣ :(فيما أكد الله منها حالا [    ] في كل حال).
-علق المحقق (١) : الكلمة غير واضحة انتهى. وقرأتها(متطرية).
٩٦ - ص 143:(أحمد بن يوسف) وُضع قبلها في  (ش) (الاستزارة) فالباب يبدأ بـ(أحمد بن يوسف)؛ لكن المحقق أدخل فقرتين في هذا الباب وموضعهما في الباب السابق.
_ هذا ما تيسر لي من ملاحظات . . ولعل المحقق يتدارك ما يراه صوابًا في الطبعة القادمة، أو لعل أحد الباحثين يخرج الكتاب إخراجًا جَيِّدًا.
الرياض: كلية اللغة العربية: عبدالرحمن بن ناصر السعيد

تحميل ملف PDF  من المجلة

تحميل ملف MS WORD  للمقالة

| عدد القراء : 4003 | تأريخ النشر : الاثنين 13 رجب 1435هـ الموافق 12 مايو 2014مسيحية
طبعت هذه المقالة من ( أوابد :: مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد )
على الرابط التالي
http://www.awbd.net/article.php?a=71
+ تكبير الخط | + تصغير الخط
اطبع